처음 200줄입니다.
لم أخبر أحداً قط عن أي من الأمور الجنسية التي حدثت.
شعرت بأنني مميّز.
كنت هذا الفتى...
من الجانب الآخر من العالم وقد اختارني "مايكل".
لا شك أنني كنت مغرماً...
بجنون بـ"مايكل".
وقد قال إنه يحبني.
تبدو رائعاً، تعال إلى هنا قليلاً.
- ما اسمك؟ - إسمي "ويد".
- إسمه "ويد"، وكم عمرك؟ - عمري 10 سنوات.
كان قد بدأ دفع حقيقي خلف مسيرتي المهنية.
بدأت بتصوير الفيديوهات الموسيقية في عالم الرقص،
وتصوير الدعايات والتمثيل في عروض التلفاز.
تابع يا "ويد" أرنا ما الذي تستطيع فعله أيضاً.
وأصبح الكثير مما أفعله لإثارة إعجاب "مايكل".
آملاً إسعاده وإدهاشه،
والحصول على ختم القبول.
أجل يا "ويد"! صفقوا لـ"ويد".
أجل!
كانت هناك حفلة مبيت جماعي في "نيفرلاند".
- "(ويد روبسون)" - كنت في سن الـ11 تقريباً.
وكان هناك "جوردي"،
"جوردن تشاندلر"،
و"ماكولي كولكن"،
وأنا.
كان "جوردي" الصبي الجديد،
والذي كان على علاقة وثيقة مع "مايكل".
كان "مايكل" و"جوردي" يختفيان كثيراً،
وأتذكر هذه اللحظة بالتحديد،
عندما كنا نحن الأطفال و"مايكل"
نمضي الوقت في غرفة نوم "مايكل" في "نيفرلاند".
واختفى "مايكل" و"جوردي" على حين غرة.
كانا قد دخلا إلى أحد حمّاماته،
وكان الباب مغلقاً.
كنت أنا الفتى الذي يكون في الداخل،
مع "مايكل".
وعلمت بحدسي أن ذلك ما كانا يفعلانه عندما يختفيان،
كانا يفعلان تلك الأمور الجنسية نفسها.
أسعدتم صباحاً، "مايكل جاكسون" في قلب تحقيق جنائي في "لوس أنجلوس".
يتحدث تقرير عن تهم بالاعتداء على الأطفال.
وفصّلت تقارير رسمية حصلت عليها شبكة "إن بي سي" الادعاءات ضد "جاكسون"،
التي تقدم بها صبي في الـ 13 من العمر.
أخبر عاملاً في الشؤون الاجتماعية بأن علاقة مدتها أربعة أشهر مع "جاكسون"،
ابتدأت بمعانقة المغني له وانتهت بأفعال جنسية متعددة.
عندما توارى نجم موسيقى البوب "مايكل جاكسون" عن الأنظار منذ أسبوعين،
كانت هناك تكهّنات كثيرة بأنه كان يحاول التهرب من ادعاءات التحرش بالأطفال.
قال أصدقاء "مايكل" إن التهم هي جزء من مخطط ابتزاز.
ويقولون إن "مايكل" ضحية أكثر من مشتبه فيه.
أحب الأطفال، لقد فاتته طفولته،
استمتع بالوجود مع الأطفال فحسب.
بإمكاني سماعه وهو يقول لي:
- "(روي روبسون)" - لم أكن لأؤذي طفلاً أبداً، وكان يبكي.
"لم أكن لأؤذي طفلاً أبداً" ثم ينفجر بالبكاء.
مقنع جداً.
قيل لي إن "ويد" كان نائماً،
- "(شين روبسون)" - يبيت عند "مايكل"، وينام في فراشه.
ثم تسمع قصصاً عن...
شخص يتهمه بالتحرش بطفل.
وتفكر: يا للهول! هل هذا ما يحدث مع أخي؟
الأمر الهام التالي الذي أتذكره كان...
ظهور شرطيين على باب منزلي.
قالا إن "مايكل" قد اتُهم
بالاعتداء على الأطفال.
وقالا لـ"ويد": "أنت لم تخطئ في وسعك إخبارنا."
"ليس ذنبك، أنت لم تخطئ."
كان "ويد" رزيناً جداً.
ولكن كان ذلك مرعباً منذ البداية.
