처음 200줄입니다.
ترجمة أصلية من أمازون برايم icnghn@
"مقطوعة فاوستية"
"(جوجو) تتصل"
مرحباً يا رفيقة رحمي.
أرأيت مدونتي الموسيقية لـ"سان صانز"؟ ليست في ملفي.
ولم قد أعرف مكان موسيقاك؟
لا أدري. آسفة على تجرؤي على السؤال.
هل انتهيت؟
أريد استعارة سمّاعتك. سمّاعتي تعطلت.
لا أنجز شيئاً على أي حال.
تعرفين ما يُقال.
"مرحى. عطلة الربيع!"
سأكون في غرفتي.
على الرحب والسعة.
لا، عليك الذهاب شمالاً. لديهم مزارع عنب مذهلة.
إنها أشبه بمنطقة للنبيذ.
بجوار "البندقية". ماذا تُسمى؟
- "فينيتو". - هذا خيار مطروح.
- أجل، لديّ شعلتك هنا. - أجل!
مرحباً!
"جوجو" يا عزيزتي، أأنهيتما تدربيكما بهذه السرعة؟
ما زالت "في" تتدرب.
- "جولييت" هي الصغرى. - خلت أنكما أنجبتما توأمين.
تفصلهما دقيقتان عن بعضهما. يجب أن تنتظر إحداهما الأخرى.
لكننا سمعنا بأخبارك. "جوليارد".
تهانينا، هذا مذهل.
أنت تتحدث عن أختي "في". هي من سترتاد "جوليارد" العام القادم.
- "جولي" ستأخذ إجازة لعام. - هذه خطوة ذكية.
لديّ قريب، ودرس الفنون الجميلة في الكلية وما إلى ذلك.
إنه يدرّس أطفال الحضانة كيفية صنع أشياء بالشريط اللاصق.
المصنوعات اليدوية مهمة.
هناك 8 مليارات شخص على الكوكب.
والجميع يريد أن يكون محط الاهتمام، وهذا لن يحدث.
يجب أن يكون جيل "إنستغرام" أكثر واقعية في اختيار وظائفهم.
ليست لديّ حسابات وسائط اجتماعية، لذا...
- أترى؟ - جيد. هذه بداية.
- في أي وقت سنغادر؟ - متى تشائين.
إنهما في مدرسة داخلية، أكاديمية "ليندبرغ".
مدرسة الفنون التي فيها تلك الفتاة...
لا بأس. لم أكن أعرفها حقاً.
حسناً يا عزيزتي، تأكدي من تحضير كل شيء للغد.
- سعدت بلقائك. - شكراً.
حسناً.
عذراً، ماذا كان ذلك المكان؟
"ماكس"!
- أهلاً. - أهلاً يا "في".
أجل، لا مشكلة يا "في"! خذي وقتك!
ستفرغ السيارة نفسها بنفسها!
حب الشباب، كابوس الآباء المتجسد.
أمعك حبوبك؟
اسمعي، أعرف أن مسألة "جوليارد" أثّرت عليك بشدة.
لا يدركون ما خسروه... أصغي إليّ.
أنت عطوفة.
- وجميلة. - أبي.
ومهما كان ما يخبرك به هؤلاء الفنانون،
ففي الحياة ما هو أهم من العزف الفردي والشهرة.
وأي جامعة سترغب بشدة في أن تلتحقي بها.
سأحضر أغراضك.
"إلى مجتهدتنا المفضلة - مع حب أمك وأبيك (ملاحظة: لا تخبري أختك!)"
"لتكن أحلامك طموحة وتألقي"
كانت "مويرا ويلسون" أحد أبرع الموسيقيين
الذين ارتادوا أكاديمية "ليندبرغ".
وبالنسبة إلى كثيرين منكم،
ما حدث هنا قبل 6 أسابيع كانت أول مرة يختبرون فيها الخسارة.
