처음 200줄입니다.
"(كاري بيلبي)"
إليك مفاجأة!
احزر من لن يحضر لعيد الشكر!
- والدك؟ - يا له من منافق.
أنا أكره المنافقين!
أنا آسف.
هل هذا من أجلي؟
ظننت أنك ستستفيد منه أكثر مني.
صحيح.
شكراً.
أقسم لك، الرجل لا يمكنه أن يفي بوعوده!
ماذا كان سببه؟
أخبرني أنت، فهو صديقك.
"كاري"...
قال إن عليه البقاء في "لندن".
لم يختار أحد البقاء في "لندن"؟
"لندن" مريعة.
متى كانت آخر مرة زرت فيها "لندن"؟
عندما كان عمري 12 عاماً.
عندما كانت والدتك مريضة؟
- لا تفعل هذا. - أفعل ماذا؟
أن تصطنع افتراضات في مخيلتك.
لا أحب "لندن" لأنها باردة، إنها مضغوطة،
والجميع يبدون وكأنهم دخنوا الكثير من السجائر.
هل كونت أي صداقات هذا الأسبوع؟
كلانا نعلم أن هناك سبب جيد جداً لعدم تكويني للصداقات.
ماذا فعلت هذا الأسبوع إذن؟
ما أفعله بالعادة.
القراءة؟
معظم الوقت.
وكم كتاباً قرأت؟
17.
وهل قراءة 17 كتاباً خلال أسبوع تبدو أمراً طبيعياً بالنسبة إليك؟
لا... لا.
بالطبع ليس طبيعياً. أعني...
هل تجاوز 3 صفوف في المدرسة يبدو طبيعياً؟
هل ارتياد جامعة "هارفرد" بعمر 14 عاماً يبدو طبيعياً؟
واضح أني لست طبيعية.
ظننت أننا بينا سلفاً أن هذه هي المشكلة.
"كاري"، أريد أن تفعلي شيئاً لأجلي.
ماذا؟
أنا وأنت سنضع لائحة أهداف
ستحققينها ما بين الآن ونهاية العام.
لذا لجلستنا التالية،
أريد أن تفكري ببعض الأمور التي تريدين وضعها بتلك اللائحة.
أمور فعلتها في حياتك واستمتعت بها.
أي نوع من الأمور تتوقع أن أضعها بهذه اللائحة؟
مثلاً... الانضمام لناد ما.
لماذا أجبر نفسي على الخروج ومقابلة أشخاص
حطوا معاييرهم الأدبية، الأخلاقية والفكرية
ليتمكنوا من الاندماج مع الأشخاص الآخرين
الذين يتحلون بمعايير أدبية، أخلاقية وفكرية منحطة؟
أنت معاكسة جداً للرأي العام.
لا، لست كذلك.
إليك نصيحة بسيطة مفيدة.
أولاً، حاولي الكف عن اتخاذ مقام القداس
وإزعاج الآخرين باستمرار بمعدل ذكائك العالي بشكل استثنائي.
ثانياً، امنحي الإنسانية فرصة. قد يفاجئك شخص ما.
- انتهى الوقت. - "كاري" انتظري،
تأخرت بالحضور فلا أمانع إمضاء بعض دقائق إضافية...
أنا أمانع!
أنا بالحقيقة بخضم قراءة كتاب "آركيولوجي أوف نولدج" لـ"فوكو".
أنصحك بقراءته بشدة بالمناسبة.
و...
إن كلمت والدي،
أرجو أن تنقل له الرسالة بأني لا أتقبل أعذاره أو اعتذاراته
وأن توظيف طبيب نفسي لي
ليس بديلاً مرضياً بالفعل عن والد حقيقي،
بمقدار إرسالي إلى كلية ما بعمر صغير وغير ملائم.
- آسفة لكوني... - أتفهم تماماً.
- عيد شكر سعيد. - ولك أيضاً.
مرحباً، "كاري". ما الأخبار؟
مرحباً، "رونالد".
- أتريدين اللائحة؟ - بالطبع.
أحدهم ما زال يشتري الأقراص المدمجة، صحيح؟
"(فيديو فيكي)"
أحدهم ما زال يفعل، نعم... وأتعرف شيئاً؟
لم أضطر قط لانتظار تحميل الفيلم بمنتصفه.
- سأتناول الحساء. - نعم. بالطبع.
- مرحباً. - مرحباً...
اسمع، قبل أن تبدأ بحركاتك أو ما شابه
أريد إعلامك أني لست بحالة ذهنية ملائمة
لخوض دردشة ملاطفة مع شخص غريب
مع أنك، وبشكل فوري، تبدو شاباً ظريفاً
لكني أعاني من خيبة أبي لي، ليست المرة الأولى...
وخضت جلسة صعبة للتو مع طبيبي النفسي...
أنا آسف...
أريد أن أعرف إن أمكنني استعارة هذا الكرسي فحسب؟
بالتأكيد.
نعم!
خذه! افعل ما تريد.
ليس بالـ... كرسي.
- أتريدين أن أغلفها لتأخذيها؟ - نعم، رجاءً. نعم...
ماذا كان ذلك؟
أنت! رجل موسيقى العالم!
مرحباً.
أيمكنك الذهاب لإقامة مهرجانك المكون من رجل واحد بمكان آخر؟
مثل "أستراليا"؟
بالطبع.
مرحباً، أبي.
