Law & Order: Special Victims Unit

Law & Order: Special Victims Unit

Arabic 자막 다운로드

시즌 25

릴리스 정보

Law And Order Special Victims Unit S25E08 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
다음의 해설 TheFmC

태그

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
720p
720
게시일: 2024-03-24
다운로드: 88
청각 장애인용: No

Arabic 자막 미리보기

처음 200줄입니다.

‫"القصة التالية خيالية ولا تمت لأي‬ ‫شخص، جهة أو حدث حقيقي بصلة"‬

‫"في نظام القضاء الجنائي‬ ‫يُعتبر الاعتداء الجنسي شنيعاً"‬

‫"في مدينة (نيويورك)، المحققون المتفانون‬ ‫الذين يحققون في هذه الجرائم الشائنة"‬

‫"هم أعضاء من مجموعة من النخبة‬ ‫يُعرفون بوحدة الضحايا الخاصة"‬

‫"وهذه قصصهم"‬

‫هل حصلت على الوظيفة؟‬

‫أخبرتك يا رجل، أخبرتك‬

‫قريبك هو أحد أفضل رجالي‬

‫فلنأمل أن تتمتع عائلته كلها‬ ‫بالأخلاق المهنية هذه‬

‫أرأيت؟‬

‫- أشكرك على الوظيفة‬ ‫- سأراك في الصباح الباكر‬

‫سأمتلك شركة كهذه يوماً ما‬

‫حسناً، هل سنعود إلى شقتك الصغيرة الرديئة الآن؟‬

‫- لا يا رجل، هذه ليلتك الأولى في المدينة‬ ‫- إذاً؟‬

‫سنذهب إلى (مانهاتن)‬

‫- لنفعل ماذا؟‬ ‫- إنها مدينة (نيويورك) يا قريبي، مهما نريد‬

‫علينا الاتصال بجدتي‬ ‫وإخبارها عن وظيفتك الجديدة‬

‫ستفرح بأنك ستعمل أخيراً بيديك الناعمتين‬

‫هل أحضرت ملابس كافية؟‬

‫لا تعتدني كثيراً‬

‫اعتقدت أنك ستبقى حتى تجني ما يكفي من المال‬ ‫لكلية الفنون‬

‫لا أعرف حتى إن كان يروق لي المكان‬ ‫(نيويورك) باردة جداً‬

‫ولا أقصد فقط الحرارة‬

‫سأقدم لك جولة في المدينة‬ ‫فقط إذا ارتديت هذا‬

‫- أنا فنان وتظن أنني أخاف من بعض البريق؟‬ ‫- "مدينة (نيويورك)"‬

‫شكراً‬

‫عليك أقله البقاء حتى يصبح الطقس أدفأ‬

‫حقاً؟ ثم ماذا يحصل؟‬

‫- أولاً، يوم الفساتين الكاشفة‬ ‫- ما هو يوم الفساتين الكاشفة؟‬

‫أول يوم من الربيع‬

‫كل امرأة في (نيويورك) ترتدي فستاناً كاشفاً‬

‫لا أصدق‬

‫- انظر إلى هذا‬ ‫- ماذا؟‬

‫(برودواي)، أغنية (نيويورك)‬

‫"٣ خادمات صغيرات جاهلات‬ ‫يأتين من ندوة نسائية"‬

‫"متحررات من وصيتها العبقرية"‬

‫- "٣ خادمات صغيرات من المدرسة"‬ ‫- يُعجبه قميصك‬

‫"٣ خادمات صغيرات من المدرسة"‬

‫- أتريد الدخول؟‬ ‫- لا، لا، شكراً‬

‫هيا يا رجل، هو يتصرف بودية فحسب‬

