最初の200行です。
آمل أن يكون الجميع قد ترك مكاناً للحلوى
لمَ لا يحب العم (داني) مشمش (كلين)؟
- مشمش (كلينغ) وليس (كلين) - كما في (كلينغستون)
ومن قال إن العم (داني) لا يحب مشمش (كلينغ)؟
العم (داني) يحب مشمش (كلينغ) لكن لا يمكنه تناولها
- لم لا يمكنه ذلك؟ - لأنه مصاب بداء السكري
- هيا ارمِ ورقة، ارمِ ورقة أخرى - كان لدينا شجرة خوخ في الباحة
- مجدداً - لديك ١٦، عليك أن تتوقف
لا تخبرني متى أتوقف ارمِ ورقة!
- رحيقاني؟ ظننتها شجرة خوخ - أنت لا تسمع كلامي أبداً
أول شيء يضمحل هو الذاكرة
حضرت اللحم المقدد لعيد الميلاد لكنها لا تحب اللحم المقدد
أعددت لها كعكة لكنها أيضاً لا تحبها كان الجميع يأكل اللحم المقدد
هذا من شيمها، حين وضعت ابنتها وشماً قالت: "ليس لدي ابنة"
أذكر ذلك
كيف يمكن لأي أحد أن يقول أن ليس لديه ابنة؟
كانت حقودة جداً
"لا شيء كان كافياً بالنسبة إليها"
- "كانت لطيفة جداً - إنها فتاة كبيرة"
- "لا، لقد صغرت معدتها بكبسها - حقاً؟"
- "نعم، خسرت حوالى ٢٠٠ باوند - لا تمازحيني!"
- "نعم ولقد تزوجت - حقاً؟"
- "تزوجت من طبيب أقدام - كانت لطيفة جداً"
- "نعم، وثم تزوجت من طبيب أقدام - ذهبت مرة إلى طبيب الأقدام"
- "من أجل ماذا؟ - من أجل النابتة العظمية"
- "هل كان لديك نابتة عظمية؟ - كانت مؤلمة إلى حد لا يمكن تصوره"
- "هل أجريت العملية؟ - نعم"
"ما الذي يصعب على الأطباء في هذه الأيام؟"
"كبس المعدة وإزالة النابتة العظمية"
"(دانيال هولزنشينكو) ١٩٣٩ - ٢٠٠٥"
- كان ذلك... جميلاً - نعم
أعلم كم أن الأمر كان صعباً عليك وأريد أن أعوض لك عن ذلك
لست مضطراً إلى التعويض لي عن أي شيء
- أريد أن أصغّر المسافة بيننا - أي مسافة؟
- أظن أن علينا أن نسافر - نسافر؟
- (جورج)، أنت لست بخير - أنا أشعر بتحسن كبير
- إلى أي مكان قد نسافر؟ - إلى أي مكان نريده
أي مكان تقذفنا الرياح إليه
أيمكننا أن نتحدث بهذا الشأن لاحقاً؟
نعم، طبعاً، بالتأكيد
- كنت أفكر في دعوة (ماغي) إلى هنا - لمَ؟
هي جديدة في البلدة ولا تعرف أي أحد ما عدا (جورج) وأمي
- لا أدري، أظن أنك ستحبينها - حسناً
أريد قضاء حاجتي
تأخرت قليلاً لذا أمك ستأخذك، حسناً؟
(مايا)، أتذكرين أمك الأخرى؟
- ماذا تفعلين؟ - أنا أسألها سؤالاً صادقاً
من المهم أن نكون صادقين معها
أن تنمو مع قصة متماسكة وأن تفهم من أين أتت
وكيف أتيت أنا إلى الصورة
حسناً، أنا معك من ناحية القصة المتماسكة
لكن أظن أن علينا اختيار الوقت المناسب كي نبدأ بإخبارها هذه القصة بالضبط
- ألا تظنين ذلك؟ - أريد قضاء حاجتي!
