처음 200줄입니다.
"كوميكستان"
"كوميكستان"
"كوميكستان"
"كوميكستان"
"كوميك"
"أرض الكوميديا"
"كوميكستان"
"كوميكستان"
"كوميكستان"
يا إلهي.
"كوميك"
"آبيش ماثيو"
مرحبا، أنتم تشاهدون فيديو "أمازون" الأصلي "كوميكستان".
إن كنتم تتساءلون لم يبدو موقع تصويرنا فخما في هذه الحلقة.
"سوموكي سوريش"
أجل، أنتم محقون، دخل شيك العميل حسابنا.
ما شعوركم أيها الحكام؟ هل أنتم جاهزون للتحكيم؟
رائع...
لطيف...
لطيف.
إن كان ذلك هو شعورهم، تخيلوا ما هو شعور المتسابقين. صحيح!
فلتصفقوا لممثلينا الكوميديين العشرة الكبار.
الفكرة الأساسية في هذه الحلقة هي كوميديا المواضيع، التي تجلب عليك المتاعب.
فهمتم. صحيح؟
وبمناسبة الحديث عن المتاعب، إليكم مرشدنا "تانماي بهات"!
أخبرنا عن كوميديا المواضيع. ماذا يعني ذلك؟
أفضل أنواع كوميديا المواضيع هي التي تلتقط فيه شيئا من الأخبار،
لكنه يمثل حقيقة عامة، وتتحدث عنه في نهاية المطاف.
"كوميديا المواضيع المرشد: ’تانماي بهات‘"
أظن أن تلقين المتسابقين اليوم أيضا.
كيف وجدت إرشاد الممثلين الكوميديين؟
إنه أمر غريب حقا أن ترشد منافسيك المستقبليين.
يجب أن أقر بذلك.
لذا كانت غاية مرادي هي إحباط همتهم جذريا.
لنلق نظرة على كيف قمت بإرشادهم طوال هذا الأسبوع.
لا أعرف على وجه الدقة ماذا تعنيه السخرية الموضوعية.
لذا أتطلع إلى اكتساب بعض المعرفة عن ذلك.
إن كنت ستختار مادة خبرية، أمر حدث في الأخبار،
أفضل نهج لتناوله هو أن تملك رأيا شديد التحديد
عن الموضوع الذي تقدمه.
مهما كانت النكتة، فإنها ستنحصر في وجهتي نظر.
الأولى تمثل الرأي العام السائد.
لكن الأخرى تهاجم فيها مباشرة الرأي العام السائد،
والناس تعشق مشاهدة ذلك النوع من الأمور أيضا.
أمتلك بعض المواد التي أظنها تناسب
الموضوع الذي يدور في ذهني.
لنبدأ فحسب في استعراض بعض المواضيع.
ذهب الوزير الأول للقيام بحملة نظافة من نوع ما.
لذا قام بتنظيف المنطقة خارج "تاج محل".
إذن دعنا نطبق فحسب ما نعتقده من زوايا متعددة.
حذفوا الترنيمة التعبدية لأنها فشلت في طرد الشبح.
مصدر قلقي هو أن الفقرة برمتها لا يمكن أن تقتصر على السخرية فحسب.
لذا لا أعرف من يجب أن أتبعه.
شخص يكتب رأيا مؤيدا لحزب "بهاراتيا جناتا" على جدولي الزمني،
وإن وافقته، أضغط على علامة إعجاب.
في اليوم التالي يكتب أحدهم شيئا معارضا للحزب،
وأشعر أنه أيضا محق.
هذه الشخصية مضحكة جدا.
سينجح ذلك نجاحا مبهرا.
فهمت كيف أحاول التحدث عن موضوع واحد
وألا أبقي الحديث محصورا على ذلك الموضوع.
علمنا كيف نتجنب التورط في المتاعب.
سنقوم بجلسات أخرى وعندما يصلون إلى خشبة المسرح
أظنهم سيكونون مستعدين، وأظن أن الأمر سيكون ممتعا.
