처음 181줄입니다.
سأبذل قصارى جهدي.
وسنرى أين ستنتهي الأمور.
جاهز، انطلق.
- لقد انتهيت. أنت لا ترتفع. - دعني أجرب مجدداً.
قالوا إنهم أرادوا تحدياً. وها هو هنا.
أعتقد أنه سيكون تحدياً للجميع اليوم
أن يبقوا رؤوسهم فوق سطح الماء.
علي إظهار الأشياء التي أنا ممتن لها اليوم.
زوجتي، حياتي.
القدرة على الخروج إلى هنا ومساعدة الآخرين.
في طريقي إلى التقاط موجتي الأولى.
"دعم المحاربين (أوبريشن سيرف)"
هذا هو اليوم الذي بُعثت الحياة في "بوبي" الذي تتكلم معه الآن.
"وثائقيات NETFLIX الأصلية"
"خليج (مورو)، (كاليفورنيا)"
ابتعد عن أفكارك. إنها أسوأ مكان.
- أعرف أنها كذلك. قلت ذلك. - لذلك، ابتعد عنها.
أجل.
إصابات الرأس والنوبات كانت هناك في "العراق".
لأنني في وقت ما، كانت معي البندقية، ونظرت لأسفل...
"(بوبي لين) جندي سابق في البحرية"
ولم أستطع تذكر مع من كنت، وأين كنت، وماذا كنت أفعل.
لذلك عرفت وقتها أنني في صدمة.
إصابات الدماغ الناتجة عن الصدمات هذه،
عليك أن تثق في الغريزة الداخلية. هذا مهم جداً.
إذا أُصيبوا بنوبات هناك، لا يكون الأمر جيداً.
لقد تدرب على عدم طلب المساعدة.
تشجع ويمكنك التعامل مع هذا الأمر.
كنت أعرف أنه مُقدر لي الالتحاق بالعسكرية.
كان من المفترض أن أكون محارباً.
قال لي القائمون بالتوظيف في البحرية إنهم سيجعلونني آلة قتال قوية جداً.
قالوا إنني غير مستقر عقليا. سأصبح جندياً بحرياً مثالياً.
كان الكثيرون يقولون لي،
"الحرب قاسية. أنت مجرد رقم." ولم أهتم.
كل شخص لديه هدف في الحياة، وهدفي كان أن أكون جندياً في البحرية.
العسكرية تدربك على أن تكون بلا مشاعر.
عليك أن توقف مشاعرك لتؤدي عملك.
"د. (جون سترازنيكاس) طبيب نفسي"
أنت هناك لتقتل.
تجربتي القتالية في 1967 و1968،
بعد 40 سنة، ما تزال تؤثر على كل ما أفعله في الحياة.
"(مايك شورلي) جندي سابق"
نحن نستجيب للخطر...
"د. (والاس جاي نيكولس) مؤلف (بلو مايند)"
بطوفان من المواد الكيميائية،
والتي تخرجنا من المشكلة أو يمكن أن تنقذ حيواتنا.
بعد ذلك، تظل كل هذه المواد الكيميائية في دمك.
حتى بعد مرور سنوات، يمكن أن يظل أثر هذه الصدمة عليك.
وكلما كانت هذه التجارب شديدة ومتكررة،
يظل الأثر أطول.
في "الولايات المتحدة"، المعدل الحالي
هو 22 محارباً ينتحرون كل 24 ساعة.
"د. (راسيل كراوفورد) محارب قوات جوية، عالم نفس"
هؤلاء هم المسجلون.
كنا نتواعد لمدة شهور قليلة فحسب ثم طلب الزواج مني.
"(ليز لين) زوجة (بوبي)"
عند هذه النقطة، أدركت بالفعل إصابات الدماغ بسبب الصدمات
والتأثيرات الناتجة عن النوبات.
كم من هذه يُفترض أن آخذ ثانية؟
أعتقد أنه مرت عدة شهور قبل أن ألاحظ تغير المزاج.
