The Marvelous Mrs. Maisel

The Marvelous Mrs. Maisel

Arabic 자막 다운로드

시즌 5

릴리스 정보

The Marvelous Mrs Maisel S05E01 1080p WEB H264-CAKES
The Marvelous Mrs Maisel S05E02 1080p WEB H264-CAKES
The Marvelous Mrs Maisel S05E03 1080p WEB H264-CAKES
The Marvelous Mrs Maisel S05E01 HDR 2160p WEB H265-CAKES
The Marvelous Mrs Maisel S05E02 HDR 2160p WEB H265-CAKES
The Marvelous Mrs Maisel S05E03 HDR 2160p WEB H265-CAKES
The Marvelous Mrs Maisel S05E01 WEBRip x264-ION10
The Marvelous Mrs Maisel S05E02 WEBRip x264-ION10
The Marvelous Mrs Maisel S05E03 WEBRip x264-ION10
다음의 해설 TheFmC
𝐄𝐏.1-3 💢 𝐀𝐌𝐀𝐙𝐎𝐍 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢

태그

web
1080
HD
webrip
x264
BRip
게시일: 2023-04-14
다운로드: 88
청각 장애인용: No

Arabic 자막 미리보기

처음 200줄입니다.

‫هيا. كلا.‬

‫كلا.‬

‫لا بد أنه... ما هذا؟‬

‫"(كامبريدج)، (ماساتشوستس) - 1981"‬

‫كلا... أين...‬

‫اللعنة. لماذا لا أجد الأشياء ‫في مكانها وقتما أحتاج...‬

‫- ‫- هل رأيته هناك؟ ‫- كلا.‬

‫ظللت أبحث لـ10 دقائق ‫وجلست مكانك من دون حراك؟‬

‫- ‫- ظننت أنك تبحثين عن قلم. ‫- لماذا؟‬

‫لأنك تبحثين عن الأقلام عادةً ‫عندما تطرأ لديك فكرة.‬

‫أنت تدوّن الملاحظات.‬

‫ليس كل ما يحدث معك هو غلطة شخص آخر.‬

‫حسناً. هل أدوّن ذلك بأحد الأقلام؟‬

‫- ‫- هل... ‫- أجل، أتذكّر أين توقفت.‬

‫كان يجب أن أحلق شعري. كانت لتحب ذلك.‬

‫أتذكّر أين أتوقف دائماً. ‫يمكنني تذكّر عدة أفكار معقّدة في رأسي.‬

‫ولذلك تتوسل إليّ "ناسا" ‫للانتقال إلى "فلوريدا".‬

‫الـ4 فجراً، رنّ الهاتف، ‫لأنها تنهي عملها في ذلك الوقت.‬

‫لا يهم إن كان عليّ الذهاب إلى المعمل ‫في الـ8 صباحاً. إنها...‬

‫ويجب أن يكون كل شيء... كما أن هناك...‬

‫- ‫- أكملي الفكرة. ‫- ماذا؟‬

‫تحاولين تحسين قدرتك على إكمال أفكارك.‬

‫- ‫- فعلت هذا. ‫- في رأسك، أجل، لكنك لم تعبّري...‬

‫سئمت من انتقادك لي. وانتقادها لي.‬

‫ليست غلطتي أن جميع الناس ‫أبطأ تفكيراً مني. لطالما كانت هذه حالهم.‬

‫الشخص الوحيد ‫الذي كنت أحب التحدّث إليه كان جدي.‬

‫- ‫- هل ستبقى مكانك؟ ‫- ظننت أنك ستجلسين على الأريكة.‬

‫- ‫- نعمل على تحسين مسألة التقارب. ‫- بالطبع. آسف.‬

‫أنت من وضع جدول المهام. ‫لم أرد سوى بعض المهدئات.‬

‫أنا مستريح هنا. أراضية؟‬

‫- ‫- لا أريد ناصية شعر. ‫- ليس عليك أن...‬

‫من يتصل بالناس في الـ4 فجراً؟‬

‫أحضّر رسالة الدكتوراة. هذه مسألة مهمة.‬

‫ألا تعرف فرق التوقيت بين "رينو" و"بوسطن"؟‬

‫- ‫- ماذا تكتبين؟ ‫- لن تفهم.‬

‫اشرحي لي.‬

‫الترتيب الحركي الجزيئي؟ ‫هل هذا ما تود مني شرحه؟‬

‫- ‫- ظننتك تكتبين عن أمك. ‫- لا يتمحور كل شيء في العالم حول...‬

‫أحاول معرفة كيفية استخدام ‫طفرات الحمض النووي‬

‫لتغيير مسار المرض وإعادة ترتيبه،‬

‫للتحكم في عملية... مهلاً.‬

‫حسناً، لقد فعلتها.‬

‫- ‫- حقاً؟ هل أنت متأكدة؟ ‫- أتود مراجعة عملي؟‬

‫كلا. أنا أصدّقك...‬

‫عجباً يا "إستر". هذا مذهل.‬

‫ما فعلته هنا في عيادتي،‬

‫إنه إنجاز عظيم.‬

‫أجل؟ فلتخبر أمي بذلك!‬

‫"(نيويورك) - 1961"‬

‫كيف أُقنعت باستخدام ملاءة علوية؟‬

‫- ‫- مكتب "سوزي". ‫- "سوزي". جيد. ظننتك غير موجودة.‬

‫- ‫- من أنت؟ ‫- أنا "روز". "ميريام" مريضة للغاية.‬

‫ماذا؟ كلا. لن تبدأ دورتها الشهرية ‫قبل يوم 14. علّمت هذا على التقويم.‬

‫ليس بسبب ذلك. عادت إلى المنزل ‫في وقت متأخر ليلة أمس تشعر ببرد شديد.‬

‫- ‫- ماذا كانت تفعل وسط عاصفة ثلجية؟ ‫- كنت آمل أن تخبريني بذلك.‬

‫- ‫- إنها ابنتك. تعيشين معها. ‫- إنها عميلتك. لا تمكث في المنزل أبداً.‬

‫لست من يجب أن تعلّمها ‫الحذر من الثلوج. هذه مهمتك.‬

‫حسناً، أياً كانت المخطئة، ‫لقد عادت إلى المنزل في حالة تجمد.‬

‫معطفها كان من الصوف لذلك انكمش عليها.‬

‫استعرنا مقص نباتات لنزعه عنها.‬

‫وضعناها تحت ماء ساخن ودثّرناها في الفراش. ‫قال الطبيب إنها تعاني انخفاض درجة الحرارة.‬