- شكرا جزيلا لك يا سيدي المرشد. - رائع، حسنا.
سيداتي وسادتي، انتظروا حتى النهاية
لتشاهدوا عرض "تانماي بهات".
قبل أن تلقوا قبعة التخرج، على أحدهم أن يسأل،
"هل تؤمن بحرية التعبير؟"
"أجل، أؤمن بها، لكن لكل شيء حدود."
احرقوا قبعته فحسب.
هذا الشخص لا يستحق نيل شهادة عملية.
حسنا، سيداتي وسادتي، صاحب أول عرض معنا الليلة
هو ممثل نال إعجاب النقاد
لتمثيله دور دجاجة مثلية.
صفقوا معي بشدة للسيد "نيشانت سوري".
قبل أن أبدأ، أجل، أعرف.
"’نيشانت سوري‘ الترتيب الحالي: السابع"
أشبه "صدام حسين" في شبابه.
لا أعرف من يشبه هذا
ربما "صدام حسين" بعد شنقه...
لا أعرف ماذا فعلوا.
ربما أبدو مثل "صدام"، لكنني خائف.
أخاف وسائل التواصل الاجتماعي،
لأنك مهما فعلت،
سيظل أحدهم يكرهك،
وأضرب لكم مثلا لأثبت لكم ذلك.
إن كان "توماس أديسون" ما زال حيا،
سيكون هناك على الأقل تعليق واحد على منشوره يقول،
"لماذا يصدر مصباحك هذه الحرارة الشديدة أيها المغفل؟"
لا يوجد رابح على وسائل التواصل الاجتماعي.
لا أعرف كم منكم يعلم بهذا، لكن في وقت سابق من هذه السنة...
طالب بريطاني في العام الدراسي الثالث
من جامعة "أوكسفورد" اسمه "جاك"،
طلب منه صديقه أن يحل اختبار دخول كلية الهندسة في "الهند".
لذا قام "جاك" بحله.
ثم نشر على الإنترنت على موقع "كورا"،
أنه وجد الامتحان سهل نسبيا.
أمكنه حله في ثلث الوقت المتاح،
وقد اختار الإجابات الصحيحة على كل الأسئلة تقريبا.
خطأ كبير.
فقد الهنود صوابهم بشكل جماعي.
تعرض للإهانة،
ووصلته تهديدات بالقتل،
ثم إذ بأحدهم...
دعونا ندعو هذا الشخص باسم "شاملال"،
وجد والدة "جاك" على "فيسبوك"،
ثم أرسل إليها...
صورة قضيب.
صورة قضيب، هذا حقيقي.
حل "جاك" ورقة أسئلة،
وفي المقابل استلمت أمه صورة قضيب!
قبل 3 سنوات، حصل على عرض التحاق من "أوكسفورد"
واليوم حصل على صورة قضيب من "الهند".
إن كنتم تشعرون بالاشمئزاز لسماع ذلك
فقد كان عليهم رؤيته.
أريد العودة إلى زمن ما قبل ظهور وسائل التواصل الاجتماعي
حيث كنت سأحبكم جميعا...
لأنني لا أعرف آراءكم.
لم أكن سأعرف أنكم تؤمنون بأن شرب بول البقرة يشفي السرطان.
لذلك...
كنت سأحبكم.
عمي.
يا صاح، كنت مقربا بشدة من عمي، كنت أحترمه حقا.
تبولت على حضنه عندما كنت طفلا. لكن ليس ذلك هو المغزى.
كنت مقربا منه حقا، لكن منذ أسبوعين قام بمشاركة منشور على "فيسبوك".
بعض الكلمات ثم... كل المسلمين إرهابيون.
وقلت، "كلا يا عمي، لا يمكنك أن تكون بذلك الغباء."
لذا أحترمه الآن كقريب لي،
لكنني أكرهه كشخص.
لذا ألمس قدمه للبركة
لكنني أود أن أقلبه هكذا في الهواء.
