Suits

Suits

Arabic 字幕をダウンロード

シーズン 6

リリース情報

Suits S06E13 Teeth Nose Teeth NF WEB-DL-POWER ara srt
解説: POWER
NETFLIX | ترجمة أصلية

タグ

webdl
subdl_pyuploader
公開日: 2025-07-27
ダウンロード: 85
聴覚障害者向け: No
FPS: 23.976

Arabic字幕のプレビュー

最初の200行です。

‫في الحلقات السابقة...

‫- فيم تفكر؟ ‫- أفكر في الأسماء.

‫إن كنت سأساعد على تربيته ‫فأود أن أقدم له شيئاً.

‫ستعطيه اسم عائلتك.

‫ابني الصغير مصاب بالربو.

‫كانت النافذة في غرفة المعيشة ‫مكسورة منذ 7 أشهر.

‫لم تدفع موكلته الإيجار منذ 3 أشهر.

‫لم يكن لديها تدفئة وكانت نافذتها مكسورة ‫طوال الشتاء رغم طلباتها بالتصليحات.

‫ليس لدينا ذلك على الورق ‫وهذا ما تطلبه المحكمة.

‫أود الحصول على وقت للتشاور مع مشرفي.

‫- يجب أن تساعده. ‫- لا أستطيع.

‫نطلب الإذن بالطرد

‫إن لم نحصل على شيك مصرفي ‫عند العاشرة من صباح الغد.

‫3600 دولار؟

‫- يجب أن يكون المبلغ كافياً لدفع الإيجار. ‫- لا أعرف ماذا أقول.

‫هذا عرض عمل.

‫عندما تتخرجين سيكون عليك ‫اجتياز اختبار الشخصية واللياقة.

‫وتعتقد أن العمل في شركتك يبدو أفضل ‫من العمل في شركتي.

‫هل ستخبرني أنه لم يكن لديك أي علاقة

‫بطلب "هارفي" مني مساعدتك ‫على الحصول على رخصة محاماة؟

‫لم أكن في حسبانها حتى، كان لدي شيء ‫واحد أردت فعله وأفسدته لأجلي

‫لأنك لا تستطيع تقبل حقيقة ‫أنني لا أريد العودة إلى هنا.

‫- كنت أحاول مساعدتك وليس إعادتك. ‫- لا أصدقك.

‫توقف عن العبث بحياتي.

‫مرحباً، ماذا تفعل هنا يا "مايك"؟

‫أتيت للاعتذار على الصراخ في وجهك ‫بشأن الذهاب إلى "غيبز".

‫- ليس عليك فعل ذلك. ‫- بلى.

‫أعرف أنك كنت تفكر في مصلحتي في قلبك ‫تفعل ذلك دائماً و...

‫لم يكن علي صب جام غضبي عليك.

‫لم يكن علي الذهاب إليها من دون علمك.

‫لا بأس!

‫لقد نجح الأمر نوعاً ما.

‫ادخل ولنحتس مشروباً.

‫يمكنك أن تخبرني كل شيء.

‫هل تمازحني؟ مركز للمساعدة القانونية؟

‫اعتقدت أن "غيبز" أخبرتك ‫أنها لن تسمح بحصول ذلك أبداً.

‫بإخبار الناس أنني محتال.

‫اتضح أن الشخص الوحيد الذي عرف حقيقتي ‫قبل سنوات يدير مركزاً.

‫ولم يكن مستعداً لتعييني فحسب ‫بل كان سعيداً بشأن ذلك.

‫- يبدو أن الجريمة تفيد. ‫- هذا أكيد.

‫- ماذا؟ ‫- لن تصدق الأمر أبداً

‫لكنهم أوكلوا إلي مهمة الإشراف ‫على تلميذة السنة الثالثة في الحقوق

‫والتي تعتقد أنها تعرف أكثر مني.

‫- هل تعني أنها مثلك. ‫- بل هي أسوأ مني بكثير.

‫هل تتكلم عن الذاكرة الرائعة ‫التي تتمتع بها؟

‫- أترتدي بشكل شنيع أو تحمل محفظة رجالية؟ ‫- هل انتهيت؟

‫لماذا؟ هل لديك مكان للذهاب إليه؟

‫يُفترض بي أن أبقى بعيداً ‫عن شقتنا لبعض الوقت.

