처음 200줄입니다.
"كوميديا NETFLIX الخاصة الأصلية"
"(كندا)، (الولايات المتحدة)"
"المدرسة"
"(بريطانيا العظمى)"
سيداتي سادتي، "كاثرين ريان".
مرحباً.
أهلاً. شكراً جزيلاً على مشاركة أمسيتكم معي.
يا لها من حماسة أن أكون هنا في ما تبقى من "أمريكا".
قمتم بعمل رائع مع ما تبقى منها.
اسمي "كاثرين"،
وطوال العام الماضي تقريباً،
كنت في جولة حول "المملكة المتحدة"،
وكنت على الأغلب أغضب الناس بشدة.
لست متأكدة ما الذي يغضبهم بشدة.
أفترض أن كل ما في الأمر،
هو أنني امرأة وعمري 35 عاماً،
وليس لدي حبيب
ولا أريد حبيباً.
أحب الرجال، ولكنني أشعر أنهم مثل الدلافين،
في أنهم يجب الاستمتاع بهم في عطلة.
وهم أذكياء جداً،
يقارب ذكاؤهم ذكاء الناس.
ولكن هذا لا يعني أن تحضر واحداً إلى منزلك.
ستكون كارثة. ماذا تأكل حتى؟
وعدد كبير منهم متحرش جنسياً أيضاً.
ليست كل الدلافين، ولكن الكثيرين منها.
إنها شمبانزي البحر.
أشعر أن الرجال هم سلاح الطبيعة.
إحصائياً، على الأرجح سيقتلك الرجل الذي يعيش في منزلك.
هذه المزحة التي يغضبون بشأنها.
على الأرجح هذه هي.
"(كاثرين)، لا، إحصائياً، الرجال أكثر احتمالاً أن يكونوا ضحايا للقتل."
هذا صحيح. من يقتلهم؟
أشباح؟ لسنا الفاعلين.
النساء لا تملك الوقت لقتل الرجال.
أولاً، لا نتمنى لكم ضرراً محدداً.
وكذلك، نحن مشغولات جداً.
حين ترتكب النساء جريمة قتل، للأسف، يصبح الأمر مهماً.
يحصلن على مقابلة مع "بيرس مورغان".
وإن لم يكن هذا مغرياً...
هيا يا سيدات، مرة أخرى.
كانت توجد تعليقات، وأستمتع بالأخذ بآراء جديدة.
قالوا، "(كاثرين)، عليك العمل أكثر
على جعل عرضك مساحة آمنة للرجال."
وكانت لديهم اقتراحات كثيرة لكيفية فعل هذا.
أولاً،
إن كان الرجال غير مرتاحين، نجهز الشطائر تحسباً
لإعطائها لهم.
ينبغي أن يساعد ذلك.
قال أحدهم إن ربما عليّ تقديم العرض كله كأنني أمهم.
هذا يتطلب الكثير من الإدارة، ولا أملك الوقت لهذا.
قال أحدهم، "ربما ابني موقع تصوير مثل مطبخ كامل،
وحينها ستؤدين عرضاً في بيئة مألوفة."
ولكنني أعتقد أن عليهم النضوج بدلاً من ذلك.
ولكن أجل.
كما فعلت أنا.
لأن الكوميديا مساحة آمنة تماماً للرجال.
للرجال مساحات آمنة كثيرة، مثل مجلس الشيوخ والعالم...
والكوميديا.
أفهم الأمر، أنا امرأة
تملك أفكاراً وآراء وأقولها بصوت عال على مسرح.
يسأل الناس،
"لم لا تغني أغنية فحسب؟"
لا أدري، ولكن لا يمكنني إخباركم بقدر الستاند أب كوميدي
التي اضطررت إلى سماعها في خلال مهنتي حيث يقول الرجال،
"إن كنت أضاجع عاهرة ووصلت إلى نشوتها، أطالبها بإعادة أموالي."
الأمر مثل...
هل ستتظاهر برد النقود إليك؟
مثل، "7، 8..." لأنها لم تصل إلى نشوتها.
ها هي أموالك.
والفكة.
لا أجيد المواعدة.
جرّبتها لفترة قصيرة.
ومن أجل تحسين حياة الجميع،
توقفت عن المواعدة،
والآن الكثيرون في حياتي يريدون أن أعود إلى المواعدة.
لماذا يجب أن أكون مثلكم؟
إن كنت بهذا السوء في أي مجال آخر...
إن كنت جراحة قتلت كل مريض...
وحرقت وحدة الرعاية التلطيفية...
أنا متأكدة أن أصدقائي وعائلتي لن يقولوا،
"(كاثرين)، متى ستعودين إلى غرفة الطوارئ يا فتاة؟
محاولة أخرى فحسب."
لن أظل عزباء إلى الأبد.
أظن أن السيدات سيتفقن معي،
أن 35 سن صغيرة جداً للاستقرار
ووجود رجل في المنزل.
صغيرة جداً.
صغيرة بشكل خطر.
ألا تظن ذلك يا سيدي؟
أنت تشير إلى المرأة التي بجوارك، "تحدثي إليها".
هل جعلتك غير مرتاح؟ يا إلهي.
لا أحمل شطائر معي. ربما إن تحدثت معك من ركبتيّ.
سيدي.
ما الذي يمكنني فعله أكثر؟
هل يخصك؟
- هذه أخبار رائعة. ما اسمك؟ - "ميشيل".
- "ميشيل"؟ وما اسمك يا سيدي؟ - "جوزيف".
"جوزيف"؟ أحسنت.
لا بأس.
هل تحتفظين بهذا الرجل في منزلك؟
حقاً؟ يا إلهي. منذ متى؟
حوالي 6 سنوات.
