처음 200줄입니다.
"يمكنني أن أسأل إن كانوا بحاجة لموظّف بدوام جزئيّ في المتجر"
حسناً، أتعرف يا (نوبيرت)؟ أحتاج إلى النقود
كان عليّ دفع الإيجار منذ ٣ أسابيع وأنت لا تساعدني
"يمكنك أن تبيع شيئاً"
لِم لا تقرضني مبلغاً مِن وديعتك؟
"يمكنك بيعي سلسلتك الكاملة لمجلة (جاستيس ليغ أوف أميريكا فيرسيس إيلينز)"
"أحدهم باعها على (إي باي) الأسبوع الماضي بـ٥٠٠ دولار"
- السلسلة كلّها؟ هذا هراء - "أقسم لك"
كان المزاد مدبراً كما أنّي أحتاج لأكثر مِن ذلك
"أتريد أن تعرف ما الذي يمكنك بيعه وسيغطّي إيجارك للشهور الـ٣ المقبلة؟"
- ماذا؟ - "الإعصار الأزرق"
"١٩٤١، العدد الأول"
- مستحيل، لا يمكنني فعل ذلك - "تساوي ٣ آلاف بالتأكيد"
- أعرف قيمتها - "سأدفع لك ٢٥٠٠ دولار مقابلها"
- قلتَ لي للتّو إنّها تساوي ٣ آلاف! - "إذن؟"
- "لأيّ درجة تريد أن تدفع الإيجار؟" - مستحيل، لن أبيعها أبداً
في الواقع، سأدفَن معها ذكرتُ ذلك في وصيّتي
"نعم، صحيح!"
"(لاري)، (لاري)"
"(لاري)، هل تسمعني؟"
"(لورنس توتل)، ١٩٦٩ - ٢٠٠٤"
- صباح الخير أيّها الرفيقان - صباح الخير
صباح الخير يا (نيت)
هل كانت ليلة عصيبة؟
عصيبة بعض الشيء أفتقد النوم في سريري
وأفتقد الولدين و(فانيسا)
لَم تكن ليلتي كذلك، نمتُ كالأطفال
أخذتُ (مايا) إلى منزل (باتينا) مع والدتي
- كيف حالها؟ - (مايا) بخير
إن أردتَ أن تعرف حال أمّي فقد اقترحت أن تتصل بها وتسألها بنفسك
- متى ستعود إذن؟ - لا أدري
يبدو أنّها بحاجة إلى استراحة
لكنّك تريدها أن تعود إلى المنزل أليس كذلك؟
- بالطبع - إذن، مع احترامي...
لِم لا تنهض وتذهب إليها وتعترف بخطئك وتطلب منها العودة إلى المنزل؟
لأنّ ذلك ما تريدني أن أفعله ولن أشارك في تلك اللعبة
نعم، نعم، هذه هي طريقتي
أنتما تثيران الشفقة أكثر منّي
استيقظتُ في منتصف الليل، ولَم أجدك
كنتَ هنا تشاهد التلفاز ثانية
نعم، شاهدتُ الجزء الثالث مِن (جوز)
أكثرتُ مِن شرب الشاي الأخضر وكنتُ أنهض لاستخدام المرحاض
أنا سعيد جداً لأنّنا توقّفنا عن العلاقة المنفتحة
وأنا أيضاً
هل أنت سعيد حقاً؟
ألَم تقل ذلك فقط لأنّي قلتُ إنّي سعيد؟
كلاّ
(ديفيد)، عليّ أن أعترف لك بشيء
ماذا؟
مارستُ الجنس مع أحدهم بعد أن قرّرنا عدم فعل ذلك مع الآخرين
- لكنّنا اتفقنا ألاّ نفعل ذلك - أعلم، لقد أخطأت
- مَن ضاجعتَ إذن؟ (خافيير)؟ - كلاّ
(سيليست)
هراء!
أنا جاد
- (سيليست) امرأة، أليس كذلك؟ - بلى
لكنّي ضاجعتُ نساء مِن قبل أنت تعرف ذلك
هل أنت جاد؟ ضاجعتَ (سيليست)؟
مرّة واحدة فقط، وكانت صدفة
هل كنتَ تمرّ بجانبها فسقطتَ فوقها؟
لقد حدث فحسب، أعتذر لأنّه حدث لكنّه حدث، وشعرتُ بأنّ عليّ إخبارك
هل قرّرتَ بالسرّ العودة لكونك سويّاً؟
لا، مستحيل
حسناً، يا للعجب!
