처음 200줄입니다.
"كل الشخصيات في هذا الفيلم خيالية ولا تمت إلى الواقع بصلة"
مهلًا!
لماذا قمت بإطفائه أيها الزعيم؟
تعلم أنها أغنية أبي المفضلة، صحيح؟
تبًا لمشاعرك!
يعلم الجميع أننا نعيش حياة تعيسة
فقط بمجرد النظر إلى الطعام السيئ الذي تأكله!
أنا أريد حياة مرفهة.
وسأحصل عليها بالتأكيد.
أهلًا بعودتك إلى "دهارمامارغادارشانا"
السيد "ثيروباتي" من "بنغالور"
- لديهما سؤال لـ"غوروجي". - هدوء!
- "تحياتي، (غوروجي)." - اخرس.
"اسمي (ثيروباتي)
أمرّ بفترة عصيبة
وأفشل في كل عمل أحاول القيام به."
كما أنه أشار إلى أنه يكتئب من فشله.
هل لديك حل يا " غوروجي"؟
سيد "ثيروباتي"، كوكب عطارد في حالة تراجع.
سيكون للقدير "شاني" تأثير عظيم على طالعك.
ربما يساعدك ارتداء الملابس السوداء، فالأسود هو لونه المفضل.
بحقك!
قد أخبرتني نفس الشيء الأسبوع الماضي.
ماذا أفعل بعد ذلك؟
يجب أن تحمل معك الكركم ومسحوق الزنجفر طوال الوقت،
سيجلبان لك الحظ والثروة.
الكركم ومسحوق الزنجفر؟
شكرًا لك يا "غوروجي".
حان الوقت للاستماع إلى أنشودة دينية.
ما الأمر؟
- أين أنت؟ - أنا أعمل، ماذا تريدين؟
اذهب ولا تعد!
طلبت منك شراء حقيبة مدرسية جديدة لأن القديمة تالفة.
تقول إنها لن تذهب إلى المدرسة حتى تحضر لها حقيبة جديدة.
- سأشتريها. - متى ستحضرها؟
بالكاد تأتي إلى المنزل.
وعندما تأتي،
لا نعلم إن كنت ستبقى أم ستغادر!
فأنت دومًا تتسكع في المدينة
- مع عديم النفع "ثيروباتي"! - ماذا؟
لقد حذرتك من قبل، صحيح؟ لماذا تتسكع مع هذا الفاشل؟
إنني أسمعها أيها الغبي!
هل تسمعني أيها الغبي؟
أخبرها أن تصمت أو على الأقل أخفض الصوت!
لست قلقًا على عائلتك!
- هل ستشتري الحقيبة؟ - نعم سأحضرها، أغلقي الخط الآن!
الأفضل لك أن تحضرها وإلا ستدفع الثمن.
تحترمني زوجتك فعلًا.
أنه طعامك المقيت!
اقترح "غوروجي" حلًا.
أتمنى أن ينجح هذه المرة.
أتمنى أن يكون الزبون وفير النقود وألا يكون بخيلًا.
الكركم ومسحوق الزنجفر؟
أنا واثق أن هذا ما عناه "غوروجي" بقوله "حمل الكركم ومسحوق الزنجفر".
أنت!
- هيا، انطلق بسرعة! - هيا بنا!
- "جوفيندا"! - "جوفيندا"!
- "جوفيندا"! - "جوفيندا"!
- "جوفيندا"! - "جوفيندا"!
إن "جوفيندا" عنوان لطيف.
لقد أحببت فيلمك القصير أيضًا.
- شكرًا لك يا سيدي. - كما أحببت الفواصل أيضًا.
إنني أحب تشجيع المواهب الشابة.
سنعمل بالتأكيد على هذا المشروع.
من ترشح أن تكون بطلة الفيلم؟
لم أفكر في ذلك بعد يا سيدي.
كانت البطلة في فيلمك القصير جميلة.
- من هي؟ - إنها نسيبتي يا سيدي.
لماذا لا تختارها لتمثّل؟
لا يا سيدي، أظن أننا يجب أن نوظف ممثلة مشهورة.
أيمكننا تجربة أداء أحد من "مومباي"؟
لا يا سيدي.
أعتقد أن علينا أن نعيّن ممثلة من سينما الكانادا.
يجب أن نختار الآنسة "بادمافاتي".
أظن أنها ملائمة للشخصية.
"بادمافاتي" اختيار رائع.
تواصل معها. يمكننا المتابعة إذا كانت متاحة.
حسنًا يا سيدي.
سنمضي بهذا المشروع قدمًا بالتأكيد. حظًا موفقًا.
شكرًا جزيلًا لك يا سيدي.
أحب السيد "مانجو" النص.
إذا تمكنا من إحضار الآنسة "بادمافاتي"، سنكون مستعدين.
"شركة (رامو) لصناعة وتوزيع الأفلام"
"(دايفيك)، المطعم النباتي"
"فندق (الطبيب راجكومار) الدولي"
يصعب التواصل مع الآنسة "بادمافاتي".
ليس لديها مدير أعمال.
هل يمكننا البحث عن حل بديل؟
- مرحبًا يا أخي. - نعم يا عزيزي.
أخبرتني سابقًا أنك تحاول التواصل مع "بادمافاتي".
نعم، أحاول. دعنا نجتمع ونناقش الموضوع.
حسنًا يا أخي.
سأعطيك رقمها حالما أحصل عليه.
"1760 روبيه"
ستشرف على إخراج أول فيلم لك.