‫لست صديقاً للرجال أشباهه‬

‫هذا هو جمال (نيويورك)‬ ‫لا داعي لتصادق الجميع‬

‫للاتفاق معهم، عليك أن تُظهر بعض الاحترام‬

‫لا بد من وجود حانة أخرى هنا‬

‫اسلك أي اتجاه‬

‫- هل ما زلت تشعر بالبرد؟‬ ‫- قليلاً‬

‫قطار الأنفاق مجاور‬

‫أنتما أيها المثليان ذاهبان‬ ‫إلى المنزل للاستمتاع؟‬

‫- ماذا قلت للتو؟‬ ‫- بحقك (خافي)‬

‫- لنذهب‬ ‫- لا بد من أنك الأقوى‬

‫انتبه مَن تدفعه‬

‫هيا، هيا، هو ثمل فحسب‬

‫- اهدأ يا (خافي)‬ ‫- أنت لا تعرفني‬

‫- ترعرعت في (مدلين) أيها الأبيض‬ ‫- اهدأ يا (خافي)‬

‫ضع المضرب جانباً! قاتل مثل الرجل‬

‫(زاك)، هل أنت غبي؟‬

‫- انهض (خافي)، انهض‬ ‫- هيا، لنذهب‬

‫لا، سألقّن هذا المثلي درساً‬

‫انهض، هيا، هيا‬

‫هيا، افعلها‬

‫تخلّى عنك ساقطك!‬

‫(مو)، هل ستقف هناك ببساطة؟ ساعدني!‬

‫توقفا! ستقتلانه!‬

‫علينا الذهاب الآن!‬ ‫هيا (زاك)‬

‫لا، لا، لا‬

‫أرجوك، أرجوك ابق معي‬

‫ما الذي أمامنا؟‬

‫الضحية من أصول لاتينية في العشرينات‬ ‫كان شبه واعٍ عندما وصلنا‬

‫- هل يحمل بطاقة هوية؟‬ ‫- لم أخصص وقتاً لأبحث‬

‫تعرّض لضرب مبرح‬ ‫شريكي معه، سيبحث عن محفظة‬

‫حسناً، اعتداء جنسي؟‬

‫سراويل عند الكاحلين، بعض الدماء‬ ‫قال رقيبي أن أتصل بكما‬

‫- نعم‬ ‫- هل رأى هؤلاء شيئاً؟‬

‫وصلوا بعد الحادثة‬ ‫الشاب هناك مع الكلب‬

‫قال إن رجلاً مشرداً سمع الجناة يصرخون "مثلي"‬

‫رجل مشرّد؟ أين هو الآن؟‬

‫- رحل‬ ‫- أخبر رجالك أن يجدوه‬

‫إذاً اعتداءان مختلفان‬ ‫إضافة إلى جريمة كراهية‬

‫- نعم، هذه حسابات كئيبة جداً‬ ‫- ستكون ليلة طويلة‬

‫ذكّرني متى كانت آخر ليلة قصيرة‬

‫- "خط الشرطة"‬ ‫- "شرطة (نيويورك)"‬

‫"إلقاء القبض على مغتصب (إيست سايد)"‬

سـحـب و تـعديـل TheFmC

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫- هل من خبر حول الضحية؟‬ ‫- خرج للتو من الجراحة‬

‫أضلع مكسورة، إصابات داخلية‬

‫ضربه أحد بغرض حاد في منطقة أعضائه التناسلية‬

‫رباه، هل تمكنا من تحديد هويته؟‬

‫وجدت رخصة سوق كولومبية‬ ‫(خافيير لوبيز)، ٢٢ سنة‬

‫هل وجدنا هاتفاً أو عنواناً؟‬

‫بعض النقود فقط في جيوبه‬

‫نعم، نحن نراجع اتصالات الطوارئ‬

‫قالت شاهدة إن سيارة سوداء رباعية الدفع كادت‬ ‫تدهسها بصفّ مصابيح على بُعد شارع من المسرح‬

