처음 200줄입니다.
تحذيــر! لا يُنصح بمشاهدة هذا الفيلم لمن هم دون سن الثامنة عشرة.
بسمـه تعالـى
| العازب العجوز |
ذات الأمر يتكرر دائمَا.
- تريد اللعب مجددًا؟ - لن تفوز سوى مرة واحدة.
ستخسر مرة أخرى.
إنها معطلة.
- أعطني أكثر قليلًا. - إنه أكثر من اللازم.
أنت تعرف ظروفي، لذا ادفع لي أكثر.
"رضا"!
"رضا"، أهذه قرحة برد على شفتَيّ؟
كلا، ليس هربس.
ومن أصابك به؟
الجميع معرّضون للاصابة به.
دائمًا تقول ذلك.
يجب أن يوافق. لن أتخلى عن الأمر.
أن لم توافق، فعليك إقناعه.
لن يستمع إلى احد.
ننتظر منذ عشرين عامًا.
لا تُطفئ سيجارتك في الكأس.
انسَ الأمر.
لمَ لا يموت وننتهي منه؟
لنأمل ألا نموت نحن أولًا!
لن يموت في القريب العاجل.
- يخال لي أحيانًا أن بوسعي خنقه. - دعك من هذا الأمر.
كان يجب أن نتخلّص منه آخر مرة، عندما كان مستلقيًا هنا.
خطأي أنني طلبت الإسعاف، شعرت بالأسى عليه.
أنت كذلك، شعرت بالأسى. وهذه هي علّتنا.
كف عن الحماقات، لسنا أهلًا لهذا. سيقبضون علينا فورًا.
لن يكتشف أحد شيئًا. فالاختناق أثناء نوبة قلبية أمر وارد.
بالتشريح والتحليل سيُكشف الأمر.
كيف يمكنك أن تتخلّص من شخص دون أن تترك أثراً؟
لن أقتل أحدًا.
تظاهر بذلك.
لن أتظاهر.
يا سيدي، ليس هناك أدنى احتمال، فقط تظاهر بالأمر.
ليس هناك أدنى احتمال!
حسنًا، سأفعلها بسرعة.
- ببندقية أم بسكين؟ - ببندقية؟!
البندقية تصدر ضوضاء وتترك فوضى وتنثر الدماء في كل المكان.
أما السكين أو الخنجر أو أي أداة حادة ستتسبب بالكثير من المشاكل.
أجل، أجل، أجل! لقد سقط هناك، ثم تعافى مجددًا.
إلهي أعطه جلطة دماغية.
إن مات، سأبني له ضريحًا يمتد من بداية الزقاق إلى آخره.
- ضريح؟! - بالطبع. ضريح.
وسأكتب: "غلام بستاني كان أبًا حنونًا، رحمه الله"
تبًا له!
"غلام بستاني"،
كبير عائلة بستاني، قد إنتقل إلى الملكوت الاعلى.
ها هو ذا!
أعطني نقودي. أنا هنا منذ أربع ساعات.
اصمتي يا هذه.
إنه لا يستحم بتاتًا. لا أعلم كيف تتحمله النساء.
النساء انفسهمن نتنات لدرجة لا تُطاق.
لكنهن يبقين نساء.
أنا وأنت لا نستطيع الحصول حتى على نتنة!
يروق لي هذا النوع من النساء.
خذها في جولة لترى إن كان لا يزال يعمل بعد كل هذه السنوات!
إنتبه لألفاظك!
مرحبًا.
تجلس في الظلام وكأن أبوك قد مات؟
قلت لك مرحبًا.
وأنت!
أين أخلاقك؟ أيها الفيلسوف.
لمَ لا ترد عليه السلام أولًا؟
ربما لا أرغب بالرد عليه.
ليس مبررًا في عدم إلقاء السلام.
لماذا؟ ماذا فعلت؟ إنه مجنون!
قلت لك مثلًا، ربما.
أخبرتك مرارًا ألا تحرك الأشياء هنا. ووالدك مجنون!
أنت والدي.
لا تجزم بذلك.
- فأنا لستُ جازمًا. - أنت مضحك يا أبتي.
خذها منّي.
اتصل الرجل وقال إنه موافق. سيعطينا ثمان وحدات ويأخذ خمسة.
"شجيني" بنى ستة مبانٍ سكنية في الحي. وسيدفع لنا لكي نستأجر شقة هنا.
إنها صفقة مربحة.
سنرى.
أخرجت شرائح اللحم؟ الثلاجة فارغة تمامًا!
- أخرجتها لكي ألقيها في القمامة! - ينبغي أن تتعلم من أولاد الآخرين.
- قضيتما حياتكما تلهوان بالألعاب. - أولاد الناس الآخرين لديهم آباء.
هدموا وأعادوا بناء منازلهم.
قم وشغل الغسّالة. نفدت ملابسي الداخلية منذ ثلاثة أيام.
- لمَ لا تغسل ملابسك الداخلية بيديك؟ - خرجت من المنزل بدونها.
يا سيدي، لم تقم القيامة! قلت لك اتصل "شجيني"!
سحقًا له!
فقد كل شيء متعته!
لا شيء!
كل ما تفعله تقليدي ومفتعل!
ما الذي تريده أكثر؟
إن لم يعجبك الأمر، فغادر.
هل ستقوم بمساعدتنا؟
- ما زلت حيًا وتطلب ميراثك. - لم أقل شيئًا عن الميراث!
لماذا ولِدنا في هذا المنزل؟
البقية يعيشون حياتهم هناك، ونحن هنا عالقون معه!
لنفترض أننا وقّعنا عقدًا،
ثم هدمنا وأعدنا البناء.
