처음 200줄입니다.
إذاً، ماذا تعتقدين؟
إنها جميلة.
ولكن هل ستروق لـ"كورديليا"؟
لا أدري، هل تعرف حتى ما هو هذا الشكل؟
حسناً، متى ستتوقفان عن السخرية مني لمواعدة "كورديليا"؟
أنا آسفة، لكن أبداً.
أنا فقط أعتقد أنه يمكنكَ إيجاد شخصٍ...أفضل.
أجل في عالمٍ موازٍ ربما.
أما هنا، الشخص الوحيد الذي يعجبني غير متوفر.
كما أنني و"كوردي" متوافقان، لا نتشاجر كالعادة
وليلة أمس جلسنا معاً من دون كلام.
تعلمين، فقط نستمتع بالصمت المريح.
رباه، كم كان ذلك مملاً!
أنا سعيدة أنكما متوافقان، صدقاً تقريباً.
ولا تقلق بشأن الهدية.
هذه مجال جديد عليّ، أعني أنّ عروض الحب السابقة
كانت تلاقي أوامر بعدم الاقتراب.
ستحبها.
أتمنى لو كانت المواعدة كالقتل.
سهل ومباشر، لا يحتاج إلى أكثر من عصا في القلب...
عذراً لقول هذا يا "زاند"، لكنّ القتل أخطر من المواعدة.
من الواضح أنكِ لا تواعدين "كورديليا".
انتظروني!
انتظروني!
اعذروني، لكن أين الحسومات النارية؟
آسفة، لم نركِ.
إذاً لمَ لم تتصلي بي من جديد ليلة أمس؟ علينا التكلّم بشأن
أزياء الحفلة، سأرتدي الأحمر والأسود لذا سيكون عليكِ التغيير.
أحمر وأسود؟ هل هذا ما يحبه "زاندر"؟
"زاندر"؟ ما علاقته بهذا؟
يجب على الفتاة أن تبدو جميلةً من أجل حبيبها.
"زاندر" هو فقط...
متى ستبدآن بارتداء ملابس متناسقة لطيفة؟
لأنني أريد التقيؤ، لنذهب.
ضعوا الأوراق على الطاولة كل مَن يحاول الهرب
من دون تسليمي الورقة سوف يرسب.
هذه المرة أنا جاهز من أجلك لا رسوب لـ"زاندر" اليوم.
هذه الورقة هي طريقي نحو علامة جيدة.
مرحباً "أيمي".
مرحباً.
هل ستذهبان إلى الحفلة الراقصة لعيد الحب في "ذا برونز"؟
أعتقد أنّ الأمر سيكون ممتعاً جداً.
هيا، تعلمين كم تريدين إخبارها.
حبيبي في الفرقة الموسيقية.
رائع.
أعتقد أنكِ أخبرتِ الجميع الآن.
فقط في هذا النصف من العالم.
ماذا عنكِ؟
عيد الحب ليس سوى بدعة لبيع البطاقات والشوكولاتة.
انفصال صعب؟
صدقيني حين أقول أجل.
شكراً، شكراً.
شكراً "أيمي".
أنا فقط أكره التفكير بكِ وحيدةً في عيد الحب.
سأكون بخير، أمي وأنا سنأكل حتى التخمة ونشاهد التلفاز.
إنه تقليد مشرّف بين مَن لا يملكون أحباء.
هل رأيتما ذلك؟
رأينا ماذا؟
في الصف، أعتقد أن "أيمي" ألقت بعض السحر على السيدة "بيكمان".
أتعني مثل العرافة؟
أنت تعرف أنّ أمها كانت ساحرة.
إنها مهووسة هاوية "أيمي" هي آخر شخص
يجدر به العبث بهذه الأشياء.
ربما يجب أن أتكلم معها.
"بافي"، هل لي بكلمة معكِ؟
يمكنكَ الحصول على جملةٍ أيضاً.
- جيد... - أرجعه لمكانه قبل أن تغادر.
"روبرت".
آنسة "كاليندر".
أنا سعيدة أننا التقينا كنتُ آمل لو نستطيع...
هل لديكَ دقيقة؟
في الواقع، ليس لدي وقت الآن، لديّ ما أناقشه مع "بافي".
صحيح، لنذهب.
هل أنتَ بخير؟
أنا؟ سأكون بخير.
كنتُ قلقاً أكثر بشأنكِ.
منذ أن تحوّل "أينجل"
كنتُ أقرأ نشاطاته السابقة، أنماط تغذيته وغيرها.
و؟
في أيام عيد الحب، يميل إلى عرض وحشيته
كطريقة لإظهار عاطفته على ما أعتقد.
مثل ماذا؟
لا داعي للخوض في التفاصيل.
سيئة لهذه الدرجة؟
يكفي القول إنه من الأفضل الابتعاد عن الشوارع
لبضع ليالٍ.
سأقوم بدوريات وأراقب الأوضاع.
في العجلة الندامة وفي التأني السلامة.
فات الأوان على الخيارين.
أتروقكِ يا عزيزتي؟
إنها جميلة.
لا شيء سوى الأفضل لـِ...
عيد حب سعيداً يا "درو".
"أينجل"، لا يزال دافئاً.
علمتُ أنكِ ستحبينه، وجدته في عاملة متجر صغيرة وظريفة.
لطيف، ها أنت.
أنا سأقوم بذلك.
انتهيت.
أعرف أنّ "درو" تعطيك فرصة بدافع الشفقة
لكنه من الأسهل لو قمتُ أنا بالأشياء من أجلها.
سيكون من الأفضل لو قلقت أقل بشأن "درو"
وركزتَ على القاتلة التي كنتَ تتسكع معها.
"بافي" العزيزة، ما زلتُ أقرر ما هي أفضل وسيلة لإرسال تحياتي.