وفاة "مويرا" هي تذكير صارخ للظلمة التي نواجهها جميعاً
في حياتنا وفي مساعينا الفنية.
وكما تعرفون جميعاً،
كانت "مويرا" ستقدّم المعزوفة الفردية
في عرضنا الموسيقي الذي سيُقام لاحقاً هذا العام.
إنه تقليد مدرسي طويل الأمد،
وأطلقت معزوفة طلبة السنة الأخيرة بنجاح المسيرة المهنية
للعديد من خريجي "ليندبرغ" على مدار الأعوام.
وبعد الكثير من النقاش،
قررنا إعادة إجراء منافسة معزوفة طلبة السنة الأخيرة تكريماً لذكراها.
ونشجع المتخصصين في الموسيقى من جميع المجالات على المشاركة
قدّموا أعمالكم الفنية إلى د. "كاسك".
"عائلة المنتحرة: مدرسة فنية متميزة تغض الطرف"
هل أنتم تواقون للجولة الثانية يا حمقى الأوركسترا؟
- "حمقى الأوركسترا"؟ لا يعجبني ذلك. - هل أخبرته؟
- من قال إنني لا أعرف؟ - أكنت في التجمّع؟
كان لديّ ما أفعله.
- سيعيدون مسابقة المعزوفة. - تكريماً لذكرى "مويرا" المجنونة.
يا إلهي. هلا تكفّ عن دعوتها بهذا اللقب؟
حفرت رموزاً على الحائط وألقت نفسها من النافذة.
وهي لم تكن تكلّم أحداً وكانت تستخدم كلتا يديها.
وما علاقة هذا؟
كانت تكتب بكلتا يديها. ببراعة، مثل "ليوناردو دافنشي".
- كانت غريبة الأطوار للغاية. - كانت عبقرية.
لكن إجراء المسابقة غريب.
ماتت قبل 6 أسابيع.
أجل، الأمر مبكر نوعاً ما، ولكن العرض فرصة كبرى.
يجب أن يحظى شخص آخر بالفرصة.
- "جوليارد" سترسل كشّافين هذا العام. - حقاً؟
ستبهرهم فتاتي المذهلة مجدداً بمعزوفتها.
- إنها منافسة مفتوحة. - بحقك، يدرّبك "كاسك".
أفضل أستاذ، وأفضل تلميذة.
على أي حال، إن أردتم رأيي المتجرد كلياً،
فقد كان يجب أن يختاروك أول مرة.
- دفعتها إذن، وبعدها... - اصمت!
- وأصبح طريقها ممهداً نحو العظمة. - كل شيء يسير في صالحها.
- هل ستغيّرين معزوفتك؟ - فات الأوان.
ولن يسمح لي "روجر".
- تعرفين رأيي. - "لم يفز أحد بشيء بعزف (موتزارت)."
"جولز"، أقول هذا بحب بوصفي أختك، تحلّي بالشجاعة.
كرري ورائي،
"(روجر ميلينغ)، أنت أستاذ جبان سكير..."
- لكن لا يمكنني قول ذلك حقاً، صحيح؟ - لماذا؟
أتخشين أنه سينشب مخلبه بك؟
توقّفي.
إنه مصاب بخلل التوتر البؤري، وهو منتشر لدى الموسيقيين في سنه.
سينال منك المخلب.
مهلاً، لقد أوقعت...
"(مويرا ويلسون) نظرية الإلحاق المتقدّم الموسيقي"
"(مويرا ويلسون)"
تشكيل موسيقي.
جيد. جيد جداً.
أرى أنك تمكنت من التدرب قليلاً
وسط تعاطي المخدرات وشرب الكحول.
أترك الشرب للخبراء.
طريف جداً.
- سيعيدون مسابقة المعزوفة. - سمعت بالأمر.
- هل شعورك إيجابي؟ - كنت أفكّر في تغيير معزوفتي.
كنت أطالع معزوفة "سان صانز" رقم 2.
