처음 119줄입니다.
- عجباً! يا لروعتها! - روعته
- آسفة، يرتدي اللون الزهري - إنّه لونه المفضّل
- يلائمه - رائع
- عجباً! انظروا، يا للظرافة! - شكراً
- هل تسمحين لي؟ - طبعاً
"انظروا إليّ، أنا طفل من أطفال "انظروا مَن يتكلّم"
"ماذا يدور في خلدي؟"
"انظروا إلى هذه الدبّاسات ما هي الدبّاسة؟ لا أعرف فأنا طفل"
"أمي، أنا عطشان عطشان يا أمي"
"أريد الحليب، تعرفين مصدره يأتي من الثديين"
- مرحباً - مرحباً
- هل انتهيت؟ - أكاد أنتهي... الآن، نعم
بدأت أواعد (كارين)، العلاقة جديدة وأنا غير مستعد لمناقشتها
فما إن ينتشر الخبر حتى تتأثّر طريقة تصرّف الناس نحونا
"أو... لا أعرف"
ليس بعد
نعم يا (جان)، يبدو شيكاً إنه نوع من أنواع الورق
- إيصال - أنا (آنجيلا مارتن) من المحاسبة، (جان)
معنا حسم من برنامج "فرصة عمل فدرالية" ولا يفقه أحد معناه
"ننال هذا المال من توظيف سجين سابق"
لم أوظّف سجيناً سابقاً إلاّ إذا قصدوا (توبي)، مغتصِب مدان
- أنا أمزح - "متى وصل الشيك إليكم؟"
- الأسبوع الماضي - "في أثناء اندماج الفروع"
"لا ريب أنّ (جوش) استفاد من البرنامج خطوة ذكية!"
- فرد من جماعة (ستامفورد) هو مجرم؟ - (جان)، بالحديث عن (ستامفورد)
- أتت (هانا) بطفلها - أيّ موظف جديد هو مجرم يا (جان)؟
"بل سجين تائب لا أعرف هويته"
"مهلاً! سأراسل قسم الموارد البشرية ابقوا على الخط"
- مَن يكون؟ - (هانا)؟
- (آندي) - (آندي)؟
- (مارتن) - يا للهول! يا لك من عنصريّ!
- لماذا أنا عنصريّ؟ - تظنّه أسود
- لكنه أسود - كفّ! كفّ الآن
- "حسناً، إنه رجل اسمه (مارتن ناش)، (مايكل)؟" - أجل
لمَ سيكون السجين أسود؟
هذه صورة نمطيّة شائعة للغاية
ليت خيار (جوش) تميّز بالتقدّمية فاختار شخصاً أبيض أودِع السجن
بتهمة تلويث بحيرة أسود
أتساءل أيّ جرم ارتكب
يوقفون الأسود لأيّ سبب تقريباً في مجتمعنا
لعلّه تواجد في حدث رياضي ورأى بعض الناس يتشاجرون فتدخّل
هل يُسجن المرء لهذا السبب؟
علينا أن ننسى مسألة زجّ (مارتن) في السجن
سيستخلص الناس استنتاجات مجحفة بحقّ (مارتن) أو بحقّ السود
- حسناً - اتفقنا، (آنجيلا)؟
طبعاً، لنحمِ السجناء على حساب الشعور العام بالأمان في مقرّ العمل
بما أنّني امرأة تزن ٤٠ كيلوغراماً تقبع في زاوية مظلمة نادراً ما يزورها أحد
- أوافق بالتأكيد - ممتاز!
أحسنتم
- (جيم هالبرن) - أشعر بالإثارة الشديدة
- لا أستطيع مساعدتك في هذا الشأن - بل تستطيع يا جميل
أخبِرني عن تلك الهندية، (كيلي) تبدو مناسبة لعلاقة جنسية
- أظنّها تواعد (راين) - ولمَ عساي أهتم؟
- إنّها متطلّبة - التالية، ماذا عن...
"(آنجيلا)؟"
- الشقراوات مسلّيات، صدقني - لسن مسلّيات، صدّقني
- حسناً، (بام)، موظفة الاستقبال - حسناُ
(بام)!