لمَ لا تنزع لها رئتيها؟ قد يترك ذلك أثراً.
يفتقر ذلك للشاعرية.
لا داعي لذلك، ما الكلمة المقفاة مع الرئتين؟
لا تقلق يا "سبايك"
"أينجل" يعرف دائماً ما يقربه إلى قلب الفتاة.
"أشعر كما لو كنتُ ضائعاً لسنوات"
"لا يمكنك فهمي إلا إن رأيت الدموع."
"لكنك لا ترى أبداً حين أرحل عنك."
تسريحة شعر "أوز" رائعة الليلة.
أعتقد أنني معجبة.
مرحباً.
لنرحل من هنا.
خذي.
أمي؟
أمي؟
"بافي"، هذه أنا.
أجل، لقد أخفتني قليلاً.
كنتُ أتحقق من الباب الخلفي.
أحدهم ترك لكِ هذه.
"قريباً"
مرحباً.
ملابسك...تبدو أنيقاً
تركتُ "بافي" تُلبسني
ليس بشكل حرفي.
ممتاز، أكان عليكَ أن تجعل الأمر أصعب؟
حسناً، واقع أن منظري يمتعكِ جعلنا نفقد تركيزنا للحظة.
- "زاندر"... - دعيني أنهي كلامي.
كنتُ أفكر بشأننا كثيراً مؤخراً لماذا ومن أجل ماذا؟
كما تعلمين، مرة أو مرتين قبلة هنا وقبلة هناك.
ويمكنكِ القول إنه بسبب الهرمونات وربما هذا كلّ ما لدينا هنا.
رغبة شبابٍ تافهة، وربما لا.
ربما شيء ما فيكِ يرى شيئاً مميزاً فيّ، والعكس.
أعني، أعتقد أنني أفعل، أنا أرى فيكِ شيئاً
لذا...
"زاندر"
شكراً لك
إنها جميلة.
أريد الانفصال عنك.
حسناً، ليست ردة الفعل التي كنتُ أبحث عنها.
أعرف وأنا آسفة، الأمر فقط...مَن نخدع؟
حتى لو رأينا بعض التميّز في أحدنا الآخر
نحن لا نناسب بعضنا.
أجل، حسناً.
أتعلمين ما هو أفضل وقت للانفصال عن أحدهم؟
أي يوم عدا عيد الحب.
أعني، ماذا؟ هل كنتِ تفتقدين لبعض السخرية الدرامية؟
أعلم ذلك، لم أقصد فعلها هكذا...
لكنكِ فعلتِ.
يا رجل! يا لها من طريقة لتنفصل عنك.
"بافي"، صديقتي، لن تصدّقي نوع الـ...
لا يمكنني التحدّث الآن، "أينجل".
أتحتاجين إلى المساعدة؟
لا بأس.
يا للهول يا "زاندر"، ربما عليكَ تعلّم لغة أخرى
حتى يمكن لفتياتٍ أكثر رفضك.
ما الذي تفعله؟
"أيمي"، من الجيد رؤيتكِ، أنتِ ساحرة.
كلا، لستُ كذلك تلك كانت أمي، أتذكر؟
أجل، أعتقد أنّ الأمر وراثي في العائلة.
رأيتكِ تقومين بسحركِ على السيدة "بيكمان".
ربما عليّ إخبار الجميع بذلك.
لكنّ ذلك ليس حتى...هذا تصرف لئيم.
الابتزاز كلمة بشعة.
أنا لم أقل كلمة الابتزاز.
أجل، لكنني على وشك ابتزازكِ لذا فكرتُ في قولها.
ما الذي تريده؟
ما الذي أريده؟ أريد بعض الاحترام هنا
أريد لمرة واحدة أن أكون الأول.
أريد أن يعمل "فم الجحيم" لصالحي، أنا وأنتِ يا "أيمي"...
سنلقي تعويذةً صغيرة.
تعويذة حب؟
أجل.
تعلمين، أبسط الأمور، لا يمكنها الأكل أو النوم أو التنفس
من دون القليل مني.
لكنّ ذلك النوع من التعويذات هو الأصعب.
أعني أن تجعل إحداهنّ تحبك للأبد؟
تراجعي قليلاً، مَن قال شيئاً عن الأبدية؟
لا يمكن للرجل أن يتحمّل كلام امرأة
إلى الأبد وإلا انفجر رأسه.
حسناً، أنا لا أفهم
إن كنتَ لا تريد أن تبقى معها للأبد، إذاً ما الهدف؟
لأنني أريدها أن ترغب بي بشدة حتى أستطيع الانفصال عنها
وأعرّضها لنفس الجحيم الذي عرّضتني له.
لا أدري يا "زاندر"، لا بد من أن تكون النية خالصةً في تعويذات الحب.
صحيح، أنا أنوي الانتقام، ليكون ناصعاً كالثلج المنهمر.
هل ستساعدينني أم أننا سنتحدث بشأن الفرض الخفيّ؟
سأحتاج إلى غرضٍ يخصها، غرض شخصيّ.
بالتأكيد.
"قريباً" ماذا يا "جايلز"؟ أنتَ لم تخفِ عني شيئاً
حتى أصبح الشيء الكبير والسيئ في الظلام حبيبي السابق.
من أين أحضرتِ هذه؟
أرسلها مع الزهور.
اسمع، ليس هذا الوقت المناسب للتحوّل إلى السيد الحامي.
لا يمكنني التجوال والتحضير عندما لا أعرف ما ينتظرني.
كلا بالطبع، أنتِ محقة، اجلسي.
هيا، لا تُطري على نفسك، لن أفتعل فضيحة كبيرة.
أريد استعادة القلادة وحسب.
No comments yet. Be the first to leave one.