처음 186줄입니다.
يجب أن نذهب إلى "سانتا مونيكا".
سيلاقيني أبي هناك.
سيساعدنا.
ستفشل مهمتكم.
- هل ذلك قريبي؟ - "آريس".
سواء استُعيدت الصاعقة أو لا، سيخوض "زيوس" حربًا مع "بوسيدون".
سنكمل هذه المهمة. سنوقف هذه الحرب.
الكرسي موضع مساومة.
إن جلس أحدنا عليه، فسيحصل الآخر على الدرع.
لن أغادر هذا المكان من دون صديقي.
إن لم تكن ذئبًا أكلتك الذئاب. القوة والمجد ولا شيء آخر يهم!
إنه ليس كذلك. إنه أفضل من ذلك.
ستصل الشاحنة في غضون بضع ساعات إلى كازينو الـ"لوتس" في "فيغاس".
يتسكع "هرمس" هناك. أحسنوا التصرف،
وسيوصلكم سائقه الشخصي إلى "لوس أنجلوس" في غضون دقائق.
أظن أنني استخلصت معرفة منه. أعرف من سرق الصاعقة الرئيسية.
سـحـب و تـعديـل TheFmC
هل تظنين أنك مميزة يا سارقة الصاعقة؟
هل تظنين أنك لا تُستبدلين؟
أعطيتك الأدوات
لسرقة الصاعقة الرئيسية لأشاهدها تُؤخذ منك فحسب.
يجب تصحيح ذلك الخطأ.
لكن هناك الكثير من الأمور على المحك إن خذلتني مجددًا.
الحرب أمامنا. وهي حرب تتجاوز "زيوس" و"بوسيدون".
إن أعطيتني سببًا للتشكيك في جدارتك مجددًا،
فهناك شخص آخر قد يكون مستعدًا لأخذ مكانك.
أليس ذلك صحيحًا أيها البطل الصغير؟
لم يحن وقت لقائنا بعد.
فلتمض الآن. ولترني ما أنت قادر عليه.
هل يساعد ذلك؟
أظن أننا على وشك أن نكتشف ذلك. هل يمكن أن ترى أين نحن؟
شارفنا على الوصول.
هناك. لديّ إشارة.
فلترمها يا طُحلبي العقل.
لن يكفّ ذلك عن كونه غريبًا.
إن كنت تريد جذب انتباه الآلهة، فيجب أن تدفع ثمن ذلك.
يا "إيريس"، يا إلهة قوس القزح، أرجوك اقبلي قرباني.
حسنًا. أريني معسكر الهجناء. مكتب "تشيرون".
"لوك"!
- "أنابيث"! "بيرسي"! هل أنتما بخير؟ - نعم، نحن بخير. أين "تشيرون"؟
يحافظ "تشيرون" على تماسك المعسكر بلهفة.
يظن الجميع أننا سنخوض حربًا، لذا فالأكواخ منقسمة.
أخبراني أرجوكما بأنكما تتصلان لنقل أخبار جيدة.
- نعرف من سرق الصاعقة. - كيف تعرفان؟
صادفنا "آريس"، وجعله "جروفر" يتحدث،
وأدركنا أن "آريس" كان يعرف هوية السارق لكنه كان يغطي عليه.
من يغطي عليه "آريس" غير…
ابنته المفضلة. "كلاريس" هي سارقة الصاعقة.
يجب أن يقبض "تشيرون" عليها، ويكتشف ما الذي تعرفه.
يتخطى الأمر الصاعقة، ثمة شيء أكبر.
لا تسألاني كيف أعرف، يجب أن تثقا بي فحسب.
حسنًا. سأشرع في ذلك. قلتما "آريس"، صحيح؟ كيف كان ذلك؟
مقارنة بـ"كيميرا" يوم الإثنين و"ميدوسا" يوم الأحد،
لم يكن بذلك السوء.
- صادفنا "ميدوسا" يوم السبت. - ظننته كان الأحد.
لا وحوش يوم الأحد. الإثنين متّ في النهر.
- صحيح. "ميدوسا" السبت إذًا. - ما هذا؟
- ماذا؟ - ماذا؟
متى تحولتما إلى زوجين عجوزين؟
ليس من أجل تغيير الموضوع، لكنني سأغيره.
يمكننا الاستعانة بنصيحتك في أمر ما.