ولكن حسناً
(إيدي)
- ماذا تفعلين هنا؟ - مرحباً
أنا (أنيتا) صديقة (إيدي)
أردتُ التحدّث إليها هل هي في المنزل؟
- نعم - أيمكنني الدخول؟
- إنّها لا تريد التحدّث إليك - لِم لا؟
لقد نسيتك في الوقت الحاليّ هذا كلّ شيء
فهمت
- لماذا؟ - لأنّك كنتِ مثليّة لدقيقتين
وفجأة، لَم تعودي كذلك
إضافة لأنّها قالت إنّك شعرتِ بالاشمئزاز من جسمها
لَم يكن ذلك مقبولاً
حسناً، لَم أشعر بالاشمئزاز من جسمها
أجسام الفتيات لا تثير اشمئزازي لكنّي لَم أعرف ماذا أفعل
لَم يكن ذلك شخصياً لكنّ الأمر لَم يعجبني
سأخبرها بهذا
- كلاّ، لَم نكن مِن أقاربه - كنّا نعمل في (هايدي هو) معاً
هل هو متجر بقالة؟
إنّه متجر للمجلاّت المصورة في (سانتا مونيكا)
هل كانت لديه عائلة في المدينة أو خارج الولاية لنتصل به؟
لا يعرف سوانا، أظنّ هذا ما جعله يعيّنني كمنفّذ لوصيته
كنّا معاً في جمعية "الإعصار الأزرق" للساحل الغربيّ
"الإعصار الأزرق"؟ الرجل الذي كان يتحوّل إلى إعصار بشريّ؟
نعم، أو يطلق أعاصير صغيرة مِن أطراف أصابعه بقوّة (إف ٥)
- إنّه أقوى إعصار في العالم - كان اسمه (ألان تالبان)
كان عالماً يجري أبحاثاً في آلة اخترعها اسمها (ذا فور تيكسكون)
كانت نموذجاً أولياً لمعجّل جسيمات يعمل بالطاقة النووية
- لكنّ خطأ ما وقع - فتحوّل إلى "الإعصار الأزرق"
قرأتُ ذلك حين كنتُ صغيراً ولَم أعرف أنّ هناك جمعية
إنّه نادي معجبين غير رسميّ
على أيّ حال... أراد أن يُدفن مع هذه
إنّها الطبعة الأولى مِن عام ١٩٤١
- إنّها نادرة جداً - وقيّمة جداً
آخر ما قاله قبل سقوط رفوف الكتب فوقه إنّه يريد أن يُدفن معها
كنتُ أتحدّث إليه عبر الهاتف حين حدث ذلك
أصدر صوتاً...
ثمّ أغلقتُ الهاتف واتصلتُ بالنجدة
نحن آسفان جداً على مصابكما
حبيبتي، هذا رائع
وجد محامي (مارسي) ثغرات كثيرة في القضيّة، فأسقط الفيدراليون التهم كلّها
- رائع! - أنا لا أحبّ المحامين
ولكن افعلي كلّ ما يطلبه منك
حسناً يا حبيبتي، سأتحدّث إليك قريباً حسناً، وداعاً
- هذا يبعث على الراحة - بالتأكيد
أتريدين مساعدة جدّتك في ترتيب الغسيل؟
- لا - لا؟ لا بأس
اجلسي هناك وتصرّفي على طبيعتك المحبّبة
- علينا أن نخرج ونفعل شيئاً اليوم - حسناً، ماذا؟
فكّرتُ في الذهاب لحديقة الحيوان وجاء دورك الآن لتفكّري في شيء ما
- يمكننا الذهاب إلى المنتزه - أنت هنا منذ أسبوعين
وذهبنا إلى المنتزه يومياً تقريباً
(مايا) تحبّ المنتزه
"تحدّثنا في هذا مسبقاً"
- بدأنا نثير أعصابك، صحيح؟ نعم
- أتريديننا أن نرحل؟ - لَم أقل ذلك
- متأكّدة؟ - صدقيني
إن أردتُك أن ترحلي، ستعرفين ذلك
وسّعي تفكيرك يا (فيشر) فكّري بطريقة مختلفة، بشيء... بلا حدود
سئمتُ التفكير دائماً في هذا الزواج
- ليس هذا زواجاً - بدأتُ أشعر بأنّه زواج
أظنّك تريدين العودة للمنزل للمصالحة مع زوجك
لستُ مستعدة
ماذا لو طلبتُ مِن (نيت) أن يعيد (مايا) إلى الحضانة في اليومين المقبلين؟
- هذه بداية جيدة - ماذا تريدين أن تفعلي؟
كلاّ، لَم تفهمي قصدي
ما الذي تريدين أنت أن تفعليه؟
يتحدّث (جورج) عن أسفاره دائماً، و... اعتقدتُ أنّنا سنعيش مغامرات معاً
- لكنّه لَم يأخذني لأيّ مكان حتّى الآن - إذن...؟
- فلنذهب في رحلة برية - هذا الكلام يعجبني
- أين تريدين الذهاب؟ - إلى مكان مثير
ربّاه! كم أحبّك!
