처음 200줄입니다.
لم أقل شيئاً.
- توقف عن الكلام. - هذا كلام.
- أتظن أنها نائمة؟ - أنا بنفس الجهة من الباب معك.
- كفّ عن الكلام. - "كام"؟
"ليلي" فقدت أول أسنانها اليوم،
و هي متحمسة للغاية لزيارة جنية الأسنان لها.
عندما تخلخل أول سن لدي قامت أمي بربطه بالخيط،
و الآخر بذنب بقرة متعددة الألوان،
أطلقَتِ النار من بندقية عيار 12 وخرجت البقرة من الغرفة.
لم يحدث أبداً.
قل ذلك للفتحة على شكل بقرة في جدار غرفتي.
أمسكتما.
ماذا تفعلان هنا؟ لستما جنية الأسنان.
لا، لكننا أردنا أن نرى
لا، لكننا أردنا أن نرى إن كانت قد أتت.
ربما يجب أن تعودي للنوم حبيبتي
لأن الأمر قد يستغرق بعض الوقت.
لست على عجلة.
أمي، لا يمكن أن أتأخر اليوم. أنا و "سانجاي باتيل" سنشرّح خنزيراً.
من المحزن ما يُعتبر موعداً في حياتكِ.
"هيلي".
يبقيني لإعطاءه الأدوات.
يريدني أن أتصرّف كممرضة.
الآن، ذلك يبدو كموعد في حياة "هيلي".
حسناً، قبل أن ترفضين...
- كلا. - لم ترينه بعد.
- سألتزم بالرفض. - إنه لأجل يوم المهن لدى "لوك".
فكّرت أن أعطي الأولاد فرصة ليضعوا وجههم على جسدي.
لقد سمعت ذلك للتو أيضاً. لماذا لم تحظَوا بيوم مهن؟
إجراءات تقشفيّة.
اليوم سيتسنى لي أن أتحدث عن حب حياتي.
العقارات السكنية.
- إنه لا يسمع ذلك فعلاً. - أريد أن أجعل "لوك" فخوراً
أريد أن أكون بطله كما كان أبي
عندما تحدّثَ أمام صفي عن إدارة متجر بقالة.
لقد أتى و معه مسدسين لقراءة الأسعار في جوربيهما و وضع سعر 1.29 سنتاً
على المعلمة قبل أن تدرك ما جرى.
أراهن أن ذلك تسبب بالكثير من الضحكات.
"كلير" من فضلكِ.
ووالدة "أوليفا بيرمانز"
تعمل في قسم الكتب النادرة في "المكتبة".
آمل أن احصل على فرصة للتعرف إليها.
يبدو أنك خططت ليوم المهن بحرص.
لذا أعتقد أنهم حصلوا بالفعل على عامل خزانة قادم؟
كلا، لم أعتقد أنك ترغب في عملها.
لا ارغب، لكن أشعر بالسوء لأولئك الأولاد.
هناك الكثير من القصص المثيرة في مهنة الخزائن.
لماذا لم تخبرنا بأي منها؟
حسناً، على سبيل المثال كان هناك رجل...
- لا بد أنه يملك أكثر من 100 قبعة... - بلى؟
و اضطررنا لنجد مكاناً لهم بالخزانة.
وفعلنا ذلك.
حسناً، ربما ليست أكثر المهن إثارة
لكنها تدفع الفواتير.
لا أحد يشتكي من ذلك.
هل هناك أمور أخرى أُفضّل القيام بها؟ بلى
- لكن كان عليّ تغطية نفقاتي. - أي أمور أخرى؟
حسناً، لطالما أردت كتابة الروايات الحماسية.
- مثل قصة القبعة. - روايات الجاسوسِ المثيرة.
كنت أفكر بتلك الشخصية عميل الاستخبارات "تشاك ستون" الذي
لا يهتم كم أنّ سلوكه يزعج المسؤول عنه في "أرلينغتون".
- لماذا لم تجرّبه من قبل؟ - انشغلتُ بالعمل والعائلة.
كنتُ سأبدأ بالكتابة بعد طلاقي،
لكن تعلمون، الحياة ومشاغلها.
لم تشير إليّ عندما تقول "الحياة"؟ هل أنا "الحياة"؟
- أعني أنكِ تبقيني مشغولاً. - لقد غفوت لمدة 3 ساعات يوم "الأحد".
- لقد كنتُ متعباً. - من ماذا؟
غفوتك لمدة ساعتين يوم "السبت"؟
"جاي" لقد عشتُ معك منذ 5 سنوات،
و لم أسمعك تذكر شيئا عن الكتابة مطلقاً.
مهلاً. لقد اشتريت آلة طابعة.
آلة طابعة؟
متى حفلة توقيع كتابك؟ 1975؟
إنه شخصية جهنمية.
علّموه كيف يقتِل، لكنه لم يتعلم الحب!
- لا، انتظر. - حسناً.
- أبواي لقد أتت جنيّة الأسنان. - ماذا؟ مستحيل!
هذا رائع جداً!
ماذا جلبت إليكِ؟
حسناً...
- غبار جنيّة، لمسة جميلة. - يا إلهي، هذا كثير.
بعض الملصقات...
فرشة أسنان...
فاتورة ب 100 دولار!
- ماذا؟ حسناً. - -حسناً، انظر إلى ذلك.
أحب جنيّة الأسنان.
جنيّة الأسنان أعطت ابنتنا 100 دولار.
ألا تعرف أن معدل مبادلة السن هو على الأكثر 5 دولارات؟
حسناً، من الواضح أن جنيّة الأسنان أخطأت.
ربما لأن جنيّة الأسنان
تناولت الكثير من "النبيذ الأبيض" أمس.
أعتقد أن جنيّة الأسنان يمكنها تحمل المشروب.