إنها المرة الأولى التي قام فيها أحد،
بسؤالي بطريقة مباشرة:
هل لمسك "مايكل جاكسون" بطريقة جنسية أو ما شابه ذلك؟
ودون أن أجفل أو يرفّ لي جفن،
كان جوابي: لا، مستحيل!
قطعاً لا!
هل قام بلمسك هنا؟ هل حدث شيء كهذا أبداً؟
هل جعلك تشاهد صوراً إباحية؟
كل تلك الأنواع من الأسئلة وفي كل مرة ودون أن أجفل،
كان جوابي: لا، قطعاً لا، أبداً.
عندما نُقلت إلينا تلك الادعاءات من الواضح بصفتي أماً،
أول شيء فعلته عندما انفردت بـ"ويد" أنني قلت له:
بصفتي أمك يجب عليّ سؤالك،
هل قام "مايكل" بفعل شيء غير لائق معك؟
وكان مقنعاً جداً وهو يقول: قطعاً لا.
لم يقم بفعل أي شيء قط.
مطلقاً!
حالما بدأت الشرطة تسألني هذه الأسئلة،
أول شيء خطر في بالي كان...
كل ما قاله لي "مايكل" عندما كنت في السابعة.
إذا عرف أحدهم أننا...
كنا نفعل أياً من هذه الأشياء هذه الأمور الجنسية،
فإننا سنُسجن لبقية حياتنا.
كان الأمر مرعباً.
- "(غلوريا أولريد)، محامية (تشاندلر)" - لماذا يقوم "مايكل جاكسون"، البالغ
وبشكل متكرر...
بالنوم في الفراش ذاته مع صبي صغير؟
من الهام أن نلاحظ أن الأطفال في كل مكان،
يتابعون ليروا هذا الطفل،
الذي كان شجاعاً بما فيه الكفاية ليتقدم،
ويقوم بادعاءاته، كيف ستتم معاملته.
قد يكون الخوف يملؤهم ما قد يحصل لهم،
إذا تقدموا وقاموا باتهام رسمي ضد الشخصية الشهيرة.
أو ضد شخص ذي نفوذ.
كان هناك العديد من التصريحات المقرفة،
قيلت مؤخراً بخصوص ادعاءات حول تصرف غير لائق من قبلي.
هذه التصريحات المتعلقة بي هي خاطئة تماماً.
- "مباشر من وادي (نيفرلاند)" - قدموا مذكرة بحث عني ما سمح لهم
بمعاينة وتصوير جسدي بما في ذلك قضيبي،
وردفاي والجزء السفلي من جسدي وفخذاي،
وأي جزء آخر أرادوا تصويره.
عندما أرى أي طفل يتعذب فذلك يجعلني أبكي.
لست مذنباً بتلك الادعاءات.
ولكن لو كنت مذنباً بأي شيء،
فأنا مذنب بإعطاء كل ما عندي إعطاء كل ما يتسنى لي إعطاؤه،
لمساعدة الأطفال حول العالم.
أنا مذنب بحب الأطفال من كل الأعمار والأعراق.
أنا مذنب بالشعور بالبهجة الصرف
من رؤية الأطفال بوجوههم البريئة المبتسمة.
لأصدقائي والمعجبين بي أقول:
شكراً جزيلاً لكم على كل دعمكم.
معاً سنتجاوز هذه المحنة حتى النهاية.
أحبكم جداً.
وبارك الرب بكم جميعاً.
أحبكم، الوداع.
أعتقد أنه كان غائباً قليلاً،
عن حياتي.
- "(جيمس سايفتشاك)" - ثم عاد إليها لأنه بحاجة إلي
في موضوع، بحاجتي لأدلي بشهادتي.
لذا بصراحة كنت مسروراً بعودته،
ومتحمساً لأنه يتحدث معك مجدداً.
عندما سمعت بالأمر أول مرة من الأخبار،
- "(ستيفاني سايفتشاك)" - كنت مصدومة جداً.
أخبرت زوجي بأن علينا التحدث مع "جيمي".
قال إن "مايكل" لم يلمسه.
هل أنت على ما يرام؟ هل حدث شيء لك؟
لا يا أمي! كان جوابه بتلك الطريقة: لا يا أمي!
قد تمر أشهر لا نرى بعضنا ولا نتكلم فيها.
وفجأة الآن وما إن انفجرت قضية "جوردي" في الصحافة،
كان يتصل بي كل يوم.
الجمعة الساعة 3 و12 دقيقة ظهراً.
