Your Friends & Neighbors

Your Friends & Neighbors

Arabic 자막 다운로드

시즌 2

릴리스 정보

Your Friends and Neighbors S02E08 1080p HEVC x265-MeGusta[EZTVx to]
다음의 해설 dak01234

태그

webdl
professional_translation
게시일: 2026-05-22
다운로드: 580
청각 장애인용: No

Arabic 자막 미리보기

처음 200줄입니다.

‫على الأقل، يمكننا أن نحمد الرب ‫لأنك صدمت سيارة مركونة.

‫ماذا عن القيادة تحت تأثير الكحول؟ ‫هل من طريقة للتخلص من التهمة؟

‫لا أعرف من سيكون القاضي بعد، ‫لكن معظمهم لا يمحون تهمة كهذه.

‫أفضل خيار لدينا بما أنه خطؤها الأول ‫هو أن نخفف التهمة إلى جنحة.

‫تُعلّق رخصة قيادتها وتحضر حصصاً تعليمية ‫بشأن الكحول وتقوم بخدمة مجتمعية.

‫وهل من طريقة لمحو ذلك من سجلها؟

‫سأحاول أن أختم الملف.

‫بصراحة، لكان الوضع أسهل ‫لو أنها ستذهب إلى الجامعة في الخريف.

‫هل أصبح رفضها للمقعد في "برينستون" رسمياً؟

‫- أخشى ذلك. ‫- تباً.

‫غير معقول!

‫عفواً، ماذا قلت؟

‫- لا شيء. ‫- جيد.

‫اسمعا. "توري" فتاة صالحة ‫ولم تتورط في مشاكل قط.

‫سأحاول أن أستغل ذلك قدر الإمكان.

‫أهذا كلّ شيء؟ ألا يمكننا فعل شيء آخر؟

‫جلستها السابقة للمحاكمة ‫يوم الأربعاء في الـ3:00 بعد الظهر.

‫عادةً نحلّ الأمور كلّها حينها.

‫ستكون الأمور على ما يُرام يا رفاق. ‫أعدكم بذلك.

‫لكن لن تختفي المشكلة بغمزة ومصافحة.

‫وأظن أن علينا كلّنا أن نتقبل ذلك.

‫هذا جنون.

‫كنت أحرّك سيارتي لتخرج سيارة أخرى.

‫- هل تظنين أن هذا الجزء الجنوني؟ ‫- "ميل".

‫لا، إنها لا تتحمل مسؤولية أفعالها.

‫ماذا عن أفعالك؟

‫نحن لا نتحدث عني.

‫هل كنت في وعيك ‫حين قررت أن ترمي البراز على جيرانك؟

‫- مهلاً. ‫- إنها منافقة.

‫لا، ليست منافقة.

‫إنها أمك وهي قلقة بشأنك، مفهوم؟

‫أياً ما كانت المشاكل التي تواجهينها معنا،

‫فقد تخليت عن حقك في التذمر بشأنها ‫حين فعلت ما فعلته.

‫وأنا آسف إن كنت لم تري ذلك منصفاً،

‫لكن حالياً وبصراحة، لا يهمني الإنصاف.

‫ما يهمني هو أن أعتني بك،

‫بما أنه من الواضح ‫أنك لست مهتمة بالاعتناء بنفسك.

‫والآن، انتظرينا خارجاً.

‫سأخرج بعد قليل لأقلّك إلى المدرسة.

‫لا أريدك أن تحضري جلستي.

‫- أعتذر عن تصرفاتها. ‫- لا. لا تعتذري.

‫سأخرجكم من هذه الورطة. أعدكم بذلك.

‫لكن أظن أنه ربما عليك أن تدعي "كوب" ‫يهتم بمسألة الجلسة.

‫أنا أمها.

‫يا "ميل"، إنها محكمة صغيرة،

‫ويمكننا أن نفترض أن خبر اعتقالك قد انتشر.

‫لا أريد أن أعكر المياه.

‫بالمناسبة،

‫أنا أضغط لكي لا تنتقل مشاكلك إلى المحكمة.

‫- حسناً. ‫- أيمكنك ذلك؟

‫إذا قدّمت اعتذاراً صادقاً لجيرانك ‫وتوليت أمر التنظيف،

‫يُوجد احتمال بأن تُسحب الدعوى.

‫غمزة ومصافحة.

‫هل تريدينني أن أعتذر للحقيرين؟ قطعاً لا.

‫هل تمازحينني الآن؟ ‫إنها تقدّم لك فوزاً ساحقاً.

‫- إنها مسألة مبدأ. ‫- الآن أصبحت تهتمين بالمبادئ؟

‫اعتذري وتخلصي من الأمر.

‫يا "كات"، سمحا لكلبهما بالتجول بحرية. ‫لا بد من وجود قوانين ضد ذلك.

