처음 200줄입니다.
اكتظاظ السجن ونظامه يصبحان بالفعل مشكلة أكثر تعقيدًا.
نشوب شجار عنيف في سجن ولاية "درابر" القديم.
فيديو الليلة...
"اعتداء مساجين على ضابطي إصلاح"
...لتعرّض ضابطي إصلاح في "رايكرز آيلاند" لهجوم.
عنف ونقص عمالة في سجون "أمريكا"...
"عنف ونقص عمالة"
السجن يتهاوى.
"اكتظاظ يترتّب عليه مزيدًا من المشكلات في سجن مقاطعة (سوليفان)"
ضابطان يحرسان قرابة 300 مسجون.
...مما يعني أن المساجين يُحبسون لمدة تبلغ 23 ساعة في اليوم.
"23 ساعة في اليوم"
"النجاة في السجن"
المشكلة الكبرى؟ العنف.
لكن الأمور تزداد سوءًا فحسب.
في الأشهر الثلاثة الماضية، وقعت خمس حوادث اعتداء.
يتعرّض المساجين للضرب أو للطعن أو حتى للقتل.
وقعت خمس جرائم على الأقل في هذا السجن بمفرده.
طفح الكيل.
نحتاج إلى المساعدة وإلى التغيير الآن.
لهذا السبب هذا المأمور على استعداد للمخاطرة بكل شيء من أجل فكرة ثورية جديدة.
"فكرة ثورية"
هناك أشخاص يظنون أن ما تستحقونه هو حبسكم في زنزانة فحسب.
هذا لا يجدي نفعًا. هذا لبّ المشكلة.
"لا حبس"
لا حبس ولا ضباط.
"لا ضباط"
سنفتح جميع الزنازين.
وسيبقى النائبون خارج الوحدة.
حقًا؟
ولتخلقوا مجتمعًا خاصًا بكم.
أطالب بوقت مستقطع!
عامل المساجين كبالغين مسؤولين...
أنت تعاملهم كحيوانات.
تعاملهم كحيوان محبوس في قفص.
...وسيتصرفون كبالغين مسؤولين.
- سنوسع هؤلاء الحراس ضربًا. - سنضربهم ونقتلهم!
هذا ما تُشير إليه النظرية على الأقل.
أنا أتّخذ هذا القرار مخاطرًا بسُمعتي.
وهذا المأمور يراهن بسُمعته على نجاحها.
أريدكم جميعًا أن تثبتوا لي أنني محق بشأن ما يمكن أن يؤول إليه هذا الأمر.
عجبًا!
جميعكم على عتبة عيش حياة حقيقية الآن.
"زنازين مفتوحة: تجربة اجتماعية في السجن"
"منشأة احتجاز مقاطعة (بولاسكي)، ، (أركنساس)"
"الوحدة (إتش)"
لم يحلّ رحاب التجربة في الوحدة "إتش" بعد،
والمساجين لا يعرفون أنه في أقل من أسبوع
سيصبحون جزءًا من برنامج السجن المبتكر.
"القاعة النهارية، ساعة استراحة"
هؤلاء الأوغاد بالغون فكيف لهم أن يبكوا كالعاهرات؟
إنهم يبكون كفتيات لعينات.
نحن نبكي مثل من؟
- مثل بعض الفتيات يا صاح. - أنت الذي يتصرف كعاهرة وكفتاة.
إيّاك والتقليل من احترامي مجددًا.
سُمح لهم بالخروج من زنازينهم للتو بعد 23 ساعة من الحبس.
تتصاعد حدة التوتر، ويمكن أن ينشب شجار حتى على أتفه الإهانات التي يُمكن تصورها.
اعتذر أيها الوغد!
- ادخلا. - سماتهم على وجوههم.
- لا تتحركوا. - إنهم يدخلون.
إلى الزنزانة رقم 405 في الطابق العلوي.
انزلا لتناول الطعام.
- عمّ سنتحدّث؟ - دعني أتحدّث إليك وسأشرح لك.
أحضرتم ستة أشخاص آخرين إلى هنا.
ثكنة كاملة تكتظّ بمتشدّدين لعينين؟
سيصبح الوضع عصيبًا يا صاح.