وكان يغضب سريعاً بسهولة بسبب أمور لا يجب ألا تغضبه.
غضب شديد على الطريق، يجعلني أخاف على حياتي كراكبة.
الأشياء التي من هذا النوع جعلتني أدرك، "حسناً، يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة."
عندما كنا نتجادل أنا و"ليز"، أحياناً كنت أكسر مقعداً،
ألكم الجدار لأثقبه، أصرخ في وجهها.
وفي الكثير من الأوقات لم أكن أتذكر أنني فعلت ذلك.
وأحياناً أتذكر. لم أكن أعرف لماذا كان هذا يحدث.
يبدو وكأنني لم أكن أسيطر على نفسي تماماً.
كان منفتحاً على أنه يعاني من جرح.
لكننا لم نكن نعرف المدى الكامل لهذا.
بدأت أرى الأشياء باستعادة المشاهد.
وكنت أشرب الكثير من الكحول لكي أنام.
زجاجة "جاك" كاملة 1،75 لتر في الليلة الواحدة، وحدي.
أحياناً أشرب هذه مع 30 زجاجة جعة. هذا لكي يمكنني النوم فحسب.
كنت أتعاطى كل الأدوية التي في السوق.
أعني، 3 أشهر من تغيير الوصفات الدوائية
والانتهاء منها.
هذا دواء للنوبات. أقراص للمعدة.
هذا "هيدروكسيزين". من المفترض أنه يعالج القلق
أو يسمح لي بالخروج.
من المفترض أن آخذ هذا الدواء من أجل الصداع النصفي،
لكن بعد ذلك كان علي أخذ هذا الدواء مع هذا الدواء لإبطاله.
لا أتذكر حتى ماذا يفعل هذا الدواء.
هذا "سيلدينافيل".
إن كنتم لا تعرفون ما هو، إنه "فياغرا".
أعطوني الكثير من الأدوية، التي...
أحياناً أحتاج إلى المزيد من المساعدة.
لذلك...
كان من المتوقع أن أعود إلى البيت ويكون كل شيء طبيعياً.
لم أتوقع حدوث هذا.
تغلق عينيك وترى الذكريات،
الجميع يطلقون عليها صدمات، تتسابق في رأسك.
تبدأ تفكر في تبادل إطلاق النار،
الأشخاص الذين قتلتهم، الجثث التي رأيتها.
عندما تقتل طفلاً...
عندما تقتل طفلاً، فالأمر...
المعذرة.
أصعب شيء كان مسامحة نفسي، وأعتقد أنني لم أسامح نفسي بطريقة ما.
كثيراً ما وجهت المسدس إلى رأسي
ونظرت إلى نفسي في المرآة.
كانت الخطة هي أن أركب الأمواج وأعود للبيت، وأتأكد من أن كل شيء مرتب،
ثم أحضر مسدسي وأنتحر.
"على أرض الأحرار
وموطن الشجعان"
يوجد منفذ مفتوح في "أوبريشن سيرف"، ويمكنني ركوب الأمواج.
وقلت، "هذا كل شيء".
كنت أشعر بأنني حققت كل ما أرغب في تحقيقه في الحياة،
ولا بأس في الموت.
بدأ هذا لأن كل ما أردت فعله هو أخذ مجموعة من المحاربين لركوب الأمواج.
"مرحباً بالجنود! أنتم أبطالنا!"
أريد أن أرحب بكم جميعاً في "سانتا كروز".
أركب الأمواج منذ 45 عاماً.
وأخوض بعض الرحلات في حياتي،
أدركت أن ركوب الأمواج هو الشيء الوحيد الذي حافظ على حياتي سليمة.
"(فان كورازا) مؤسس (أوبريشن سيرف)"
أنا أركب الأمواج منذ... بشكل أساسي، من عمر 10 سنوات.
لدي شره كبير للأمواج الجيدة.
ولذلك بدأت أنافس
وحصلت على بعض التقدير والسمعة الحسنة من خلال ركوب الأمواج الكبيرة.
ووصلت إلى مرحلة في حياتي حيث سيطر الإدمان عليها.
