Facing Windows (La finestra di fronte)

Facing Windows (La finestra di fronte)

La finestra di fronte

Arabic 자막 다운로드

릴리스 정보

Facing Windows 2003 1080p BluRay x264 AAC5 1-[YTS MX]
다음의 해설 maon
تعديل التوقيت

태그

other
게시일: 2022-09-05
다운로드: 50
청각 장애인용: No

Arabic 자막 미리보기

처음 200줄입니다.

لقد كنت تتصرف بغرابة منذ غادرنا الماركت هل حدث شيئاً خطأ؟

لا شئ هل يجب أن يكون هناك شيئاً خطأ؟

خرجنا منذ أكثر من ساعة و لم تتفوه بكلمة واحدة !

اشترينا الخضروات و جئنا إلى وسط البلد و أنت صامت

إن كنت غاضباً منى، قلها إذاً لا تعطينى هذا الوجه

أنا لا أعطيكِ أى وجه أنتِ من تغضب دائماً

تعالَ هناك

عندما أغضب لا أصمت و أحمل غضبى بداخلى مثلك!

بالتأكيد نسيت أنكِ دوماً على صواب

لست دوماً على صواب لكنى كذلك هذه المرة

بالله عليكِ، أنت تحبين المشاجرة

بإمكانك أن تأخذ صفى و لو لمرة واحدة!

تسببتِ فى مشهد كبير لأنها اخترقت الصف

- مع أنها كانت أمامنا! -عندما حاولت الاعتذار,

قفزت فى وجهى مثل المجنونة و بقيت أنت هادئاً!

ماذا كان يفترض أن أفعل؟

أنت لا ترى وجهك عندما أتكلم مع الناس

-أنت تخجل منى -ما الذى تتحدثين عنه؟

لقد كنتِ تصرخين حتى الكاشيير قال ذلك

هل رأيت كيف أشارت بقلمها إلىّ؟

أجل، لكن لم يكن من المفترض أن تقولى لها أين يجب أن تضعه

حسناً، لقد تجاوزت حدودى. و بعدها سألت السيدة الرومانية

إن كان بحوزتها مال كافِ. يا لها من عنصرية!

اسمع، أدخِل نقودك. هناك أناسٌ حولك...

إنه تائه. لا يستطيع تذكر إسمه

ربما معه بطاقة هوية.

هل معك بطاقة هوية؟ لا، ليس النقود، بل الهوية

- ماذا عن جيوبه؟ - ماذا؟ هل يجب علىّ تفتيشه؟

أنا مشوش جداً...

لا أتذكر شيئاً

ضع نقودك فى جيبك

اعط الأمر دقيقة, سوف تتذكر

-لا نستطيع أن نتركه هكذا! - و ما الذى نستطيع فعله له؟

إنه يتبعنا!

- إنه لا يتبعنا -بلى، يتبعنا!

لا تقلق

سوف نأخذك إلى قسم الشرطة القريب من منزلنا

يعرفون ما عليهم فعله

تعلمين كم عدد التائهين كل يوم؟ كثيرين، أليس كذلك؟

ستذاع مباراة فى التلفاز الليلة

ما الفريق الذى تحبه؟

- حسناً، أنت لا تحب كرة القدم إذاً - هلا توقفت الآن!

إيمين، هلا ساعدتنى؟

كلا، ابق انت بالسيارة. سأقوم أنا بذلك

- أمى، مارتينا كسرت لعبة الـ"جيم بوى" خاصتى - هذا غير صحيح، ميكروب هو من فعلها

- اسرعى، لا تتوقفى للحديث - أهلاً، يا أولاد

- سأساعد أمى، أعطنى واحدة -مارتينا، أنتِ تقفين فى طريقى

-من هذا الرجل؟ -ليست لدى فكرة.. إنه تائه

أنت تعرفين فيليبو و كيف يجعل الحياة أكثر تعقيداً

-أين وجدتموه؟ - فى وسط البلد.

-هذا ما كان ينقصك - انتظرى، لا تشدنى

ميكروب, توقف عن الصراخ على السلالم!

-أين أبى؟ -اذهبى شاهدى التلفاز معه

- من هذا الرجل؟ - مارتينا، لست فى مزاج جيد

لا أريد مشاهدة التلفاز

المنظف على اليمين, زجاجات الرشاش على اليسار

الطفلة أصبحت أكثر منكِ هوساً!