أحتاج إلى التدرب على الحركة الـ3، لكن يمكنني إتقانها.
- أتعنين معزوفة "فيفيان"؟ - ليست بهذه الصعوبة.
"كاسك" يدع "في" تعزفها.
طرق "هنري" تخصه.
- أعرف، لكن إن تسنت لي الفرصة... - ستفسدينها تماماً.
أهذا ما تريدينه؟
التزمي بمقطوعات السيد "أماديوس".
سيكافئك. يكافئ محبيه دوماً.
د. "كاسك"؟
معزوفتي للغد.
"(سان صانز) المعزوفة الثانية بنغمة (صول) خفيضة"
"المجد الخالد ينتظر من ترحب بي في ظلامها
والدرب المطلوب، يصوره هذا الكتاب 1، 2، 3، 4، 5، 6."
"تارتيني".
الملحن.
لم يذكر اسم المعزوفة.
هذه معزوفة "زغرودة الشيطان".
وبالمناسبة، لا تعرف "فيفيان" أنك ستعزفين نفس معزوفتها،
أليس كذلك؟
لا تخبرها من فضلك.
ستقتلني.
حظاً موفقاً.
افتحي الباب اللعين يا "جولز"!
"جولز"، سنتأخر! "جولز"!
عزيزتي، أنت مدينة...
- تباً. - هذا مضحك.
- أليس لديك تقويم لموعد دورتك أو ما شابه؟ - كلا، لم يكن يُفترض...
تباً!
مهلاً، اقتربي. انظري إليّ.
ركّزي في المسابقة، اتفقنا؟
حسناً.
أنت بخير. ضعي سدادة قطنية ولنذهب.
"في"؟
- "في". - ليس الآن يا "جولز".
أحسنت يا "آندي".
- هل تبقّى أحد؟ - لم أعزف بعد.
"جولييت". انزلي.
تعالي إلى هنا.
إذن، مكتوب هنا
أنك ستعزفين لنا "سان صانز" أيضاً؟
أهذا صحيح؟
ابدئي عندما تكوني جاهزة.
"جولييت"، أيمكنك سماعي؟
ها قد أفاقت.
- نحن بانتظار الممرضة. - ماذا حدث؟
فقدت وعيك.
كيف كان عزفي؟ أكان جيداً؟
عزفت بشكل رائع.
يقول "روجر" إنك تتعاطين البروبرانولول.
- أهذا لتخفيف التوتر؟ - أجل.
قد تشعرين ببعض التزعزع بعد الأحداث الأخيرة.
أثمة ما يدور في ذهنك؟ أفكار غريبة؟
- أو أفكار مزعجة؟ - لا.
لا شيء.
تذكّروا، نغمة "مي" مستوية جهيرة.
وهي نغمة دخيلة هنا.
اعرفوا مكانها.
ونفس الأمر مجدداً.
وللإنهاء، لا تنسوا ذكر اسم الإيقاع.
وسلّموا نسخكم إليّ
بنهاية اليوم يا سيداتي وسادتي.
أأنت بخير يا "جولييت"؟ أزرت الممرضة؟
أجل، كان الأمر بفعل التوتر.
عزفت بشكل بارع. هل درّبك "روجر" على شيء مختلف؟
كلا، أظن أن الإلهام جاءني فحسب.
أياً ما كان، فالأمر ناجح.
حافظي على الزخم، اتفقنا؟
حسناً.
"في"!
بحقك يا "في".
توقّفي يا "في".
آسفة. لقد أخطأت. كان يجب أن أخبرك أنني غيّرت معزوفتي.
سرقت معزوفتي.
- ماذا؟ أثمة ما يضحك؟ - كلا، لكن...
أنت من طلبت مني أن أغيّرها.
إلى "بيتهوفن" أو "غريغ" أو "رحمانينوف".
- لم أفكر. - كلا، لم تفكّري.
No comments yet. Be the first to leave one.