처음 200줄입니다.
هيا. كلا.
كلا.
لا بد أنه... ما هذا؟
"(كامبريدج)، (ماساتشوستس) - 1981"
كلا... أين...
اللعنة. لماذا لا أجد الأشياء في مكانها وقتما أحتاج...
- - هل رأيته هناك؟ - كلا.
ظللت أبحث لـ10 دقائق وجلست مكانك من دون حراك؟
- - ظننت أنك تبحثين عن قلم. - لماذا؟
لأنك تبحثين عن الأقلام عادةً عندما تطرأ لديك فكرة.
أنت تدوّن الملاحظات.
ليس كل ما يحدث معك هو غلطة شخص آخر.
حسناً. هل أدوّن ذلك بأحد الأقلام؟
- - هل... - أجل، أتذكّر أين توقفت.
كان يجب أن أحلق شعري. كانت لتحب ذلك.
أتذكّر أين أتوقف دائماً. يمكنني تذكّر عدة أفكار معقّدة في رأسي.
ولذلك تتوسل إليّ "ناسا" للانتقال إلى "فلوريدا".
الـ4 فجراً، رنّ الهاتف، لأنها تنهي عملها في ذلك الوقت.
لا يهم إن كان عليّ الذهاب إلى المعمل في الـ8 صباحاً. إنها...
ويجب أن يكون كل شيء... كما أن هناك...
- - أكملي الفكرة. - ماذا؟
تحاولين تحسين قدرتك على إكمال أفكارك.
- - فعلت هذا. - في رأسك، أجل، لكنك لم تعبّري...
سئمت من انتقادك لي. وانتقادها لي.
ليست غلطتي أن جميع الناس أبطأ تفكيراً مني. لطالما كانت هذه حالهم.
الشخص الوحيد الذي كنت أحب التحدّث إليه كان جدي.
- - هل ستبقى مكانك؟ - ظننت أنك ستجلسين على الأريكة.
- - نعمل على تحسين مسألة التقارب. - بالطبع. آسف.
أنت من وضع جدول المهام. لم أرد سوى بعض المهدئات.
أنا مستريح هنا. أراضية؟
- - لا أريد ناصية شعر. - ليس عليك أن...
من يتصل بالناس في الـ4 فجراً؟
أحضّر رسالة الدكتوراة. هذه مسألة مهمة.
ألا تعرف فرق التوقيت بين "رينو" و"بوسطن"؟
- - ماذا تكتبين؟ - لن تفهم.
اشرحي لي.
الترتيب الحركي الجزيئي؟ هل هذا ما تود مني شرحه؟
- - ظننتك تكتبين عن أمك. - لا يتمحور كل شيء في العالم حول...
أحاول معرفة كيفية استخدام طفرات الحمض النووي
لتغيير مسار المرض وإعادة ترتيبه،
للتحكم في عملية... مهلاً.
حسناً، لقد فعلتها.
- - حقاً؟ هل أنت متأكدة؟ - أتود مراجعة عملي؟
كلا. أنا أصدّقك...
عجباً يا "إستر". هذا مذهل.
ما فعلته هنا في عيادتي،
إنه إنجاز عظيم.
أجل؟ فلتخبر أمي بذلك!
"(نيويورك) - 1961"
كيف أُقنعت باستخدام ملاءة علوية؟
- - مكتب "سوزي". - "سوزي". جيد. ظننتك غير موجودة.
- - من أنت؟ - أنا "روز". "ميريام" مريضة للغاية.
ماذا؟ كلا. لن تبدأ دورتها الشهرية قبل يوم 14. علّمت هذا على التقويم.
ليس بسبب ذلك. عادت إلى المنزل في وقت متأخر ليلة أمس تشعر ببرد شديد.
- - ماذا كانت تفعل وسط عاصفة ثلجية؟ - كنت آمل أن تخبريني بذلك.
- - إنها ابنتك. تعيشين معها. - إنها عميلتك. لا تمكث في المنزل أبداً.
لست من يجب أن تعلّمها الحذر من الثلوج. هذه مهمتك.
حسناً، أياً كانت المخطئة، لقد عادت إلى المنزل في حالة تجمد.
معطفها كان من الصوف لذلك انكمش عليها.
استعرنا مقص نباتات لنزعه عنها.
وضعناها تحت ماء ساخن ودثّرناها في الفراش. قال الطبيب إنها تعاني انخفاض درجة الحرارة.
- - عجباً. - إنها مضطربة للغاية ويجافيها النوم.
تستلقي على فراشها وتتمتم. نود منك القدوم لتفسير ما تقوله.
تفهمين ألفاظها وتعرفين رطانة الوسط الفني.
- - حسناً. سأحضر على الفور. - جيد.