مرحباً، معك "رأس التفاحة".
كنت أتساءل إن كان بإمكاننا مشاهدة فيلم في مساء الغد.
سيكون الأمر لطيفاً إذاً سأتصل بك غداً.
سأنام لوقت متأخر غداً ثم قد نفعل شيئاً.
شكراً لك.
الوداع.
وداعاً أيها الصغير.
بعد أن استمرت هذه المكالمات الهاتفية لفترة
كانت مشابهة حقاً لبعضها وتحمل الكلام ذاته.
ما أفهمه الآن من جلسات التدريب.
ذهبت لمقابلة محاميه من أجل جلسة تجربة أداء أمّنوها لي.
أجروا مقابلة تدريبية،
مثل نوع من لعب الأدوار،
رجل الشرطة والمحامي.
نحن نعرف أنكم قمتم بذلك يا شباب لدينا صور،
لذا أخبرونا فحسب.
أخبرونا عن الأمر فحسب.
قالوا لي: تلك خدعة هم لا يعرفون وليس لديهم صور،
قل لهم لا فحسب.
تلك هي القاعدة الذهبية.
لا تخبرهم فحسب، وهم لا يعرفون حقيقة أو لا يستطيعون إثبات الأمر.
- "(نيويورك)، (بيربانك)" - ما تم نقله في مجلة "فاتيتي فير"
أن "مايكل" قد أقنع والدة صبي في الثالثة عشرة،
والدة متهمه البالغ من العمر 13 سنة بالسماح له بالانتقال
للعيش معهم في البيت ذاته وأنه لمدة ثلاثة أشهر،
نام في الفراش ذاته مع الصبي البالغ من العمر 13 سنة.
في أحسن الأحوال، هل كنت...
تصف تصرف "مايكل جاكسون" بأنه غريب جداً فحسب؟
لم أكن لأقبل ما قرأته في "فانيتي فير" يا "كيتي".
وهذا أحد الأمور التي أود الحديث عنها في وقت ما.
لكن دعيني أقل الآتي: أعتقد أنه عندما تظهر الحقائق
- "(جوني كوكران) محامي (جاكسون)" - ستعرفون أن "جاكسون"
يحب الأطفال، ويفعل ذلك بطريقة لائقة جداً.
لقد استعمل بكثرة...
ورقة أنهم يريدون الشهرة والمال وكأن ذلك كان...
كل ما عرضه على الجميع.
لذا هذا ما أخبر به والديّ،
وقد صدّقاه.
وقلت لـ"مايكل": لم يفعل هذا الصبي ذلك بك؟
وأجابني: ليس هو، إنه والده والده يريد نقوداً.
سألته إذا كان غاضباً من الفتى، وقال: لا، لست غاضباً منه.
وفكرت: يا له من رجل صالح!
كم أن "مايكل" رجل صالح! إنه ليس غاضباً من الطفل حتى!
يحب "جاكسون" أن يحيط نفسه بأطفال صغار.
وبدأ بعضهم بالحديث علانية لمصلحته.
في الليلة الماضية هذه الفتاة،
التي تقول إنها أمضت أوقاتاً كثيرة هي وأخوها مع "جاكسون"،
تحدثت إلى محطة "كي إن بي سي" في "لوس أنجلوس".
داحضة الادعاءات عن التحرش بالأطفال.
شخصياً أعتقد أن الأمر مقرف،
- "(شانتال)، صديقة (جاكسون)" - لأن "مايكل" يحب الصغار.
عرفت "مايكل" منذ أن كنت في العاشرة،
لم يفعل بي أي شيء قط لم يفعل أي شيء لأخي.
- "(شانتال روبسون)". - أحببت هذا الرجل ووثقت به.
ولم أفكر مطلقاً بأنه قد يفعل أي شيء.
تعرف أنه مشهور، وقد يفعل الناس ذلك ويسعون خلف النقود وما شابه.
لذا لم يصعب تصديق ذلك.
قالت "جوي روبسون" إنها لا تصدق أن "جاكسون" قد يتحرش بأي أحد.
تبني تلك الثقة معه بشكل فوري، إنه شخص مميز جداً.
لأننا كنا مقربين جداً من "مايكل" فمن الواضح...
أنني أردت تصديق ذلك.
ولكنني صدقت ابني أكثر من أي شيء آخر.
No comments yet. Be the first to leave one.