처음 200줄입니다.
وجهُك
هذا لا شيء
كانَ يجب أن تراني منذُ بضعة أيام
لكنتَ فخوراً
أنا لستُ فخوراً يا (عمر)، أنا آسف
و أنا أيضاً
لقد أخطأت و أعرفُ ذلك
انظُر، لو أخبرتكَ لماذا كنتُ أبيع المخدرات
- لا يُمكنكَ أن تُخبرَ (ماكمانوس)، اتفقنا؟ - أعدكَ بذلك
أجبرني (ريدينغ) على ذلك
لقد حاولتُ أن أرفض طلبَ ذلك اللعين، لكنهُ لم يستمِع
و أنا كُنتُ أحمقاً لتطلبَ مني المُساعدة، صحيح؟
لقد كنتُ مُحتاجاً لتلكَ الأشياء التي قُلتَها
لتجعلني مُستقيماً
اللعنة، أنا حتى كنتُ مُحتاجاً لكي تضربني مثل (أيك تيرنَر)
انظُر، أنا آسف، و أنتَ آسف
لننتقِل إلى الفصل التالي، اتفقنا؟
تعرِف السخرية السخيفة في كل هذا الأمر، يا (عمر)؟
كُنتُ أنا هوَ المُدمِن
رحلتي معَ السلطة
لقد كُنتُ مُنتشياً، 24 ساعة طوال الأسبوع
كوني المُسيطر على تعافيك
السُلطة
إنها مُخدرٌ شرير كأي شيء آخر
تعلَم، أودُ لو تُناديني
هوَ (كريم) إذاً
شكراً لك
عليَ أن أقول، ستكون مُتفاجاً بشكلٍ ظريف من عرض المُنوعات
و (عمر وايت) هوَ الختامية الكُبرى
- ماذا، أهوَ بهذه الجودة؟ - لَم أقُل ذلك
أنا فقط...
أنا فخورة بهِ أكثر شيء لأنهُ حقاً قد تمرّن من كُل
قلبهِ و روحهِ في هذا الأمر
و طالما استمرَ به، سيكون قد نجَح
جودة غنائهِ غير مُهمة
هل هناكَ شيءٌ يُمكنني فعلهُ في المرحلة لمُساعدتكِ؟
في الواقع...
نحتاج لمُقدّم للحفل
إنسي الموضوع
لستُ جيداً في تجنّب الفاكهة المعفنة التي ستُرمى علي
تظنينَ أني أمزح؟
المُتفرجين في ملعب الكالسيوم في روما القديمة ألطف من المساجين هنا
لماذا لا تُحاولي معَ (موكادا)؟ على الأقل معهُ الرَب بجانبِه
يا لكَ من جبان
ماذا؟
ما هذا، يُشبهُ صوت المراهقة
لا تقلق، نحنُ نُحاولُ التخلّص من ذلك
حسناً، ها نحنُ ذا
انتظر، انتظر، أنا أحتاج لدقيقة فقط، اتفقنا؟ اللعنة
ليسَ هُناكَ أحدٌ هُنا و قلبي يخفُق بشِدة
أنتَ تُبلي جيداً يا (عمر)
شعور الفراشات في معدتك أمرٌ طبيعي
لكن أن أكونَ جيداً يعني أني انتهى أمري
اللعنة
سيسخرُ مني هؤلاء الحُقراء
اللُعناء
يُمكنني رُؤيتهُم هناك يُحاولونَ السخريةَ مني
كرّر من بعدي
تباً
تباً
- تباً - لهُم
قُلها
لهُم
قُلها
تباً.... لهُم
جيد جداً، شكراً جزيلاً
حسناً، ها نحنُ ذا
هل يُمكنني التكلّم معكَ لحظة يا (شاعر)؟
أحتاجُ لنصيحةٍ صغيرة يا رجُل
كُنتُ أراكَ تصعد هُناك أمامَ الجميع، تعلَم
و تُلقي شعرك يا رجُل