هل أحاول معها؟
- بالتأكيد - حسناً
- حاوِل التزام الهدوء - أنا هادئ
- حقاً؟ هل أنت هادئ؟ - هادئ للغاية، أخبِرني ماذا يجري؟
زُجّ (مارتن) من (ستامفورد) في السجن في الماضي
لا! لا! اهدأ!
يقلقني للغاية وجود سجين في المكتب
ولا أحفل إن كان السجين أبيض أو أسود آسيوياً أو ألمانياً أو مختلط العرق
لا أحبّ المجرمين
أجل
حسناً، لنبدأ أيّ نوع من النساء هي؟
أعرف (بام) حق المعرفة أعرف ماذا تحبّ وماذا تكره أيضاً
المقالب من الأمور التي تحبّها أما التي تكرهها...
مباريات رمي الأقراص
- هل تمزح؟ - هي...
أنشأت نادي رمي الأقراص في (كورنيل) حيث ارتدت الجامعة
- صُمّمت لرمي الأقراص، حسناً - ابدأ به
تحبّ الصيد وإعلانات (سيكس فلاغز) مع ذاك العجوز
أجل
وأيضاً... هل تتكلّم الإنجليزية المشفّرة؟
- مرحباً يا (مارتن)، كيف الحال؟ - بخير، أوضّب أغراضي
ممتاز! ممتاز!
مهلاً! انتباه يا جماعة
أعلم أنّ معظمكم سمع عن مشاكل واجهها (مارتن) مع القانون
لكن أودّ الإعلان علناً أنّني أثق به تماماً
أما الذي لا يثق به فجاهل وأحمق مفهوم؟
أروني شخصاً أبيض تثقون به فأريكم أسود أثق به أكثر من الأبيض
- (بام)، اذكري شخصاً أبيض تثقين به - أبي
(داني غلوفر)
- تفضّل، مَن؟ - (جوناس سالك)
- (جاستن تيمبرلانك) - أرجوك! (كولين باول)
- إليك باسم، (يسوع) - أجل؟
(أبولو كريد)
أغمِضوا عينيكم تخيّلوا سجيناً، ماذا يرتدي؟
زيّاً عادياً، مع قبّعة بايسبول بالمقلوب سروالاً فضفاضاً
يتكلّم كلاماً عادياً مثل: "هذا هو الوضع"
افتحوا عينيكم ببطء مجدداً مَن تتخيّلون؟ أسود؟
خطأ، كانت امرأة بيضاء
فوجئتم؟ عار عليكم!
- هل تريدون معرفة سبب دخولي السجن؟ - لا، هذا مزعج، ليس عليك الجواب
لا أمانع، كانت غلطة غبيّة
كنت أعمل في المجال المالي وتورّطت في صفقة داخلية
فتمّ زجّي في السجن لبعض الوقت
رائع!
طلبت من (مارتن) ثلاث مرّات أن يشرح لي سبب توقيفه
فالسبب يشبه إلى حد كبير
عملي اليومي هنا
- كيف كان الوضع في السجن؟ - ليس سيّئاً، مملاًّ
نؤدّي المهام نفسها يومياً
لكن نخرج على الأقلّ
- تخرجون؟ - لساعتين يومياً
- نلعب أحياناً ألعاب التقاط الكرة - لماذا لا نخرج أحياناً يا (مايكل)؟
- نعم، فأنا لا أخرج البتّة أحياناً - نحن ندير عملاً
- كيف كانت حال زنزانتك؟ - سيّئة، أكبر بقليل من مكتب (مايكل)
لكنني كنت أنام فيها فقط أما في أثناء النهار، فالوقت ملكنا
نظّموا بعض الصفوف انضممت إلى صف الرسم المائي
- في السجن صفوف فنّية؟ - نعم
- هل فيه صفوف تُعنى بالأعمال؟ - نعم، علّمها رجال من جامعة (هارفارد)
حقّق الكثير من السجناء نتائج مدهشة في مجال الأعمال
- يبدو السجن أفضل من (داندر ميفلين) - خطأ
- أفضّل التواجد في السجن - يبدو السجن رائعاً
No comments yet. Be the first to leave one.