처음 200줄입니다.
ودع عشاق "نوتوريوس بي آي جي" نجم الراب الوداع الأخير.
كانت الدموع تنهمر في مراسم التأبين.
لكن عندما وصل موكب الجنازة إلى شوارع "بروكلين"،
كانت هناك مواجهات غاضبة.
وانفجار في رذاذ الفلفل أيضاً.
كانت تحية مهيبة لعودة أيقونة الراب المتوفّى،
لكنها تحوّلت إلى جيوب من الشجارات العنيفة
حين واجهت الشرطة الحشود الصاخبة.
بدأت الحشود تندفع بقوة نحو حواجز الشرطة.
رقص المعجبون فوق السيارات.
كان الناس يفقدون أعصابهم.
وخرجت الأمور فجأة عن السيطرة.
"مبني على قصة حقيقية"
تدخّلت الشرطة وطلبت من المعجبين أن يتفرقوا،
لكن قاوم البعض منهم.
"18 مارس 1997 (نورث هوليوود)، (كاليفورنيا)"
استخدمت الشرطة رذاذ الفلفل لتشتيت الحشود.
قبل انتهاء الأحداث، اعتُقل 10 أشخاص،
أغلبهم بتهمة السلوك غير المنضبط.
يقول الناس في "بروكلين"
إن الشرطة استخدمت القوة المفرطة في التعامل مع الحشود.
كانت هناك اتهامات بالمعاملة الوحشية وعدم الاكتراث.
مجدداً، يقول مسؤولو الشرطة إن الضباط--
- أيمكنني مساعدتك؟ - ارفع نافذتك اللعينة أيها الولد الأبيض،
قبل أن أطلق النار على رأسك.
سأجعلك تفقد الوعي.
أجل. أنت واحد منهم.
واحد منهم؟ من تقصد؟
أوقف السيارة الآن!
أنت لا تعرف مع من تعبث!
اللعنة.
يا إلهي!
يا ابن...
...الحثالة...
أتريد أن تنظر وتتفوه بالهراء وتهرب؟
شرطة! ارم سلاحك! ارمه الآن!
أنا شرطي! أنا شرطي لعين!
استدعوني لحادثة عنف على الطريق.
على بعد 13 كلم شمال شرق المكان الذي قُتل فيه "كريستوفر والاس"،
المعروف بـ"نوتوريوس بي آي جي" قبل 9 أيام.
لم أربط بين الحادثتين في البداية، لكن عندما فعلت،
فقدت كل ما يهمني.
في ذلك اليوم، عند تلك الناصية، فُتح أول أبواب المتاهة.
"الشرق ضد الغرب"
عام 1991، 4 ضباط شرطة بيض ضربوا "رودني كينغ"
ولم تثبت إدانتهم، وثارت مدينة "لوس أنجلوس".
لكن ما نحتاج إليه هو ضباط شرطة
نزيهون وغير متحيزين.
"علينا أن نظل على حقيقتنا هذه، اللعنة!"
عبّر "توباك شاكور" بأغانيه عن هذا الجيل الثائر المتمرد.
ثم استغلّته شركة الراب "دث رو ركوردز" الموجودة في "لوس أنجلوس" لجني المال،
والتي يقودها الشنيع "شوغ نايت".
في "الساحل الشرقي"، ثمة مغني راب إيقاعه سلس
عُرف باسم "نوتوريوس بي آي جي" قد برز على الساحة،
صنع علامة تجارية لشركة "باد بوي ركوردز" الموجودة في "نيويورك".
أنا و"توباك" كنا شخصين مختلفين.
رغم أننا كنا نعاني من مشاكلنا،
من المستحيل أن أتمنى الموت لأحد.
المنافسة بين "الساحل الشرقي" و"الساحل الغربي" شيء اختلقه
الصحفيون والناس أيضاً لجني المال من وراءه، لكي يعطّل هذا--
هنا في "فيغاس"، أُطلقت النيران.
تلقّى "توباك" 4 رصاصات.
بعد 6 أشهر، تحقق الشرطة في الموت الناجم عن إطلاق النار
لمغني الراب "بيغي سمولز". مات إثر طلقات نارية--
من الذي قتل مغني الراب "نوتوريوس بي آي جي"؟
وهل تورطت شرطة "لوس أنجلوس" في الجريمة؟
"بعد 18 سنة (لوس أنجلوس)"
ظل سر مقتله غامضاً بلا حل لـ18 سنة حتى الآن.
لم يُحل مقتل "نوتوريوس بي آي جي" ولا مقتل "توباك" حتى الآن.
"راسيل بول" كان مسؤولاً عن التحقيق
في جريمة قتل "بيغي" عام 1997.
أنا المحقق "راسيل بول".
هناك من فقدوا فرداً من عائلتهم ويستحقون...
أن يحصلوا على الإجابات.
أنا أمه.
تلقّى ابني رصاصة.
أود أن أعرف السبب.
تريد السيدة "والاس" معرفة السبب.
أنا من يجب أن يكون لديه سلطة ليقول، "لا بد أنهم ماتوا."
أدركت نوعاً ما مدى قوة...
"توباك" وقوتي.
أتفهمون ما أقصده؟ لأننا...
شخصان مختلفان.
لأننا كنا في عداوة ساحلية.
أتفهمون ما أعنيه؟ رجل واحد ضد رجل آخر
جعل "الساحل الغربي" بأكمله يكره "الساحل الشرقي"، والعكس صحيح.