لا تكن عنيدًا.
لن تصنع فيلمًا أبدًا إذا لم تقدّم تنازلات.
ماذا تريد يا "سرينيفاس"؟
سيدي، إن "بادمافاتي"…
هل استطعت التواصل مع "بادمافاتي"؟
كلمها بخصوص المشروع وأعلمني بالمستجدات.
- سأكون بانتظارك. - حسنًا يا سيدي.
حصلت على عنوان بريدها الإلكتروني.
ستتفقد بريدها الإلكتروني؟
بالطبع تتفقده.
"ملخّص نص فيلم جديد"
" اقرئي الملخّص. أريد التحدث إليك. هاتفيني."
مرحبًا.
- مرحبًا يا آنسة "بادمافاتي". - نعم، من المتكلم؟
أنا "سرينيفاس".
"سرينيـ"…
صحيح! كيف أساعدك يا "سرينيفاس"؟
- مرحبًا يا سيدتي. - أهلًا. اجلس.
هل تريد تناول شيء؟
- لا يا سيدتي. - حسنًا.
- لقد قرأت نصك. - نعم.
شعرت أن النص لا يعطي مجالًا كبيرًا للأداء.
لا أظنني سأشارك فيه.
متأسفة. رجاءً أبلغ تحياتي إلى المنتج.
لا تشعر بالإحباط.
حسنًا يا سيدتي.
على أي حال، شكرًا لك على العرض.
- حسنًا يا سيدتي. - أتمنى لك التوفيق.
مرحبًا.
مرحبًا يا سيدتي. طلبت منا الانتظار هنا.
- أين أنت؟ - أنا هنا!
- هنا! - لحظة واحدة.
- هل أنت السيد "سرينيفاس"؟ - نعم يا سيدتي.
أعطني دقيقتين. سأعود بعد قليل.
- حسنًا. - شكرًا لك.
أنا متأسفة جدًا.
حددت موعدًا لمناقشة فيلم آخر.
ظننتك المنتج التنفيذي لذلك الفيلم.
متأسفة على الخلط.
لا بأس يا سيدتي.
لقد أعجبني النص الذي أرسلته لي.
فيلمك القصير جيد أيضًا.
شكرًا جزيلًا يا سيدتي.
لقد أحببته.
من هي الممثلة؟
إنها أختي.
في الواقع، إنها نسيبتي. اسمها "مينا".
إنها بارعة جدًا.
لماذا لا تختارها ممثلة؟
نعم، إنها جيدة. لكن…
- أنا أفضل لترويج الفيلم؟ - لا يا سيدتي.
أظن أنك الأفضل لتجسيد الشخصية.
حسنًا.
النص جاهز،
لكنني أعمل على تحسينه.
لا بأس. يمكنك أن تخبرني بالجزء المتوفّر معك.
يمكنك تخيّل أن نسيبتك "مينا" هي البطلة لهذا الجزء؟
هذه محض مسوّدة يا سيدتي.
تبدأ اللقطة كالتالي…
"أكاديمية (ناتياكلا) للرقص"
دمّرت والدتك حياتها وهي تلاحق شغفها في الرقص.
وقد علّمتك هي الشيء نفسه.
سجّلتك في كلية مرموقة. فعلت ذلك من أجلك.
أنت ابنة المدير. عليك الدراسة بجدية.
عليك الدراسة لصالحنا نحن الاثنين.
ما خطبك؟ ألا تستطيع الرمي؟
- هل أنت جاهز؟ - نعم!
هيا، ارم في المكان الصحيح.
"فينكي"!
اذهب واحضرها!
بشكل أسرع! سنفوز بهذه المباراة.
التقطها!
ارمها!
اركض!
"عاد (سومانث شايلندرا)"
نعم!
- ما رأيك في ذلك؟ - ما هذا يا "فينكي"؟
لم يُستقص أحد بهذا الشكل من قبل في تاريخ الكريكت.
لقد أضاع هاتفه مجددًا.
كم مرة ستضيع هاتفك؟
لا بد أن هذه المرة السابعة أو الثامنة، صحيح؟
لا تقلق.
إن أضاع بضعة هواتف أخرى،
سيكون عدد الهواتف التي أضاع بالعشرات.
إضاعة الهواتف هي شغفه.
- "كيشفا"! - نعم؟
كنا في متجر الشاي هذا الصباح، صحيح؟
هل أضعته هناك؟
عليك أن تنسى أمره إن أضعته هناك.
لا بدّ أن بائع الشاي قد أخذه وخبّأه في جيبه السريّ.
إن هاتفناه،
فسيكون سعيدًا جدًا عندما يهتزّ الهاتف.
يجلس أعمامنا هنا على نفس الصف. لنسألهم.
- هل تسمعني؟ - عمي، هل رأيت هاتفي؟
هل تستطيع سماعي؟
عمي، هل رأيت هاتفي؟
رجاءً ارفع رجلك…
عمي، هل رأيت هاتفي؟
- أبحث عن هاتفي تحت الطاولة. - أي هاتف؟
- اغرب عن وجهي! - توقف.
- عمي، هل رأيت هاتفي؟ - هل تستطيع سماعي؟
هل يمكنك أن تقف جانبًا يا عمي؟
- لم لا ترتدي ملابس داخلية؟ - اغرب عن وجهي.
عمي، هل رأيت هاتفي؟ - ماذا؟
حسنًا، سنذهب لمشاهدة فيلم مع الأطفال.
No comments yet. Be the first to leave one.