‫- ‫- عجباً. ‫- إنها مضطربة للغاية ويجافيها النوم.‬

‫تستلقي على فراشها وتتمتم. ‫نود منك القدوم لتفسير ما تقوله.‬

‫تفهمين ألفاظها وتعرفين رطانة الوسط الفني.‬

‫- ‫- حسناً. سأحضر على الفور. ‫- جيد.‬

‫عندما تصلين إلى هنا، لا تذكري أصابع القدم.‬

‫- ‫- قد تفقد واحداً أو اثنين. ‫- هل ستفقد أصابع قدمها؟‬

‫نأمل أن يكون الإصبع الأوسط في القدم اليسرى ‫لتتمكن من المشي بشكل طبيعي.‬

‫وارتداء الأحذية الضيقة سيكون أسهل بلاه، ‫وهذا هو الجانب المشرق في الموقف.‬

‫- ‫- هل سنراك قريباً؟ ‫- أجل. وداعاً.‬

‫مرحباً؟ لقد وصلت.‬

‫- ‫- "سوزي"؟ كان الباب موصداً. كيف دخلت؟ ‫- أجل.‬

‫- ‫- ما زلت أحمل مفتاحي. ‫- لماذا؟‬

‫لا أعلم. موجود في حلقة مفاتيحي. ‫نسيت أن أنزعه منها.‬

‫- ‫- حمداً للرب على وصولك. ‫- دخلت من دون استئذان.‬

‫- ‫- كيف حالها؟ ‫- لا تزال تتمتم.‬

‫- ‫- احتفظت بالمفتاح في حلقة مفاتيحها. ‫- وإن يكن؟‬

‫مهلاً، ما أخبار "ميريام"؟‬

‫لم تتحسن. إنها تهذي كالممسوسة ‫بكلمات غير مفهومة وبأصوات غريبة.‬

‫ربما تتحدث بالنغمات.‬

‫تذكّرت أنها ذهبت إلى قاعة "كارنيغي" ‫ليلة أمس لحضور عرض "ليني".‬

‫بدأنا نجد بعض المعلومات على الأقل. ‫قاعة "كارنيغي".‬

‫إذاً لم تفقد صوابها وهامت في الثلوج ‫لأنها ظنت أنها جميلة.‬

‫كانت هذه نظريتي الأولى.‬

‫- ‫- "إيب"، عجباً. قميصك. ‫- عاد على هذه الحال من المغسلة.‬

‫- ‫- ارتد قميصاً آخر. نخوض كارثة. ‫- كلها على الحال نفسها.‬

‫سأذهب لأحاول فهم ما يجري.‬

‫بخصوص القميص؟ لأن هذا غير مهم الآن.‬

‫"ميريام"؟ هذه أنا، "سوزي".‬

‫رحلت.‬

‫- ‫- ما الذي رحل؟ ‫- النافذة.‬

‫- ‫- رحلت النافذة؟ ‫- مفتوحة.‬

‫- ‫- رحلت النافذة مفتوحة؟ ‫- إنه ينغلق. الباب ينغلق...‬

‫- ‫- لا ينغلق أي شيء. ‫- الجبن والبسكويت المملح.‬

‫- ‫- "توني بينيت"... ‫- ماذا عنه؟‬

‫لقد عاشرته.‬

‫عاشرت "توني بينيت"؟ ‫متى التقيت به من الأساس؟‬

‫ذهب لمساعدتي.‬

‫- ‫- من؟ ‫- لإحضار قبعتي.‬

‫هل تحاولين إيجاد قافية؟‬

‫"ميريام".‬

‫يبدو أنها عاشرت "توني بينيت".‬

‫- ‫- ماذا؟ ‫- تريد الجبن والبسكويت المملح.‬

‫ذهبت إليها بجبن "مانشيغو" الطيب ‫ورفضت أكله.‬

‫كيف تعرف "توني بينيت"؟‬

‫- ‫- هل ذكرت قبعة؟ ‫- ومتى لا تذكر القبعات؟‬

‫تتحدث عن نافذة وباب. وهذه لا تساعدها.‬