‫- حسناً، هل رأت لوحة التسجيل؟‬ ‫- قالت إنها كانت متجهة إلى الشمال‬

‫- نحن نتفقد الكاميرات المرورية‬ ‫- كما نفحص أرقام لوحات التسجيل‬

‫- عند الجسر والنفق‬ ‫- حسناً‬

‫لذا رجل مشرّد من الحيّ‬ ‫قال إنه سمع شتائم عن المثليين‬

‫سأمشّط الشارع بحثاً عن شخص‬ ‫امتلك كاميرا خارجية‬

‫لا داعي لأخبركم هذا‬ ‫لكن مع جريمة كراهية، سنلفت الأنظار‬

‫بالحديث عن ذلك، وصل المدير‬

‫- سبق ورأيت تلك النظرة، اصمدي‬ ‫- هل تريدين مني البقاء؟‬

‫على الأرجح أنك بحال أفضل‬ ‫في تغطية مسرح الجريمة‬

‫وكل شخص عليه العمل بدوام إضافي‬ ‫حتى نقبض على المشتبه بهم‬

‫حضرة النقيب (بنسون)، حضرة المحقق‬ ‫أخبراني أنه لدينا خيوط‬

‫- نتعقبها الآن‬ ‫- ماذا نعرف عن الضحية؟‬

‫- هو مواطن كولومبي‬ ‫- لذا هذا مناهض للمهاجرين؟ مناهض للمثليين؟‬

‫لا نزال نعمل على كشف ذلك‬

‫يغرق مقر الشرطة باتصالات‬ ‫من مجموعات حقوق المثليين‬

‫- هل تريدنا أن نطلع قسم جرائم الكراهية؟‬ ‫- أنتم تولّيتم القضية‬

‫- أفترض أن هناك مكوناً جنسياً‬ ‫- أجل، للأسف‬

‫إذاً أنت القائدة حضرة النقيب‬ ‫وإليك تحذيراً‬

‫هذه المدينة في وضع حرج أصلاً‬ ‫جريمة كراهية كهذه...‬

‫- أدرك ذلك حضرة المفوض‬ ‫- حسناً‬

‫ماذا؟‬

‫يفقد العالم صوابه‬

‫انتظري فحسب، ستجري انتخابات هذه السنة‬

‫حضرة النقيب، حضرة المحقق‬ ‫خرج السيد (لوبيز) من الجراحة‬

‫هذا خبر سارّ‬ ‫هل هو قادر على التحدث معنا؟‬

‫قد يكون متعباً جراء المخدّر‬ ‫لكن سيكون قادراً على الإجابة عن الأسئلة‬

‫- كيف حاله جسدياً؟‬ ‫- أضلع مكسورة، رئة مثقوبة‬

‫هو محظوظ بنجاته‬

‫أخبرنا محققنا أنه أصيب في منطقته الخاصة‬

‫- بشكل بليغ‬ ‫- إلى أي درجة؟‬

‫كان على الجرّاح استئصال إحدى خصيتيه‬

‫الأطباء...‬

‫قالوا إنهم اضطروا إلى إجراء جراحة في الأسفل‬

‫نحن آسفون جداً (خافيير)‬

‫لماذا فعلوا ذلك؟ لم أفعل شيئاً‬

‫هل يمكنك إخبارنا ماذا حصل ليلة أمس؟‬

‫ماذا تذكر؟‬

‫كان الظلام حالكاً‬ ‫أسرفت في الشرب‬

‫تحدثت عنهم بصيغة الجمع‬ ‫كم عددهم؟‬

‫- ثلاثة‬ ‫- أيمكنك وصفهم؟‬

‫شباب، يبحثون عن عراك‬

‫- هل قالوا شيئاً؟‬ ‫- هم...‬

‫ظنوا أننا مثليان‬

‫لماذا قالوا ذلك؟ مَن كان معك؟‬

‫قريبي (ماتيو)‬

‫- ما هي شهرته؟‬ ‫- (غارسيا)‬

‫- وأين (ماتيو) الآن؟‬ ‫- ليس هنا؟‬

‫إن كان هنا فلم يتواصل معنا‬

‫على الأرجح أنه لا يريد الوقوع في ورطة‬

‫لن يقع في أي ورطة لكنه شاهد‬

‫لذا نحتاج إلى التحدث معه‬

‫هل لديك رقم هاتفه وعنوان سكنه؟‬

‫لا أحفظ رقمه عن ظهر القلب‬

‫يقطن في شقة صغيرة في (بروكلين)‬

‫- حسناً، أي حي؟‬ ‫- مكان ما في (غوانيس)‬

‫أمّن لي وظيفة البارحة في مجال البناء‬

‫سرنا إلى القطار من هناك‬

‫هل تحمل بطاقة قطار الأنفاق؟‬