لكن ما لا أظن أنه يمكنها تحمله
هو انتقاد شخص ارتكب غلطة بريئة
في ظلام الليل.
سأضع هذا في حقيبتي.
أتوق لإخبار الجميع بالمدرسة!
حسناً، لا يمكننا أن نكون والدا طفلة بعمر 6 سنوات.
تحصل على 100 دولار من جنية الأسنان.
يكفي أننا والدا الفتاة ذات ال 6 أعوام تملك جزدانًا.
تنتقل تلك الحقيبة من النهار إلى الليل بسلاسة،
ولست بحاجة إلى حمل أقلام التلوين في جيبي.
لا يمكنني مناقشة هذا مرة أخرى!
"يوم المهن"
شكرًا يا دكتورة "آن"
لأنك أريتِنا كم من المثير والمفاجئ يمكن أن تكون جلسة العلاج النفسي.
سأحتفظ ببطاقتكِ.
التالي، والد "لوك"، السيد "دنفي".
مرحباً. شكراً لكِ.
احزروا ماذا؟
كنت في منزلكِ عندما لم تكوني فيه.
ومنزلك.
لا، لست سارقًا. أنا سمسار عقارات.
آسف لقد تأخرت.
"غيل ثورب"
بِعتُ قصراً آخر للتو.
كيف حالكِ عزيزتي؟
التاريخ مليء بمنافسات عظيمة.
"أثينا" و"أسبرطة"، "كيرغان" "وهاردينغ"،
"فيل دنفي" و"غيل ثورب".
في هذا السيناريو، هو "تونيا" وأنا "نانسي".
انتبهوا يا أولاد.
أنتم تُنصتون لسمسار العقارات الرابع في المدينة.
على أي حال، لن أُضجركم بمحاضرة.
بل أود أن تشاهدوا محادثتي مع شاب صغير
يتساءل عما سيفعله في حياته.
مرحبًا يا فتى.
هنا في الأعلى!
مرحبًا، كيف حالك؟
سأخبرك.
أنا مهتم بمساعدتك
بإخبارك عن مهنة العقارات.
مهنة العقارات؟ أليس ذلك بيع وشراء العقارات فحسب؟
ليس لدي وقت لذلك. إخفاقٌ ملحمي.
يبدو أنّ علينا العودة إلى البداية.
أتعلمون، العقارات تدور حول الأشخاص.
- الأشخاص؟ - أوافقك بشدّة يا "فيل".
أفضل جزء هو وضع الشخص المناسب في المنزل المناسب.
- "غيل"... - الأسبوع الماضي،
وضعتُ زوجين "إسبانيَّين" في منزل "إسباني".
"غيل".
عالمٌ بلا منازل، هذا ضربٌ من الجنون.
حسناً. "فيل".
آسف. لم أقصد تخريب عرضك.
- أعلم أن التوقيت مهم. - من فضلك يا "غيل".
صدّقني، آخر ما أود فعله هو...
هل بعت منزلًا لمقدم النشرة الجوية في القناة 7؟
كلا.
لكنني بعت منزلًا ل "كوبي براينت".
إنه لا يتحدث إليك، بل يتحدث إليّ.
ولديّ قصة مضحكة، في الواقع.
- يدخل شاب إلى... لا. - هذا مضحك.
كلا! لم أخبرك بها بعد.
حسناً.
رمية رائعة. كنت محقًا.
- الكرة في ملعبي. - الكرة في ملعبك!
لقد كنت أنا منذ البداية.
ماذا؟
هيا يا أولاد.
صفّقوا له! لقد حاول.
أعتقد أننا جميعًا نعرف ما عنيته يا "فيل"
لكنني أنظر وأرى أولادًا جائعين.
هل أنا محق؟ لهذا جلبت كمية كبيرة من مخلل "غيل"!
من يرغب بمخلل "غيل"؟ هيا. ارفعوا ايديكم.
حسناً. خذ واحدة.
مخلل "غيل".
فكرة عبقرية.
أفضل من وسادات "فيل" التي لم تعجب "كلير".
وسادة كافية في السرير أكثر من كافية.
هل تسمعن ذلك يا سيدات؟
حسناً، اضغطي على زر "إرسال".
مرحى! لقد بعتي بيت للتو!
وستطاردين تلك النشوة لبقية حياتكِ.
صفقوا لها، لقد باعت منزلًا للتو.
أود أن أشكركم على استقبالي هنا اليوم.
وتذكروا قواعد العقارات ال 3.
"ثورب"!
حسناً. شكرًا لك سيد "ثورب".
يبدو أنه لدينا بعض الوقت الإضافي.
- سيدة "دنفي"؟ - بلى؟
أنا واثقة أن الصف يرغب بسماعكِ.
لا، لقد أتيت لمساعدة زوجي. أنا ربة منزل.
أعرف. هذه مهنة مهمة للغاية.
- أجل. - بلى.
يمكنني القيام بذلك قليلًا.
ربة منزل.
ما يعنيه ذلك أنني أقوم بعدة مهام.
أنا سائقة، طاهية ومدبرة منزل.
- ممرضة. - هل كان هذا ما ترغبين القيام به؟
لا، ليس تمامًا.
ارتدت الجامعة لدراسة التسويق
وعملت في شركة فنادق كبيرة.
ولكن بعد ولادة أطفالي، رغبت في البقاء معهم.
أمسح أنوفهم، أغيّر حفاضاتهم،
وأضعهم في سريرهم.
أمي!
للمعلومية أنا أمسح نفسي بنفسي.
لِم لم تعودي إلى العمل؟
قمت ببعض الأمور مؤخرًا، جددت منزلًا،
وترشحتُ لمجلس المدينة العام الماضي.
No comments yet. Be the first to leave one.