نتوجه إلى "لاس فيغاس" لإيجاد والدك…
- لماذا فعلت ذلك؟ - لا يمكن أن تسأل "لوك" عن والده.
لا أستطيع فعل ذلك قطعًا الآن.
إن أخبرته بأننا سنذهب لرؤية "هرمس"، فسيحاول أن يقنعنا بعدم فعل ذلك.
- لا نحتاج إلى ذلك الآن. - أليسا منسجمين؟
- على الإطلاق. - حسنًا، لديّ بعض المستجدات.
الرجال الذين يقودون هذه الشاحنة غير ودودين. إنهم مهربون.
يمكننا أن نبذل قصارى جهدنا لمساعدة كل الحيوانات على الهروب،
لكن ليس إن كان ذلك يعني تهديد مهمتنا.
لا. لديها خطة أصلًا للهروب.
ولنا أيضًا. بعض هذه الحيوانات ذكية جدًا. كان ينقصها فقط
جزءًا واحدًا لحل مشكلة فتح أقفال الأقفاص.
- ما هو؟ - أباهيم. لكننا هنا الآن، لذا كل شيء بخير.
وهل لديها خطة حين تُفتح الأقفاص؟
نعم. خطة رائعة جدًا. هذه الحيوانات…
كالفنانين.
"شاحنة العطف الدولي"
يبدو هذا خطرًا.
ستكون على خير ما يُرام. أعطيتها بركة "ساتير"،
لذا ستتمكن من الوصول
- إلى البرية بأمان. - عنيت الناس.
هم. أنا متأكد من أنهم…
لا أعرف. لكن الحيوانات جاهزة.
هيا بنا قبل وصول الشرطة.
كيف نعرف أي فندق هو الـ"لوتس"؟
أظن أنه ذلك الذي عليه وردة لوتس عملاقة.
سبقتني بلحظات. حقًا.
من السهل أحيانًا أن ننسى مسألة الأمور السهلة.
هل يمكن أن نتفق على أن نحاول فعل ذلك؟
أعرف أنه يُفترض بنا أن ننقذ العالم،
لكن هل سيكون التسكع قليلًا هنا تصرفًا غير مهني؟
سنجد "هرمس" ونجعله يضمن لنا توصيلة إلى "لوس أنجلوس"
وخطة للوصول إلى العالم السفلي،
- وسنغادر هذا المكان بعد عشر ثوان. - كنت أمزح.
- مهلًا. - ماذا؟
قصّت عليك والدتك كل هذه القصص، هل قصّت عليك "الأوديسة"؟
الرواية المصورة.
يمكن اعتبارها كذلك.
يهبط "أوديسيوس" على شاطئ. ثمة أشخاص نسوا
من أين أتوا ونسوا كل شيء كان مهمًا لهم،
- وغدوا كذلك لأنهم أكلوا… - ورود اللوتس.
"فندق وكازينو الـ(لوتس)"
إن دخلنا إلى هناك ونسينا كل شيء،
فسيكون ذلك سيئًا على عدة مستويات.
لكن إن كان "هرمس" هناك، فما الخيار الذي لدينا؟
ما رأيك أيتها الفتاة الحكيمة؟
لا تأكلا شيئًا فحسب.
لماذا تنظرين إليّ بينما أنت قلت ذلك؟
هذا المكان أكبر بكثير مما بدا عليه من الخارج.
يمكن أن يكون في أي مكان.
- لنفترق. - ظننت أننا لم نعد نفعل ذلك.
كما أنكما رأيتماه من قبل،
لكنني لم أفعل، لذا لن ينفع أن أكون وحدي.
اذهب للتحقق من ذلك الجانب من الطابق، سآخذ "بيرسي" من هنا.
سنلتقي هنا في البهو بعد 20 دقيقة، بطريقة أو بأخرى.
ماذا أقول له إن وجدته أولًا؟
لا شيء. اجتمع بي هنا وستأخذني إليه.
نعم. بالطبع.
ما الذي ستقولينه لـ"هرمس" ولا يستطيع قوله "جروفر" له؟
كنت مع "لوك" لوقت طويل جدًا قبل أن يجدنا "جروفر".
- رأيت أشياء لم يتسن لـ"جروفر" رؤيتها. - أتقصدين كالالتقاء بوالد "لوك"؟
مثل الالتقاء بوالدته. إنها عرافة. شخص يمكن أن يرى عبر الضباب.