‫هذا تصرف غير مسؤول وخطير. قد تصدمه شاحنة.

‫إن لم تفعلي ذلك، فقد يصبح ما فعلته جناية.

‫- ماذا؟ ‫- ماذا؟

‫ظننت أن التهمة ستكون التخريب الجنائي.

‫تُرفع إلى جناية من الدرجة الرابعة ‫إذا فاقت الأضرار 1,500 دولار.

‫وهذا أقل من فاتورة بستنة واحدة ‫بالنسبة إليهما.

‫كما أنهما صوّراك ‫وأنت تسلّمين كيس براز إلى بابهما.

‫عفواً، ماذا قلت؟

‫كان غوط كلب.

‫إذاً لديهما ما يكفي لرفع قضية ‫التسبب المتعمد بأذى نفسي

‫إذا أرادا توريطك في قضية مدينة أيضاً.

‫يا إلهي! لست جادة!

‫أذى نفسي؟ ماذا عن الأذى الذي تسببا به لي؟

‫"كات"، هل يمكنك… هلّا تمهليننا دقيقة.

‫أجل، سأتفقد "توري".

‫هذا جنون.

‫حسناً. ما الذي يحدث معك بحق السماء؟

‫- لا شيء. ‫- هل أخذت لهما كيس براز؟

‫- كان براز كلبهما. كنت أثبّت موقفي. ‫- هيا.

‫لا يتصرف الأشخاص الطبيعيون بهذه الطريقة.

‫- هذا ليس تصرفاً طبيعياً يا "ميل". ‫- طلبت منهما

‫50 مليون مرة أن يضبطا كلبهما.

‫"أبقيا كلبكما في حديقتكما."

‫تجاهلاني في كلّ مرة.

‫لم يتعاملا معي بجدية قط.

‫جعلاني أشعر كأنني نكرة.

‫كيف تشعرين الآن؟

‫تماماً. عليك أن تعتذري لهما.

‫عليّ أن أقلّ ابنتنا إلى المدرسة.

‫لعلمك…

‫أنا قلق بشأنك رسمياً.

‫أصبح آل "كوبر" مصدر دخل ثابت بالنسبة إليّ.

‫حسناً، ما عساي أقول؟

‫انبهرت "ميل" بطريقة توليك قضيتي.

‫أجل. تأتي هاتان القضيتان ضمن فئة مختلفة.

‫وما هي؟

‫"ميل" صديقة مقربة، لذا لن أرسل لها فاتورة.

‫هذا لطف منك.

‫سأرسلها إليك.

‫هذا منصف.

‫ما زلت أتذكر كلّ تفصيل من يوم ولادة "توري".

‫وزنها الخفيف بين ذراعيّ.

‫صوت بكائها.

‫رائحتها.

‫كيف لوّحت بأصابعها الصغيرة

‫كأنها تدير أوركسترا لا يسمعها أحد سواها.

‫قطعت وعوداً كثيرة في ذاك اليوم، لها ولنفسي.

‫وعلى مرّ السنوات، ‫أوفيت ببعضها وخرقت بعضها،

‫لكن لم يعدّني أي شيء ‫للصدمة الناتجة عن رؤية ابنتي في السجن.

‫وكانت المشكلة إنني لم أستطع ‫أن أكلّم ابنتي بمصداقية عن خياراتها السيئة

‫بينما بدا أنني أرتكب المزيد منها يومياً.

‫إن كنت سأكون أباً لها،

‫فعليّ أن أبدأ بتصويب أوضاعي.

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫أشكرك لأنك تقابلينني.

‫زيارة شخصية.

‫أعترف بأنك أثرت فضولي.

‫وبذلك أقصد أنك أقلقتني.

‫- لم آت إلى هنا منذ… ‫- أجل.

‫- مشروب؟ ‫- لا، شكراً. لن أبقى طويلاً.

‫هذا ما قلته في المرة الماضية.

‫- آسفة، لم أكن أحاول… ‫- لا بأس.

‫مع أنه لا يمكنهم طردك الآن.

‫لا أعرف ما الذي أقوله. آسفة.

‫لا أعرف لما توترت هكذا فجأة. ‫هل تريد مشروباً؟

‫سبق أن سألتك هذا.

‫- هل أنت بخير؟ ‫- طبعاً.

‫كان يمكنك أن تتصل، لكنك لم تفعل. ‫لذا من الواضح أن ثمة مشكلة.

‫وبينما أعجز عن التوقف عن الكلام،

‫سبب مجيئك يشغل تفكيري.

‫هل ما زال "تومي بورنز" ‫يعمل مع "بايلي" في قسم المطابقة؟

‫أجل، ما زال "تومي" يعمل لدى "بايلي".

‫لماذا تسألني عن المطابقة؟

‫أريدك أن تدفعيه إلى التدقيق ‫في استثماري في "إكسيلسيور".