ها قد أتى الواشي.
اغرب من هنا.
أنت غير معقول.
تظن أنني الفاعل بعد كل ما مررنا به معًا.
أنا لست واشيًا!
ابتعد عني.
إيّاك والاقتراب من هذه الطاولة.
سأفعل ما يحلو لي.
- هراء، لن تفعل ما يحلو لك. - حسنًا.
لن تفعل وسآتي وأسحقك إن اقتربت.
لا يهمني وجودك من عدمه.
- لن تتفوّه بالأكاذيب بعد الآن. - أيها الحقير. هيا.
أنت تعرف أنني سأوسعك ضربًا حالًا.
هيا، تعال إلى هنا.
تعال إلى هنا يا صاح.
ليعد المساجين إلى الزنازين!
فليقف الجميع بمحاذاة زنازينهم! عودوا إلى الزنازين!
اهدؤوا!
لا تسأمون من تصرفاتكم القذرة! نعيش هذا الوضع اللعين كل يوم!
مهلًا!
نحن متواجدون هنا في "ليتل روك"، "أركنساس".
منشأة الاحتجاز الإقليمي في مقاطعة "بولاسكي".
اسمي "إريك هيغنز".
"المأمور (هيغنز)"
هذه سنتي الخامسة.
أستهلّ ولايتي الثانية هنا كمأمور.
إذًا، الوحدة "إتش" انعكاس حقيقي لمنشأة احتجاز.
معظم المساجين ينتظرون تحويلهم للمحاكمة.
بعضهم أُحيل فعلًا،
وصُدر حكمهم،
وينتظرون نقلهم إلى السجن لبدء فترة محاكمتهم.
لكننا في الواقع لا نحتجز مرتكبي مخالفات بسيطة،
إذ إن جميعهم مجرمون،
من جرائم مخدرات وسطو،
وابتزاز واعتداء،
إلى جرائم اغتيال،
هناك متهمون بجرائم خطيرة.
ما زلت محبوسًا في هذه الزنزانة.
غالبًا ما تُحبس لـ23 ساعة. أنت حبيس زنزانتك،
لذا فالتوتر يحتدّ.
ثم عندما تخرج وتحتك بشخص،
يخلق ذلك صدامًا.
أبقوا أيديكم على الحائط!
عندما يحتدّ الصدام وينشب شجار أو ما شابه،
ويتمّ عصيان أوامر النائب،
تكون النتيجة،
"فليعد الجميع إلى زنازينهم، إغلاق الزنازين!"
تبًا.
لأن هذا الوضع مزر. أتسمعني؟
قلت، "علينا أن نسعى أكثر.
هناك ما علينا فعله. لا يمكننا الاستمرار على هذا المنوال."
أنا أحاول فعل شيء مختلف.
الوحدة "إتش" على شفا تجربة فريدة
ستستمر لستة أسابيع.
شبكة من 19 كاميرا منفصلة عن أنظمة مراقبة السجن...
كيف الحال يا جماعة؟
...ثُبتت في كافة أنحاء القاعة النهارية وفي العديد من الزنازين.
كاميراتهم تعمل على ما أظن. إنهم يشاهدون كل شيء.
وسيقوم طاقم بتوثيق جهود المأمور غير المسبوقة لتحسين سجنه.
مذهل. لطالما أردت فعل هذا.
المساجين في هذه اللحظة على دراية بالوثائقي،
لكن لم يتم إخبارهم بعد بالتجربة ذاتها.
سينال ذلك الوغد ما يستحق!
قريبًا سنفتح الزنازين.
وسننقل النائب إلى خارج الوحدة. وسنمنحهم ستة أسابيع...
"ستة أسابيع"
...ليثبتوا أنهم قادرون على التصرف كأشخاص
وليس كمجرمين.
إن نجح هذا البرنامج،
فقد يعني أنه بالرغم من أن أحدهم سُجن،
أو اعتُقل عدّة مرات حتى بسبب جريمة عنف،
فإنهم سيدركون أن ثمة طريقة أفضل للقيام بالأشياء.
