처음 200줄입니다.
مصدر إلهام القصص والشخصيات في المسلسل هو تاريخنا.
لم يتم إلحاق الضرر بأي كائن حي أثناء تصوير هذا المسلسل.
جهّزوا الخوذات المضادة للرصاص مع جواهر الأستاذ "البيروني".
الحلقة ٢٢.
سيدي.
إن دخلنا بين هاتين المجوهرتين بدون وضع هذه الخوذ،
فسنرى حلمًا عجيبًا، صحيح؟
حضرة "البيروني" قال كذلك يا "أفار".
إن كنت تتساءل كثيرًا، فجرب وشاهد بنفسك.
لا لا.
أساسًا عقلي ناقص، دعنا لا نفرط في ما تبقّى يا سيدي.
اللعنة! أين "ألب أرسلان" ذاك؟
صه!
"ألب أرسلان"!
-وأخيرًا وجد.. -توقف!
وجدتك.
"ألباغوت"، ضع هذه على رأسك.
جميل!
"أتسيز"، خذ.
"ديوجينيس" و"راتي"...
في الخارج.
سنذهب إلى قبيلة "ميرف"، أسرعوا.
"راتي"، بماذا تهذي أنت؟
أنت والمحاربون ستعودون معنا إلى القلعة.
لن أذهب إلى القلعة أيها القائد.
يمكنك أنت وهذا الجبان الذهاب أينما تشاؤوا.
لن أترك أحدًا حيًا في هذه القبيلة.
بدأت بالتصرف مثل "إيفان".
قلت لك، قبيلة "ميرف" هي مركز الجيوش السلجوقية.
هل تظن أنك إن ذهبت إلى هناك ستخرج حيًا؟
لا يهمني حتى!
مهما كلف الأمر سأدخل إلى تلك القبيلة.
والآن ابتعد من أمامي!
ولكن "فاسبوراغان" تهمني! هل فهمت؟
معنى مداهمتك للقبيلة..
هو هجوم جيوش السلاجقة بكل قوتهم علينا وعلى القلعة!
لهذا السبب لن تذهب إلى أي مكان.
قلت لك ابتعد!
هذا شيء بيني وبين القائد.
لا أحد يتدخل.
"سليمان"، هل تتألم كثيرًا؟
نعم، أتألم.
ولكن دعك مني الآن، اهتم إذا كان الجنود على قيد الحياة أم لا.
"أربزكان"، "أرتوك"!
"أفار"، "أتسيز".
-ماذا حدث لنا؟ -هدموا السرداب.
أنت "هارفي"! لن تستطيع قتلي مطلقًا!
سأقتلك أيها الحقير.
سأقتلك أيها الحقير.
اترك أيها التكفور، عُد لرشدك!
إن تركته، هذا الحقير "هارفي"....
سيقتلني، ألا تفهم!
إنه ليس "هارفي"، بل "أفار"!
ماذا يظن نفسه فاعل يا سيدي؟
هذا بسبب الجواهر بالتأكيد، إنه ليس مدركًا.
-لن أتركه. -خذ هذا.
-اهدأ يا حضرة التكفور. -اتركني!
يجب أن يموت المدعو "هارفي"، تعال إلى هنا.
لا حول ولا قوة إلا بالله!
هيا أيها الفرسان، ساعدونا في رفع هذا الحجر.
-هيا ساعدونا، هيا. -هل أنت بخير يا سيدي؟
سيدي، هل أنت بخير؟
-بخير. -هيا بسم الله.
تحمل يا سيدي، تحمل. ستنجو الآن.
-هيا بسم الله. -هيا بسم الله.
هيا أيها الفرسان! تعالي إلى هنا...
بسم الله.
سلمتم.
-لا تفعل يا حضرة التكفور، توقف. -لا يمكنني التوقف.
وإلا فإن هذا المدعو "هارفي" سيقتلني.
أنا لست "هارفي" ولكنني...
-صحيح أنني أريد قتلك. -لقد سمعتم!
لقد سمعتم جميعًا! تعال إلى هنا!
لا حول ولا قوة إلا بالله.
سيدي، كيف ستتحمل هذا الألم؟
يجب أن نجد حلًا.
إن استطعنا الخروج من هنا، سنجد حلًا إن شاء الله.
-سلمت يا "أرتوك". -السيد "سليمان" محق.
لقد حُشرنا هنا، ماذا سنفعل الآن يا سيدي؟
من غير الممكن أن نخرج من المكان الذي دخلنا منه.
يا للعجب!
تحمل يا سيدي، تحمل.
تحمل.
لا تُصعب أمرك يا "راتي".
ستعود أنت ومحاربينك معي إلى القلعة.
أنت تقف أمامي مع رجلك الوحيد وعلى طرف خنجري.
أنت من تُصعب أمرك.
أنت محارب ذكي يا "راتي".
إن دخلت إلى قبيلة "ميرف" لا يمكنك الخروج حيًا.
و"إيفان" ليس ذكي بقدرك ليأخذ الانتقام.
لذلك فَكِر بعقلك وليس بمشاعرك.
بمنطقية.
حسنًا.
لندع الأمر ونترك من هم في قبيلة "ميرف" يعيشون قليلًا بعد.
ولكنني سأحاسب ذلك الراهب الحقير الذي ساعدهم اليوم.
سيدي، سيُهدم علينا كليًا.
سوف نُدفن أحياءً في سرداب الكافر.
سنجد طريقة ونخرج من هنا بإذن الله.
يجب أن نخرج.
ابنتي "أكتشا".
