처음 200줄입니다.
يقولون إن تكوين الصداقات أيسر ما يكون خلال الطفولة.
هذا أنا، "أولي".
أيمكنك ركل الكرة نحونا؟
في الثامنة من عمري، وقد كنت بالفعل فتى جذّابًا ومحبوبًا منذ ذلك الحين.
إلا أن أحدًا لم يكن يرى ذلك.
لا عجب أنك دومًا ما تُترك إلى النهاية عند اختيار الفرق!
لكن "ماتسه" التحق بصفّي حينذاك.
أيها الصغار، أقدّم إليكم زميلكم الجديد "ماتياس".
حدّثنا قليلًا عن نفسك. هل لديك أيّ هوايات؟
أحبّ ممارسة كرة القدم.
كفاكم يا صغار! أرجو منك أن تقعد هناك في الخلف يا "ماتياس".
دعونا الآن نستكمل درس أنواع الجُمل. على سبيل المثال…
اسمي "أولي".
- أنا "ماتسه". - هل تحبّ ممارسة كرة القدم؟
"أوليفر"، إن أزعجت "ماتياس"، فسأنقله من مكانه.
لا، هذا خطئي أنا.
إذ طرحت عليه سؤالًا.
أحسنت.
وكانت تلك بداية صداقتنا الجميلة.
"أنا وصديقي المقرّب وحبيبته"
قضينا وقتًا رائعًا. إن لم نفعل الأمر الآن، فلن نفعله أبدًا.
هذا بالضبط… لن نفعل ذلك سوى مرة واحدة.
لديّ خبر سارّ. وجدت شقّة لك ولقطّتك.
نعم، الطابق الأول. ممتاز، سأقلّك.
اسمع، اقترب لترى.
ما هذا المكان؟
إنها جزيرة ضمن أرخبيل "زنجبار" قبالة "تنزانيا".
- يجب أن نضيفها إلى قائمتنا. - كم هذا مدهش!
لم أكن أعرف أنني أؤجّر أكواخًا من الخيزران أيضًا.
لم لست على رأس عملك؟
لقد كنت…
وجدت مستأجرًا لشقّة شارع "مولتكه".
وماذا أنجزت أنت إلى جانب التخطيط لرحلتك حول العالم؟
لقد…
أحضرت لك وجبتك الخفيفة المفضّلة.
لا أدري أيّ الأمرين أكثر إثارة للإعجاب، التزامك الصارم بالمواعيد،
إذ تنهي عملك دومًا في الموعد المحدد…
أم تخطيطك الذكي لمسارك المهني من خلال أخذ إجازة طويلة في أوائل الثلاثينيات من عمرك.
لعلمكما، هناك من هم مهتمون بشقّة "مولهايم".
لكن لا يمكنهم معاينتها إلا ابتداءً من السابعة مساءً. إليك العنوان.
السابعة مساءً؟ أي بعد ساعات الدوام.
بالضبط. يمكننا احتساب ذلك مقابل الساعة التي أمضيتها للتو على الإنترنت.
بالمناسبة، لا أريد رؤية ثمن هذه ضمن كشف النفقات.
كان بوسع الإمبراطورة أن تثني عليّ ولو لمرة.
إذ لم يكن تأجير شقّة شارع "مولتكه" سهلًا.
اسمع، هل يمكنك الاهتمام بهذا يا "ماتسه"؟
إذ عليّ إحضار هدية "شميتي".
ظننت أننا سنشتري زجاجة نبيذ من محطّة الوقود.
لكنني فكّرت في شيء آخر.
ها قد وصلنا. لا بدّ أن هذا هو المكان.
"(شميت) - (فالدنر)"
عيد ميلاد سعيد يا "شميتي"!
على رسلكما! تأخّرتما لأكثر من ساعتين. انتهينا من تناول الطعام قبل دهر.
لا بأس. لسنا غاضبين منك.
هذه لك. ارتأينا أنها ستكون مناسبة لمنزلك الجديد.
شكرًا. اسمعا. أريدكما أن تتصرّفا بكلّ تهذيب اليوم.
