처음 200줄입니다.
يحتوي هذا البرنامج على عري ووصف لاستخدام المخدرات ومواضيع للبالغين.
هذا البرنامج معد للمشاهدين البالغين. ينصح بتحفظ المشاهدين.
لأنني لم أتمكن من التوقف من أجل الموت توقف الموت من أجلي بعطف
لم تحمل المركبة سوانا... والخلود.
"إيميلي ديكنسون"
أحب الموتى.
وأكره الأحياء.
اعتدت رسم وحش "فرانكنشتاين" مرارا وتكرارا
في أوضاع مختلفة.
أعتقد أن لهذا علاقة جزئيا
"جيري غارسيا" عازف غيتار رئيسي
بخوفي حين رأيته لأول مرة.
امتلاكه القدرة على إخافتي.
إليكم واحدة من أغرب القصص التي رويت.
تدور حول اثنين من أعظم ألغاز الخليقة،
الحياة والموت.
أظن أن أمي أخذتني لمشاهدته.
"أبوت أند كوستيللو ميت فرانكنشتاين".
"باد أبوت أند لو كوستيللو ميت فرانكنشتاين"
أظن أن هذا كان في عام 1948.
كان عمري 6 أعوام.
توفى أبي في العام السابق، في 1947.
لذا كانت أيضا فترة صعبة في حياتي من الناحية العاطفية.
كان هذا سببا آخر لتمسكي بالأمر.
تلك القدرة على بث الخوف.
أظن أنني كنت أتحلى برغبة في اغتنام ذلك.
لكيلا أسمح لذلك بالسيطرة علي بتلك الطريقة.
أثار الأمر برمته شيئا ما في.
شيء قوي جدا.
وأثر في بمركز غريزتي البدائية.
كما تعلم...
كان ذلك أول شعور لي بأن،
"توجد أمور في هذا العالم غريبة حقا."
لا أظن أنني كنت أعرف ذلك قبل مشاهدتي ذلك الفيلم.
أنه توجد أمور غريبة حقا
وأن هناك أشخاص يهتمون بها.
صار ذلك مهما بالنسبة إلي
وأظن أنني فكرت على مستوى ما،
"أظن أنني أريد أن أهتم بالأمور الغريبة.
"أظن أن ذلك يبدو ممتعا."
المتعة!
الفصل الأول إنه حي!
من الصعب جدا، أن تحب فريق "غريتفول ديد"،
ما لم تكن أحد معجبيهم بالفعل.
لأنه يوجد الكثير من الإلهاء.
لكن إن تغاضيت عن المعجبين المتعصبين،
وتغاضيت عن النقص الشديد
لكل العناصر المتوقعة للترفيه الأمريكي،
حينها ستجد
أنه يوجد غنى يملأ روحك.
استكشفت فرقة "غريتفول ديد" الحرية.
وكانوا في طليعة...
"دينيس مكنالي" كاتب سيرة ووكيل دعاية "غريتفول ديد"
إعادة تقييم استثنائي للقيم الأمريكية.
في رأيي، "غريتفول ديد" هي أكثر فرقة أمريكية بين كل الفرق
لأن كل موسيقي أسس تلك الفرقة
أتى من خلفية موسيقية مختلفة تماما.
وتمكنوا بشكل ما من إنجاح الأمر.
يوجد عازف موسيقى "بلوغراس" على البانجو،
وعازف "بلوز" على الهارمونيكا،
وعازف موسيقى شعبية على الغيتار.
قارع "ريذم أند بلوز" على الطبول،
ومؤلف موسيقى "أفانتي غارد" كلاسيكية
يعزف على الغيتار الجهير.
ثم انضم إليهم بعد فترة قصيرة، قارع طبول فرقة جوالة.
وبالمناسبة، كاتب أغاني عبقري،
الذي كتب في كلمات أغانيه،
أغنية "أمريكانا" حماسية غير حرفية.
تأخذ كل تلك الخلفيات،
وإذابة ذواتهم بالحمض
وتخلطها جيدا...
لتنتج موسيقى "غريتفول ديد".
واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة.
قضيت معظم حياتي البالغة
ككاتب سيرة "غريتفول ديد" الذاتية.
كيفية حدوث الأمر
هو أنه في عام 1971، أصدرت "غريتفول ديد" ألبوما.
كتب على ظهره، "اتحدوا يا غريبي الأطوار.
اتحدوا يا غريبي الأطوار
"من أنت؟ كيف حالك؟ تواصل معنا."
من أنت؟ أين أنت؟ كيف حالك؟
كانوا ينصبون صندوق بريد في "سان رافايل".
كنت قد كتبت كتابا عن "كيروك".
الملاك البائس سيرة ذاتية، "جاك كيروك"، "بيت جينيريشن" و"أمريكا"
فأرسلت نسخة من كتابي إلى "جيري"،
وتغيرت حياتي.
كان "كيروك" أعظم أبطال "جيري".
كانت قراءة "أون ذا رود" جانبا محوريا من نشأته.
إنه يعني شيء ما حقا. هذا ما
تراه في لفائف الآلة الكاتبة.
يشبه ذلك طريقة تفكيري.
- أتعرف ما أعنيه؟ - أجل.
كأن تقول، "أطلقها."
كما تريد أن تكون عليه أسطوانتك.
لا بدايات أو نهايات، لا شيء من ذلك الهراء.
