처음 200줄입니다.
"هذا البرنامج يحتوي على مواد حساسة عنصرياً بما فيها نعوتاً عنصرية.
يُنصح المشاهدون بالحذر. هذا المسلسل مستوحى من أحداث حقيقية."
"تم تخيّل أو اختراع بعض الشخصيات
والمشاهد والحوارات لأغراض درامية."
أؤيد الفصل العنصري الآن
وسأؤيده غداً وإلى الأبد.
"مع تزايد أعمال العنف في عام 1964،
طالب الرئيس (ليندون بي جونسون)
بإقرار قانون الحقوق المدنية."
"الحرية"
"كان هدف هذا القانون المفصلي هو منح الحقوق المدنية والقانونية
لكل الأمريكيين من أصل إفريقي وإنهاء الفصل العنصري."
"غرفة انتظار السود"
"كان السيناتورات العنصريون مصممين على الحؤول دون إقراره
وتعهّدوا على ألّا يُقرّ القانون مهما كان الثمن."
"نريد حقوقنا"
"العدالة"
"بسبب خطر عدم إقرار القانون،
ذهب قادة حركة الحقوق المدنية إلى العاصمة (واشنطن)
مستعدين لخوض حرب..."
الحمراء أم الزرقاء؟
لا أريد أياً منهما.
هل كان لديّ 3 خيارات؟
ما كان أيّ من هذا ممكناً لولاك.
لم يقرّوا القانون بعد
ويبذل السيناتور "ثرموند" قصارى جهده
ليمنع إقراره.
علينا أن ندعوه إلى "مونتغومري"
ونريه ماذا يحدث لمن يحول دون إقراره.
هل أنت متأكد بأنك تريد المتابعة؟
سيحاولون طردك من المدينة.
تعرفين أنني لا أرضخ للضغوطات.
ابق متيقظاً وتوخّ الحذر.
كل ما ضُحّي به
وكل ما ضحينا به، سنحصد ثماره اليوم.
نصف هؤلاء الأشخاص لا يصدّقون ما يقولونه
والنصف الآخر لا يعرفون ما عليهم تصديقه.
عليك مساعدتهم ليعرفوا ما عليهم تصديقه.
لا تفتحي الباب لأحد في غيابي.
لا تغادري غرفتك حتى أعود.
"مجلس الشيوخ، 1964"
ما رأيك بالنقاش الذي يجريه السيناتورات؟
إنه مجرد خدعة وستندلع حرب عنصرية
إن لم تكن الحكومة تنوي منحنا حقوقنا المدنية.
هل توافق على تغيير القانون؟
لا، يجب أن يُقرّ القانون كما هو من دون أيّ تعديلات.
لكن معاناة السود للحصول على المساواة لن تنتهي
فلا نستطيع فرض النية الحسنة على الآخرين.
هل تقصد أن هناك العديد ممن يخشون آراءك؟
لا يدهشني خوف البعض من الحقيقة
لكن عندما تجلس ابنتاي الكبيرتان بجانبي على الأريكة
وأريهما مجموعة فراشاتي،
أسألهما إن كان خوف الناس مني مبرراً.
ألديك مجموعة فراشات؟
أجل، أحب الفراشات.
تبدأ حياتها زاحفةً ومتمسكةً بالحياة
متحركةً ببطء على التراب على أمل ألّا تُهرس.
لكنها تتحول في أحد الأيام
وتصبح مخلوقات جميلة تحلّق بلا حدود.
أليس هذا ثورياً؟
إن تفكّرتم في الأمر فستجدون عبرةً.
دكتور "كينغ"، ما ردّك على السيناتور "ثرموند"
الذي يهدد بمنع إقرار قانون الحقوق المدنية؟
أتيت إلى هنا لأشارك في هذه المناظرة المهمة
لأقنع السيناتورات بأن يقرّوا القانون.
لكنني أريد أن أطمئنكم بأننا لن نتوقف حتى بعد إقرار هذا القانون.
الفشل في إقرار هذا القانون سيدفع أمتنا
إلى ظلمات الاضطرابات الاجتماعية.
هل تلمّح إلى حدوث أعمال عنف إن لم يُقرّ القانون؟
بحكم الأمر الواقع، إن لم يُقرّ هذا القانون
فسيصعب ضبط الذين يعانون من العنصرية.
-مرحباً أيها القسّيس. -أهلاً أيها الداعية.
كنت أنتظر هذا اليوم منذ مدة طويلة، والتقينا أخيراً.
يبدو أننا لفتنا كثيراً من الانتباه.
أظن أنك دعوتهم بنفسك.
لا، أظن أنهم أتوا بسببك أيها الدكتور.
أنا متأكد من أمر واحد وهو أنك ستخضع للتحقيق.
متأكد بأنهم بدأوا بالتحقيق في أمري قبل بدئهم بالتحقيق في أمرك.
من منا سيتأذى أكثر بسبب هذا برأيك؟
أظن أنه من الصعب أن يساعد هذا أياً منا.
-لندعهم محتارون إذاً. -أتّفق معك.
الحمد لله.
-علينا أن نتقابل مجدداً. -بالتأكيد.
سـحـب و تـعديـل TheFmC
"الموقّر (ماركوس غارفي)"
"الشعب الذي لا يعرف ثقافته وتاريخه وأصله
أشبه بشجرة من دون جذور."
"(لانسينغ)، عام 1931"
هذه من أقوال الموقّر "ماركوس غارفي"،
منظّم أول حراك قوميّ للسود.
علّمنا أن بشرتنا السوداء ليست عاراً
بل رمزاً لعظمتنا القومية.
-أجل. -بعد 30 أو 50 أو 90 عاماً،
هل تظنّون أن "أمريكا"
ستتقبّل السود بشكل كامل؟
-لا! -لا.
