처음 200줄입니다.
"كل الصور سواء كانت أرشيفية أو من الذكريات
المقدمة بهذا الفيلم هي من إبداع عقل وجسد وروح
(مايكل ديفيد روك)"
الأمر كالطاقة، وتتحرك كثيراً.
عملية تحديد الهوية تشبه تجسدها بجواري.
وسط اندماجي مع اللحظة أقول، "رائع."
لأن هذا ما أشعر به.
أشعر بأني أُسرت بها، وأصبحت أنظر إليها فقط،
وسأعبر عنها.
بدأت الاعتماد على هذه الغريزة مبكراً، وهذه هي الطريقة التي أنطلق بها كل مرة.
أحب ذلك الشعور.
لأني أسعى وراء ذلك الشعور تحديداً.
ولا أسعى للحصول على روحك.
أسعى لالتقاط حضورك.
4 -1- 6، أريد إخطار مشفى "بلفيو".
معي مريض بالأربعينات، "ميك روك".
"مدينة (نيويورك)، عام 1996"
"روبرت أوسكار تشارلي كينغ". المريض واع.
أستبعد إصابته باحتشاء عضلة القلب المؤشرات الحيوية 140/80...
4، 1، 6. مريض بالأربعينات، "ميك روك"...
عادة ما تسأل الناس،
"عندما كنت على حافة الموت يا (ميك)، أتندم؟"
واقعياً، ومن ناحية أفعالي، أشعر بندم...
أنني تسببت بأن أكون بحالة كهذه،
ولكن الجزء الآخر مني يقول، "هل كان محتملاً أن يصير الأمر مختلفاً؟"
وكلما سألت نفسي هذا السؤال أقول، "لا."
- "ميك"! - "ميك"!
- على يمينك يا "ميك". - على يمينك!
- "ميك"! - بيمينك.
لا أريد أن أبدو متصوفاً،
ولكنني أؤمن أن لكل منا قدره،
ولكن ليس بمقدور كل شخص إمساك قدره ذلك.
وقدري كان واضحاً بعد النظر للماضي،
وبالتحديد بالنظر للاسم اللعين، "ميك روك".
"إلى (جاسمين)، انطلقي! (ميك روك)"
- أهو اسمك الحقيقي؟ - اسمي "مايكل ديفيد روك".
- وهذا كان اسم والدك؟ - أجل، اسمه كان "روك".
وكان توقيت تسميته جيداً، أليس كذلك؟
ينضم لنا المصور "ميك روك".
جزء كبير من صور "ديفيد بووي" هو من التقطها له...
لقد اتبعت غريزتي فحسب.
"مصور النجوم"
كنت أعلم ما أحبه. كنت منجذباً للجيد،
والسيء والشرير.
- عشت حياة جامحة... - صحيح.
لأنني،
لأنني كنت أتسكع مع كثير من الجامحين.
والكاميرا كانت تتحكم بي نوعاً ما،
ولم أنظر للماضي قط.
ظللت أتقدم أكثر فأكثر.
الأسطورة "ميك روك". هذا فقط...
"برنامج (ليت نايت)، مع (جيمي فالون) (نيويورك) 2011"
"فريدي ميركيري" من فرقة "كوينز". وذلك صديقي "لو ريد".
- تعلمت الكثير من "لو". - أجل، بالتأكيد.
ولكن علي القول إنها ليست عاداتي الفضلى.
"ميك روك": لم تنظر لهذه اللقطات.
فهي تبدو مدهشة.
ولكنني لم أر أي لقطة جيدة حتى الآن.
"لو ريد": أي صور؟
"ميك": صور العرض. لدي المئات منها.
"لو ريد": أين؟
"ميك": حسناً...
لدي الصور. ولكن ليس معي أي منها الآن.
لم يكن الأمر...
"لو ريد": لم أرها. كيف يبدو الشيء؟
"مدينة (نيويورك)، نوفمبر 1976"
"لو ريد": حتى اليوم. أتوق لرؤية الصور.
كيف يبدو العرض؟
"ميك": يبدو رائعاً.
"ميك": أحد أسباب قدومي لهذه الرحلة هو أن ألتقط الصور أيضاً.
