처음 200줄입니다.
جانيت)، أين أنتى يا (جانيت)؟)
جانيت)، عليكى أن تأتى لمساعدتى) يا عزيزتى
أليس كذلك؟
تعالى، يا عزيزتى أنتى تعلمين أين أكون
جانيت)، أنا أنتظر)
أين أنتى؟
أنا أنتظر
هذا صحيح، يا عزيزتى هنا بالداخل
هذا صحيح، يا عزيزتى هنا بالداخل
(ها أنا يا (جانيت رجاء ساعدينى
ساعدينى، يا عزيزتى. ساعدينى
ساعدينى
(ساعدينى يا، (جانيت
،والآن لقد حصلوا علينا أليسوا كذلك؟
،هذا ما كان يجب أن يكون أليس كذلك؟
كلانا مجنونتان، ألسنا كذلك؟ كلانا مجنونتان
لا - كلانا مجنونتان -
لا، أنا لست مجنونة
لا، أنا لست مجنونة
لا، أنا لست مجنونة
عودوا إلى الفراش، أيتها الفتيات
جانيت)، ما كان كل هذا؟)
.. كان لدى حُلم
نفس الحُلم؟ - .. أنا -
جانيت)، هيا) أرجعى وإستلقى
يحب أن تحاولى الخلود إلى النوم
هيا
صه
طابت ليلتك
هيا
لقد كنت أبحث عنكى فى كل مكان
لماذا لم تنضمى مع الآخريات؟ - أنا لست معروفة -
أنا أزعج نومهم - وتزعجى نومى أيضاً -
أنتى مختلفة إنه جزء من وظيفتك
.وظيفتى أن اُعلّم والآن، هل يمكنك إطفاء هذا المذياع رجاء؟
لماذا تريد السيدة (هاتشر) أن تراكى؟
تريدكى أن تذهبى لطبيب - لا -
لماذا؟ - هى لا تستطيع أن تقوم بهذا ، أليست كذلك؟ -
قد ترسلك إلى البيت إن لم تريدى - أفضل الذهاب إلى البيت -
لكنك تحبين المكان هنا - أنا لا أريد أن أرى طبيب -
،ليس من النوع الذى تريد أن ترسلنى إليه على أى حال
هل (هنرى) يعلم؟ - من يكون (هنرى)؟ -
(حارسى، (هنرى باكستر إنه محامى
أظن أن السيد (هاتشر) ستتصل به
عليها فعل ذلك إن كنت ذاهبة إلى المنزل
إنه يعلم عن حالتى ، سيتفهم
ماذا هناك للفهم؟
.. كل شئ، الأطباء و
هنرى) سيأتى ويأخذنى)
وقت نومكن، يا فتيات
طابت ليلتكن
مُرتاحة؟ - ماذا أفعل هنا؟ -
السيدة (هاتشر) أعتقدت بأن هذا سيكون أفضل للفتيات الأخريات
ستذهبين إلى المنزل غداً
هل تحدثت مع (هنرى)؟ - أجل، لقد فعلت -
أخشى أن السيد (باكستر) لن يكون قادراً على مقابلتك
لما لا؟ - لا أعلم -
على أية حال، سيكون كل شئ بخير
سأذهب إلى البيت معكى
لماذا؟ - إنها رحلة طويلة -
السيدة (هاتشر) إعتقدت بأنكى قد تودين الرفقة
ماذا عنكى؟
،أنا أحب الفكرة ستقوم بتغيير جيد
حسناً، الآن
طابت ليلتك
أتسائل لماذا لم يستطع (هنرى) مقابلتنا ؟
من المحتمل إنه ينتظرك فى المنزل
هل السيد (باكستر) فى المنزل يا (جون)؟ - ؟ لا أعتقد ذلك، آنسة (جانيت -
(من الجيد رؤيتك مرة آخرى، يا (جون
(من الجيد رؤيتك مجدداً، آنسة (جانيت
أتمنى أن يكون كل شئ بخير - لماذا؟ -
العودة للمنزل فى منتصف الدراسة إعتقدت ربما أنك لم تكونى بخير
أنا بأفضل حال، شكراً لك
كم من الوقت يستغرق هذا؟ - حوالى نصف ساعة -
كيف حال كل شئ فى "هاى تاورز" يا (جون)؟ - جيد، يا آنسة (جانيت)، جيد فحسب -
إن (جون) لصديقاً قديم، ألست كذلك؟ أود أن أعتقد ذلك، يا آنسة -
،(جون) والسيدة (جيبس) كيف حالها؟
(نفس الحال، يا آنسة (جانيت نفس الحال
إن البلدة جميلة من هنا
(تباطأ، يا (جون