المغزى هو أنه لا يمكنك تغيير الآراء على "فيسبوك"، صحيح؟
لأنه لا أحد مستعد للحوار هناك.
النقاش على "فيسبوك" هو
أشبه بمجموعة من الناس يقفون ويدور بينهم نقاش حاد،
ثم يأتي هذا الشخص الغريب تماما ليتدخل بينهم
ويقول، "’نيشانت سوري‘...
لتذهب وتأكل الغائط أيها المغفل."
ومن ثم يرحل فحسب،
إلى الأبد.
وأقول إننا نتحدث عن "أشيش نيهرا"...
ما علاقة احتياجاتي الغذائية بالأمر؟
ولن يرد ذلك الشخص علي أبدا.
أواصل ذكر اسمه في التعليقات لأنني أود أن أسبه أيضا، لكن بلا جدوى.
لمدة أسبوع كامل كنت أشعر بالاستياء...
لذا أرسلت إليه صورة قضيب.
حسنا يا جماعة، هذه فقرتي. شكرا جزيلا لكم.
سيداتي وسادتي، صفقوا للسيد "نيشانت سوري".
لا بأس الآن، قبل أن تنسوا يا شباب،
تذكروا أن لوحات التقييم إلى جواركم مباشرة.
احرصوا على تقييمه من 1 إلى 10.
ووقتكم يبدأ الآن.
ووقت تقييمكم ينتهي الآن.
سألقي المسألة مباشرة إلى الحكام.
لنبدأ بالسيد "سابان فيرما".
في البداية أجده موضوعا لطيفا حقا يا "نيشانت".
إنه يمسنا جميعا بشدة
لأننا ننشر فيديوهات على "يوتيوب"، ونتعرض للإساءة كل يوم.
في الحقيقة، هذا ما سيحدث بعد هذا البرنامج أيضا.
سوف يحدث لنا. "أنت، أيها الكاره اللعين.
"لماذا تحكم على الآخرين. لا تستحق ذلك."
سيحدث ذلك. لكن لطيف جدا...
قوي جدا، راق لي حقا.
- جيد جدا. - شكرا.
الآن سأطرح السؤال على "نافين".
رباه، كان هذا مضحكا بشدة.
كنت أضحك من قلبي.
أظننا كنا جميعا نضحك ونصفق وهذا مؤشر رائع.
كان هناك الكثير... وبصريا أيضا.
لا أقصد فحسب صور القضيب.
كان هناك الكثير بصريا مثل...
لا أظنك نلت التقدير الكافي على مسألة قلب الجد.
وجدت ذلك الأكثر إضحاكا...
إنه عمي، وليس جدي.
لا عجب في أنك أحببت فقرتي لأنك لم تفهمها.
ماذا تعني كلمة "تشاتشاجي"؟
ماذا تعني كلمة "تشاتشاجي"؟
إنها تعني شخص مسن.
- قلبت شخصا مسنا. - أجل.
هذا هو المضحك في الأمر.
شكرا.
والآن ننتقل إلى التقييم الفردي للحكام.
- يا للطف. - رائع!
حسنا، لنتعرف على متوسط تقييم الحكام.
"الحكام 8"
- عجبا! - رائع!
والآن سيظهر متوسط تقييم الجمهور على الشاشة.
"الجمهور 7"
لطيف. أحسنت بشدة.
والآن سنجمع بين متوسط الحكام والجمهور
لنتعرف على تقييم "نيشانت" الليلة.
"’نيشانت‘ 7،5"
لطيف!
أحسنت يا رجل.
"تانماي" رجاء، هل بوسعك أن تقول شيئا الآن؟
أظن... أنه أمر مؤسف حقا أن فقرته كانت جيدة جدا،
وأظن...
كنت محبطا بشدة لأنه مضحك جدا، و
صراحة أنا حزين جدا لأنه سيذهب بعيدا في الحياة.
No comments yet. Be the first to leave one.