أنفذ مهامي دائماً.
"لو ريد": أعلم. فأنت مصور مدهش.
"ميك": لقد نفذت كل ما قلت أنني سأفعله.
- "لو ريد": هذا حقيقي. - "ميك": أنفذ كلامي.
- "ميك": أفعل ذلك. - "لو ريد": كفى.
لطالما علمت
أن هذه هي الحياة المقدرة لي.
كان علي التأكد فحسب،
أنها منطقية بعض الشيء بالتحليل الأخير.
أجل، عدت هنا في أحلامي.
خرجت في رحلة فضائية مرة أو مرتين
في حالات التخدير.
"(ميك روك) كلية (كيز)، (كامبريدج) 1967"
أجل، يمكن لهذا المكان اقتحام جمجمتك.
لا شك في ذلك. إنه مكان رائع.
وفي بيئة كهذه، يمكنك تخيل نفسك بأي عصر.
وأعتقد أن هذا أتاح الفرصة لإطلاق العنان مخيلتي،
وأن تنطلق بجنون.
تسببت أمي بتزايد خوفاً معيناً بداخلي
وهو أن الطريقة الوحيدة لأن تكون لي هوية
هي بدخول جامعة "كامبريدج".
"يوم التخرج كلية (كيوس)، (كامبريدج)، 1968"
لم يكن الأمر سهلاً بالنسبة إلى شخص وُلد في أحوال مادية متواضعة.
وهو ما علمني شيئاً ما يتعلق بالتخطيط.
فإذا كنت تخطط جيداً،
أحياناً... في شبابي كنت أفكر،
"أنا هنا لأن أمي خططت لذلك."
وهذا هو سبب معرفتي القوية،
بكل هؤلاء الشعراء العظماء،
الذين تمكنوا من تخطي ما بعقولهم، ليبدعوا بإخراج فن عظيم.
شعراء الرمزية.
كشعراء الرومانسية الإنكليزيين.
وبالطبع شعراء "البيت" الأمريكانيين.
كان "آرثر رامبود"،
هو التجلي الواضح للشاعر الرمزي.
كان يبقى لعدة أيام دون طعام أو نوم
ثم يتعاطى شيئاً كيميائياً.
كان يعمل بطريقة ترابطية خالصة.
"الآن!
قد نكون، نستحق هذا العذاب!
نستقبل بحماس وعد البشري الخارق
المتجلي في جسدنا وروحنا:
ذلك الوعد، ذاك الجنون!
الأناقة والعلوم والعنف!"
فكرة هؤلاء الناس وفكرة الحياة التي اتبعوها
بدأت في تأكيد شكوكي التي كانت تفيد...
بوجود حياة أكثر إثارة من الحياة التي عشتها عندما كنت طفلاً.
ولكنها لم تكن حياة سيئة.
تجربة حمض الليسيرجيك فتحت لي عالماً جديداً إن صح القول.
أتذكر أول مرة ذهبت لرؤية ذلك الرجل.
كان مبدعاً.
كانت معه زجاجة من شيء سائل بها قطارة.
وأخرج ورقة تنشيف.
لا يمكن أن يكون على علم بمدى قوة المادة،
ولكنني أذكر قوتها.
فور أن يبدأ مفعولها، الكون كله،
ينطلق عبر جسدي. فقد أمكنني رؤية كل شيء.
وقد زاد تركيز كل الألوان،
وقد زاد تركيز إطار الرؤية. وزاد تركيز كل شيء.
والحالة المغايرة كانت حاضرة.
وقد أصبحت جزءاً مني.
وقد حصنتها تمارين اليوغا.
تمارين "يوغي باهجان" أتاحت المدخل.
فيمكنك أن تكون في حالة غير كيميائية
ولكن لا يزال بإمكانك تحسس آثار ذلك الشعور.
وعندما تتمكن من الجمع بين الاثنين يكون التأثير غاية في القوة.
كان التصوير يدخل حياتي بالتدريج.
كانت هناك تجربة كيميائية.
وحمل كيميائي زائد.
كنت أتحمس بتأثير صوت الكاميرا.