ماذا يفرق إن كان الجدار هنا أو هناك؟ ستبقى حياتنا بائسة، لاشئ يحدث فرقًا.
لا نملك المال لنبدأ بأي شيء!
لا يُفترض أن تفعل شيئًا في هذا العالم، فقط عليك الجلوس والإنتظار.
سيدي، أنت تدخّن طوال اليوم، حتى أصبحت خاملًا.
بينما نحن نعاني هنا. - يقضي وقته بالتدخين،
يشعر بالرضا، ظانًا بأن الجميع مثله.
أنظروا، نطقت الجثة!
أقلّها ذلك الأحمق يمر على مكتب العقارات أحيانًا.
ماذا عنك!
هذا الشراب كان لمساعدتك على الإقلاع، لا لتستحدمه كتوابل مع المخدر!
عزيزي، إنها نقودي
إن لم يساعدني هذا، بالطبع سألجأ لشيء أقوى.
الحمد لله، علم الإنتشاء يتقدّم يومًا بعد يوم.
لمَ كل هذا التعنت؟ أي حياة هذه؟!
قد تراها جيدة لك، لكنها بائسة بالنسبة لنا.
ليست جيدة لي أيضًا، هل لدينا خيارٌ آخر؟
أتعرف ماهو الجيد؟ ألم أخبرك؟
كلما قلّ الألم، زادت المتعة.
إذن ما العمل؟
لو هدمنا المكان لكان الوضع أفضل.
كل محاولاتنا في تحسين الأمور، نزيدها سوءًا لا أكثر.
ما ان نضع خططًا لتصحيح الأمور، يرسل الرب قواه،
ليقوم بتبديد كل تلك الخطط.
أنتما شابان،
والشباب حمقى.
لا تدركان البئر الذي ستقعان فيه. وستندمان على ذلك غدًا.
محال التغلب على هكذا منطق!
المنطق من حوّل حياتي إلى قذارة.
- تقدّم يا سيدي. - لنذهب في جولة يا آنسة.
إلى أين تريد الذهاب؟ ألا تخجل في هذا العمر؟!
وما شانك أنت؟
- أليس لديك أُم، أخوات؟ - هذا الكلام قديم، ابتعد.
غادرت!
تسببت في زحام!
لقد غادرت! ليس شانك، صحيح؟
أحمق!
- من نصبك شرطيًا؟ أيها الأحمق. - أيها العاجز العجوز!
ماذا قلت؟!
- لا تدعه يهرب. - تنحَ جانبًا.
أوقفوه!
اخرسوا.
أغبياء!
رواية "الإخوة كارامازوف".
هذه أفضل ترجمة للرواية.
- هل هي رواية؟ - أجل.
عادة، أقرأ روايات "كوروماكي".
تقصدين "موراكامي"؟
دائمًا أُخطئ في الاسم.
مقارنة بهذا، فهو سطحي بعض الشيء.
اقرأي كلاسيكيات.
يعني أنك قرأت كل هذه الكتب؟
لا أحد يمكنه قرائتها كلها.
سيدتي، لو أنه قرأها، لما تواجد هنا الآن!
اذهب لترى ماذا تريد تلك السيدة.
هل تهتم بالزبائن الخاصّين فقط؟
لم تتصلي أبدًا؟
كنت مسافرة.
نظف تلك الكتب، بدلًا من الوقوف هنا.
هل يجب أن أشرح كل شيء؟!
- أخذته بناءًا على توصيتك. - شكرًا.
- أراكِ عمّا قريب. - شكرًا.
- سُررت برؤيتك. - و أنا أيضًا.
سُررت برؤيتك!
لا تأخذ الأمر على محمل الجد. هذه الفتاة تقولها للجميع.
لم آخذها على محمل الجد.
اسمع،
أنا أتحدث معك. ضع هذا جانبًا.
- إنها زارت منزلي. - وماذا؟
- فقط لتعرف. - رائع.
مغفل يغازل الفتيات الآن.
لماذا أهنتني؟
لم أكن أقصدك.
لست على علاقة بها، لمَ نعتّني بالمغفل؟
- كنت أتحدث عن الفتاة. - كلا، كنت تقصدني.
لماذا أهنتني؟
نعم، كنت أقصدك.
أرني ماذا ستفعل؟!
- من تظن نفسك؟ - لا أحد، ولن أكذب.
- ماذا تعني اذن؟ - هي لم تزر منزلك مطلقًا،
ولن تهينني مرة أخرى.
أنت مغرور للغاية. ولا أحد يعرف ما خطبك.
صالة لطيفة وصغيرة، والضوء رائع كما تريان.
دعاني أريكما. تفضلا.
هنا المطبخ.
هناك ثلاث غرف نوم، وغرفة رئيسية في جهة الشمال.
تمعن بالمنظر، لن تجد مثيله. ألا تريد المجيء؟
الرجل ابتاع للتو قطيعًا من الأغنام، و يرغب في الإنتقال إلى هنا!
أنت لست أهلا لشقة ثمينة كهذه!
مع زوجة قبيحة متذمرة!
إنها 360 مترًا مربعًا!
إنها صغيرة جدًا علينا!
إلهي، وهبت المال لكل مغفل إلا نحن!
لا تتحرّك!
"غلام"!
هل تريد بعض الشاي؟
بالطبع أرغب بذلك.
سعر الدولار يواصل الارتفاع.
انضم إلينا.
توقف عن مضايقته، يا "غلام".
أأنت بخير، "غلام"؟
لِمَ قد أكون بخير؟
مضطرب في هذا العمر، وعليّ ملاحقة العاهرات.
بلا حب، بلا حياة.
No comments yet. Be the first to leave one.