- ماذا؟ ألا يمكنك أن تتحمّل هذا؟ - بربّك!
لا تستطيع، أليس كذلك؟
- بربّك (برين)! جئتُ هنا فقط لـ... - لممارسة الجنس؟
أنت محقّة، لا يمكنني مواجهة هذا الآن
أحتاج لمعرفة شعورك تجاهي يا (نيت)
- أتشعر بشيء؟ - نعم، بالطبع يا (بريندا)
أمضيتُ العام الماضي في مواجهة خسارة شخص ما
وخسارة كلّ ما التزمتُ به
ولَم يكن ذلك جيّداً في الواقع إن أردتُ أن أكون صادقاً مع نفسي، لذا...
- لا أريد... - لكنّك تريد ممارسة الجنس كلّما...
لا، لا أريد شيئاً، حسناً؟ هذا كثير بالنسبة إليّ، لديّ ابنة الآن
- هذا سيىء جداً - ما السيىء في أن تكون لي ابنة؟
- استخدامها كعذر - يا إلهي!
- يمكنني أن أكون جزءاً مِن... - كلاّ، لا يمكنك ذلك
- عليّ أن أذهب - حسناً، اذهب
- أنا آسف... - اذهب فحسب، اذهب
- "ألو" - مرحباً (فانيسا)، هذا أنا
- "انتظر، (خوليو)" - لا، لا، انتظري
- "مرحباً أبي" - مرحباً (خوليو)
لَم أنته مِن التحدّث إلى والدتك
- "لا تريد التحدّث إليك" - حقاً؟
- "كلاّ" - حسناً
- كيف حالك؟ - "بخير"
- نعم، نعم - "متى ستعود للمنزل؟"
قريباً، لكنّي مشغول في العمل مؤخراً
- "أحبّك يا أبي" - وأنا أيضاً
"عليّ الذهاب لا يمكنني مواجهة دقيقة أخرى مِن هذا"
مرحباً يا عزيزي
جميل!
إذن، أين سنذهب؟
- إلى شاطىء (روزاريتو) - في (المكسيك)؟
ليس بعيداً، أليس كذلك؟
٤ ساعات على الأكثر
إنّها رحلتك، أنت ستقودين
حسناً، ستقرئين الخريطة إذن
أجريتُ كلّ الأبحاث
وجدتُ خريطة على الإنترنت وقائمة بكلّ المزارع
وقمتُ بالحجز
إنّه ليس موسم إجازات وكلّ الأسعار مخفّضة
نعم، ما المانع؟ فلنذهب إلى (المكسيك)
ليس الأمر أنّ عليّ عبور جسر يومياً
لا أضطرّ إلى عبور جسور أبداً، ولكن...
أفكّر في عبورها باستمرار
- أتتحدّث بشكل مجازيّ؟ - كلاّ، أعني الجسور الحقيقية
هل حدث لك شيء سيىء على جسر؟
كلاّ
هل حدث مكروه لشخص تحبّه على جسر؟
كلاّ، لكنّها تنهار دائماً
إن بحثتِ على (غوغل) عن انهيار الجسور فستجدين أكثر مِن ألف حادث
وهل تخشى أن ينهار جسر إن عبرتَه؟
- نعم - هذا رهاب يا (بايرون)
أعرف ذلك
أريدك أن تجرّب شيئاً لأجلي
أريدك أن تتخيّل أنّك تسير في الشارع
ووصلتَ إلى جسر
- لكنّي لن أعبره، سأتخطّاه - لا يمكنك أن تتخطّاه هذه المرّة
ليس تخطّي الجسر خياراً ممكناً
- هذا لا يعجبني - إنّه جسر قصير
تخيّل أنّك تعبره
ولَم ينهر
وأصبحتَ الآن على الجانب الآخر بأمان
- كلاّ، لستُ بأمان - حقاً؟
كلاّ، في منتصف الطريق، قفزت
(بايرون)، هل تتناول أدوية في الوقت الحاليّ؟
No comments yet. Be the first to leave one.