كلما أضغط على مصراع الكاميرا أشعر وكأنه انفجار.
كان الشعور مختلفاً بكل ضغطة.
لذا كان هناك عالم كامل من الإمتاع داخل الكاميرا.
وبعد 3 أيام تقريباً عدت إلى غرفة صديقي
وقد رأيت الكاميرا، لأنها كانت ملكه، لم تكن الكاميرا الخاصة بي.
عندها قلت له، "أعتقد أنني،
صورت فيلماً بها الليلة الماضية. هذا مثير للاهتمام."
ومن الواضح أنه لم يوجد شيء بالكاميرا.
ولكن كان ذلك حينما أصبحت هذه الكلمة،
يمكنكم وضع ذلك بين قوسين،
"السحر"، بدأت في السيطرة على عقلي.
"أفلام (ميك روك) المحلية (لندن) عام 1967"
صيف 1967، صيف الحب.
وها أنا ذا مع "فاني غولايتلي".
كان من عادتي أن أحدق بأوجه أصدقائي في حالات معينة
فبإمكانك رؤية الكون بأكمله
منذ بدء الزمان.
فيظل الكون يدور ويتطور. أتذكر ذلك على نحو واضح.
ألتقط صوراً
لصديقات أو عشيقات أو أصدقاء،
ولم يمر وقت طويل حتى عرض علي أحدهم ورقة بـ5 جنيهات
لألتقط صوراً لفرقة محلية، وحينها لمعت الفكرة برأسي.
مرحباً.
بالبدء كان "سيد". "سيد" الثمل.
"(سيد باريت) (لندن) 1969"
لم يكن مثل أي شخص أو أي شيء حقاً،
ولا أي أحد في "إنكلترا" قد رأى شيئاً كهذا من قبل.
كان ضمن فرقة "بينك فلويد".
كان "سيد" قد ترك "بينك فلويد" ويعيش حالة من الغموض النسبي.
طلب مني التقاط صورة الغلاف لألبومه الغنائي،
"ذا مادكاب لافس".
"(ذا مادكاب لافس) (سيد باريت)، (لندن) 1969"
لم تكن لدي أي خطط. كنت أصور "سيد" فحسب.
وقد فتحت "إيغي" الباب ولم تكن مرتدية أي ملابس.
كانت سيدة "إيغي" عارية تماماً حينها.
كانت مرافقة لـ"سيد".
ولكن أهم ما بالصورة كان الأرضية بالطبع.
انتقل إلى المكان قبل التصوير بوقت قليل، وقد كان يطلي الأرضية.
وقد اعتاد الطلاء فوق كل...
فكانت هناك أعقاب سجائر تحت الطلاء.
لم ينظف الأرضيات قبل البدء بطلائها.
لم يكن معي سوى فيلم للتصوير في النهار، لذا كان يجب الإسراع بالتصوير.
لذا كانت تبدو عليهم ملامح من يعملون بالطلاء،
لأنهما كانا بحالة سيئة.
كان على هذه الصورة أن تكون غلاف "ذا مادكاب لافس".
أترون هذه؟ هذه ما رغبنا به أنا و"سيد".
كنت أنظر إليه باعتباره شاعراً رقيقاً.
كـ"بودلير" أو "رامبو" أو...
تلك كانت الشخصيات التي درستها في جامعة "كامبريدج".
"(سيد باريت) جامعة (كابمبردج) 1971"
وقبل جلسة التصوير بوقت ليس ببعيد، ذهبت في رحلة الحمض المخدر مع "سيد".
أنا و"سيد" فقط،
نستمع إلى الموسيقى ونضحك كثيراً.
أتذكر أنه ظل يتحرك. وقد تبول في لباسه الداخلي.
"سيد باريت" تحت تأثير الحمض المخدر، إنه رجل لطيف.
كنت دخيلاً على هذه المجموعة من الهيبيين،
وعادة ما تحب التسكع معهم
فمن قد يرفض قضاء الوقت معهم.
لذا هذا الشعور بأنني دخيل كان شعوراً دافئاً أيضاً،
لأنك تكون معهم داخل هذه الشرنقة
No comments yet. Be the first to leave one.