처음 141줄입니다.
ما أنا بنادمٍ على ذلك
بجديّة، ما أنا بنادم
السلالم القائدة إلى ذلك المستقبل العزيز...
...آخذة بالانهيار
من يكونون يا تُرى؟
أرى ذاتًا تشبهني بجانبي...
...تضحك
كل المشاهد العديدة...
وكل الكلمات التي خلّفتها وراءك...
تبدو مشوّهة قليلًا
شخص ما... أي شخص فليخبرني...
ما الذي أبكي عليه فجأة؟
هذا مؤلم، مؤلم، مؤلم
قدمتِ مبكرةً. حتى أنني أتيت--
انتابني الفضول.
فوجئتُ من رسائلك على "الإنستا".
آسف. أنشأت حسابًا جديدًا لأني لا أملك معرفك--
عمّ أردت التحدث؟
حسنًا...
في الواقع، عادت ذكرياتي.
القليل فقط، لم تعد كلّها.
أهذا أنا؟
رأيت شريط فيديو لي منزعجًا عند المسبح.
حينها، شعرت بنفحة من رائحة الكلور قادمة من شعري.
وخطر بعدها المشهد على بالي.
العبوا بجدية! كانت تلك التمريرة مثيرة للشفقة!
آسف!
أضعت علينا فرصة التسجيل! ألا تدرك ذلك؟!
ويحك! ماذا تفعل؟! أخبرتك أن تصوّر المباراة فحسب!
آسف، سينباي!
كان ذلك كل ما تذكرته.
أخبريني، أتعرفين كيف كانت شخصيتي آنذاك؟
أخشى سؤال صديقي، لذلك آمل أن تتمكني من إخباري...
تذكرت أخيرًا.
كانت كذلك شخصيتك حقًا.
مغرورًا، متعجرفًا، فظيعًا كنتَ... وكنت تضايق الجميع كذلك...
أوتتذكر هيروشي إيتشينوسي؟
لا.
كان بمثابة سينباي لك.
"شينو كاواكوبو" "هيروشي إيتشينوسي"
كان بمثابة أخٍ بالنسبة لي... كنت معجبةً به منذ الصغر.
كان بمثابة أخٍ بالنسبة لي... كنت معجبةً به منذ الصغر.
هو من كان سببي في لعب كرة الماء.
لطالما بدا أنه يستمتع بلعبها.
لكن في سنته الثانية، بعد انضمام مدرب جديد وانضمامك أيضًا، لم يعد بسَّامًا.
وفي سنته الثالث...
اللعنة!
كان بإمكانك إعاقته!
على الرغم من أنك أصغر منه، كنت نجم الفريق.
أتسمي هذه سباحة؟ اسبح كأنك مهتم!
كنت وقحًا أمامه.
آسف.
إيتشينوسي.
في النهاية، انتقل إلى مدرسة أخرى معتزلًا كرة الماء.
لهذا كرهتك.
ومع ذلك، فقد اعترفت لي.
محال.
حينما أغدو أمهر لاعب كرة ماء في اليابان، عليك تقبيلي.
سأعطيك 110.000 ين إذا فشلت. اتفقنا؟
كرّهني ذلك فيك أكثر.
لكنك أصبحت حقًا الأمهر... وتعرضت للحادثة بعدها.
وثَمّ ظهرت من العدم.
تبدو بحالٍ أفضل مما تصورت.
كنت مخلصةً للوعد، لكنك...
قلت أنك نسيت ماضيك ولن تلعب كرة الماء ثانيةً.
محال علي فعل ذلك!
أثار ذلك حنقي.
اللاعبون الضعفاء لا استمرارية لهم في الرياضات، لذا استوعبت أن من الطبيعي اعتزال إيتشينوسي...
لكني لم أطق أمر اعتزالك أنت أيضًا.
أردت أن تتحمل المسؤولية بالمضي قدمًا.
لذلك كذبت عليك.
كذبتِ؟
ألا تتذكر النصف الآخر من قولك؟
النصف الآخر؟
"إذا غدوتُ الأمهر في اليابان في المدرسة الثانوية، عليك مواعدتي".
ماذا؟ كانت تلك كذبة؟
كان ذلك أشبه بالانتقام لأتأكد من أنك لن تعتزل.
محال...!
سواء أتذكرت أم لا، لن أسامحك أبدًا إذا اعتزلت.
إيتشينوسي...
حمدًا لله، لقد أنقذتنا!
صحيح؟!
أعتقد.
"أعتقد"؟
الحلقة 8: من هؤلاء الشباب؟
الحلقة 8: من هؤلاء الشباب؟
كاميكيتشي! أعجز عن إتقان هذه الجزئية!
ربّاه!
صبر جميل.
لكن المسابقة تقترب.
أوليست في التاسع عشرة من يوليو؟
بل في الثامن عشرة.
ماذا؟
ماذا؟
تُعقد في ذلك اليوم بطولة محافظات ميناتو.
ماذا؟ أتقصدين أني لن أتمكن من حضورها؟!
مرحبا...
نعم.
ماذا؟!
أيمكنك العودة إلى المنزل؟! أأنت بخير؟!
حسنًا.
أخي... قد استعاد ذكرياته.
لمَ عادت فجأة؟
عادت حال سماعي لقصة إيتشينوسي.
أيامي الإعدادية... يوم الحادثة...
صحيح. كانت السماء تمطر حينها. ألهذا عادت؟
علي العودة إلى المنزل.
تقدمت عن مقصدي.
"أخي"
لقد تأخر.
نعم.
لمَ عساك لا تُجيب؟
لم نتوقع أنه سيُنقل إلى المستشفى ثانيةً... لكن من الجيد أنه جاء إلى هنا؛
نعرف خلفيته.
جرح طفيف في المخ....
لم تظهر آثاره بعد حادثة السيارة رُبَما أعيد فتحه.
أسيكون أخي بخير؟
جسديًا، نعم.
"مستشفى جامعة كوراشيكي"
"مستشفى جامعة كوراشيكي"
هنا حيث بدأ كل شيء، في 18 يوليو من العام الماضي.
"3 سنوات"
هنا حيث بدأ كل شيء، في 18 يوليو من العام الماضي.
"3 سنوات"
استيقظ ميناتو من غيبوبته، لكنه فقد ثلاث سنوات من ذكرياته.
استيقظ ميناتو من غيبوبته، لكنه فقد ثلاث سنوات من ذكرياته.
ما يقرب من عام قبل ذلك الحين.
"سنة واحدة"
وبعد مرور قرابة عام على ذلك الحين.
في 13 من هذا الشهر (يونيو) عند الساعة 7 مساءً، اتصل قائلًا أن ذكرياته عادت.
نعم.
من المحتمل أنه تذكر كل هذه السنوات. وبذا يكون قد استعاد كامل ذكرياته.
No comments yet. Be the first to leave one.