وإن نجح الأمر في الوحدة "إتش"، فيمكنني عندها الانتقال للمرحلة التالية،
والبدء في النظر إلى الوحدات الأخرى كذلك.
ويمكننا محاولة جعل هذا هو الإجراء المُتّبع
وبيئة المعيشة في هذه المنشأة.
لكن يساورني القلق بالتأكيد.
إذ إن هناك أشخاصًا متّهمين بجرائم أكثر خطورة.
لذا، إلام ستؤول إليه الأمور حقًا؟
كيف سيتصرفون حقًا هناك؟
أنا أفعل هذا في الغالب هنا.
كنت لأسرّحه على شكل ضفائر على الأرجح. كنت أعتني بشعري بكل الطرق.
علينا الاعتناء بمظهرنا في وضعنا كذلك.
نحن عزاب جذابون وعلينا الاعتناء بمظهرنا.
الإمكانات محدودة هنا.
أعلم أنه يُوجد دومًا من يشاهدنا. علينا الاستمرار بالتألّق.
لا بدّ أن أكون متألّقًا، فأنا شاب وسيم بحق.
لست مجرد رجل عصابات عادي، بل شاب وسيم جدًا.
"(تايني)"
اسمي "كريسنا بيرو كلارك" والجميع يعرفوني باسم "تايني".
"(تايني)"
أنا رجل ضئيل، طولي 160 سم.
لطالما كنت ضئيلًا، لهذا اُختير لي اسم "تايني" أي ضئيل
من قبل أعضاء عصابة سابقين أو أيًا كانوا لأنني كنت دائمًا أكثرهم ضآلة.
أتذكّر عندما كنت في الثامنة من عمري.
حصلت على سكين الجيب الكبيرة تلك من قريب كبير لي.
وتوجّهت إلى الحي في الجانب الشرقي.
رأيت الأولاد الكبار هناك على سطح علوي لشرفة يحاولون لعب البيسبول.
فقلت لهم، "مرحبًا، أيمكنني اللعب؟"
فردّوا، "لا، أنت ضئيل جدًا."
يمكنني تذكّر ذلك الشاب الضخم.
رمى كرة قدم بلاستيكية بينما كنت أسير مبتعدًا عن المكان.
ضربني على مؤخرة رأسي.
اتخذت القرار حينها بألّا أدع أحدًا يؤذيني
أو يضايقني.
لم يهمّني من يكون أو قدر ضخامته.
أخرجت سكيني وطعنت ذلك الوغد بضع مرات.
راقبته وهو ينزف.
استدرت وابتعدت.
سحقًا يا صاح.
أنا أطعن الأوغاد منذ ذلك الحين.
أجل.
"(كريسنا كلارك)، 35 سنة، (أركنساس)"
اتُهمت بالسطو المسلح والاعتداء من الدرجة الأولى.
"سطو مسلح، اعتداء من الدرجة الأولى"
أنا مسجون منذ أن كنت في الـ19 من العمر.
لكن الوضع في هذا السجن عسير جدًا.
تُحبس كل يوم لـ23 ساعة وتخرج لساعة واحدة.
تخرج لساعة واحدة. هذا ما تحصل عليه.
تجلس هنا من دون فعل شيء. هل تفهم قصدي؟
لذا من الصعب حقًا المكوث في الزنزانة لـ23 ساعة في اليوم.
يتملّكك الغضب ويتصاعد في داخلك التوتر.
أتفهمني؟
أجل، يقودك ذلك إلى الجنون يا صاح.
"خمسة أيام حتى فتح الزنازين"
"الاجتماع"
حسنًا، لديّ بعض الأمور التي أريد مناقشتها.
كان التحضير لهذه عملية تدريجيًا.
من خلال عملنا على الأمر واجتماعنا وتناولنا لكل التفاصيل،
واجتماعنا مجددًا واكتشافنا عدم تطرّقنا لنقطة معينة.
وبالتالي استغرق الأمر بعض الأشهر،
لكن هذا الاجتماع الأخير لي قبل مضيّنا قدمًا.
ومن المهم جدًا أن يخبروني
إن كانت تساورهم مخاوف
No comments yet. Be the first to leave one.