ما هذا المكان؟ - توقف، يا جون -
من الأفضل ألا أفعل (آنسة (جانيت
إفعل كما أقول - .. أرجوكى، يا آنسة (جانيت) أنتى تعلمين -
يعرف أفضل (جانيت - هذا لا يخصك -
كل شئ يخصنى إلى أن أوصلك إلى المنزل بأمان
! (سيدة (جيبس - اوه، من الرائع رؤيتكى مجدداً، رائع -
وأنتى تبدين بخير، بخير فحسب - هل (هنرى) هنا؟ السيد (باكستر)؟ -
لا، ليس هنا يا عزيزتى - لما لا؟ -
السيد (باكستر)؟ لماذا يجب أن يكون هنا؟
أجل، كان يجب كان يجب عليه مقابلتى من المحطة
ربما سيأتى لاحقاً - لقد كنت متطلعة جداً لمقابلته -
هل غرفتى جاهزة؟ - أجل، لدى ناراً جميلة، والآن تعالى -
،(ماذا عن (مارى)؟ هذه الآنسة (لويس إنها تُعلم فى مدرستنا
كيف حالك؟ - كيف حالك؟ -
لقد وضعت الآنسة (لويس) فى الغرفة الزرقاء
لماذا؟ وما الخطأ بغرفة الضيافة؟
أخشى إن هذا خطأى - من أنتى؟ -
لقد وضعت نفسى فى غرف الضيوف لكننى أستطيع التغيير دائماً
من أنتى؟ - (أنا أسمى (جريس مادوكس -
أجل. السيد (باكستر) طلب منها النزول
لقد إعتقد بأنكى قد تودين أحداً معكى
لماذا؟
لقد إعتقد ربما قد تكونين وحيدة
تبدو فكرة جيدة
أجل، إنها كذلك. أتمانعين بأخذ الغرفة الزرقاء إنها جميلة جداً
إنه لونى المفضل - جيد، سأريكى الطريق إذاً -
(لا، أريها أنتى يا سيدة (جيبس
جريس)، تعالى أنتى معى)
لقد حصلت على خطاباً لك، يا آنسة - خطاباً؟ من أجلى؟ -
أجل، لقد وصل هذا الصباح
خطاباً من أجلى؟
ماذا كان فى الخطاب؟
.. لقد قال إنه متأسف على عدم مقدرته لمُلاقاتك
لكنه سيحاول أن ينزل يوماً ما فى الأسبوع القادم
لقد أرسل لى بعض الورود
أنتى قد رأيتيهم، ألستى كذلك؟ - أجل، لقد كانوا رائعين-
ماذا يقول الخطاب أيضاً؟ - لا شئ -
إنه يشكرنى فقط لحضورك إلى المنزل - هذا من ذوقه -
إنه لطيفاً جداً
إنه أمراً مؤسف لعدم مقابلتك له - ربما فى وقتاً آخر -
إنه وقت ذهابك إلى الفراش - أنا لم أعد بالمدرسة بعد الآن -
آسفة، إنها العادة - أنا ذاهبة على أية حال -
(لقد كان يوماً حافل، طابت ليلتك (جريس طابت ليلتك -
أنا مسرورة جداً لإرسال (هنرى) لكى لمرافقتى
أنا أيضاً مسرورة - (طابت ليلتك، (مارى -
هل تتجولين؟ - أجل، قليلاً -
،جيد، سنخرج غداً إذاً طابت ليلتك
،طابت ليلتك أتودين المزيد من القهوة؟
لا، شكراً لك لقد كان هناك شيئاً آخر فى الخطاب
إن السيد (باكستر) قد طلب منى أخبارك (بكل شئ حيال (جانيت
حسناً، ماذا تريدي أن تعرفى؟
إنها ليست بخير، أليست كذلك؟
أنتى لستى فقط رفيقة، ألستى كذلك؟ - لا، أنا ممرضة -
وهل تعلم (جانيت)؟ - لا -
لا يجب أن أقول لها إن كنت مكانك - وأنا لن أقوم بهذا -
،يبدو إن لديها خوف من الأطباء وقد يمتد الأمر إلى الممرضات
أجل، من المحتمل أن يمتد
لقد أحس السيد (باكستر) بأنه طالما .. كان لديها رفقة
قد يكون الأمر كما لو هناك شخص ليقدم بعض المساعدة فى حالة الطورائ
تبدو كـ فكرة جيدة
هل تعرفين السيد (باكستر) جيداً؟ - لا، لم أقابله أبداً -
إن زوجته قد إستأجرتنى
