처음 200줄입니다.
حرف "إس". كيف خطرت لك هذه الفكرة يا "كلارك"؟
إنه شعار ثانوية "سمولفيل".
ارتأيت أن شعار المدرسة يحتاج إلى تحديث.
تصميمك يركز على الشكل من دون المضمون.
نصحتك مرارًا، التزم بالأساسيات.
لن تخيب لو صنعت شمعدانًا.
أتسمي هذه سكينًا لفتح الرسائل؟
القالب رديء والتنفيذ بدائيّ. توقعت منك مستوى أفضل يا "إيان".
لن تخفض درجتي بسبب هذا، أليس كذلك؟
سأنصفك بالدرجة التي تستحقها.
لكنني اجتهدت ولم أتغيب عن أيّ حصة.
الحضور وحده لا يكفي،
فالسلوك والمثابرة مهمان أيضًا.
انصرفوا.
أبلى غالبيتكم بلاء حسنًا.
سأنشر الدرجات يوم الخميس.
"كلارك"، ما رأيك بنظرة خاطفة؟
هيا، لن يشي بك أحد لوالدك.
"ثانوية (سمولفيل)"
"سجل الدرجات"
(راندال، إيان): مقبول، (روس، بيت): جيد جدًا"
أخبرني، لا تتركني متلهفًا. كيف أبليت؟
كان التزامك بالأساسيات قرارًا صائبًا.
ما باله؟
تلطخ سجلّ "إيان" الناصع. رأيت درجته.
اسمه يعلو اسمك مباشرةً في سجلّ "فرانكل".
يا للخسارة! الفتى شعلة ذكاء.
مع تراكم الدروس الليلية والأنشطة الإضافية، لا بد أن ينهار شيء ما.
صحيح.
"إيان".
أحتاج إلى امتياز في هذه المادة.
أود مناقشتك في علامتي يا سيد "فرانكل".
قلت إنها ستُنشر يوم الخميس.
لا، أريد معرفتها الآن.
حصلت على درجة مقبول.
وبصراحة، كنت متساهلًا معك.
هذا ظلم لأنني أبذل ضعف جهد أيّ طالب هنا،
وأحتاج إلى العلامة التامة لأضمن منحة مؤسسة "لوثر".
الدرجة نهائية يا "إيان"، وانتهى النقاش.
"زر الكهرباء"
"إيان"، ماذا تفعل؟
سأتصل بالشرطة!
لن أقبل بدرجة متدنية.
"مقهى (تالون)"
"عرض خاص: كوبا لاتيه بسعر واحد"
أجل، أعلم أنني تأخرت.
قدّم اعتذاري لموفد وكالة حماية البيئة وابدأ الجولة في المصنع من دوني.
أجل، ما زلت عازمًا على حضور المزاد الخيري في "متروبوليس".
عذرًا. لم يمض على وقوفي هنا خمس دقائق.
فات الأوان، شرعت في تحرير المخالفة.
أنا في عجلة ويكاد رأسي ينفجر، ولا وقت لديّ للجدل.
أجل، لا نريد أن تتأخر على جولة الغولف.
هذه لمزاد خيريّ.
ستتبرع بمضارب غولف بأربعة آلاف دولار،
وتستكثر دفع 25 دولارًا غرامة؟
عفوًا، هل أسأت إليك بشيء؟
الأثرياء مصدر متاعب دائمًا.
بعضنا يشقى لكسب لقمة عيشه.
انتبه أين تركن سيارتك في المرة القادمة.
"(كانساس) – (ليكس) 14"
يا "ليكس".
مهلًا!
هل فقدت صوابك؟
أوظّف 2500 شخص في هذه البلدة،
وجميعهم يدفعون الضرائب التي تغطي راتبك.
ابحث لنفسك عن وظيفة محترمة.
"مروج السعادة: أحد مشاريع (لوثركورب) العقارية"
- إليك هذا. - شكرًا جزيلًا.
- هل بقي المزيد؟ - أجل، بضعة صناديق فحسب.
شكرًا لاستضافتي في منزلكم يا سيد "سوليفان".
- أنا ممتنة جدًا. - أهلًا بك في أيّ وقت.
واحتفاء بهذه المناسبة، سأحضّر العشاء.
- لا تُتعب نفسك. - بلى، البيت بيتك والطعام طعامك.
ما شعورك؟
يمتزج حماسي بالرعب، إن كان للكلام معنى.
إنه تغيير جذري.
فعلًا، وليس لي وحدي. فرغم موافقتها،
تضايق "نيل" لعزمي البقاء في "سمولفيل".
فراق الأحبة أمر شاق.
يبدو أننا انتهينا، يمكنك العودة بشاحنتك.
أتعلمان؟ لقد حالفني الحظ.
اتصلت أمي وقالت إنها ستغادر عملها مبكرًا
لتساعد في أعمال المنزل. هل تودين الاحتفال؟
ليتني أستطيع، لكن لديّ مناوبة في "تالون".
بالكاد أملك وقتًا لخطف لقمة قبل الهرع إلى صحيفة "تورتش". آسفة.
حين تجدان وقتًا للراحة، اتصلا بي.
- سنفعل. - شكرًا يا "كلارك".
العفو.
وداعًا.
سنحظى بالكثير من المرح.
يبدو أننا بقينا وحدنا أيها العجوز.
هيا.
هيا اعمل.
أمي.
أبي.
هل من أحد هنا؟
- "كلارك"! "كلارك"! - أبي.
أبي.
لا يسعني تحريك ساقي.
إنها مكسورة. اصبر.
المعذرة، كان الباب مفتوحًا. أنا "إيان".
"راندال". أجل، أعرفك.
