最初の200行です。
في الحلقات السابقة...
- فيم تفكر؟ - أفكر في الأسماء.
إن كنت سأساعد على تربيته فأود أن أقدم له شيئاً.
ستعطيه اسم عائلتك.
ابني الصغير مصاب بالربو.
كانت النافذة في غرفة المعيشة مكسورة منذ 7 أشهر.
لم تدفع موكلته الإيجار منذ 3 أشهر.
لم يكن لديها تدفئة وكانت نافذتها مكسورة طوال الشتاء رغم طلباتها بالتصليحات.
ليس لدينا ذلك على الورق وهذا ما تطلبه المحكمة.
أود الحصول على وقت للتشاور مع مشرفي.
- يجب أن تساعده. - لا أستطيع.
نطلب الإذن بالطرد
إن لم نحصل على شيك مصرفي عند العاشرة من صباح الغد.
3600 دولار؟
- يجب أن يكون المبلغ كافياً لدفع الإيجار. - لا أعرف ماذا أقول.
هذا عرض عمل.
عندما تتخرجين سيكون عليك اجتياز اختبار الشخصية واللياقة.
وتعتقد أن العمل في شركتك يبدو أفضل من العمل في شركتي.
هل ستخبرني أنه لم يكن لديك أي علاقة
بطلب "هارفي" مني مساعدتك على الحصول على رخصة محاماة؟
لم أكن في حسبانها حتى، كان لدي شيء واحد أردت فعله وأفسدته لأجلي
لأنك لا تستطيع تقبل حقيقة أنني لا أريد العودة إلى هنا.
- كنت أحاول مساعدتك وليس إعادتك. - لا أصدقك.
توقف عن العبث بحياتي.
مرحباً، ماذا تفعل هنا يا "مايك"؟
أتيت للاعتذار على الصراخ في وجهك بشأن الذهاب إلى "غيبز".
- ليس عليك فعل ذلك. - بلى.
أعرف أنك كنت تفكر في مصلحتي في قلبك تفعل ذلك دائماً و...
لم يكن علي صب جام غضبي عليك.
لم يكن علي الذهاب إليها من دون علمك.
لا بأس!
لقد نجح الأمر نوعاً ما.
ادخل ولنحتس مشروباً.
يمكنك أن تخبرني كل شيء.
هل تمازحني؟ مركز للمساعدة القانونية؟
اعتقدت أن "غيبز" أخبرتك أنها لن تسمح بحصول ذلك أبداً.
بإخبار الناس أنني محتال.
اتضح أن الشخص الوحيد الذي عرف حقيقتي قبل سنوات يدير مركزاً.
ولم يكن مستعداً لتعييني فحسب بل كان سعيداً بشأن ذلك.
- يبدو أن الجريمة تفيد. - هذا أكيد.
- ماذا؟ - لن تصدق الأمر أبداً
لكنهم أوكلوا إلي مهمة الإشراف على تلميذة السنة الثالثة في الحقوق
والتي تعتقد أنها تعرف أكثر مني.
- هل تعني أنها مثلك. - بل هي أسوأ مني بكثير.
هل تتكلم عن الذاكرة الرائعة التي تتمتع بها؟
- أترتدي بشكل شنيع أو تحمل محفظة رجالية؟ - هل انتهيت؟
لماذا؟ هل لديك مكان للذهاب إليه؟
يُفترض بي أن أبقى بعيداً عن شقتنا لبعض الوقت.
قلت لـ"لويس" على أي حال إنني لا آبه إن بدأ معظم الشركاء في الحظيرة.
- وإنني لن أتخلى عن مكتبي. - هذا رائع يا "رايتشل".
لكنني أحتسي كأسي الثالث ولا أعتقد أنك دعوتني إلى هنا
لإخباري أنك قدمت طلبك لنقابة المحامين
أو أنك تعاملت بحزم مع "لويس".
أنت محقة.
دعوتك إلى هنا لأخبرك أنني أتعامل بحزم مع "مايك".
هل أخبرته أخيراً بتغيير تسريحة شعرك والبقاء عليها؟
لا!
أخبرته أخيراً
أنه قطع لي وعداً قبل رحيله.
وبما أنه عاد الآن ويمتلك عملاً بأجر
حان الوقت ليتزوجني.
أنا سعيدة لأجلك كثيراً يا "رايتشل".
والجواب هو نعم.
أي جواب؟ لم أسألك بعد.
بلى! وسيسعدني كثيراً أن أكون وصيفة الشرف خاصتك.
شكراً لك يا "دونا".
هذا رائع يا "مايك" أنا سعيد لأجلك.
- هل لا تزال مستعداً لتكون إشبيني؟ - لن أفوت ذلك إطلاقاً.