ما دام السود يعيشون في "أمريكا"
سيعاني أبناء جلدتنا من الخراب
والألم والحسرة.
-علينا أن نتّحد وأن نبني... -أجل.
وأن نحمي أرضنا.
"مالكوم".
لا نقاتل من أجلنا بل من أجل أولادنا.
مصيرنا واحد.
قبل أن تغادروا الليلة،
احرصوا على أن تنتسبوا
إلى الرابطة العالمية لتنمية السود.
كونوا جزءاً من أكبر حركة للسود في العالم!
أجل!
ما رأيك يا "مالكوم"؟
"أفريقيا" للأفارقة سواء في أوطانهم أو في المغترب!
أجل! "أفريقيا" للأفارقة سواءً في أوطانهم أو في المغترب!
"أفريقيا" للأفارقة سواءً في أوطانهم أو في المغترب!
"كنيسة (أبين عازر) المعمدانية"
هناك أشخاص يريدون أن يقنعوننا بأننا لا ننتمي إلى هذا البلد.
"(أتلانتا)، 1934"
وأن علينا توضيب أمتعتنا والعودة إلى "أفريقيا".
هناك أشخاص يصدّقون ذلك رغم أن لون بشرتهم مثلكم.
لون بشرتهم مثلي.
أجل.
لا أعرف ماذا ستفعلون،
لكنني لن أغادر.
هذا صحيح، سنبقى.
بُنيت "أمريكا" بسواعد شعبنا
طوال 400 عام من العبودية!
400 عام من دمائنا.
400 عام من عرقنا.
400 عام من دموعنا
التي امتزجت بالتراب.
كان عمّي يُدعى "مارتن"
وكان أخوه يُدعى "لوثر".
وتكريماً لهما وتحقيقاً لرغبات والدي
سأغيّر اسمي إلى "مارتن لوثر".
وسأغيّر اسمك أيضاً.
هل أنت متأكد بأن هذا ليس بسبب رحلتك إلى "برلين"؟
فعندما عدت منها كنت متحمساً حيال أرض "مارتن لوثر".
السبب غير مهم، ما يهم هو أنني قررت تغيير اسمي.
-يناديه جميع أصدقائه بـ"مايك". -يمكنهم أن ينادوه بـ"مارتن" الآن.
لكنني لا أريد تغيير اسمي، أحب اسم "مايكل".
-ألا يحق له إبداء رأيه في هذا الخصوص؟ -هل أبدى رأيه عندما أسميناه من قبل؟
يشير الاسم الجديد إلى هوية جديدة.
غيّر "يسوع المسيح" بنفسه اسم الرسول "بطرس".
أسميته تيمناً برئيس الملائكة.
سأسمّي ابني بالاسم الذي اخترته لنفسي.
لم أسمح لك بالمغادرة.
أيمكنني المغادرة؟
"متجر (فريد) للمثلجات"
أتريد تناول المثلجات بعد القدّاس اليوم؟
ما النكهة التي تريدها يا "مارتن"؟
أنا أتحدث إليك يا "مارتن"،
وأعلم أنك تستطيع سماعي.
أعلم أنك مستاء ولديك الحق في ذلك.
أعتذر بخصوص ذلك.
أريدك أن تشعر بالفخر لأنك تشاركني اسمي
لكنني لم أفعل هذا من أجلي،
-بل من أجلك. -لماذا؟
عندما وُلدت، شعرت بأن الرب منحني ابناً
سيكون ذا شأن عظيم مستقبلاً.
يجب أن يوضّح اسمك ذلك.
ماذا سأقول لأصدقائي؟
يمكنني أن أشرح لهم كم هذا الاسم مميز إن أردت.
هل هناك مشكلة؟
كل أصدقائي يخافون منك.
أعلم أنني قد أبدو...
مخيفاً.
"مصرف مغلق"
"حساء وقهوة ودونات مجانية للعاطلين عن العمل"
أيمكننا تناول الطعام؟ إنه مجاني.
لن نقف في طابور للحصول على الطعام أبداً.
لن نقبل الصدقات
ما دام لدينا أرض نأكل من محاصيلها.
أجل يا سيدي.
هل تصدّق كل ما تدعو إليه؟
أخبر الناس بالحقيقة
مهما حدث، حتى إن لم يرغبوا في سماعها.
أنت طفلي الـ7.
يمتلك الرقم 7 قدرات سحريةً.
ستنجز وتحقق أكثر مما سيحقق أيّ من الواقفين في ذلك الرتل.
ستفعل أشياء ما كنت لأحلم بفعلها،
هل فهمت؟
"مالكوم"، هل تعرف لما من الضروري
ألّا تخشى شيئاً؟
-أظن أنني أعرف. -الظن لا يكفي، عليك أن تتأكد.
هل يخشى أيّ منكم شيئاً؟
-لا. -حقاً؟
حتى إن فعلت هذا؟
يُفترض بالتدريس أن يكون جدّياً!
"إيرل".
تعيش في منطقة مخصصة للبيض،
هل تفهم معنى ذلك؟
لا يعرف ما هو ميثاق المناطق المخصصة للبيض، أليس كذلك يا فتى؟
لا تأتي إلى منزلي...
أعرف ما يعنيه ذلك يا فتى، ويمكنني أن أشرحه لك بـ4 لغات.
يعني بالإسبانية، "العقد أو الترتيب."
أما بلغة "كريول" فتعني، "حين يكون التعامل والاتفاق صعباً."
عمتم مساءً، أو باللغة الجامايكية، "تصبحون على خير."
بما أنك لا تستطيع التحكم بزوجتك
فربما علينا التحدث إليها عوضاً عنك.
آسفة يا عزيزي.
أمي!
No comments yet. Be the first to leave one.