تحتكر الطاولة المجاورة لرفوف العلوم في المكتبة.
أجل، وأنت استوطنت المقصورة 17 في قسم الأحداث الجارية.
يبدو أننا مرشحان لرئاسة نادي "المجتهدين المجهولين".
صحيح. ما الذي جاء بك إلى عالمي المتوتر؟
بالواقع، سمعت أن مراجع المكتبة
قد هاجرت إلى هذا الجانب من المبنى.
صحيح. كنت أنوي إعادتها...
لكن الوقت داهمك.
بالضبط. في أيام كهذه، أتمنى لو أن هناك نسخة مني.
هل بدأت التحضير مبكرًا أيضًا؟
"دليل الجامعات والكليات"
لا، بل أخطط للتخرج نهاية هذا العام.
لكنك ما زلت في السنة الثانية.
أجل، لكنني مكبّ على الدروس الليلية والمشاريع الإضافية.
إن فزت بمنحة "لوثركورب"، سأرتاد إحدى جامعات النخبة العام القادم.
لقد أثرت فضولي الصحفي.
ما رأيك بإجراء مقابلة؟
حسنًا. موافق.
لكن كوني رحيمة بي،
فسمعتك تسبقك.
عندي شعور بأنني سأتمكن
من خلع عباءة الصحفية المحنكة هذه المرة،
فلا تقلق.
هل سيكون بخير أيتها الطبيبة؟
لن يرقص في وقت قريب.
لكن إن التزم الراحة فستُشفى ساقه تمامًا.
- ويحي عليك يا "جوناثان"! - سأكون بخير يا "مارثا".
يوافقني طبيبه الرأي.
يمكنك المغادرة حالما أؤمن لك عكازين.
شكرًا لك.
أين كنت يا أمي؟ تركت لك رسالة قبل ساعة.
كنت في اجتماع مغلق مع "ليونيل" ومجلس إدارة "لوثركورب".
ليتك انتظرتني.
انتظرتك ولأكثر من ساعة.
آسفة. حاولت الاتصال لكن حُولت إلى المجيب.
قُضي الأمر. أريد الخروج من هنا فحسب. الآن لطفًا.
- سأجمع أغراضك. - حسنًا.
أنا آسفة حقًا.
أعلم ذلك.
أبحث عن الطبيبة "برايس".
هي أمامك.
نعم، أنا صديق "جوناثان كينت".
اتصلت بطبيب العظمية الخاص بوالدي في "متروبوليس"،
إن حدثت أيّ مضاعفات فيمكن نقله جوًا إلى هنا خلال ساعة.
كسر الساق ليس هينًا، لكنه لا يستدعي طلب فرق الدعم السريع.
- أريد له أفضل رعاية. - وأنا كذلك.
لقد أهنتك.
أتعرض للتشكيك في كفاءتي يوميًا يا سيد "لوثر"،
لكنها ضريبة المهنة.
"ليكس"، ما الذي يجري؟
كنا نناقش واقع الطب في الأرياف أنا والسيد "لوثر".
كيف حال والدك؟
إنه بخير.
أنا قلق بشأن أمي، إذ تلوم نفسها على ما جرى.
أخذت والدتك على عاتقها الكثير وتحاول الموازنة بين الأعباء.
الأمر ليس سهلًا صدّقني.
أنا محظوظ لأنها لم تحطم سيارة شرطي المرور بمضرب غولف.
وصلك الخبر.
لا تسمى بلدة صغيرة عن عبث.
كان يومًا عصيبًا.
أفهمك.
- يمكنني فعلها. - شكرًا لك.
شكرًا، أنا بخير.
- يا للهول! حسنًا. - بروية.
مواظبة تامة وعلامات كاملة وعبء دراسي يرهق "آينشتاين" نفسه.
أتعلم؟ انس المقابلة، ولنتصل بمتعقّبي الظواهر المدهشة.
ترينه أمرًا مرهقًا، صحيح؟
أراك تخفف من وطأته.
أظنها سمة الابن الوحيد.
جزء مني يرغب دومًا في مضاعفة الجهد
لتعويض والديّ عن الأطفال الذين لم ينجباهم.
أفهمك بصفتي وحيدة والديّ.
مع أنني لن أفهم هذه العجلة الجنونية للتخرج.
أدرك أن الحياة أوسع من "سمولفيل"،
وأتوق لخوض غمارها.
كلانا كذلك.
أنت ملتزمة بموعد محدد، أليس كذلك؟
أجل.
تلك ضريبة الاستمتاع بوقتك.
يمر الوقت بلمح البصر.
لا أمانع مرافقتك إن أحببت.
ويمكننا الخروج معًا حين تنتهين.
عظيم. يُسعدني ذلك.
- مرحبًا "كلوي". - أهلًا "كلارك".
أتذكر "إيان"؟ "إيان" المعجزة. كنا ننهي مقابلتنا للتو.
- سأدفع الحساب. - حسنًا، سأحضر السيارة.
ألاقيك في الخارج بعد خمس دقائق.
"إيان". كان "فرانكل" قاسيًا معك اليوم.
أجل، لكن صوته أعلى من فعله.
لحقت به بعد الدرس وأكّد لي نيلي للامتياز.
حقًا!
تهانيّ.
"كلارك". حسبتك نسيت موعد جلسة الرياضيات.
بالواقع، جئت لأعتذر.
بعد إصابة أبي، عليّ الذهاب لجلب الأعلاف.
حسنًا. أتفهّم ذلك.
أتستعصي عليك المعادلات الآنية؟
لست على وفاق مع الرياضيات المتقدمة.
No comments yet. Be the first to leave one.