‫- ‫- ظننت أنها ستهدئها. ‫- "زيلدا"، ما هذه الرائحة النتنة؟‬

‫حساء رؤوس السمك البولندي. ‫يطرد الأرواح الشريرة ويجعل الشعر لامعاً.‬

‫عندما تنتهين من تعكير صفو الحي بأكمله، ‫أعدي قهوة ثقيلة.‬

‫سيستغرق هذا وقتاً.‬

‫"ميريام".‬

‫"ميريام"، حاولي أن تركزي. ‫ماذا حدث ليلة أمس؟‬

‫- ‫- كانت باردة. عاصفة ثلجية. ‫- أجل، العواصف الثلجية باردة.‬

‫كنت أسير.‬

‫- ‫- تسيرين في البرد؟ ‫- تجمّد فرجي.‬

‫ماذا؟‬

‫- ‫- تجمّد فرجي. ‫- تجمّد فرجك؟ أهذا شائع؟‬

‫أصابع قدمي. سأخسر أصابع قدمي.‬

‫لا ينفك الجميع يتحدثون عنها، ‫لكن تجمّد الفرج أكثر تشويقاً.‬

‫أثق أن أصابع قدمك بخير... يا للهول.‬

‫- ‫- هل حالتها سيئة؟ ‫- كلا.‬

‫نضع رؤوسنا بين ركبنا لمنع الإغماء، صحيح؟‬

‫"سوزي"، أخبريني.‬

‫يا ويلي. كيف يبدو فرجك إذاً؟‬

‫- ‫- جيد. ‫- "سوزي"؟‬

‫"سوزي"؟‬

‫- ‫- هل عرفت أي شيء؟ ‫- هل نعيد الطبيب إلى هنا؟‬

‫زياراته المنزلية مكلّفة للغاية، ‫أتمنى أن نتجنبها...‬

‫رأيت إصبع قدمها.‬

‫- ‫- أخبرتك عنه. ‫- كلا.‬

‫كلا يا "روز". لم تخبريني عن ذلك الإصبع.‬

‫أخبرتني عن إصبع قدم صغير متجمد، ‫زهري وأبيض كرسمة رضيع.‬

‫لم تحضّريني للمشهد المرعب الذي رأيته للتو.‬

‫- ‫- تبالغين في رد فعلك. ‫- إنه أسود. إصبع قدمها أسود يا "روز".‬

‫لا أبالغ في رد فعلي. ستخسر ذلك الإصبع.‬

‫كأنها شاركت في حرب قديمة. لا يهم.‬

‫حسناً. سأعود إليها.‬

‫لا يمكنني محو صورة الإصبع من رأسي ‫يا "روز"، أتفهمين ذلك؟‬

‫قد لا أغمض عينيّ مجدداً بسببه.‬

‫أتشعرين بتحسن؟ أتودين الوقوف ‫والتحرّك قليلاً؟‬

‫أطفالك يشاهدون التلفاز. أتودين رؤيتهم؟‬

‫سحقاً للأطفال.‬

‫شتمت الأطفال للتو.‬

‫- ‫- ماذا؟ ‫- كلا، ليس مقبولاً.‬

‫- ‫- كلام شنيع. ‫- لا أعلم كيف أواصل الحديث معها.‬

‫أتعلمين ما الذي سيساعد؟‬

‫- ‫- ماذا؟ ‫- إن أعدت لنا ذلك المفتاح.‬

‫لن يزيد الوضع سوءاً.‬

‫"سوزي".‬

‫- ‫- "سوزي". ‫- ماذا؟‬

‫- ‫- لقد استيقظت. كيف تشعرين؟ ‫- بخير على ما أظن.‬

‫هل شتمت أطفالي حقاً؟‬

‫لا أظن أن الصغير سمعك، ‫إن كان ذلك سيشعرك بتحسن.‬

‫- ‫- جيد. ‫- أيمكنك أن تخبريني بما حدث؟‬

‫لا أتذكّر الكثير. كنت في قاعة "كارنيغي". ‫وهبت عاصفة ثلجية.‬

‫لم أجد سيارة أجرة، فبدأت المشي...‬

‫أيمكنك استعادة التعاقد مع "بينيت"؟‬

‫- ‫- لا أمل في ذلك. ‫- هل أنت متأكدة؟‬