عندما تصلين إلى هنا، لا تذكري أصابع القدم.
- - قد تفقد واحداً أو اثنين. - هل ستفقد أصابع قدمها؟
نأمل أن يكون الإصبع الأوسط في القدم اليسرى لتتمكن من المشي بشكل طبيعي.
وارتداء الأحذية الضيقة سيكون أسهل بلاه، وهذا هو الجانب المشرق في الموقف.
- - هل سنراك قريباً؟ - أجل. وداعاً.
مرحباً؟ لقد وصلت.
- - "سوزي"؟ كان الباب موصداً. كيف دخلت؟ - أجل.
- - ما زلت أحمل مفتاحي. - لماذا؟
لا أعلم. موجود في حلقة مفاتيحي. نسيت أن أنزعه منها.
- - حمداً للرب على وصولك. - دخلت من دون استئذان.
- - كيف حالها؟ - لا تزال تتمتم.
- - احتفظت بالمفتاح في حلقة مفاتيحها. - وإن يكن؟
مهلاً، ما أخبار "ميريام"؟
لم تتحسن. إنها تهذي كالممسوسة بكلمات غير مفهومة وبأصوات غريبة.
ربما تتحدث بالنغمات.
تذكّرت أنها ذهبت إلى قاعة "كارنيغي" ليلة أمس لحضور عرض "ليني".
بدأنا نجد بعض المعلومات على الأقل. قاعة "كارنيغي".
إذاً لم تفقد صوابها وهامت في الثلوج لأنها ظنت أنها جميلة.
كانت هذه نظريتي الأولى.
- - "إيب"، عجباً. قميصك. - عاد على هذه الحال من المغسلة.
- - ارتد قميصاً آخر. نخوض كارثة. - كلها على الحال نفسها.
سأذهب لأحاول فهم ما يجري.
بخصوص القميص؟ لأن هذا غير مهم الآن.
"ميريام"؟ هذه أنا، "سوزي".
رحلت.
- - ما الذي رحل؟ - النافذة.
- - رحلت النافذة؟ - مفتوحة.
- - رحلت النافذة مفتوحة؟ - إنه ينغلق. الباب ينغلق...
- - لا ينغلق أي شيء. - الجبن والبسكويت المملح.
- - "توني بينيت"... - ماذا عنه؟
لقد عاشرته.
عاشرت "توني بينيت"؟ متى التقيت به من الأساس؟
ذهب لمساعدتي.
- - من؟ - لإحضار قبعتي.
هل تحاولين إيجاد قافية؟
"ميريام".
يبدو أنها عاشرت "توني بينيت".
- - ماذا؟ - تريد الجبن والبسكويت المملح.
ذهبت إليها بجبن "مانشيغو" الطيب ورفضت أكله.
كيف تعرف "توني بينيت"؟
- - هل ذكرت قبعة؟ - ومتى لا تذكر القبعات؟
تتحدث عن نافذة وباب. وهذه لا تساعدها.
- - ظننت أنها ستهدئها. - "زيلدا"، ما هذه الرائحة النتنة؟
حساء رؤوس السمك البولندي. يطرد الأرواح الشريرة ويجعل الشعر لامعاً.
عندما تنتهين من تعكير صفو الحي بأكمله، أعدي قهوة ثقيلة.
سيستغرق هذا وقتاً.
"ميريام".
"ميريام"، حاولي أن تركزي. ماذا حدث ليلة أمس؟
- - كانت باردة. عاصفة ثلجية. - أجل، العواصف الثلجية باردة.
كنت أسير.
- - تسيرين في البرد؟ - تجمّد فرجي.
ماذا؟
- - تجمّد فرجي. - تجمّد فرجك؟ أهذا شائع؟
أصابع قدمي. سأخسر أصابع قدمي.
لا ينفك الجميع يتحدثون عنها، لكن تجمّد الفرج أكثر تشويقاً.
أثق أن أصابع قدمك بخير... يا للهول.
- - هل حالتها سيئة؟ - كلا.
نضع رؤوسنا بين ركبنا لمنع الإغماء، صحيح؟
"سوزي"، أخبريني.
يا ويلي. كيف يبدو فرجك إذاً؟
- - جيد. - "سوزي"؟
"سوزي"؟
- - هل عرفت أي شيء؟ - هل نعيد الطبيب إلى هنا؟
زياراته المنزلية مكلّفة للغاية، أتمنى أن نتجنبها...
رأيت إصبع قدمها.
- - أخبرتك عنه. - كلا.
كلا يا "روز". لم تخبريني عن ذلك الإصبع.
أخبرتني عن إصبع قدم صغير متجمد، زهري وأبيض كرسمة رضيع.
لم تحضّريني للمشهد المرعب الذي رأيته للتو.