"مرحباً، عزيزتي. كيف حالك؟"
وصلتني رسالتك. لن تحضر لعيد الشكر.
أمر صادم.
"آسف جداً، عزيزتي. ظننت أني سأتمكن من الحضور ولكن...
لا يمكنني المغادرة فحسب...
إنه تقليد أمريكي على أي حال، أليس كذلك؟
لكني أعدك أني سأكون هناك بالعيد المجيد."
حسناً...
كان ليكون من اللطيف أن تنبهني بوقت أبكر.
"لكن اسمعي، أحمل خبراً ساراً.
وجدت لك وظيفة في شركة محاماة لدى صديق لي."
في أي عالم يعتبر خبراً ساراً؟ إنه بالحقيقة خبر سيئ جداً، جداً.
"لكن هذا سيكون جيداً لك."
حسناً، ما زلت متقدمة بـ4 أعوام على نظرائي.
أتريد أن أكون غير متوافقة مع الآخرين؟
"سيكون الأمر سهلاً، أعدك بذلك.
إنها وظيفة ليلية. تدقيق الإيجازات القانونية.
أنت تحبين القراءة."
لكن ليس التدقيق!
وبالتأكيد ليس لإيجاز قانوني.
"على الأقل سيكون الجو هادئاً.
لن تضطري لمحادثة أي أحد إن لم تريدي ذلك.
إن كان لديك عرض آخر، فبكل تأكيد..."
ماذا حدث لمقولة "خذي وقتاً للتفكير"؟
"لقد مر عام، عزيزتي. ولأكون صادقاً تماماً...
سيكون من المفيد حقاً إن استطعت تقديم شيء...
على الطاولة، إن جاز التعبير."
أما من طريقة أخرى؟
"يمكنك الحصول على زميلة بالسكن إن كنت تفضلين ذلك."
حسناً، لا بأس.
سأقبل بالوظيفة.
"خروج".
أيوجد أحد؟
إلام تستمعين؟
مهلاً...
أليست هذه الموسيقى من برنامج "باغز باني"؟
بل هي "مورنينغ" من مسرحية "بير غينت".
لـ"إيدفارد غريغ".
أنا واثق إنها من إحدى حلقات "لوني تونز".
- من أنت؟ - "دوغلاس".
- هل تعمل هنا؟ - لا.
لم يكن لدي أحد لأمضي عيد الشكر معه،
فكنت أتجول بأرجاء المبنى
على أمل العثور على شخص لمشاطرتي بالبطة المحشوة بدجاجة.
صحيح.
أنا أمزح.
أنت "كاري بيلبي"، صحيح؟
ربما.
أحياناً عندما تتم طباعة الوثائق وإرسالها بالفاكس
فإن النقاط تبدو وكأنها فواصل
والأحرف كالـ"هاء" تبدو وكأنها "كاف"، تعلمين، أمور من هذا النوع.
لا عجب أن المحامين يطلبون 400 دولار لكل ساعة.
إنهم يدفعون للناس للعب دور التركيز.
لا، أنا آسفة. "دوغلاس" توصل إليك أولاً.
أحاول دائماً التوصل للموظفين الجدد قبل أن يفعل هو، ولكن...
إنه سريع كالبرق.
- أنا "تارا". - "كاري".
أتمنى لو بإمكاني القول إن طبعه هو الاستثناء هنا، لكن ماذا أقول...
هذه الوظيفة تجذب نسلاً غريباً.
واضح.
ستتأقلمين بشكل جيد.
الإجازات تسبب المشقة، صحيح؟
بالنسبة إلى البعض... نعم.
ماذا فعلت بعطلتك أنت؟
لا شيء...
ذهبت إلى العمل فحسب.
ماذا؟ ألديك وظيفة؟
حسناً، والدي أمنها لي. نوعاً من...
جائزة ترضية لعدم حضوره لعيد الشكر.
لكني لم أضطر لأكل ديك حبش جاف أو محادثة أي أحد...
مذهل.
إذن كيف تسير أمور اللائحة؟
- أي لائحة؟ - التي تحدثنا عنها آخر مرة.
لا أذكر أمر هذه اللائحة.
أنت تتحلين بذاكرة صورية.
- إنها انتقائية. - مجرد عذر.
- كنت منشغلة جداً. - مجرد عذر.
- لم يتسن لي الوقت... - مجرد عذر.
- أيمكنك التوقف عن قول... - عذر.
حسناً، لا تقلقي...
فقد أعددت لائحة من أجلك.
هيا، اقرأيها.
"الخروج بموعد غرامي.
تكوين صداقة.
إمضاء ليلة رأس السنة مع شخص ما.
الحصول على حيوان أليف."
سيكون من المفيد وجود شيء لتهتمي به. تابعي القراءة.
"فعل شيء أحببته بالطفولة." مثل ماذا؟
حسناً...
قد يكون أي شيء.
ماذا كنت تفعلين بالـ6 من عمرك ولم تعودي تفعلينه الآن؟
أرسلت عدة رسائل قوية اللهجة لشركات النفط بالـ6 من عمري.
عجباً...
حسناً...
ماذا عن تدليل ما لم تعودي تسمحي به لنفسك؟
كنت أحب شرب عصير الكرز الغازي.
ممتاز. هذا جيد.
عظيم، سأشرب عصير كرز غازي
وستختفي كل مشاكلي ببساطة.
ما التالي؟
No comments yet. Be the first to leave one.