- هل سنعود إلى الكنيسة؟ - لا!
- سنفعل ذلك في منزلنا هذه المرة. - لا يمكنك فعل ذلك.
نريد أن نبقي الأمر بسيطاً وحميمياً.
أي إشبين سأكون عليه إن لم أقدم لك منزلي لإقامة الزفاف هنا؟
ستكون إشبيناً خسيساً إن سألتني.
أتيت إلى هنا إذاً في الأساس للاعتذار
كي لا تضطر إلى الزواج في شقتك الصغيرة الرديئة.
هل تعتقد أنني كنت لأطلب منك أن تكون إشبيني إن كان لدينا مكان أفضل؟
- تهاني! - شكراً يا "هارفي".
جل ما علينا فعله الآن هو التأكد من عدم التهرب من هذا الزفاف.
هذا طريف.
علينا أن نحرص أيضاً على ألا... "دونا" في الزفاف.
ماذا قلت للتو؟
- هل علق شيء في حلقك؟ - أنا بخير.
- ما هذا؟ - نحن نحتفل.
- لا أستطيع شرب الشامبانيا يا "لويس". - أعرف.
ولهذا السبب نحتسي أفضل عصير تفاح فوار يمكننا شراؤه.
بم نحتفل في هذه الحالة؟
بقيامك بأول تصوير بالأمواج فوق الصوتية هذا الأسبوع.
بشأن ذلك يا "لويس".
سألني "جوشوا" إن كان يستطيع الحضور.
- ماذا؟ - إنه والد الطفل.
يريد أن يكون في حياته.
- أو يريد أن يكون في حياتك. - "لويس"...
فضلتك عليه.
ليس عليك أن تقلق حيال ذلك.
وإن كنت تريدني أن أمنعه عن الحضور فسأفعل.
لكنه سألني ووجدته طلباً منصفاً لذا ها أنا أسألك.
يستطيع أن يحضر.`
- هل أنت متأكد؟ - لا!
لكن أعرف أنه الصواب لفعله.
شكراً لك.
- المعذرة! أريد أن... - مرحباً يا "بنجامين".
هل أتيت لاستعمال مشغل الأقراص الصلبة خاصتي أو إصلاح معالج النصوص؟
أو إعادة تشغيل اللوحة الأم؟
يجب أن أحدث جهاز "فوكس" خاصتك بسلام رجاءً.
إن أردت ذلك لكنت أتكلم مع شخص لديه خبرة أكثر.
أعرف أنك تعرفين ذلك يا آنسة "بولسن" لكنني سأذكرك للمرة الـ37
أن الجهاز هو نظام تشغيل حواسيبنا ويجب تحديثه مرة كل 3 أشهر.
حقاً؟
هل نحن متزوجان؟ لأن لدي أخبار لك.
يحتاج الحاسوب المركزي الرئيسي لوحدة تخزين خارجي أكثر من مرة كل 3 أشهر.
لقد انتهيت!
كنت لأعلمك طريقة إعادة التشغيل الصعبة
لكن أخشى أن تركزي على الكلمات الخاطئة في هذه الجملة.
أنا مركزة الآن على حقيقة أنك انتهيت.
لا تستغل الفرصة لأتمكن من رؤيتك تغادر.
هلا تخبريني عن سبب فعلك كل ذلك!
هل تقصد الإدلاء بتعليقات موحية جنسياً لموظف تكنولوجيا المعلومات؟
- إنه يحمل اسماً. - أعرف ذلك.
سأُصاب بصدمة إن عرفت اسمه.
- هذا ليس المغزى. - لا يا "هارفي".
المغزى هو أنني لا أفعل له شيئاً بل لأجله.
كيف تتخيلين ذلك بالضبط؟
أفترض ذلك لأن "بنجامين" يحدث كمبيوترات الجميع عن بعد.
ويأتي مرة كل حين إلى هنا متظاهراً أنه لا يعجبه تصرفي.
لذا إلا إذا كنت تريدني أن أركز فطنتي ذات الحدين عليك...
أقترح أن تعود إلى مكتبك.
"بنجامين".
- كنت أعرفه. - لا!
شكراً لله على وجودك هنا يا "مايك" اتصلت "صوفيا برايس" للتو.
إنها في المستشفى منذ ليلة البارحة مع ابنها.
- هل هو بخير؟ - أعتقد ذلك في الوقت الراهن.
كانت نوبة ربو لكنها أرادت مني أن أخبرك...
أنها لم تستطع إرسال الشيك المصرفي لدفع إيجارها، سحقاً!
- اتصلي بها وأخبريها أنني سأفعل ذلك. - مهلاً يا "مايك".
لقد غطيت ديونها بمالك، صحيح؟
- لأن هذا يتجاوز الحدود. - يمكننا التكلم عن كرم أخلاقي لاحقاً.