- نعم - حسناً، لدي عرض المواهب هذا
- يا رجُل - و أنا أتلعثم
هنا، إجلس. لدى (الشاعر) الحل
إجلس، إجلس
لديَ الحل
كيفَ يُمكنكَ الصعود على المنصة هكذا، تعلَم؟
هادئاً و مغروراً، كأنكَ تملكُ المكان؟
هذا سهل
كمية كبيرة من المخدرات وراء الكواليس تفي بالغرض
لا يُمكنني الإمساك بهذه يا رجُل
لِمَ لا؟
لِمَ لا؟
لأنَ (ماكمانوس) و (سعيد) قالا أنكَ لا يُمكنكَ ذلك؟
دعني أقول لكَ شيئاً يا ابنَ العم
لقد مررتُ بهذه التجربة معهما أيضاَ
يُعطيني (سعيد) تلكَ التفاهات بأنني سأكونُ رمزاً يُحتذى بِه
كطائر العنقاء، يعلو على أجنحة الشِعر
من رماد الإدمان؟ تباً لذلكَ يا رجُل
لقد كُنتُ أُحاولُ النجاة في هذه الحرب فقط
و صعودي على تلكَ المنصة و قولي الشعر
كانَ ذلكَ ردي عليهما
و تعاطي المُخدرات عندما أحتاجها؟
كانَ بمثابة مُعالجة الجروح
في حال احتجتَ للدواء فقط
سنُسمي هذه بالدَين
في حال احتجتها فقط، اتفقنا؟
تذكَر شيئاً واحداً
عيون الجميع ستكون عليك
أُختي سمينة جداً
بحيثُ تلتفِت و نقوم يمُعانقتها مرحبينَ بها مُجدداً
عندما تدخل المِصعَد فلا يُمكنُ إلا أن ينزِل
حسناً شكراً، أنتُم جميلين
يا إلهي، من الصعب إرضائهم
كنتُ سأقولُ لكَ أن تتخيلهُم عُراة جميعاً
لكن، أعتقِد أنكَ رأيتَ الكثير منهُم عُراة
و أخيراً، (عمر وايت)
أنتَ سيء يا (عمر)
- أنتَ مُبتهِج - كلا، لستُ كذلك
أنتَ كذلك، أنتَ تنتظرني أن أسحبَ كلامي الذي قُلتُه
بأنكَ دائماً تُراهن على المُستحيل و تخسَر
حسناً، دعيني أترككِ تبدئين
- أنا كُنتُ مُخطئةً.... - أنتَ ظريف جداً يا (تيمي)
القليلون فقط يجدونَ التبرئَة
في نُسخة السجن من برنامج "البحث عن النجوم"
حسناً، أنا أبتهِج. لكن، تعلمين، سايريني
لقد كانَ (عمر وايت) قضيةً خاسرة، لكني لم أتخلى عنه
لقد بقيتُ بجانبِه، و تعلمينَ ماذا؟
هذا يُساوي كُل التفاهات التي لم تنجَح
لرُؤية واحد منهُم، واحد فقط، ينجَح
ما زلتَ تكوي قمصانكَ بنفسك، أليس كذلك؟
تعلمين، أنا أعرفُ بماذا تُفكرين
يُحبُ (تيم) قضاياهُ الخاسرة
أحبُ عندما تقرأُ أفكاري، حاول ثانيةً
ماذا هناك يا صاح؟
لدى (الشاعر) الحل لدى (الشاعر) الحل
أجلّتُها لمرةٍ أُخرى
لستُ بحاجةٍ لهذه القذارة يا ابنَ العم
أعني، لقد كُنتُ قريباً من أخذها يا رجُل، لكني قلتُ لنفسي
لا تُخدّر نفسك، أُشعر بالأمر، نعم
أنتَ تتلاعَب معي؟ أنتَ تتلاعب بي صحيح؟
كلا، إنها المُخدرات التي تتلاعب بِك