النظام يجعل الحياة أسهل و لا يجعلكِ تضيعين الوقت

أنتِ من تضيعين وقتى

قلت لكِ اذهبى و شاهدى التلفاز!

مارتينا، اتسمعينى؟

قلت لكِ لا أريد مشاهدة التلفاز

هل وُلدت هكذا؟ أم صارت هكذا مع الوقت؟

لا أدرى

- جيوفانا، إنه يخلع ثيابه! - ابتعدى عن هنا!

إنه شبه عارٍ تعالِ قبل أن يسدل الستائر

هلا توقفتى عن هذا؟

حسناً، هذا يكفى!

افتح يا فيتوريو! اترك لوشيانا لحالها!

سأبلغ الشرطة هذه المرة!

افتح الباب الآن!

فضولية!

قلت لكِ ألا تتدخلى! اذهبى من هنا

لا تتدخلى أيتها السافلة, و إلا بلغت الشرطة عنك!

سأقوم بحبسك أنتِ و هذا المهاجر غير الشرعى الذى تضاجعينه

ابتعدى من هنا!

لقد كان يمزح

جامبو!

- جامبو! -ماذا هناك؟

فيتوريو نعتنى بالسافلة

- و نعتك بالزنجى القذر - سأهتم بذلك

- لكنه لم يقل ذلك! - و لكنه فكر به! اصمت انت!

افتح الباب، أيها الحقير!

- و أخيراً! - بدأت المباراة، أليس كذلك؟

جاء أبى! مرحباً بابا

هل ستأكل معنا أم ستأخذ صحنك هناك؟

مساء الخير!

- فيليبو! - سآخذه بعد المباراة

لا أصدق هذا! احضرته معك إلى هنا؟

كان المكان يضج بالناس, انتظرنا لمدة ساعة!

يريدون أن يعرفوا أين وجدته و مثل هذا الهراء

- انظرى، هدف واحد! -يالك من مغفل...

كل

-أتريد المزيد؟ -أجل

- ماما! -لماذا مازلتِ مستيقظة؟

ربما مات سيمون!

-سيمون؟ - ذلك الرجل!

- و كيف عرفتِ اسمه؟ - هو من قال لى

لقد استعاد ذاكرته

لقد أخبر ابنتك أن اسمه سيمون

إنه نائم من فرط الإرهاق

هل هو من أخبرك؟ أم سألتهِ أنتِ؟

-لماذا تهمس؟ تكلم جيداً - كى لا أوقظه

إذا تركته ينام، هل ستحمله من هنا؟

أيها السيد؟ سيمون؟

عليك أن تستيقظ. يجب أن نذهب، استيقظ

لا يا فيليبو! لن تتركه هنا!

- ربما يكون معتوهاً! -أنتِ تضخمين الأمور، جيوفانا

سينام بجانب الأولاد! أنت معتوهاً أكثر منه!

توقفى عن الصراخ

سأصرخ كيفما أشاء! أنظر كيف يستيقظ الآن!

رائع، ها قد ارتاح فى نومه

-قم بحل المشكلة! - انظرى! لقد جعلتيه يبكى

توقفى عن هذه النبرة! و إلا ضربتك !

و أنا سأبلغ عنك الشرطة!

هل ستأتين للفراش؟

إنه نائم. غطيته بلحاف أمى

أطفئ النور, أنا قادمة

- ألن تنام! - أود النوم,

- و لكن هناك من يصر على الاستيقاظ! - لكنى لا أرغب فى ذلك

نحن نفعلها مرة واحدة فى الأسبوع، و مع هذا لا ترغبين؟

لا، اتركه مفتوحاً لا أثق بهذا الرجل

- كلا، هكذا سوف يسمعنا -سنفعلها فى صمت

- أنا حقاً لا أريد ذلك -بالطبع تريدين!

صباح الخير!

-لماذا لم توقظنى؟ -كنت نائمة كالملاك

أنظرى ماما, سيمون قام بإعداد الفطور

-أين هو الآن؟ - بالداخل

لقد أحدث فوضى بالبيض, بالتأكيد هو أفضل الآن، صحيح؟

تناولى كريب

- كلا، لا أريد شيئاً - لقد ساعدته، أنت لم تفعل!

مارتينا، اذهبى و احضرى كراستك

حاضر، و كراسة ماركو أيضاً!