لا أريد حفلات سكر صاخبة تنتهي بتدخّل الشرطة.
كانت "أنتيه" لا تريد دعوتكما أساسًا.
ماذا؟ لكنه عيد ميلادك أنت.
أجل، لهذا سمحت… على رسلكما، تريّثا.
أيمكنكما ارتداء هذه؟
إنه اللون الرمادي الدارج هذا الموسم. مزيج من لون الطين والغرانيت.
- لا نريد مقاطعتك. - كنت آمل أنكما بدأتما رحلتكما حول العالم.
ليس قبل شهرين من الآن للأسف.
- منزل رائع يا "شميتي". - شكرًا.
لم أكن أعلم أن الأواني تدرّ كلّ هذه الأموال.
بل الأدوات المنزلية.
لم أعد مجرد بائع، بل أصبحت الآن مدير قسم المبيعات.
يا للروعة! منذ متى؟
- منذ… - هل لديكم شطّاف للمؤخّرات يا "شميتي"؟
نعم، لكنه ليس…
أثّثتما المكان بذوق رفيع يا "أنتيه".
شكرًا. اخترنا كلّ شيء معًا.
- أليس كذلك يا عزيزي؟ - بلى.
عجبًا! هل تنام هنا يا "شميتي"؟
يا ويحي يا "أنتيه"! هل أنت حامل؟
منذ متى؟
ليس بعد.
لكنني أعتقد أننا سنكون أول من ينجب. فأنتم مترددون حيال ذلك.
يؤسفني أن أخيّب أملك يا "أنتيه".
- فـ"أولي" في شهره السابع الآن. - السابع.
- إنه من صُلبي. - أنا جائع مجددًا.
إنني آكل من أجل شخصين الآن.
ثمة بعض بقايا الطعام.
انظر يا صاح! هذا المنزل ذكي أيضًا.
"المنزل الذكي"
ما هذا؟
لا فكرة لديّ.
ماذا فعلتما؟
ضغطت بعض الأزرار فحسب.
- لقد فعّلت جهاز الإنذار. - حقًا؟
- أطفئه يا "رالف"! - حسنًا.
ألا تعرف الرمز؟ أنت من ضبطت النظام!
لم تُتح لي الفرصة لضبطه.
ابحث عن دليل الاستخدام إذًا!
هيا!
أنا بخير!
"الشرطة"
"(شميت) - (فالدنر)"
عزيزتي؟ هذه السيدة وهذا السيد كانا عند الباب.
اتصل الجيران بالشرطة.
- هل وجدت الدليل؟ - ليس بعد.
- واصل البحث إذًا! - حسنًا.
"الشرطة"
- هل أنت بخير؟ - نعم.
- أنا آسفة جدًا. إنني… - هل لي أن أجرّب؟
نعم، تفضّلي.
شكرًا لك.
الرمز هو 1234، كما في معظم الإعدادات الافتراضية.
أشمّ رائحة قنّب.
هذا غير ممكن.
يا لها من عيّنة جميلة!
لا داعي للشعور بالإحراج.
يحبّ كلّ منا أن يدخّن لفافة صغيرة بعد يوم طويل ومُجهد.
وجدته!
ما الذي خطر في بالكما كي تهديا "رالف" مخدّرات؟
تعرفان جيدًا أنه أقلع عن ذلك.
أنتما أحمقان لا يزالان يتصرّفان كمراهقين.
لا أريدكما أن تقتربا من "رالف" مجددًا.
اخرجا!
يجدر بكما أن تنصرفا.
كانت حفلات "شميتي" أفضل في الماضي.
كم تغيّر! إذ كان قبل عام أكبر مدمن حشيش في العالم.
أمّا الآن وبفضل "أنتيه"، صار لديه منزل ذو طابقين فيه شطّاف.
ألا تظن أنه يفعل الأمور بإرادته أيضًا؟
من يمكن أن يغيّر حياته كلّيًا بذلك الشكل بإرادته؟
كلّ ما في الأمر هو أنه فوّت فرصة الإفلات في الوقت المناسب.