تلك الأشياء السلسة، إنها...
إنها ناجحة. في رأيي، تلك الأشياء ناجحة.
بالنسبة إلى الآخرين لم تعد ناجحة، لكن بالنسبة إلي فهي ناجحة.
لم يصادفني عقلا كهذا.
وما كان فاتنا بالنسبة إلي
هو طريقة عمل عقله.
أنت تعرف.
لهذا وافقت حينها،
وبعد 30 عاما، مجددا...
"باربرا بريغد ميير" حبيبة "جيري"
وربما لهذا السبب أجلس هنا الآن.
قرأت "أون ذا رود" في سن 14 عاما.
قبل التحاقي بالمدرسة الثانوية.
ذلك العالم الوجودي.
كان جزءا من تكويني،
أينما ذهبت.
كانت توجد مكتبة.
كانت في "مينلو بارك".
في مقهى يدعى "كيبلرز".
مقهى "كيبلرز" للكتب والمجلات
وفي تلك المكتبة،
كان الشخص عرضة لمصادفة...
"آلان تريست" مدير "جي دي" للنشر.
مختلف الأشخاص ممن كانت أعمارهم 18 و19 عاما،
يتسكعون ويقرؤون "أون ذا رود" أو "ذا دارما بامز".
- "ألن غينسبرغ". - "فرلينغيتي".
- "كينيث باتشين". - "هاول".
- كل الشعر. - الروحانية الشرقية.
- البوذية. - السياسة اليسارية.
كان كل ذلك يحدث.
يمكنني تسميتهم قوم ما بعد الوجودية رافضو القيم الرجعية،
يبحثون عن شيء ذا معنى في الحياة.
كنا غريبي الأطوار والمجانين.
كانت تلك قبيلتي.
وهناك في "كيبلرز".
أعتقد أن أول من رأيت هو "غارسيا".
ذلك الشاب الوجودي بغيتار.
كان مغنيا شعبيا آنذاك.
أعتقد أن عمره كان 18 عاما فحسب.
وكان "روبرت هانتر" عضوا في المجموعة كذلك.
في حين أنهما لم يكتبا أغان معا حتى مرور سنوات،
راودني الشعور بوجود شراكة حقيقية
تتكون بينهما.
هل لقنتها؟ لا أعرف...
التقينا في وقت ما من مارس،
كان ذلك عام 1961.
ثم عيد ميلادي في نهاية مايو.
عزف وغنى "جيري" و"بوب".
لدي إعلان.
يود والد "باربرا" معرفة ما إن كان أحدهم يريد المزيد من الطعام.
كنا نجد الإلهام في صحبة بعضنا،
واكتشفنا أن مجموعتنا أشبه بعائلة.
كان لدي "هانتر" ما يميزه في تلك المجموعة
وهو امتلاكه لسيارة.
سيارة عتيقة جدا.
أربعتنا
"بوب"، و"ألن"، و"جيري" وأنا
أصبحنا كفريق.
كانوا يقلونني بعد المدرسة.
كنا نذهب في رحلات.
وكان يراودنا ذلك الشعور.
كنا نشعر بشيء ما
استمددناه من الوجوديين.
ذلك الإحساس الرائع بالتواصل.
ويمكنني تذكر "هانتر"
يتلو قصيدة "ديلان توماس"،
"أند ديث شال هاف نو دومنين."
تذكر أننا كنا جيلا بلغ
تحت تهديد القنبلة.
لم يساعدنا ذلك كثيرا على رؤية حياة ذات معنى والمضي قدما.
تعلق الأمر بالفرص.
وكنا نشعر بوجودها.
وكان الجميع ينتظر بذلك الإحساس
بأن شيء ما يوشك على الحدوث.
كأن الجميع كانوا يعلمون بالأمر.
كان الجميع ينتظر حدوث ذلك الشيء.
سيحدث شيء ما.
وبذل الجميع قصارى جهدهم ليحدث ذلك.
دخان!
يمكن للناس تجربة أشياء غريبة.
أتعرف ما أعنيه؟
دخن الجميع الماريجوانا خلال تلك الفترة وأحبوها.
جيد!
بدا كأن الناس يفقدون إيمانهم بهذا الواقع.
كأن، "لا يمكن أن يكون هذا كل شيء.
ليس هناك ما يكفي."
"ليس هناك ما يكفي"، "إنه ليس مثيرا للاهتمام"
و"لا يتطلب الكثير مني."
"إنه ليس تحديا.
إنه ليس ممتعا بما فيه الكفاية."
كان كل ما يهم "جيري" هو الاستمتاع بوقته.
شاهدنا فيلم "بريثلس" لـ"غودار".
وقلت، "أريد تصفيف شعري هكذا." مثل "جين سيبرغ".
رغم عملي كعارضة
لإعلانات "ماسي" في الجرائد،
وأجني 100 دولار في اليوم.
قال جيري، "لنفعلها."
وساعدني في جعل شعري قصير جدا بمقص للأظافر.
كانت تلك نهاية مهنتي كعارضة.
التقطت تلك الصورة في نفق الحب بالطبع.
"ديزني لاند"
رومانسية المراهقين "أحببت مراهقا وجوديا!"
أحببته حقا.
بدأت بارتياد معهد الفنون بالفعل.
وتحليت بتلك الرؤية الوجودية
No comments yet. Be the first to leave one.