مرةً أُخرى، و بكُل احترام يا إمام
أنتَ قلقٌ ممَن تختار أن تقضي وقتكَ معهُم
هل أنا قريبٌ من الحقيقة؟
ظننتُ ذلك
مع كُل ما عرّضكَ لهُ (عمر) في هذه
المُسماة رعاية
- و الآن أنتُما أصدقاء؟ - نعم
لأني أبغضُ الخيار البديل
ماذا تعني؟
كانَ هُناكَ لطخة غير معروفة
لكنها مُقرفة على ديننا
و هوَ موضوعٌ تجاهلتُهُ في تعاليمي لكُم
على الرغم من منع القُرآن للعبودية
هناكَ تقليدٌ شرير يستمّر
حتى هذا اليوم
أخوتنا المُسلمين في الشمال
يأسرونَ أخوتنا الأفريقيين في الجنوب
و كُل ذلك بإسم الله
لأسلمَة الأشخاص الذينَ يبدونَ مثلي و مثلَك
لكننا مُسلموا أميريكا، كُنا نغُض الطَرف عن ذلك
لأنهُ لا يُناسب مُصطلَح
المسيحيون البِيض يستعبدونَ السُود
لقد تعلّمتُ أخيراً
بأني، بمعنى ما، كُنتُ أستعبدُ الناس إلى ديننا
لأخدُمَ احتياجاتي الخاصة
أنتَ تعتبِر مُحاولاتكَ إدخال الناس في ديننا
- نوعاً من العبودية؟ - نعم، لدرجةِ
ساعدتني على الإبقاء على صورتي أمام الناس
و أحياناً تلكَ الدرجة كانَت كبيرة
و هُناكَ (أديبيسي) أيضاً
كانَ رجلاً أسوداً أفريقياً
سخرَ و تحدّى كُل ما أردتهُ أن يكونَ الرجل الأسود عليه
لَم تنزِف روح (أديبيسي) إليّ
هذا سحرٌ أسود
لَم يجعلني رجلاً عنيفاً
لقد كُنتُ كذلكَ أصلاً
مثلَ الجميع
فشلتُ في إقناعِه
فتخلّصتُ مِنه
لو أننا كسود و كمسلمين
كُنا سنُحاربُ حقاً من أجل حرياتنا
يجب أن يُترك (عمر وايت) ليكونَ ما هوَ عليه
و يجبُ أن أُتركَ لأكونَ ما أنا عليه
و لهذا أشكرُ الله
لتلكَ المُسماة رعاية
التي وضعني فيها
السجين رقم 97آر492
أُدينَ في 7 نوفمبر عام 1997
بجريمة القتل من الدرجة الأولى
و الاعتداء. الحُكم: مُؤبد
قابل لإطلاق مشروط بعدَ 25 سنة
- لا يوجد الكثير لتأكلُه - نعم، لا شيءَ بارد أو مُقرمش
لماذا؟ أنتَ في حِمية؟
لأنها تُؤلمني أيها التافِه، هل أبدو سميناً بالنسةِ لك؟
اللعنة
فجأةً أصبحَت المُثلجات، و الخُبز المُحمّص....
كأنها تقومُ بتمشيطِ لُثتي
ما هذا؟
رُبما تكون لُثتكَ مُتراجعة
كانَ والدي يُعاني من ذلك
متى آخر مرة نظّفتَ فيها أسنانكَ عندَ طبيب أسنان؟
لا أدري، خمسة أو ستة سنوات
أكرهُ طبيب الأسنان
لا تُهمِل فمَك، والدي لم يتعامل معَ ذلك
فأصبحَت أسنانهُ كلها مُكسرة
لو كُنتُ مكانكَ لذهبتُ إلى الطبيب (فراج)
لا تُريدُ أن تشربَ مخفوقَ لحم الحبش في منتصف حياتك
؟
No comments yet. Be the first to leave one.