‫قلت لـ"لويس" على أي حال إنني لا آبه ‫إن بدأ معظم الشركاء في الحظيرة.

‫- وإنني لن أتخلى عن مكتبي. ‫- هذا رائع يا "رايتشل".

‫لكنني أحتسي كأسي الثالث ‫ولا أعتقد أنك دعوتني إلى هنا

‫لإخباري أنك قدمت طلبك لنقابة المحامين

‫أو أنك تعاملت بحزم مع "لويس".

‫أنت محقة.

‫دعوتك إلى هنا لأخبرك ‫أنني أتعامل بحزم مع "مايك".

‫هل أخبرته أخيراً بتغيير تسريحة شعرك ‫والبقاء عليها؟

‫لا!

‫أخبرته أخيراً

‫أنه قطع لي وعداً قبل رحيله.

‫وبما أنه عاد الآن ويمتلك عملاً بأجر

‫حان الوقت ليتزوجني.

‫أنا سعيدة لأجلك كثيراً يا "رايتشل".

‫والجواب هو نعم.

‫أي جواب؟ لم أسألك بعد.

‫بلى! وسيسعدني كثيراً أن أكون ‫وصيفة الشرف خاصتك.

‫شكراً لك يا "دونا".

‫هذا رائع يا "مايك" أنا سعيد لأجلك.

‫- هل لا تزال مستعداً لتكون إشبيني؟ ‫- لن أفوت ذلك إطلاقاً.

‫- هل سنعود إلى الكنيسة؟ ‫- لا!

‫- سنفعل ذلك في منزلنا هذه المرة. ‫- لا يمكنك فعل ذلك.

‫نريد أن نبقي الأمر بسيطاً وحميمياً.

‫أي إشبين سأكون عليه إن لم أقدم لك منزلي ‫لإقامة الزفاف هنا؟

‫ستكون إشبيناً خسيساً إن سألتني.

‫أتيت إلى هنا إذاً في الأساس للاعتذار

‫كي لا تضطر إلى الزواج ‫في شقتك الصغيرة الرديئة.

‫هل تعتقد أنني كنت لأطلب منك أن تكون إشبيني ‫إن كان لدينا مكان أفضل؟

‫- تهاني! ‫- شكراً يا "هارفي".

‫جل ما علينا فعله الآن هو التأكد ‫من عدم التهرب من هذا الزفاف.

‫هذا طريف.

‫علينا أن نحرص أيضاً على ألا... ‫"دونا" في الزفاف.

‫ماذا قلت للتو؟

‫- هل علق شيء في حلقك؟ ‫- أنا بخير.

‫- ما هذا؟ ‫- نحن نحتفل.

‫- لا أستطيع شرب الشامبانيا يا "لويس". ‫- أعرف.

‫ولهذا السبب نحتسي أفضل ‫عصير تفاح فوار يمكننا شراؤه.

‫بم نحتفل في هذه الحالة؟

‫بقيامك بأول تصوير بالأمواج فوق الصوتية ‫هذا الأسبوع.

‫بشأن ذلك يا "لويس".

‫سألني "جوشوا" إن كان يستطيع الحضور.

‫- ماذا؟ ‫- إنه والد الطفل.

‫يريد أن يكون في حياته.

‫- أو يريد أن يكون في حياتك. ‫- "لويس"...

‫فضلتك عليه.

‫ليس عليك أن تقلق حيال ذلك.

‫وإن كنت تريدني أن أمنعه عن الحضور فسأفعل.

‫لكنه سألني ووجدته طلباً منصفاً ‫لذا ها أنا أسألك.

‫يستطيع أن يحضر.`

‫- هل أنت متأكد؟ ‫- لا!

‫لكن أعرف أنه الصواب لفعله.

‫شكراً لك.

‫- المعذرة! أريد أن... ‫- مرحباً يا "بنجامين".