‫تواجد رجل آخر هناك‬ ‫بعد إصابتي... أمسك يدي‬

‫هل يمكنك وصفه؟‬

‫كان من حانة مررنا بقربها سابقاً‬ ‫كانوا يغنون أغاني (برودواي)‬

‫بقي معي‬

‫كان... كان مثل ملاك‬

‫سنبذل قصارى جهدنا لنعثر عليه‬ ‫وعلى قريبك (ماتيو)‬

‫هل من دليل حول قريبه؟‬

‫لا يوجد رقم ولا عنوان‬ ‫نحن نفحص الأسماء‬

‫لكن هناك العشرات من المدعوين‬ ‫(ماتيو غارسيا) في (نيويورك)‬

‫يقول (خافيير) إنه يسكن في (نيويورك) منذ سنوات‬ ‫يعمل في مجال البناء‬

‫على الأرجح أنه يتلقى أجراً بالخفاء‬ ‫ماذا عن المعتدين؟‬

‫مثلما قلت، استخدموا شتائم بحق المثليين‬

‫هل من الممكن أن هناك مكوناً عرقياً؟‬

‫يبدو أنه تعرّض للضرب لكونه مثلياً بنظرهم‬

‫يقسم (خافيير) إن لا هو ولا قريبه مثلي‬

‫لا يهم إذا كانا كذلك أو لا‬ ‫ظن الجناة أنهما كذلك وهذه جريمة كراهية‬

‫لذا ذكر (خافيير) أيضاً شاهداً آخر‬ ‫بقي معه وأمسك يده‬

‫هل هو أحد المتصلين بالطوارئ؟‬

‫لا، قال إنه رجل من حانة‬ ‫أقامت حفلاً غنائياً لأغاني العروض‬

‫حفل غنائي لأغاني العروض؟‬ ‫لن يصعب كثيراً إيجادها‬

‫نحن نبحث من دون نتيجة حتى الآن‬

‫حضرة النقيب، وجد قسم الترانزيت تطابقاً‬ ‫من بيانات بطاقة قطار الأنفاق لـ(خافيير)‬

‫- ثم؟‬ ‫- استقل الضحية القطار الـ٧‬

‫من محطة (فلاشنغ) ليلة أمس عند الـ٦:٤٥ مساءً‬

‫- بوسعي تفقد مواقع البناء في ذلك الخط‬ ‫- فكرة سديدة‬

‫خذ معك (سايكس)‬ ‫واكتشفا مَن وظف (خافيير) البارحة‬

‫سأقود أيها الثري‬

‫حسناً، باستثناء (ماتيو)‬ ‫هل من شهود آخرين؟‬

‫- ماذا عن هذا المشرّد؟‬ ‫- يقول الجيران إنه يتواجد عند ناصية معتادة‬

‫- ثمة شرطيون منتشرون هناك‬ ‫- لكنه لم يظهر؟‬

‫لذا قد يتواجد في أي مكان في المدينة‬

‫- نحن نبحث في الملاجئ‬ ‫- لا أحد آخر؟‬

‫كان شارعاً مهجوراً‬ ‫وكانت الساعة الـ٢ فجراً‬

‫يبدو أن المدينة تنام‬

‫- يا فوق، (بيتيس) على الأخبار‬ ‫- اعرضيه‬

‫"أريد طمأنة كل مجتمع ضعيف في المدينة‬ ‫أن شرطة (نيويورك) تعمل على مدار الساعة"‬

‫"للقبض على هؤلاء المجرمين"‬

‫"كلي ثقة بالنقيب (أوليفيا بنسون)‬ ‫من وحدة الضحايا الخاصة"‬

‫"التي تترأس التحقيق"‬

‫"وبأن المسؤولين سيتم سوقهم إلى العدالة"‬

‫- حسناً، قد تتمكن من المدينة من النوم‬ ‫- لكنك لن تنامي‬

‫سمعتم الرجل‬

‫"موقع بناء (كونتالدي)، ٧٠٠ جادة (فيرفيو)‬ ‫(كوينز، نيويورك)، الإثنين ١٨ مارس"‬

‫نعم، هذا (خافيير)‬

‫رأيته على التلفاز‬ ‫هذا فظيع‬

‫- هل سيكون بخير؟‬ ‫- نأمل ذلك‬

‫اسمعا، قال الفتى إنه في البلدة لبضعة أشهر فقط‬ ‫محاولاً جني المال لكلية الفنون‬

‫- كنت أحاول المساعدة فحسب‬ ‫- لسنا هنا لتفقد تأشيرات العمل‬

‫نبحث فقط عن (ماتيو غارسيا)‬ ‫قد يكون شاهداً‬

댓글

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left