وبعد الإقلاع عن المخدرات والكحول، التحقت بمدرسة ركوب أمواج بدوام كامل.
أجل! القفزة الصغيرة!
منذ أن بدأت "أوبريشن سيرف"،
أصبح هدفي واضحاً حقاً.
العمل مع هؤلاء المحاربين في مرحلة انتقالية، هذا مهم بالنسبة إلي.
بعد 4 أشهر، أُصبت بسبب عبوة ناسفة.
"(مارتن بولوك) محارب في الجيش البريطاني"
أتذكر شعوري بعدم القدرة على التنفس وخروج تراب من فمي،
لكن لم أستطع رؤية أي شيء.
أعتقد أن عقلي ربما أغلق الرؤية.
هل ترى هذا صادماً الآن؟
الصدمات تعيش في أجسادهم.
وللحصول على التعافي،
يجب مشاركة الجسد في العلاج.
مع اضطراب ما بعد الصدمة، تتغير كيمياء الدماغ حقاً
بالتفكير مراراً وتكراراً.
يساعد ركوب الأمواج على خلق مسارات جديدة.
إنه زيادة هائلة في الدوبامين. إنه انتشاء طبيعي هائل.
جسمك هو صيدلية.
يمكنك إنشاء تناظر لكل شيء موجود في الصيدلية.
وهذا ليس شيئاً غريباً. إنه علم الأعصاب.
لو كنت رأيت أحلاماً في الليل، وجعلتني أظل مستيقظاً طوال الليل،
لم أفكر في الأمر عندما كنت في المحيط.
الشيء الوحيد الذي أردت فعله هو نزول المحيط والتخلص منها.
أردت فحسب ألا أفكر في هذا.
كل حواسي مكرسة للنشاط نفسه.
أنا مندمج تماماً.
أنت والأمواج فحسب.
- التقطت موجتي الأولى هنا أيضاً. - حقاً؟
أجل.
قبل 42 سنة.
ركوب الأمواج كان أهم شيء في قائمة ما أود تحقيقه قبل الموت.
كان هو الشيء الذي أردت فعله منذ أن كنت طفلاً.
حسبت أنه كان مثل القفز على لوح تزلج في المحيط،
التسامح مع كل شيء فحسب.
ويمكنني الذهاب إلى البيت، ويمكنني المغادرة فحسب.
جاهز؟ انظر إلى المحيط. جاهز، ارتفع. انطلق.
اترك يدك اليمنى تسقط. ها أنت ذا.
حسناً، جاهز؟ ارفع ركبتك.
القدم الأمامية. القدم الخلفية. جيد.
الآن، ارجع إلى القدم الخلفية. ها أنت ذا.
أخبرني "فان" ألا أفكر، لأن هذا مكان سيئ.
لدينا موجة رائعة...
"لا تفكر يا (بوبي)."
لا تفكر في هذا. فكر في شيء إيجابي.
فكر في المحيط، فكر في ركوب الأمواج،
فكر في التقاط الموجة التالية.
اتفقنا؟ جيد.
عندما التقطت تلك الموجة، شعرت كأنني...
شعرت أن جزءاً مني قد مات.
"بوبي" الذي كان يخوض الحياة، يعاني من الكثير من الألم والذنب،
الرجل مات هناك في ذلك اليوم.
كنت قادراً على الشعور بنبضات قلب المحيط، وكأنه كائن حي، شيء يتنفس.
لم يكن الموت والتدمير والصدمة
والجحيم.
أغلقت عيني لأنام، والشيء الوحيد الذي يمكنني أن أحلم به
كان التقاط الموجة التالية.
لم أقل إن الموجة الأولى شفتني.
لكن المحيط هو المكان الوحيد الذي أعرفه الذي يمكنني الذهاب إليه من أجل السلام.
الآن كرست ما تبقى من حياتي لأساعد وأخدم المحاربين الآخرين.
"(سانتا كروز)، (كاليفورنيا)"
No comments yet. Be the first to leave one.