علي التأكد الآن من أن إيجار "صوفيا" سيُدفع عند العاشرة.
- هل يمكنني التكلم معك يا "لويس"؟ - بالتأكيد!
لا أعرف ماذا أفعل، حتى يداي ترتجفان.
ماذا يجري يا "رايتشل"؟
- لن أدخل نقابة المحامين. - ماذا؟ هذا سخيف.
اقرأ هذه.
"بعد مراجعة طلبك
لن تمنحك لجنة الشخصية واللياقة مقابلة"
- هذا هراء! - أعرف.
عرفت أنني سأضطر إلى الدفاع عن نفسي
لكنني لم أعتقد أنه لن يتسنى لي الدفاع عن نفسي.
- اهدئي! - كيف عساي أهدأ؟
هذا ما كان أبي يخشاه بالضبط.
قال إنهم سيتحاملون علي بسبب علاقتي بـ"مايك".
- لا تعرفين أن الأمر يتعلق بـ"مايك". - بالعكس!
بم سيتعلق الأمر إذاً؟
قد يكون خلطاً أو خطأً كتابياً.
ربما ملأت الاستمارات بشكل خاطئ.
راجعتها 10 مرات.
ثمة تفسير لكل ذلك يا "رايتشل" وسأصل إلى حقيقة الأمر.
- لا تعرف ذلك. - انظري إلي.
أعدك بأنك ستحصلين على تلك المقابلة.
حسناً.
- لدينا مشكلة يا "هارفي". - ما الأمر؟
يتعلق الأمر بـ"مايك".
بالتأكيد! لهذا السبب أتيت إلى هنا ما إن غادرت "رايتشل" مكتبي.
- ماذا قلت لها؟ - ما رأيك؟
أخبرتها أنه لا بد من أنها غلطة لكن يعرف كلانا خلاف ذلك.
- ما يعني أن عليك إصلاح الأمر. - علي ذلك وسأفعل.
لكن بدلاً من المجيء إلي تنطلق عادة بحماس شديد
وتقوم بشيء يزيد الوضع سوءاً.
- هذا ممكن، إلام تصبو؟ - لماذا أتيت إلي؟
لأننا قلنا إننا سندير هذه الشركة معاً وإن كنا سنفعل ذلك
فعلي أن أكون صادقاً مع نفسي بشأن ما أبرع فيه وما تبرع فيه.
تعرف أنني أفضل منك في هذا النوع من الأشياء.
نعم.
- يظهر ذلك تطوراً حقيقياً يا "لويس". - شكراً لك يا "هارفي".
وسيظهر الأمر تطوراً من جانبك لو لم تسلط الضوء
على حقيقة أنني اعترفت بشيء كان صعباً جداً علي الاعتراف به.
تقصد أنني أفضل منك في كل شيء.
- هذا ليس ما قلته. - هذا مؤسف! لأن هذا ما سمعته.
بجدية يا "هارفي".
لا يتعلق الأمر بسخريتك مني بل بـ"رايتشل".
أعرف ذلك ولو لم أكن واثقاً بأنني أستطيع معالجة الأمر
لما كنت أؤرق مضجعك على اعترافك بأنني أفضل منك بكثير.
- سحقاً! - آسف يا "لويس".
عليك الذهاب لتبرع في شيء أكثر مني أراك لاحقاً.
- هل أستطيع مساعدتك؟ - نعم.
اسمي "مايك روس" وأنا هنا نيابة عن "صوفيا برايس".
هذا هو كل الإيجار الذي تدينه لموكلك.
ولماذا تجلبه لي بالضبط؟
لأنك محامية ولست مالكة عقار.
ولا أريد أن يكون هناك أي سوء فهم.
ما أفهمه هو أنها الساعة العاشرة و18 دقيقة وكانت آخر مهلة لموكلتك عند العاشرة.
- لا بد من أنك تمازحينني. - بالتأكيد لا.
وربما كان على موكلتك التفكير في ذلك قبل عدم دفع الإيجار كل تلك الشهور.
أتحسبينني لا أعرف ما يجري هنا؟
تحاولين طردها لتتمكني من تحرير المكان من ضبط الإيجارات.
لكنني لن أسمح لك بتحقيق ذلك.
ما يجري هنا هو أن موكلي سئم من إيواء مسببة مشاكل
- لا تدفع الإيجار بصفتها مستأجرة. - اسمعيني،
لا يمكنك طردها الآن، ابنها في المستشفى.
لدي عمل لأقوم به، أنا آسفة بشأن ابن موكلتك.
لكن المحكمة كانت واضحة جداً وليس هناك شيء آخر يمكنني فعله.
No comments yet. Be the first to leave one.