أي وقت سيكون أفضل من الوقت الحاضر؟
ما رأيك على الأقل بعد أن تقضي حاجتها؟
حسناً
هيا بنا، ستأخذك أمك لقضاء حاجتك
- هل نتصل بـ(ماري)؟ - لا، لا نريد أن نضغط عليها
نضغط عليها؟ لقد لقحناها للتو
- هل حاولت الاتصال بك؟ - أنت من لقحها، حسناً؟
لم أفعل ذلك شخصياً
هل حاولت الاتصال بك على هاتفك الخلوي؟
(كيث)! اهدأ! أنا متأكد من أنها في حال أصبحت حاملاً
فستتصل بنا أولاً
- لست متأكداً من أنني أريد فعل هذا - فعل ماذا؟
الذهاب إلى معرض التبني
أولاً، ليس معرضاً بل نزهة ثانياً، علينا فعل ذلك
(سيسي باسكويزي) أقحمت نفسها في متاعب جمّة لترفعنا إلى أعلى القائمة
- الأمر يبدو غريباً - غريباً؟ كيف؟
- وكأننا نذهب للنظر إلى جراء - لسنا ذاهبين للنظر إلى جراء
لا نعرف إن كانت (ماري) حاملاً أو ستصبح حاملاً يوماً ما
كما أننا لطالما اتفقنا على المضي قدماً في كل من الخطين
في المقاربة ذات الخطين إلى أن يعود علينا أحدهما بالمنفعة
- انظر إلينا، أتعلم كيف نبدو؟ - كمثليين
- أراد أن يُحرق - لا، لم يرد ذلك
- دار بيننا حوار - كان أخي
كان أخي أنا أيضاً، وإن قال (كارل) إنه يريد أن يُحرق هذا ما سنفعله
- لن تفعلا ذلك إلا على جثتي - هذا يناسبني
أيمكننا أن نخفف حدة النقاش، رجاءً؟
- لطالما كانت صعبة الطباع - دعها وشأنها
هل هناك شيء في إيمانكم قد يعطينا بعض الخطوط الأساسية؟
- ليس لدينا أي إيمان - كان لدينا إيمان حين كنا أطفالاً
نحن في (أميركا)، منذ متى كان يتوجب على المرء أن يكون مؤمناً ليدفن أخاه؟
لم أعنِ ذلك يا سيدي
نحن كاثوليكيون لكننا ارتددنا عن ديننا
قد تكونا أنتما ارتددتما لكن أنا و(فيرا) ما زلنا نذهب إلى القداس كل يوم أحد
إنها مضيعة للوقت لا يوجد رب
كل ما أعرفه هو أن (داني) لم يرد أن يُحرق
بل أراد ذلك، أخبرني بذلك منذ ستة أشهر في (بينغو)
قال لك إنه يريد أن يُحرق في (بينغو)؟
أظن أن ما علينا فعله جميعاً هو أن نأخذ نفساً عميقاً
وأن نحاول أن نكون صادقين حيال ما نظن أن...
(دانييل) كان يريد لنفسه
ليس ما قد نريده نحن
أظن أن الجميع قد أتى إلى هنا للبحث عن أجمل طفل
كلهم لطيفون في ظاهرهم لكن في باطنهم جميعهم مروا بلحظات خطيرة ومدمرة
ألم نمر نحن بذلك أيضاً؟
- الأمر برمّته غريب، ألا تظن ذلك؟ - إنهم مجرد أطفال يلعبون
ليس الأمر كذلك! يعلمون أنهم مراقبون كحيوانات في حديقة الحيوانات
ماذا عن هذه الفتاة؟
إنها ظريفة جداً لكن الناس يحيطون بها علينا أن نتدخل
- مرحباً - مرحباً
هل تدخل الرمال في حذائك دائماً؟
لهذا السبب أكره ملاعب الرمال كثيراً تكثر الرمال فيها
شكراً
لم أكن متأكدة إن كنت تدخن أم لم تكن
في أيام الشباب، كنت أدخن
لكن الآن، لست واثقاً من أنها تتناسب مع الأدوية التي أتناولها
يمكنك أن تتناولي الطعام معنا في الطابق السفلي
لا أدري إن كنت قد لاحظت ذلك لكنني أحاول نوعاً ما تجنّب أمي حالياً
لا تكوني قاسية جداً معها لقد واجهت متاعب كثيرة مؤخراً
هذا يجعلها متساوية مع حال الجميع هنا، أليس كذلك؟
تعجبني هذه القطعة بالفعل
رباه! لمَ هذا هو الشيء الوحيد الذي يحبه الناس؟
مزقت بعض الصور، من يأبه لذلك؟
وكأن الجميع يريد أن يكون هذا الشيء هو الشيء الوحيد الذي أجيد فعله
أظن أنه مستفز جداً ومزعج وجميل
أليس من المفترض أن يكون الفن هكذا؟