6 سنوات في المنزل يا "جوزيف"! وماذا فعلت هناك؟
أنظف المطبخ.
تنظف المطبخ.
هذا جيد جداً. ماذا تفعل غير ذلك في المنزل؟
- ماذا تفعل؟ - ألعاب الفيديو.
ألعاب الفيديو. هذا مسموح لك.
نكس رأسه شاعراً بالعار وقال،
"ألعب ألعاب الفيديو.
أستمني أمام مرآة."
مسموح لك بفعل كل هذه الأمور يا "جوزيف".
هل تعمل؟
- هل أنت زوج ملازم للمنزل؟ - أعمل.
لا، أنت تعمل، جيد.
كم من الوقت تخرج من المنزل؟ كم ساعة تقضيها خارجه؟
حوالي 7 ساعات.
7 ساعات، حسناً.
ربما يمكنني التعايش مع ذلك يوماً ما.
إذن تتريض قليلاً وتعود. ما الذي تفعلانه معاً؟
هل هو مغامر جنسياً؟
لا؟
لا؟ ليس بعد 6 سنوات يا "جوزيف".
لا أحد يتوقع معجزة. أنت بخير.
- حسناً، ولكنك إضافة قيّمة للمنزل؟ - أجل.
رائع، وهل تتوافقان؟
هذا مدهش تماماً.
رغم أنه من الواضح أنك أصغر بكثير من أن تحظي برجل في منزلك.
- كم يبلغ عمرك؟ هل تمانعين سؤالي؟ - 35.
35، بالضبط.
العمر الذهبي.
يسعدني أن الأمر نجح معكما،
لأنني فكّرت أن أسمح لرجل مثلك يا "جوزيف" بدخول...
منزلي وإلى آخره، ولكن...
ولكنني أشعر أنه يُفضّل أن أظل عزباء
حتى أصل إلى عمر "سيلين ديون" الآن.
أجل، هل تعرف "سيلين ديون" يا "جوزيف"؟
- إنها... - إنها تحبها.
أجل، أنت تحبينها وأنا أحبها.
من لا يحب "سيلين ديون"؟
"سيلين ديون"
أكبر مني سناً بقدر عقوبة "أو جاي سيمسون" ونصف.
هل ترون؟
ولا يوجد شخص هنا قد يرفض مضاجعة "سيلين ديون".
تزداد قيمتك.
"سيلين ديون" ناجحة في الحياة ومرغوب فيها في الفراش.
تستطيعن الوصول إلى الأمرين في ذلك العمر.
"سيلين ديون" المتحدثة باسم "ديور".
تعيش "سيلين ديون" أفضل أيام حياتها.
نشرت ألبومات باليابانية ولغة المندرين الصينية،
واللاتينية والألمانية والإسبانية والإيطالية والفرنسية والإنجليزية...
الرئيس الحالي لأكبر قوة اقتصادية في العالم
لا يمكنه حتى التحدث بإحدى هذه اللغات.
"سيلين ديون" ناجحة للغاية.
لماذا؟
لماذا؟ لأن زوجها ميت.
لقد مات.
لقد مات.
إلى اللقاء يا "رينيه"، وداعاً يا سيدي.
لقد مات. ولا تحرّفوا الأمر.
ليس الأمر أنني أظن أن الأزواج الجيدين هم الميتين.
بل الأمر أنني أعرف أن زوج "سيلين ديون" التقى بها حين كان عمره 38 عاماً
وهل يعرف أحد كم كان عمرها؟
- 12. - أجل، تعرفون هذا.
كان عمرها 12 عاماً.
كان عمرها 12 عاماً
وقرر العالم بأكمله غض البصر عن ذلك.
كأنهم يقولون، "لا أعرف، (سيلين ديون)، إنها تعرف ما تفعله."
عليّ القول،
إنه التقى بها في عمر 38 عاماً
وكان عمرها 12 عاماً، وعملا معاً.
كان مدير أعمالها.
كمسؤول عن أمورها اليومية، مثل شخصية الأب.
ولم تحدث أي ممارسات جنسية بينهما حتى الليلة السحرية
لعيد ميلادها الـ18 حين أُغرما ببعضهما.
هذه المزحة القانونية من أجل "نتفليكس".
لا أعرف من الضحية الحقيقية هنا.
أشعر أن الضحية هي "آر كيلي" بشكل ما.
هو الضحية.
"آر كيلي" المسكين.
إنه هنا محتجز في الخزانة، وينظر إلى هذه العلاقة ويقول، "ماذا؟"
كنت لأصبح أقل غرابة للأطوار إن نشأت في "مارسيليا"، لماذا؟
الحياة ليست عادلة، هذا هو السبب.
ولكن حالياً، لا أدري،
أمضي وقتاً مذهلاً. ولديّ ابنة جميلة...
وهي بريطانية.
وأنصحكم حقاً بإنجاب طفل إنجليزي.
هذا يشبه أن يكون لديكم رئيس خدم صغير وغير كفؤ في المنزل.
تجعلني أشعر مثل "فريش برينس" طوال اليوم.
تقول، "أنا في غاية الأسف يا أمي.
يبدو أنني أسقطت (نوتيلا) على البساط ثانيةً."
فأقول لها، "أجل. أنت أسوأ رئيسة خدم في العالم.
ولكنني أحبك، ولكن أين شراب أمك؟"
"أعتذر يا أمي.
هل تريدين نبيذاً نهارياً أم نبيذاً ليلياً؟"
أليس ذلك ظريفاً؟
تظن أن النبيذ الأبيض للنهار والنبيذ الأحمر لليل.
وهي ليست مخطئة، أليس كذلك؟
إنها...
No comments yet. Be the first to leave one.