يرون أحيانًا أشياء تعبث بهم. أشياء مخيفة.
أشياء لم تحصل بعد. أشياء يعرفون أنها ستحصل.
أظن أن ذلك حصل لها و"لوك" يلوم "هرمس" على ذلك.
وأظن أن "هرمس" قد يفعل أي شيء لاستعادة ثقته.
ربما مساعدتنا هي بداية.
انتظر!
"أوجستس". انتظر!
"أوجستس"، هذا أنا.
أنا "جروفر". هل تتذكرني؟
لا، أنت لا تتذكرني.
لقد أكلت وردة اللوتس.
هل يمكنني قول بعض الأشياء؟
لقد كنت مهمًا حقًا لعائلتي.
وأعلم أنه كان لك تأثير كبير على العم "فريديناند".
عندما كان يحضّر لبحثه، تحدّث عنك طوال الوقت.
- "فريديناند". - نعم.
أردت أن أعلمك أنني وجدته فحسب.
في "نيو جيرسي".
هذا أبعد ما وصل إليه في بحثه عن "بان".
لا أعرف حقًا لماذا أخبرك بهذا.
أظن أنه يصعب عليّ التحدث إلى صديقيّ عن ذلك.
- لا أعرف إن كانا سيفهمان. - لقد وجدته.
لا، أنا وجدت "فريديناند". لا بأس، لا يجدر بي أن أزعجك.
لا، ليس "فريديناند". وجدت "بان".
- ماذا؟ - تقريبًا. إنه هنا.
كدت أصل إليه. كنت بانتظار أحدهم يا "جروفر"
ليساعدني في الوصول إليه. وها أنت ذا.
هل ستساعدني؟
اسمعي، إن أخبرتك بشيء، فهل تعدينني بألّا تسخرين مني؟
- يا صاح. - صحيح.
حسنًا. تراودني هذه الأحلام.
كانت غريبة لبعض الوقت. ثم غدت مخيفة مثل أحلام والدة "لوك".
- تراودك أيضًا، صحيح؟ - بالطبع.
ثم بدأ يظهر هذا الشاب ويتحدث إليّ.
لكن ليس كما يحدث في حلم عادي. الأمر كما لو أنه يعرف أننا في حلم.
لكن اليوم كان مختلفًا، كما لو أن الأمر انتهى بي في حلمه.
كما لو أنني كنت أختلس السمع إليه وهو يتحدث إلى…
يتحدث إلى من؟
إلى الشخص الذي سرق له الصاعقة الرئيسية.
هل كنت تختلس السمع إلى "هاديس"
يتآمر مع "كلاريس" عبر أحلامك؟
لكن الجزء الذي لا أفهمه هو أنهما كانا يتحدثان عمّا سيحصل تاليًا.
كما لو أن جعل "زيوس" و"بوسيدون" يتقاتلان هو مجرد البداية،
حيث يخططان لشيء أكبر علاوة على ذلك.
هل تظنين أن الأمر حقيقي؟ لأنه إن كان حقيقيًا،
فإنه شيء حتى الآلهة لا تعرف عنه،
ماذا يُفترض بنا أن نفعل حيال ذلك؟
- لا أعرف. - حقًا؟
ثمة أشياء لا أعرفها.
لكن إن كنت لا تعرفين، فأي فرص لديّ؟
لن يشكل ذلك أي فارق
ما لم نصل إلى "سانتا مونيكا" أولًا.
ليس لدينا الكثير من الوقت. هيا.
انتظر. لا أظن أنه يمكنني… لا أظن أنه يُسمح لي بفعل ذلك.
ليست لديّ رخصة الباحث الخاصة بي للبحث عن "بان".
لن أخبر أحدًا إن لم تفعل.
قد يكون هذا سؤالًا غبيًا، لكن ماذا يفعل "بان" في كازينو في "فيغاس"؟
إنه إلى الأمام قليلًا فحسب.
هل كان إله الطبيعة يختبئ كل هذا الوقت هنا؟
هذا أقلّ مكان طبيعي في العالم.
يبدو خيارًا غريبًا…
"أوجستس"!
- آسف، هل التقينا من قبل؟ - نعم، لقد…
No comments yet. Be the first to leave one.