처음 200줄입니다.
مرحباً يا "إريك". سيُقام حفل ضخم الليلة، صحيح؟
لا يمكنني تفويته. لا تنس إحضار بعض الجعة يا رجل.
- بالطبع. - تحياتي يا صديقي.
قليلاً فحسب. حسناً.
رائع حقاً. مرة أخرى.
هل ترغب في شراب يا صديقي؟
يا إلهي، جدياً؟
لقد نجحت يا رجل. تناول معنا مشروباً، هلا فعلت؟
مرحباً؟
- مرحباً؟ هل يوجد أحد؟ - نعم.
مرحباً. هلا أتيت لمساعدتي، من فضلك؟ أنا عالقة.
نعم.
أشكرك.
نعم، أنا أعلى مما ظننتني سأكون.
هل تظن أنه بوسعك مساعدتي على النزول، من فضلك؟
مرحباً. كيف حالك؟
أنا بخير.
نعم، جيد.
هل تظن أنه بوسعك مساعدتي على النزول، رجاء؟
- نعم... - أشكرك.
ماذا تريدينني أن أفعل؟
أنت، إلام تنظر؟
كلا، أنا أمزح. لا عليك.
- جيد. - صحيح، كيف تريد أن تتصرف؟
- إن كان بوسعك تحريك ساقك فحسب... - أين، أنا...
اسمعي، عليك انتظار دورك.
لكن عليكم الاعتناء به الآن.
بحقك. انظري إليه. أنفه أكبر من وجهه.
لماذا لا تعودين إلى الحفل فحسب؟
ماذا؟ وأتركك في هذه الحالة؟
أنت عازف إذن.
سمعتك تعزف قبل أن أقفز من النافذة.
كان عزفك جيداً حقاً.
- هل تعزف في مكان ما؟ - نعم، في الصف.
أقصد، مكان حقيقي حيث يمكن للناس سماعك.
بحقك يا "إريك". قلت إنني آسفة.
لا تجعل شعوري يزداد سوءاً.
قد نضطر إلى قضاء الليلة بأسرها هنا.
أو بوسعك المغادرة فحسب.
هل ستفقد وعيك؟
كلا.
- هل أنت متأكد؟ - نعم، أنا متأكد.
حسناً.
- توخ الحذر. - هل تثق بي يا رجل؟
عندما نصل إلى الرقم 3.
1، 2...
- كيف تبدو؟ - بشعة... لكن مثيرة.
قلت إنك ستحدثني عن تلك الفتاة يا صديقي.
لا يوجد الكثير من التفاصيل.
أقصد، لا تعيش هنا، اقتحمت المكان فحسب.
- إنها مجنونة. - نعم. أعرف هذا النوع من النساء.
أراهن أنك تعرفه.
هل تمكنت من، كما تعرف، معاشرتها؟
- كنا في المشفى. كنت مصاباً. - نعم، هذا صحيح.
صراحة... أظنني ربما كنت وقحاً معها بعض الشيء.
هذا جيد.
كلا، ليس...
هل هذه هي؟
لا تقل شيئاً.
إنها فاتنة يا رجل. لم تخبرني قط أنها مثيرة.
نعم، أعرف أنها جميلة.
من فضلك، علي فعل هذا. علي الانتهاء منه.
ليس لدي وقت لذلك.
"جايسون"!
أيتها الفتاة!
- أنتم في المكتبة اللعينة يا رفاق. - ها هو "إريك".
إنها آتية.
- مرحباً، كيف حالك؟ - بخير، أشكرك.
- كيف حال أنفك؟ هل هو... آسفة. - لا تفعلي.
- لا تلمسيه. إنه يؤلمني بشدة. - حقاً؟
- إنه أفضل كثيراً الآن، صحيح يا "إريك"؟ - نعم، يبدو أفضل كثيراً.
- أنا "جايسون". - مرحباً. أنا "جو".
- مرحباً يا "جو". - يسعدني لقائك.
- كيف حالك؟ - يسعدني لقاؤك. أنا بخير.
- ماذا تفعلين هنا؟ - سنذهب إلى الحانة الليلة.
توجد مسابقة فنية.
- ماذا، الآن؟ - نعم، الآن.
- هيا يا "إريك". سيكون هذا ممتعاً. - كلا، علي... آسف.
عليك الغناء من أجل تلك الفتاة يا "إريك".
لن أعزف قطعاً، كلا.
حسناً، يقول "جايسون" إننا ذاهبون.
نعم، يقول "جايسون" إن علينا الذهاب.
أليس لي رأي في هذا؟
هيا يا رفاق، لنذهب.
- "ذا ستونز"؟ - كلا، فيها مبالغة.
- "إريك كلابتون"؟ - أصعب من اللازم.
- "ديلان"؟ - لا يمكنك عزف "ديلان" هنا.
حسناً. ربما لا.
- هيا يا رفاق. لنذهب. - هيا يا "إريك". لنذهب.
- هل تتحدث الفرنسية؟ - نعم.
- آسفة يا رجل. لا توجد أماكن شاغرة الليلة. - كلا. لا عليك.
لم أكن أعرف أنه سيكون هناك عدد كبير.
- "جو"؟ - مرحباً!
أمهلني لحظة. سأعود في الحال.
- علي الذهاب، حقاً. - كلا. لا تذهب.
دعني آتي لك بمشروب. مشروب واحد، حسناً؟
على حسابي. وأحضر لي الجعة أيضاً.
أشكرك يا "جاي". أود تناول مشروب. نخبك، هذا رائع.