‫هل أتيت لاستعمال مشغل الأقراص الصلبة خاصتي ‫أو إصلاح معالج النصوص؟

‫أو إعادة تشغيل اللوحة الأم؟

‫يجب أن أحدث جهاز "فوكس" خاصتك بسلام رجاءً.

‫إن أردت ذلك لكنت أتكلم ‫مع شخص لديه خبرة أكثر.

‫أعرف أنك تعرفين ذلك يا آنسة "بولسن" ‫لكنني سأذكرك للمرة الـ37

‫أن الجهاز هو نظام تشغيل حواسيبنا ‫ويجب تحديثه مرة كل 3 أشهر.

‫حقاً؟

‫هل نحن متزوجان؟ لأن لدي أخبار لك.

‫يحتاج الحاسوب المركزي الرئيسي ‫لوحدة تخزين خارجي أكثر من مرة كل 3 أشهر.

‫لقد انتهيت!

‫كنت لأعلمك طريقة إعادة التشغيل الصعبة

‫لكن أخشى أن تركزي على الكلمات الخاطئة ‫في هذه الجملة.

‫أنا مركزة الآن على حقيقة أنك انتهيت.

‫لا تستغل الفرصة لأتمكن من رؤيتك تغادر.

‫هلا تخبريني عن سبب فعلك كل ذلك!

‫هل تقصد الإدلاء بتعليقات موحية جنسياً ‫لموظف تكنولوجيا المعلومات؟

‫- إنه يحمل اسماً. ‫- أعرف ذلك.

‫سأُصاب بصدمة إن عرفت اسمه.

‫- هذا ليس المغزى. ‫- لا يا "هارفي".

‫المغزى هو أنني لا أفعل له شيئاً بل لأجله.

‫كيف تتخيلين ذلك بالضبط؟

‫أفترض ذلك لأن "بنجامين" يحدث ‫كمبيوترات الجميع عن بعد.

‫ويأتي مرة كل حين إلى هنا ‫متظاهراً أنه لا يعجبه تصرفي.

‫لذا إلا إذا كنت تريدني ‫أن أركز فطنتي ذات الحدين عليك...

‫أقترح أن تعود إلى مكتبك.

‫"بنجامين".

‫- كنت أعرفه. ‫- لا!

‫شكراً لله على وجودك هنا يا "مايك" ‫اتصلت "صوفيا برايس" للتو.

‫إنها في المستشفى منذ ليلة البارحة ‫مع ابنها.

‫- هل هو بخير؟ ‫- أعتقد ذلك في الوقت الراهن.

‫كانت نوبة ربو لكنها أرادت مني أن أخبرك...

‫أنها لم تستطع إرسال الشيك المصرفي ‫لدفع إيجارها، سحقاً!

‫- اتصلي بها وأخبريها أنني سأفعل ذلك. ‫- مهلاً يا "مايك".

‫لقد غطيت ديونها بمالك، صحيح؟

‫- لأن هذا يتجاوز الحدود. ‫- يمكننا التكلم عن كرم أخلاقي لاحقاً.

‫علي التأكد الآن ‫من أن إيجار "صوفيا" سيُدفع عند العاشرة.

‫- هل يمكنني التكلم معك يا "لويس"؟ ‫- بالتأكيد!

‫لا أعرف ماذا أفعل، حتى يداي ترتجفان.

‫ماذا يجري يا "رايتشل"؟

‫- لن أدخل نقابة المحامين. ‫- ماذا؟ هذا سخيف.

‫اقرأ هذه.

‫"بعد مراجعة طلبك

‫لن تمنحك لجنة الشخصية واللياقة مقابلة"

‫- هذا هراء! ‫- أعرف.

‫عرفت أنني سأضطر إلى الدفاع عن نفسي

‫لكنني لم أعتقد أنه لن يتسنى لي ‫الدفاع عن نفسي.

‫- اهدئي! ‫- كيف عساي أهدأ؟

‫هذا ما كان أبي يخشاه بالضبط.

‫قال إنهم سيتحاملون علي بسبب ‫علاقتي بـ"مايك".

‫- لا تعرفين أن الأمر يتعلق بـ"مايك". ‫- بالعكس!