نعم، لكن الآن بوجود كل الكوارث التي تجري في العالم
- يبدو الفن بعيداً نوعاً ما - نعم، أعرف ذلك
كما أنني لا أجد الإلهام
إن كنت تفتقرين للوحي فلا يسعك شيء
بالضبط يا (جورج)
(جورج)! ها أنت ذا! قلقت كثيراً عليك
- أنا بخير - ماذا تفعل هنا في الأعلى؟
أنا أمضي الوقت هنا فحسب أتريدين مني شيئاً؟
لا، أردت أن أعرف أين أنت فحسب
- تركت غسيلك في آلة التنشيف - آسفة
هل هذا طعامي؟
- أحضرته من البراد - براد العائلة؟
- نعم، ماذا إذاً؟ - سأنزل
لا، لا رجاءً، ابق هنا
- هاتفك يرن - أعلم
ظننت... أنك منتشية جداً
مرحباً؟
لم ألعب يوماً بهذا، وأنت؟
إنه ممتع، صحيح؟
أتعلم ماذا؟ إن لم أكف عن فعل هذا أظن أنني سأتقيأ
هل أنت بخير؟
نعم، أشعر بالغثيان قليلاً هذا كل ما في الأمر
- يستحيل أن تصبح رائد فضاء - لمَ؟
لأنه لا يمكنك أن تتقيأ إن أردت أن تصبح رائد فضاء
لم أفكر في هذا الأمر من هذه الناحية لكنني أظن أنك محق
- ستعود أمي لتأخذني - حقاً؟
ما إن تخرج من مركز إعادة التأهيل أي بعد ستة أسابيع أخرى
لم أتمكن من اختراق التحدي
- هذا (أنتوني) - مرحباً (أنتوني)
- (أنتوني)، هذا (كيث) - مرحباً
- (أنتوني) ليس متاحاً للتبني - لست كذلك؟
- لا، أمي ستعود لتأخذني - جيد
- هل تسببت لعبة القفز بجعلك تتقيأ؟ - لا
أوشك على ذلك
- نعم، يصاب بالغثيان من الحركة - لا يمكنه أبداً أن يصبح رائد فضاء
مستحيل
المعذرة، مرحباً
آسفة لإزعاجك لكن ابنك كان يضايق ابني في خلال الفرصة
- عفواً؟ - أخبرها
دفعني على الأرض في الحمام وحاول أخذ حقيبة الظهر (يوغيو)
لا، هذا لا يمكن أن يكون صحيحاً لا بد من أنه يحسب (خوليو) فتى آخر
لا، لقد قال إنه ابنك
هذا ليس صحيحاً أليس كذلك يا (خوليو)؟
لأنك لن تفعل أبداً أمراً كهذا أليس كذلك؟
ابنك مخطئ، أرأيت؟
- كان هو! - قال للتو إنه لم يفعل ذلك
فعل ذلك، إنه يكذب
- ابني لا يكذب! (خوليو)؟ - لم أفعل ذلك
- قال إنه لم يفعل ذلك وهذا يكفيني - بل فعل ذلك!
وماذا إذاً؟ لم تكن سوى لعبة سخيفة
- مرحباً - مرحباً، شكراً لمجيئك
- نعم، أهلاً - كيف حالك؟
- أنا بخير - حقاً؟ أنا بخير أيضاً
- عدت لتناول الأدوية - جيد
أيوجد أي سبب لعدم قدرتك على إخباري بالأمر على الهاتف؟
نعم، نعم، أردت رؤيتك فحسب
أنا بحاجة إلى جلسة لإنهاء العلاقة هذا كل ما في الأمر
حسناً
- هل نطلب الطعام؟ - لست جائعة
نعم، وأنا أيضاً
هل هذا كل ما في الأمر؟ هل أنجزنا جلسة إنهاء العلاقة؟
- نعم أظن، أردت أن... - ماذا؟
أردتك أن تعرفي أنني ما زلت أهتم لأمرك
حسناً، أظن أنني أعرف ذلك
هل ما زلت تهتمين لأمري؟
نعم، طبعاً ما زلت أهتم لأمرك لكننا انفصلنا عن بعضنا الآن
طبعاً
- أيمكنني أن أعانقك؟ - طبعاً
حسناً، سأذهب الآن
- أيمكنني أن أرافقك نحو السيارة؟ - لا، شكراً
- حسناً، سأبقى هنا وأتناول فطيرة - وداعاً
- مرحباً - مرحباً
جئت إلى هنا لأقلّ أبي
- جيد، إنه في الأعلى - رائع
أتريدين سكاكر بالنعناع؟ نشتريها بالجملة
لا، شكراً
أتودين أن تأتي لتناول العشاء مساء يوم الغد؟
- هنا؟ - لا، في منزلي
أعني منزلنا، أنا و(بريندا) و(مايا)
- حسناً، يعجبني ذلك - جيد، حسناً
- لقد وصلنا - مع الطعام
- حسناً، إذاً أراك في الغد - نعم
No comments yet. Be the first to leave one.