في كلّ الأحوال، ما همّنا نحن؟
سنغادر قريبًا على أيّ حال.
نخب رحلتنا يا صاح.
نخب أفضل فترة في حياة كلّ منا.
- تقسيم رائع، أليس كذلك؟ - يا للروعة!
حتى إن المستأجر السابق ترك بعض الأثاث في حال احتجت إلى أيّ شيء.
يا للروعة!
- هل يمكنني الانتقال فورًا؟ - بالطبع.
ممتاز.
- إذ عليّ ترك شقّتي المشتركة. - مشكلات مع زملاء السكن؟
لا، فزميلتي في السكن رائعة.
لكن حبيبها ليس كذلك. وقد بات يقيم معنا عمليًا.
فهمت. يوسّخ حواف المرحاض ويفرغ الثلّاجة…
بل أسوأ. إنه كظلّها لا يفارقها.
لا يمكنني فعل أيّ شيء معها من دون أن يكون حاضرًا.
وبما أنه لا ينفكّ مؤخّرًا يتحدّث في وجودي عن الأطفال والزواج،
ارتأيت أن أنتقل قبل أن يطرداني.
هل لديّ فرصة لاستئجار هذه الشقّة؟
- يمكنك توقيع العقد الآن. - حقًا؟
يا للروعة!
توقّفي.
عليّ…
أن…
عليّ أن…
أخبرك بأمر ما.
ما هو؟
الشقّة…
مهلًا. كنت مُصابة بالشيء نفسه في طفولتي. ثمة حيلة بسيطة جدًا للتغلّب على هذا.
ما عليك إلا أن تهمس لي بما تريد أن تخبرني به، اتفقنا؟
الشقّة فيها عفن.
- إنهم عاجزون عن القضاء عليه. - لم تعرضون الشقّة للمعاينة إذًا؟
لم…
لم أكن أعرف أنني سأستلطفك إلى هذا الحد.
أظن إذًا أنني محظوظة لأنك أدركت ذلك في الوقت المناسب.
أنت مدين لي.
سأجد لك شقّة رائعة في لمح البصر.
ثمة شقّة في بالي بالفعل.
إلى جانب هذا.
لكنني كنت أقصد أنك مدين لي بعشاء.
الآن؟
إن انتظرنا حتى الصباح، فلن يعود ذلك عشاءً، صحيح؟
لن تصدّق هذا.
بات في الصالة الرياضية المجاورة للمتجر الذي نقصده حجرتان للعلاج بالتبريد.
سيكون هذا مثاليًا لاستعداداتنا من أجل "آيسلندا".
"أولي"، أعرّفك بـ"ريبيكا". أطلعتها على إحدى الشقق اليوم.
مرحبًا، يسرّني لقاؤك.
أهلًا.
أين الحمّام؟
هناك على اليمين.
حسنًا.
يا صاح…
عميلة؟
إنها رائعة.
في غاية الهدوء واللطف.
كما أنها ناجحة. فهي طبيبة أسنان مستقبلية.
تناولنا العشاء للتو، وسنذهب الآن لتناول المشروبات.
حسنًا.
تعال لتتناول الجعة معنا. ستتعرّف عليها هكذا.
ولم قد أتعرّف عليها يا صاح؟ سنرحل بعد بضعة أسابيع في كلّ الأحوال.
شقّتكما تبعث على الألفة.
كما أنها فسيحة جدًا.
هذا مسار رحلتنا حول العالم.
هل أخبرك "ماتسه" بأننا سنغيب لمدة عام؟
نعم، أخبرني.
فعلت الشيء نفسه بعد الدراسة الثانوية.
- حقًا؟ - نعم، في الواقع…
قضيت شهرين في "أستراليا" و"نيوزيلندا"، ثم قضيت شهرًا في "تايلاند".
ثلاثة أشهر فقط؟ هذه ليست رحلة حقيقية حول العالم.
إذ على المرء زيارة جميع القارات.
حسنًا.
حسنًا، هل نذهب لتناول مشروب؟
- نعم. - إلى أين سنذهب؟
ما الأمر؟
No comments yet. Be the first to leave one.