- - تبالغين في رد فعلك. - إنه أسود. إصبع قدمها أسود يا "روز".
لا أبالغ في رد فعلي. ستخسر ذلك الإصبع.
كأنها شاركت في حرب قديمة. لا يهم.
حسناً. سأعود إليها.
لا يمكنني محو صورة الإصبع من رأسي يا "روز"، أتفهمين ذلك؟
قد لا أغمض عينيّ مجدداً بسببه.
أتشعرين بتحسن؟ أتودين الوقوف والتحرّك قليلاً؟
أطفالك يشاهدون التلفاز. أتودين رؤيتهم؟
سحقاً للأطفال.
شتمت الأطفال للتو.
- - ماذا؟ - كلا، ليس مقبولاً.
- - كلام شنيع. - لا أعلم كيف أواصل الحديث معها.
أتعلمين ما الذي سيساعد؟
- - ماذا؟ - إن أعدت لنا ذلك المفتاح.
لن يزيد الوضع سوءاً.
"سوزي".
- - "سوزي". - ماذا؟
- - لقد استيقظت. كيف تشعرين؟ - بخير على ما أظن.
هل شتمت أطفالي حقاً؟
لا أظن أن الصغير سمعك، إن كان ذلك سيشعرك بتحسن.
- - جيد. - أيمكنك أن تخبريني بما حدث؟
لا أتذكّر الكثير. كنت في قاعة "كارنيغي". وهبت عاصفة ثلجية.
لم أجد سيارة أجرة، فبدأت المشي...
أيمكنك استعادة التعاقد مع "بينيت"؟
- - لا أمل في ذلك. - هل أنت متأكدة؟
- - أجل، متأكدة جداً. - ربما لم يرد خيارهم الثاني.
إنه يكوي بنطال العرض حالياً.
أنا وطلباتي الغبية.
"اجعلني بطلة العرض الأساسي. لن أفتتح عروض أحد."
يا له من قول غبي.
لم يكن غبياً. قدرتك في التعبير عن نفسك؟ هذا ذكاء.
ربما لا أتمتع بالمهارة.
ربما لست بالقوة التي تخيلتها. انظري إليّ.
هطلت الثلوج فتحوّلت إلى نسخة من أمي. طريحة الفراش أتناول أدوية والشموع من حولي.
أثق أن هناك بلوراً أسفل وسادتي.
أجل، هناك بلور أسفل وسادتي. 3 بلورات.
كلا. توقّفي. فكّري في شيء سعيد. فكّري في الأحذية.
سأفقد إصبع قدم.
لا تفكّري في الأحذية. انسي الأحذية. القبعات. أنت تحبينها.
قبعتي. أحببت تلك القبعة.
اسمعي. في المستقبل ستستخدمين هذه الحكاية لإلقاء النكات في عرضك.
أنا آسفة للغاية يا "سوزي". أنا غبية للغاية. كانت لدينا خطة.
تمردت عليك وحاولت القيام بكل شيء بطريقتي.
ما كان ينبغي لي ذلك. أنت الوحيدة التي تفهمني.
أنت من وصلت بي إلى وضعي الحالي، كل ما حققته بفضلك.
أعدك أنني لن أتوقف عن الوثوق بأهم شخص في حياتي
بعد الآن.
- - 6 أشهر. - ماذا؟
يجب أن تشتهر في خلال 6 أشهر. رأيت على وجهها ما حذّرني منه "هاري".
أخبرني أنه يندم أشد الندم على عدم فهم تلك التعابير إلا بعد فوات الأوان.
تعابير وجه الشخص اليائس. لن أسمح لها.
قطعنا شوطاً طويلاً. و"مايك" هو الحل.
- - "مايك" من؟ - يجب أن أذهب.
- - مسألة أخيرة. - لن أعيد المفتاح اللعين يا "إيب".
"السيدة "مايزل" المدهشة"
يحل علينا عيد الشكر في خلال أيام.
غداً؟ حقاً؟ لماذا ما زلت هنا؟
أجل. إنه عيد الشكر. يوم الولائم والعائلات.
يوم تجلس فيه إلى الطاولة ناظراً إلى حميك
الذي يأمل أن تعود ابنته إلى رشدها،
ثم إلى حماتك، التي تأمل أن تعود ابنتها إلى رشدها،
ثم إلى زوجتك، التي تأمل أن تعود إلى رشدها.
- - عادت زوجتك إلى رشدها يا "جورج"؟ - عدة زوجات في الواقع.
تزوج بامرأة ذكية وعاجلاً أو آجلاً، ستهجرك.
من التقاليد المفضلة لي في عيد الشكر
هو الجلوس في غرفة المعيشة ومشاهدة شخصيات كرتونية من أيام شبابي
No comments yet. Be the first to leave one.