تذكر، سيخرجون من المدرسة الساعة الثانية اليوم

-متى تبدأ اليوم؟ - فى السابعة، كالمعتاد

- ألم يغيروا نوبات العمل؟ -بلى فعلوا

فقط قاموا باعطائى الفترة المسائية مرة أخرى

-دوماً ما يخدعونك - لقد كنت آخر من تم تعيينه

علىّ أن أسرع الآن, أكره القيام بالأشياء على عجل!

إنه بالداخل

سيذهب.. اليوم

سأهتم بالأمر

اليوم

لا تقلقى، أعدك

ماذا هناك؟

- هل رأيتِ شين سيلان؟ -لماذا؟

- هل رأيتِها؟ -بالطبع رأيتها، ألا ترينها أنت أيضاً؟

- تلك ليست هى -و ما الفرق؟

-ماذا حدث لشين سيلان؟ - إنها تشغل وظيفتين,

أختها تنوب عنها و لا تمتلك أوراق للعمل.

الرؤساء يعرفون خدعة استخدام نفس الاسم للأقارب تلك و قيامهم بالعمل

- لم تعد تجدِ نفعاً! -و هل أنت ضابط نازى أم ماذا؟

-لقد طلبوا منى التحرى عن الأمر -أخبريهم أنها ليست وظيفتك

أنتِ مسئولة الحسابات. ماذا يعنى هذا؟

-هل تحصين الناس؟ - كيف أقول لهم "لا"؟

استخدمى فمك!

مرحباً!

مرحباً أمى, أنظرى ماذا أحضرنا

-ما كل هذا؟ -انتظرى و إلا سأصتدم!

-ما الذى فعلته؟ - سوف أشرح لكِ لاحقاً

- ما رأيك أن تشرح لى الآن؟ -هل أنتِ سعيدة الآن؟

- لا، أنا سألعب! - دعِ ماركو يلعب هو أيضاً

لا، هو لا يعرف كيف يلعب

- لم أشترهِ أنا، حسناً؟ -هل أخذت المال من الرجل؟

- بل هو من أعطانى إياه -هل تعلم ماذا يسمى هذا؟

- استغلال الضعفاء - لا تصرخى، سوف يسمعكِ!

سوف يسمعنى؟

لماذا لم تأخذه إلى الشرطة بحق الجحيم؟

بلى، أخذته.. و كتبت تقريراً. فقط لم استطع تركه هناك

- كم أخذت من المال؟ -سوف يتصلون و يبلغوننا

لم آخذ ماله.. هل جننتى؟ لقد أتى معى لنحضر

الأطفال من المدرسة و أراد أن يشترى لهم هدية

قال لمارتينا أن تختار, تعرفين كيف تختار أشياء كبيرة

أجل، و لكنك لا تفهم! لا أستطيع النوم و هو هنا

خذيه للحانة و اتركيه فى المحطة على الطريق

بالطبع! بهذه الطريقة أصبح أنا الشريرة فى النهاية!

إنهم ليسوا لنا, أنا أبيعهم

-هل أنتِ صانعة حلوى؟ - فقط لأجنى بعد النقود الإضافية

أصنعهم مرتين اسبوعياً من أجل صديقتى التى تمتلك حانة

لكنى كنت أود ذلك

أتمنى لو كان بإمكانى فتح محل للحلوى

و ما الذى منعك؟

المال

كان بإمكانك العمل فى محل حلوى إن كنت ترغبين فى ذلك بشدة

بالتأكيد، امرأة فى التاسعة و العشرين و معها طفلين.. سيضعونى تحت التمرين

و مع زوج يُطرد من وظيفته طوال الوقت

أعلم أنه من الصعب الإقلاع, و لكن، على الأقل، حين تعدين الحلوى

يجب ألا تدخنى.

لقد استخدمتِ ماء الصنبور دون أن تتذوقيها

لتتأكدى من عدم احتوائها على الكثير من الكلور

أرجو المعذرة. سوف استخدم مياة معدنية فى المرة القادمة

ألا تقترح علىّ نوعاً مفضلاً؟

ستجدين النوع المناسب. جربيه و هو بارد

و هو ساخن. المياة يجب أن تكون صافية

لا رائحة لها, طعمها حلو

و حتماً ذات قلوية منخفضة

كيف تعرف كل هذا؟

ربما كنت أعرف شخصاً...

يجيد إعداد الحلوى بحرفية !

إذاً فلابد أنك تتذكر شيئً ما

More Arabic subtitles for Facing Windows (La finestra di fronte)

댓글

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left