처음 200줄입니다.
"في حلقات سابقة"
ماذا تعرف عن مقترح إغلاق مديرية الأمن القومي؟
يتعلّق الأمر بالمرشّح الرئاسي.
هناك معارك في الشوارع وتخريب. هناك مجرمون
في شوارعنا. هل هذا طبيعي؟
يكفي أيها السيدان!
أريد حل هذه المسألة مع الطلاب بشكل نهائي.
لن نتحمل المزيد من الإساءات والاعتقالات.
لندخل في إضراب معاً!
أجل! إضراب!
يمكنكم جميعاً القتال للفوز بمنصبي.
أريد أن أعرف كلّ ما يجري في تلك المناطق.
ابدؤوا العمل!
"فرناندو"، لا أريد أن أكون زوجة شرطيّ.
وأنت لا تريد أن يُنظر إليك على ذلك النحو.
سيكون كلّ شيء بخير.
كيف أخدمك؟
هذه بداية حملتك الانتخابية.
إن سمحت لي بمساعدتك، فستكون رئيس "المكسيك" القادم.
كلّ هؤلاء الناس في الشوارع.
يمكننا توجيه غضب هؤلاء الشباب.
ستطلب إحلال الأمن والسلام. سأهتم بالتحريض على الفوضى.
"مدينة في حالة حرب." "حالة الحصار."
- ماذا؟ - عناوين الصفحات الأولى غداً.
ممتاز.
دسّها بسرعة وأخبرني إن كنت بحاجة إلى أي شيء.
من السيئ أن يعرفوا بوجود أسلحة في حرم الجامعة.
لا تدعوهم يعرفون.
علينا استدعاء العمال والمزارعين.
إضافة أصوات، والتحدث إلى الأمة بأكملها.
موقعك في المجلس هو أن تكون عينيّ وأذنيّ.
وستفعل كلّ ما أطلبه منك.
أنا أيضاً أستطيع أن أكون مفيدة بأسلوبي الخاص.
إن أردت عميل استخبارات لأبي،
فعليك البحث عن شخص آخر.
لكنني بذلت قصارى جهدي لمنحك كلّ الفرص الممكنة.
أية فرص؟
أن تفعل الهراء الذي تفعله معتقداً أنه لا يمكن المساس بي،
ولئلّا أدفع الثمن أبداً.
إن كنت لا تعرف أين تعيش ومن يكون والدك، فلست أنا المسؤول.
إن لم نتظاهر احتجاجاً في الثاني من الشهر، فلنتجمع في الميدان على الأقل.
بالتأكيد. كلام منطقي أخيراً.
حسناً. لننظم التجمع.
البلد الذي تحت مسؤوليتك قام باختطاف رياضيين،
وأعمال عنف ضد اللجنة الأولمبية الدولية
والقطاع الخاص يهدد بسحب دعمه للألعاب.
أريد حلاً نهائياً لصراع الطلاب في الساعات الـ48 القادمة.
نريد أن يسمح لنا الرئيس بالمساعدة.
لا تبالغوا في الأمر.
فقد تسامحنا إلى درجة تحمّلنا فيها النقد.
لكن لكل شيء حدود،
هذا ما نحن عليه.
عملنا لا غنى عنه.
هذا ما نحن عليه وهو عادل.
أتمنّى أن تكون أفضل منّي.
لا يا أبي، لن أكون مثلك.
لا!
"هذا المسلسل مستوحى من الواقع ويتضمن إشارات"
"إلى أحداث تاريخية وأشخاص. الشخصيات والمواقع والحوارات"
"من نسج الخيال وابتُكرت للمعالجة الدرامية."
"أي تشابه مع الواقع هو من قبيل الصدفة وغير متعمد."
"مستشفى"
"ديسمبر 1970"
"العدو المجهول"
أبي!
انهض.
هيا بنا.
هيا بنا.
أمي.
أمي!
اسمعي، هيا بنا.
أرجوك يا أمي.
"أديلا".
أيها الوغد!
وغد! قاتل! سافل!
أنتم قتلتموها أيها الأوغاد!
أرجوك يا سيدتي!
- اتركني أيها القاتل السافل! - اهدئي!
اتركني!
"العدو المجهول"
"م و ر ف"...
"ي."
"مورفي"؟
جهّزه.
فور انتهائك من الاستجواب، جهّز البيان.
ماذا؟
متى وصلت؟
هل أتت بمفردها؟
لا، سأبلغه على الفور.
- هل هو هنا؟ - تفضّل. ادخل.
ادخل.
المعاملات اللعينة.
لا أستطيع أن أعتاد على هذا العدد الكبير من التواقيع.
إنه جزء من كونك رئيساً، صحيح؟
ما الأمر؟ ماذا تريد؟
إنه معهم في الطابق السفلي يا سيدي.
الأميركي.
هل ستذهب، أم أطلب منهم أن يبدؤوا؟
هل جاءت السيدة مرة أخرى؟
نعم، وصلت للتو.
هيا بنا.
مساء الخير يا سيدتي.
هل تفضّلين الانتظار في مكتبي؟
مساء الخير.
لا.
هل أنت متأكدة؟
ستشعرين بالارتياح أكثر. سأعطيك التقرير لاحقاً.
أنا مرتاحة هنا.