‫- ‫- أجل، متأكدة جداً. ‫- ربما لم يرد خيارهم الثاني.‬

‫إنه يكوي بنطال العرض حالياً.‬

‫أنا وطلباتي الغبية.‬

‫"اجعلني بطلة العرض الأساسي. ‫لن أفتتح عروض أحد."‬

‫يا له من قول غبي.‬

‫لم يكن غبياً. قدرتك في التعبير عن نفسك؟ ‫هذا ذكاء.‬

‫ربما لا أتمتع بالمهارة.‬

‫ربما لست بالقوة التي تخيلتها. انظري إليّ.‬

‫هطلت الثلوج فتحوّلت إلى نسخة من أمي. ‫طريحة الفراش أتناول أدوية والشموع من حولي.‬

‫أثق أن هناك بلوراً أسفل وسادتي.‬

‫أجل، هناك بلور أسفل وسادتي. 3 بلورات.‬

‫كلا. توقّفي. فكّري في شيء سعيد. ‫فكّري في الأحذية.‬

‫سأفقد إصبع قدم.‬

‫لا تفكّري في الأحذية. انسي الأحذية. ‫القبعات. أنت تحبينها.‬

‫قبعتي. أحببت تلك القبعة.‬

‫اسمعي. في المستقبل ستستخدمين هذه الحكاية ‫لإلقاء النكات في عرضك.‬

‫أنا آسفة للغاية يا "سوزي". ‫أنا غبية للغاية. كانت لدينا خطة.‬

‫تمردت عليك وحاولت القيام بكل شيء بطريقتي.‬

‫ما كان ينبغي لي ذلك. ‫أنت الوحيدة التي تفهمني.‬

‫أنت من وصلت بي إلى وضعي الحالي، ‫كل ما حققته بفضلك.‬

‫أعدك أنني لن أتوقف ‫عن الوثوق بأهم شخص في حياتي‬

‫بعد الآن.‬

‫- ‫- 6 أشهر. ‫- ماذا؟‬

‫يجب أن تشتهر في خلال 6 أشهر. ‫رأيت على وجهها ما حذّرني منه "هاري".‬

‫أخبرني أنه يندم أشد الندم على عدم فهم ‫تلك التعابير إلا بعد فوات الأوان.‬

‫تعابير وجه الشخص اليائس. لن أسمح لها.‬

‫قطعنا شوطاً طويلاً. و"مايك" هو الحل.‬

‫- ‫- "مايك" من؟ ‫- يجب أن أذهب.‬

‫- ‫- مسألة أخيرة. ‫- لن أعيد المفتاح اللعين يا "إيب".‬

‫"السيدة "مايزل" المدهشة"‬

‫يحل علينا عيد الشكر في خلال أيام.‬

‫غداً؟ حقاً؟ لماذا ما زلت هنا؟‬

‫أجل. إنه عيد الشكر. يوم الولائم والعائلات.‬

‫يوم تجلس فيه إلى الطاولة ناظراً إلى حميك‬

‫الذي يأمل أن تعود ابنته إلى رشدها،‬

‫ثم إلى حماتك، ‫التي تأمل أن تعود ابنتها إلى رشدها،‬

‫ثم إلى زوجتك، التي تأمل أن تعود إلى رشدها.‬

‫- ‫- عادت زوجتك إلى رشدها يا "جورج"؟ ‫- عدة زوجات في الواقع.‬

‫تزوج بامرأة ذكية وعاجلاً أو آجلاً، ستهجرك.‬

‫من التقاليد المفضلة لي في عيد الشكر‬

‫هو الجلوس في غرفة المعيشة ‫ومشاهدة شخصيات كرتونية من أيام شبابي‬

More Arabic subtitles for The Marvelous Mrs. Maisel

댓글

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left