أعرف أنكِ قلقة بسبب جرح "ألب أرسلان" ولكن...
لا تحزني نفسك لهذه الدرجة يا ابنتي.
ليس هذا السبب فحسب يا أمي.
هناك ضيق في قلبي ولا أعرف سببه.
كل شيء جميل وعلى ما يرام، الحمد لله.
ولكن ما أدراني...
معاذ الله،
القلق الذي بداخلي يزداد وكأن هناك ما سيصيب من أحبه.
ولكن ما هذه القلادة؟
كنت سأسألك ولكنني نسيت.
توجد مثلها على رقبة "ألباغوت".
بمجرد أن رآك في هذا اليوم، مسك طرفها بيده على الفور، لقد رأيت.
هل هذه؟
هذه قلادة القلق.
كيف؟
هذا دعائي يا ابنتي "أكتشا".
هل تعرفين؟ في وقت من الأوقات كنت مثلك تمامًا.
اعتدت أن أفكر في الأشياء التي لم تحدث وأحزن.
وكنت أقلق بشأن الأشياء السيئة وأنا أبنيها في عقلي دومًا.
في الواقع، أصبحت كتلة من القلق بعدما أصبحت أمًا.
كان يضيق ويقلق قلبي لسنوات في كل لحظة كما لو أن شيئًا سيحدث لولدي وسيبتعد عني.
حتى وإن ذهب للصيد مع أبيه في "تشيشمي"،
أنهيت نفسي في التفكير بشأن ماذا إن لم أراه مجددًا؟ ماذا لو لم يُعد؟
ووجدت أن هذا الأمر لا يجوز هكذا.
قلت لأفعل شيئًا سمعته وتعلمته في السابق من سيد "جليل".
قمت بتطريز قطعة قماش صغيرة بأجمل الكلمات التي قيلت على الإطلاق.
لا إله إلا الله محمد رسول الله.
وبعدها قطعت ما بين كلمة الله..
ومحمد صلَّ الله عليه وسلم، في المنتصف تمامًا...
وقسمتهم لقسمين.
وصنعت لها محفظة جميلة من الخارج.
ووضعتُ واحدة على عنقه.
واحدة على عنقي.
وهكذا...
كلمة "الله" مع أحدنا...
وكلمة "مُحمد" مع أحدنا.
معلّقة على صدره.
قد قال لي السيد الجليل يومًا ما...
إن كان ابنك الذي يحملُ هذه الكتابة على قيد الحياة...
سيدور ويجول، ولكن سيأتي حتمًا ويجدكِ.
لأنّ الله لا يفترق عن محمد أبدًا.
هذا ما قاله.
لا يفترق.
ولذلك يا ابنتي "أكتشا".
تمسكت بأملي دائمًا بقوّة.
ألم أقل لكِ...
قلادة القلق.
لأن الله موجود، لا يوجد قلق.
لأن الله موجود...
لا يوجد همّ.
أليس كذلك؟
أمي"أكين آي"!
أمي "أكين آي"!
لقد جاء السيد "سردار".
تعالوا يا أعزائي، تعالوا.
أهلًا بكم.
خمّني لماذا أتينا إليكِ؟
أولستُ أعلم؟!
انتظر.
انظروا.
أمسكها جيدًا.
حسنًا.
وزعوها بالعدل!
هيا.
هيا!
ابنتي "أكتشا".
فلنذهب نحن ونقوم بالمساعدة في تحضيرات النيروز.
فليحلّ الربيع على قبيلتنا وعلى قلوبنا يا ابنتي!
إن شاء الله!
هيا.
هيا تعالوا هيا!
لا تتوقفوا هيا.
إلى هنا، إلى هنا، لم نوزع البيض بعد.
لقد ملأت رائحته المكان كله يا أمي!
إنه جاهز يا سيدة "أكتشا".
خيرًا يا سيدة؟
لماذا تستمرين في النظر إلى كنتكِ هكذا؟
ما شاء الله، إنها مجتهدة جدًا...
لدرجة أنك تنظر فتراها ركضت لتقوم بعمل ما...
وتنظر مرة أخرى فتراها انتهت منه وذهبت إلى غيره.
إنها ذكية جدًا، وماهرة.
سيدة مثل هذه تليق بـ"ألب أرسلان".
فلنعقد خطبتهم في أقرب وقت إن شاء الله.
بمجرد أن يأتي "ألب أرسلان" فلنطلب يد الفتاة، ما رأيك؟
سيكون هذا جيدًا.
فليعودوا أولًا على خير بعد أن يضعوا الذخيرة في السرداب.
سيفتح "ألب أرسلان" اليوم باب الأناضول على الدولة السلجوقية العليا.
عندما كان "ألب أرسلان" فتى صغيرًا...
لم ينفكّ يذكر الحملات التي بعثتم بها إلى الأناضول.
إما أن يتحدث عنهم بنفسه، أو يجعلني أنا من أتحدث عنهم.
وجميع أسئلته كانت تكون حول ما الذي يوجد في الغرب.
أعلم هذا.
كان عقله وفكره جهة الغرب دائمًا.
إن توفّق "ألب أرسلان" في فتحه هذا...
ففضلكم في هذا كبير.
أيها الأستاذ "بيروني".
فبشجاعة "ألب أرسلان" وعلمك، أصبح النصر قريبًا بالتأكيد.
العفو يا سيد "تشاغري".
العلم والشجاعة يجدان العزة في خدمة الحقّ.
أدعو المولى ألا يضلّنا عن طريق خدمته مهما كنا نفعل.
No comments yet. Be the first to leave one.