‫لم يكن عليه ذلك. الاستثمار لم يبلغ

‫- نظام "اعرف عميلك". ‫- أعرف.

‫إذاً لم يكن هناك سبب ‫ليجري قسم المطابقة أي مراجعة.

‫- صحيح. ‫- لكن الآن…

‫بعد أن نُقلت الأموال

‫ووقّعنا نحن الاثنين كماً هائلاً من المستندات،

‫تطلب مني أن أطلق تحقيقاً…

‫- هذا صحيح. ‫- …في صفقتك.

‫أواثق بأنك لا تريد مشروباً؟ أنا سأشرب.

‫- سيثبت أن تلك الأموال قذرة. ‫- أظن أن عليك أن تتوقف عن الكلام.

‫يمكن تعقبها عبر سلسلة ‫من الشركات الوهمية الدولية

‫- إلى رجل اسمه "أوين آش". ‫- ما زلت تتكلم.

‫لماذا لم تحاول جذبي إلى سريرك ‫مثل أي شخص عادي؟

‫- "ليف". ‫- لم يتسن لي وقت للخروج في موعد منذ أشهر.

‫لكانت فرص نجاحك ممتازة.

‫"أوين آش" على قائمة ‫مكتب مراقبة الأصول الأجنبية.

‫اللعنة يا "كوب"!

‫كفّ عن الكلام!

‫هل يتعلق الأمر بـ"جاك"؟

‫هل تحاول القضاء عليه؟

‫لأن عليّ أن أخبرك أن هذه مخاطرة كبيرة

‫- لتحقيق انتقام حاقد. ‫- لا علاقة لـ"جاك" بالأمر.

‫ولا بي؟ أنت غاضبة لأنني لم أدافع عنك

‫- حين طردك "جاك". ‫- لا علاقة لأي من هذا بالأمر.

‫لا؟ إذاً ما هذا بحق السماء؟

‫أنا أحاول القيام بالصواب.

‫يبدو لي

‫- أن الأوان فات على ذلك يا "كوب". ‫- ربما.

‫والآن أنت تورّطني في فوضاك.

‫- اسمعي. لم تكن لديّ فكرة… ‫- مجدداً.

‫…بأن "جاك" سيجعلك تديرين الملف.

‫- لم لا؟ لأنني ضاجعتك؟ ‫- لأنك في الـ28،

‫- بحق السماء. ‫- أنا في الـ29.

‫- ماذا؟ ‫- لا شيء.

‫- أصغي إليّ… ‫- أتوسل إليك لتتوقف عن الكلام.

‫- من يعرف؟ ‫- ماذا؟

‫قائمة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية. ‫من يعرف بها؟

‫أنت، الآن.

‫أنا و… كما تعلمين…

‫حكومة "الولايات المتحدة".

‫- لن أكلّم "تومي" في قسم المطابقة. ‫- "ليف".

‫إن كنت تريد أن تدمر حياتك، ‫فدمّرها مع شخص آخر.

‫مرّ الأمر من دون أن يكتشفه أحد، كما توقعت،

‫- وهكذا سيبقى. ‫- بحقك يا "ليف".

‫- كفّ عن تكرار اسمي. ‫- لا يمكنك أن تفعلي هذا.

‫أنا لم أفعل هذا!

‫أنت فعلت! أنت فعلت هذا!

‫لا يحق لك أن تتسبب بطردي

‫لأنك تمرّ بأزمة ضميرية.

‫الموقف ليس شبيهاً بـ"مايدوف". ‫ولا "ثيرانوس" و"إنرون".

‫- لن يتأذى أحد. ‫- لسنا متأكدين من ذلك.

‫إنها قائمة عشوائية

‫من حكومة فوضوية ومتهورة ومتسرعة ‫ولا تبالي البتة بأي شيء.

‫اصح يا "كوب". الفوضى عارمة.

‫لا أحد ينظر ولا أحد يبالي.

‫أصغي إليّ، أنا كنت…

‫في مكانك.

‫- أجل، أشك في ذلك بشدة. ‫- عليك إجراء حسابات.

‫حسابات التنازل، صحيح؟

‫ما الذي أنا مستعد للقيام به ‫لأصل إلى حيث أريد أن أكون، صحيح؟

‫والآن طبعاً، حين أصل إلى هناك، ‫سأكف عن فعل ذلك.

‫سأكف عن المخاطرة ‫لأنني سأكون هناك وليس هنا.

‫في الحقيقة، لن تصلي إلى هناك أبداً.

‫لا تُوجد وجهة نهائية.

‫تكونين دائماً هنا.

‫من أجل إنهاء هذا الحديث،

‫سأدّعي أن كلامك منطقي.

‫وجدت طريقة للعودة يا "كوب".

댓글

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left