ماذا؟ على حسابها.
- هل رأيت "جو"؟ - كلأ.
في هذا بعض الوقاحة، صحيح؟ تأتي بنا إلى هنا ثم تتركنا.
ألم يكن يُفترض أن نستمتع بوقتنا؟
سأجدها وأخبرها أننا ذاهبان.
"مفتوح"
سأعطيك رقمي. يمكنك الاتصال بي لاحقاً.
ربما. من يعلم؟
سأغادر يا رجل.
هل نجحت في العثور عليها؟
كلا، ستدرك الوضع من تلقاء نفسها. هل ستأتي؟
نعم.
أعتذر عن مقاطعة أمسيتكم جميعاً.
لكن لدينا الليلة عازفاً رائعاً.
وهو صديق مقرب لي أيضاً.
أظنه من المخزي أن نعود إلى منازلنا من دون أن نكون قد سمعناه.
لذا لنرحب ترحيباً كبيراً بـ"إريك" من فضلكم.
هيا. اعتل المسرح من فضلك.
عليك الذهاب يا رجل. هذه فرصتك.
هيا يا "إريك".
انتبه.
هيا، اصعد.
- سأقتلك. - بالتوفيق.
"عندما يسيطر علينا الروتين وتبهت الطموحات
ويتمكن منا الاستياء بينما تجافينا المشاعر
ونغير طرقنا متخذين سبل مختلفة
ثم يأتي الحب، الحب سيمزقك من جديد
لماذا غرفة النوم باردة إلى هذا الحد؟
لقد التففت إلى جانبك من الفراش
هل توقيتي سيئ إلى هذا الحد؟
نضب نبع احترامك
وما زال هناك ذلك الانجذاب
الذي حافظنا عليه طوال حياتنا
ثم يأتي الحب، الحب سيمزقنا من جديد
الحب سيمزقنا من جديد
تصرخين أثناء نومك
تنفضح مشاعري كلها
تترك مذاقاً في فمك
بينما يسيطر علينا اليأس
المغزى أنه أمر من فرط روعته
لم تعد قادراً على أداء مهامك
لأن الحب سيمزقنا من جديد
الحب سيمزقنا من جديد
الحب سيمزقنا من جديد
الحب سيمزقنا من جديد"
أنت الرجل المناسب!
إنه صديقي.
- إنه بشع... - نعم.
عليك أن تتعلم أن تحبه.
- أظنني بخير بدونه. - حقاً؟
من هذا الرجل؟
"جيمي"؟ إنه صديق لي.
رأيتك تقدمين له هدية سابقاً.
- نعم، هل رأيتها؟ - لافتة.
صنعتها من أعواد الخشب التي جمعتها ذلك اليوم.
أحب إعادة تدوير الأشياء. أمنحها حياة جديدة.
- كانت سخيفة. - كلا، كان هذا رائعاً.
هل تؤلف أغنياتك بنفسك؟
- لم أؤلف أغنيات قط. - قط؟
هذا أول شيء كنت لأفعله لو أني عازفة.
كنت سأؤلف أغنياتي بنفسي.
الأمر شاق للغاية.
هكذا يكون اللعب!
- مرحباً يا "كوين بي". - "جيه"، أيتها الساقطة!
تعالي هنا.
- خمني من رأيت ذلك اليوم؟ - من؟
- "داني زوكو". - كلا!
- ماذا كان اسمه الحقيقي؟ - عليك معرفة ذلك.
- على أية حال، سيحضر "بيرنينغ مان". - كلا.
- لم تخبريه أني سأحضر، هل فعلت؟ - ربما.
- أيتها الساقطة! - هيا!
"بيرنينغ مان"؟ ما هذا؟
إنه مهرجان في "نيفادا". في الصحراء. وسط الخلاء...
لا أطيق الانتظار حتى أذهب معك. أخيراً!
- إنه صيفنا! - أعرف! هذا رائع!
ولا يتم استخدام النقود، نتبادل الأغراض فحسب،
تقوم بإحضار طعامك.
- و"أليكس" سيحضر. - "أليكس" سيذهب؟
بالطبع سيفعل.
- إنه مميز للغاية. - كفي عن الشرب يا "ماري".
هل يروق لك؟ الوشم؟
أذواق متباينة، بحسب ظني.
لا أظن ذلك.
لننصرف من هنا يا رفاق. هذا المكان ممل.
لنغادر، نحن ذاهبون. هيا.
هيا. لن أقبل بالرفض.
سأذهب. آسفة.
تسعدني رؤيتك.
- انتظري، هل يمكنني الحصول على رقمك؟ - ليس لدي رقم.
ربما يمكنني...
أن آتي معك.
تذكرون من الأسبوع الماضي أننا كنا نتحدث عن القصص الرومانسية.
كنا نتحدث عن الكلاسيكيات.
كنا نتحدث عن الإرث الفكري الغربي العريق
الذي تراكم كله وكانت النتيجة صديقنا، "لودفيغ فان بيتهوفن".
وُلد في "بون". هل يذكر أحدكم متى؟
ابحثوا من أجل الأسبوع المقبل.
"لودفيغ فان بيتهوفن"، وُلد في "بون"،
صنع شهرته كـ"بيتهوفن" في "فيينا".
لكن هناك أمر أود التحدث إليكم بشأنه اليوم
وهو طابع المرحلة الزمنية الذي لم نشر إليه.
أرغب حقاً في التحدث عن الموسيقى الشعبية في ذلك الوقت.
No comments yet. Be the first to leave one.