‫بم سيتعلق الأمر إذاً؟

‫قد يكون خلطاً أو خطأً كتابياً.

‫ربما ملأت الاستمارات بشكل خاطئ.

‫راجعتها 10 مرات.

‫ثمة تفسير لكل ذلك يا "رايتشل" ‫وسأصل إلى حقيقة الأمر.

‫- لا تعرف ذلك. ‫- انظري إلي.

‫أعدك بأنك ستحصلين على تلك المقابلة.

‫حسناً.

‫- لدينا مشكلة يا "هارفي". ‫- ما الأمر؟

‫يتعلق الأمر بـ"مايك".

‫بالتأكيد! لهذا السبب أتيت إلى هنا ‫ما إن غادرت "رايتشل" مكتبي.

‫- ماذا قلت لها؟ ‫- ما رأيك؟

‫أخبرتها أنه لا بد من أنها غلطة ‫لكن يعرف كلانا خلاف ذلك.

‫- ما يعني أن عليك إصلاح الأمر. ‫- علي ذلك وسأفعل.

‫لكن بدلاً من المجيء إلي ‫تنطلق عادة بحماس شديد

‫وتقوم بشيء يزيد الوضع سوءاً.

‫- هذا ممكن، إلام تصبو؟ ‫- لماذا أتيت إلي؟

‫لأننا قلنا إننا سندير هذه الشركة معاً ‫وإن كنا سنفعل ذلك

‫فعلي أن أكون صادقاً مع نفسي بشأن ‫ما أبرع فيه وما تبرع فيه.

‫تعرف أنني أفضل منك ‫في هذا النوع من الأشياء.

‫نعم.

‫- يظهر ذلك تطوراً حقيقياً يا "لويس". ‫- شكراً لك يا "هارفي".

‫وسيظهر الأمر تطوراً من جانبك ‫لو لم تسلط الضوء

‫على حقيقة أنني اعترفت بشيء كان صعباً جداً ‫علي الاعتراف به.

‫تقصد أنني أفضل منك في كل شيء.

‫- هذا ليس ما قلته. ‫- هذا مؤسف! لأن هذا ما سمعته.

‫بجدية يا "هارفي".

‫لا يتعلق الأمر بسخريتك مني بل بـ"رايتشل".

‫أعرف ذلك ولو لم أكن واثقاً ‫بأنني أستطيع معالجة الأمر

‫لما كنت أؤرق مضجعك على اعترافك ‫بأنني أفضل منك بكثير.

‫- سحقاً! ‫- آسف يا "لويس".

‫عليك الذهاب لتبرع في شيء أكثر مني ‫أراك لاحقاً.

‫- هل أستطيع مساعدتك؟ ‫- نعم.

‫اسمي "مايك روس" وأنا هنا ‫نيابة عن "صوفيا برايس".

‫هذا هو كل الإيجار الذي تدينه لموكلك.

‫ولماذا تجلبه لي بالضبط؟

‫لأنك محامية ولست مالكة عقار.

‫ولا أريد أن يكون هناك أي سوء فهم.

‫ما أفهمه هو أنها الساعة العاشرة و18 دقيقة ‫وكانت آخر مهلة لموكلتك عند العاشرة.

‫- لا بد من أنك تمازحينني. ‫- بالتأكيد لا.

‫وربما كان على موكلتك التفكير في ذلك ‫قبل عدم دفع الإيجار كل تلك الشهور.

‫أتحسبينني لا أعرف ما يجري هنا؟

‫تحاولين طردها لتتمكني من تحرير المكان ‫من ضبط الإيجارات.

‫لكنني لن أسمح لك بتحقيق ذلك.

‫ما يجري هنا هو أن موكلي ‫سئم من إيواء مسببة مشاكل

‫- لا تدفع الإيجار بصفتها مستأجرة. ‫- اسمعيني،

‫لا يمكنك طردها الآن، ابنها في المستشفى.

‫لدي عمل لأقوم به، أنا آسفة ‫بشأن ابن موكلتك.

‫لكن المحكمة كانت واضحة جداً ‫وليس هناك شيء آخر يمكنني فعله.

More Arabic subtitles for Suits

コメント

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left