،(حسناً، أعتقد بأننى سألقى نظرة على (جانيت وبعدها سأخلد إلى الفراش
السيدة (جيبس) ستحضر لكى أى شئ تحتاجينه - شكراً لكى -
طابت ليلتك - طابت ليلتك -
أتريدين شيئاً، يا آنسة؟ - لا، شكراً لكى. سأذهب إلى الفراش الآن -
طابت ليلتك إذاً، يا آنسة - طابت ليلتك -
أيمكننى إزالة هذا؟ - أجل، بالطبع -
جميلاً منك إحضار (جانيت) إلى المنزل - لقد إستمتعت بالرحلة -
إنها بخير، أليست كذلك؟ لم تعد أسوء
أسوء؟
يا عزيزتى المسكينة، لا أعرف كيف مرت من ذلك لا أعرف حقاً
ماذا تعنين؟ - ذلك الشئ الفظيع الذى يعذبها -
لم ترتاح لحظة من هذا، ليلاً أو نهاراً - عن ماذا؟ سيدة (جيبس)؟ -
ألا تعرفين؟ - لا, لا أعرف -
.. أنا آسفة، يا آنسة أنا - ، أنا مولعة جداً بـ (جانيت -
،هى أيضاً مولعة بكى لقد قالت لى فى آخر مرة إنها فى المنزل
أنا آسفة جداً، آنستى إعتقدت أنكى عرفتى بشأن والدها ووالدتها
ما أعرفه إنهم قد ماتوا - ليسوا كذلك -
على الأقل، ليس والدتها - والدتها على قيد الحياة؟ -
قد يمكنك قول هذا إنها محتجزة فى مصحة
لابد وإنكى قد رأيتى المكان بعد ظهر اليوم
ياله من شئ فظيع
ليس بقدر الفظاعة الذى فعلته والدتها لوضعها هناك
ما كان ذلك؟
كان هذا منذ 6 سنوات مضت ست سنوات مضت بعد هذا الشهر
كانت (جانيت) حينها فتاة الـ11 عام طفلة سعيدة فحسب
كانت تمزح وتضحك دائماً كان يغمرنا المرح خلال تلك الأيام
،كان هذا المنزل سعيداً جانيت)، والدتها ووالدها)
ماذا حدث؟ - (كان عيد ميلاد (جانيت -
كنت أنا وهى نسير بالخارج بعد الغداء
لم تكن والدتها بخير وكانت ماكثة فى الفراش
لذا قد رتبنا لحفلة شاى صغيرة
والتى كنا سنقيمها فى غرفة والدتها
عدنا إلى المنزل أعتقد إنها كانت حوالى الثالثة
وجدت (جانيت) بعض الزهور البرية والتى قد قطفتها من أجل والدتها
سأذهب للأعلى لإعطاء هذا لأمى - إخلعى معطفك أولاً -
. لا , فيما بعد
كانت فتاة الـ11 عام، يا آنستى إحدى عشر عام
أيمكنك تخيل شيئاً كهذا ما قد يحدثه بعقل طفلة؟
لا
إكتشفوا إن والدتها مجنونة
ربما كان يمكن أن يكون الأمر أفضل إن لم تكن كذلك
.. لربما كان الأمر سيكون أفضل إن كان قتل بدمٍ بارد
من قبل شخصاً عاقل وطبيعى
لما تقولين هذا؟
لقد إنهارت (جانيت) عصبياً بعد ذلك وظلت فـ المستشفى لأسابيع
وعندما خرجت، بدأت تشعر بالقلق
. هذا ما يزعجها منذ سنوات
.... هذا القلق الفظيع ربما يكون موروثاً من والدتها
. ربما تكون مجنونة أيضاً - لكن ليس بإحتمال كبير , أليس كذلك ؟ -
لا أعلم , يا سيدتى . سمعت أن هذه الأشياء يمكن أن تحدُث
. ليس فى أغلب الأحيان - .... ربما لا , لكن -
هذا الذى حدث لها .... من هذه المشاكل التى قد حدثت
هل يمكنها أن تقود شخصاً ما إلى الجنون ؟
من هُناك ؟
إنه أنتى , يا سيدتى - . لقد هبطت لأسفل لأخذ كتاباً -
. لقد إعتقدت أن كل شخص فى الفراش - . أسفة إذ أفزعتك -
لا عليكى , يا سيدتى . لقد إنتهيت للتو من إطفاء الأنوار
جانيت ؟
No comments yet. Be the first to leave one.