حسناً. أستأذن منك يا سيدتي.
"رولاند مورفي"؟ هل قبضتم عليه في "بوسطن"؟
نعم يا سيدي، البارحة.
أخذوه إلى مكتب "دورانغو"، ثم أحضره رجالنا إلى هنا.
رحلة طويلة، ألا تظن ذلك؟
لنر، ارفع ذلك عن وجهه.
أرجوكم، لا أعرف شيئاً.
من دفع لك أيها الوغد؟ هل أطلقت النار؟
سبق أن أخبرت الشرطة.
أنا أعمل في المبنى فحسب، بصفتي البواب.
ماذا يقول هذا الوغد؟
يقول إنه لا يعرف شيئاً.
يقول إنه يعمل في المبنى. إنه بمثابة بواب.
إننا نلجأ إلى شتى الوسائل اليائسة!
هل أحضرتم البواب اللعين؟
ألم يكن يُفترض بنا إحضار مشتبه بهم؟
كانت إفادته في الملف الذي أعطونا إياه من "بوسطن".
إنها كذلك بالطبع!
كلّ من كان متواجداً كان عليه الإدلاء بشهادته.
اسألوه إن كان قد رأى ابني!
اسألوه عن حاله!
- هل كان يحمل الطفل؟ أين؟ - سنسأله.
- أين رآه؟ - اهدئي يا سيدتي.
ماذا كان يرتدي؟ لا!
- كيف كانوا؟ أخبرني، هل كان ابني هادئا؟ - سيدتي، أرجوك. تعالي.
- أخبرني كيف كان، أرجوك! - سيدتي، أرجوك.
- كيف كان؟ - اهدئي. سوف نسأله.
وسأقدّم تقريراً للقائد.
أرجوك، تعالي معي.
يؤسفني إزعاجك يا سيدي نائب الوزير.
أتى الوزير "مويا بالينسيا" وسأل عنك.
هل أخبرك بما يريد؟
لا، سأل عنك فقط.
لا يزال هنا.
- هنا؟ أين؟ - في الردهة.
هل أقول له إنك ستتصل به؟
لا. قولي له إنني كنت أجري اتصالاً رجاءً.
نعم يا سيدي. أرجو المعذرة.
أرجو المعذرة.
- صباح الخير. - سيدي، صباح الخير.
لو تركت لي رسالة، لكنت ذهبت إلى مكتبك.
هل تودّ مشروباً؟
لا أوّد شيئاً يا "فرناندو". أردت التحدث إليك.
بالتأكيد يا سيدي. أخبرني.
اجلس.
هذه زيارة بصفة شخصية.
وأنا أخبرك لأنني أريد مساعدتك.
حسب ما سمعت...
"وزير الداخلية"
الرئيس "إيشيفيريا" قلق بشأن أدائك كنائب وزير،
وبصراحة، أنا أيضاً بدأت أشعر بالقلق.
إنه شهر أبريل، ولم يجر تقديم خطة الأمن القومي.
إنني أدرك التأخيرات،
ولكنها ناتجة بشكل رئيسي عن تدفق المعلومات من النيابة العامة الحكومية...
لا. أنت تعلم أن ذلك غير صحيح.
وليست الخطة فحسب.
لديك الكثير من المشاكل المهملة.
لا يزال "لوسيو كابانياس" يشكّل مشكلة، وهذا يجعل مديرية الأمن القومي،
وبالنتيجة نحن، نبدو كالحمقى.
تستمر مديرية الأمن القومي بالتقدم في "غيريرو"،
ولكن الحماية التي يقدّمها المزارعون لـ"لوسيو" تجعل ذلك...
جدّياً يا "فرناندو"؟ المزيد من الأعذار؟
اسمع.
أنت في هذا المكتب بسبب طلب شخصي
من الرئيس "إيشيفيريا".
وهو طلب قمت بتلبيته،
ولكنني لن أسمح بتعريض كفاءة الحكومة
للخطر على يد أحد المرؤوسين.
أفهم يا سيدي.
نعلم أنك تمرّ بوقت عصيب.
ولكن علينا الاستمرار
ومواكبة الرئيس.
أقول لك هذا لأن لديك مكانة رفيعة في نظري.
أعلم يا سيدي. شكراً.
حسناً.
الأخبار نفسها تقريباً كما في الأسبوع الماضي.
لا شيء جديد!
كلّ شيء موجود هنا.
"(وينستون سكوت)، رئيس مقر المخابرات المركزية في (المكسيك)"
الشرطة الدولية ووزارة الخارجية والمباحث الفدرالية وشرطة "بوسطن".
ليس لديّ أكثر من ذلك لإخبارك به يا "فرناندو".
إننا نفعل كلّ ما في وسعنا.
لدينا أشخاص يبحثون عن أي معلومات في كلّ مكان.
ولكن هذا كلّ شيء.
ماذا تعني بأنه لا يُوجد المزيد؟ أنتم المخابرات المركزية.
نحن المخابرات المركزية،
ولأننا نعرفك منذ سنوات،
فإننا نفعل كلّ ما في وسعنا.
ولكننا نريد أن نعرف أيضاً
أنك ستتابع التعاون معنا كما في السابق.
ماذا تعني؟
الكثيرون متوترون
No comments yet. Be the first to leave one.