وهذا جعلني في حيرة من أمري.
فكنت أقول، "هذا الرجل لا يحبني،
وعليه هذا الساحل بأكمله لا يحبني."
أتفهمون ما أعنيه؟ علمت أن هذا لم يكن صحيحاً.
أو على الأقل أن ما أتلقى اللوم عليه لم يكن صحيحاً.
لا يسعني التحدث عن شيء آخر. لم أكن هناك.
لكنني أعرف أن ما كان يلومني عليه لم يكن صحيحاً.
لكنني عجبت جداً عندما مات.
فاجأني هذا بشدة...
رغم أننا كنا نعاني من مشاكلنا،
من المستحيل أن أتمنى الموت لأحد. ليست هناك رجعة في...
أيمكنني مساعدتك؟
الباب كان مفتوحاً. لقد طرقته.
أنا "داريوس جاكسون".
أريد أن أتحدث معك عن مقتل "نوتوريوس بي آي جي".
أنا صحفي.
أعرف. لا بد أنك صحفي.
لقد صرّحت بالفعل أنني لا أفضّل
التحدث مع أي صحفي.
لذا أشكرك بشدة على وقتك. هيا، ارحل.
قبل 18 عاماً، استخدمت مقابلة تلفزيونية لك
في برنامج أخبار خاص كنت أقدمه يُدعى:
- "الشرق ضد الغرب." - "الشرق ضد الغرب." أجل.
لقد كان فظيعاً. كان بشعاً.
نظريتك كانت خاطئة بالكامل.
منظمو جائزة "بيبودي" سيخالفونك الرأي.
- جائزة "بيبودي"؟ - أجل.
إذاً هل تساوي الحياة والموت مع برنامج جوائز لعين؟
ما رأيك في أن أدفع لك؟
ماذا؟
- أدفع لك. - ستدفع لي؟
اغرب عن وجهي.
ينبغي عليّ كسر أسنانك اللعينة.
حينها سأتصل بالشرطة وأخبرهم بذلك، أليس كذلك؟
وهل تظن أنهم سيأتون إلى هنا؟
وأنهم سيقومون بعملهم من أجلك؟
أنا قمت بعملي، أليس كذلك؟ لقد وجدتك.
رجل أبيض يطلق النار على رجل أسود ويقتله. من المذنب؟
- هل تهددني؟ - لا.
لا. هذا لغز.
رجل أبيض يطلق النار على رجل أسود ويقتله.
من المذنب؟
لا أعرف.
الإجابة...
تكمن في طرح المزيد من الأسئلة.
ما علاقة هذا بـ"بيغي"؟
هذا ما ظننته.
اطرق الباب في المرة القادمة.
لقد طرقته.
"مقر (إيه دبليو إن) وسط مدينة (لوس أنجلوس)"
لديّ عقيدتان صحفيتان.
الأولى:
المشاعر عدو الحقائق.
صحيح؟
- مرحباً يا "جاك". - صباح الخير.
لا تنسوا أننا مؤسسة إخبارية.
وهو ما يقودنا إلى عقيدتي الصحفية الثانية:
لا يوجد تحيّز في الحقائق.
من الممكن أن تصل إلى النجاح في شبابك،
وهذا سيكون من سوء حظك لأنك بذلك لن تتعلم الصبر.
ما أخبار استرجاع قصة "بيغي"؟
قابلت "راسيل بول" اليوم.
لا يزال يعمل على قضية "والاس".
كمدني.
لديه غرفة عمليات فيها جميع الأدلة
معلّقة على الجدران.
وهو حزين.
أجل، يُمكن لهذا أن يحدث عندما يضع المرء كامل سمعته على قضية واحدة.
لقد صنعت اسماً كبيراً لنفسك، لكنك أخفقت.
"بيغي" لم يدفع لأحد ليقتل "توباك".
لا تخفق إذاً هذه المرة.
لا تهدر وقتك مع "راسيل بول" فحسب.
لأن نظرياته عن الملفات الغامضة انكشف زيفها.
سأتولى الأمر يا "داني".
اشرب.
إن كنت تشعر بأن حياتك في خطر، فلماذا تتحدث معنا؟
لأنه ماذا لو كان "بيغي" ابني؟
أقصد إن قُتلت وهناك من بوسعه مساعدة أمي،
فسآمل أن يفعل الصواب.
- هذا ما أحاول فعله الآن. - لا تطلق النار.
ها قد أتى.
- هل كنت تتوقع قدومي؟ - بالتأكيد.
أنت رجل سهل التوقع.
لا يمكنني الوثوق بأحد. أنا أنجو بحياتي.
من ذلك الذي على التلفاز؟
لا يهم.
كيف تفكر في كل هذه...؟ هذه...
الفوضى غير المنظمة؟
هذه ملك لابني. إنه يلعب بمركز لاعب الانتقال السريع بفريق "فينز".
هل لديك أي أسئلة غبية أخرى تود أن تسألها؟
أعرف أنك مهتم بهذه القضية أيها المحقق "بول"،
لكنك تعرف أن شرطة "لوس أنجلوس" دحضت كلتا نظريتينا، صحيح؟
هذا لا يعني أن نظريتي كانت خاطئة.
- من قتل "بيغي سمولز" إذاً؟ - لا.
- لا. أبعد ذلك. - من قتل "بيغي سمولز"؟
- أبعد ذلك. - على رسلك.
- على مهل. - عليك أن تستأذن.
ما خطبك؟
أنت مصدر إزعاج، أتعرف ذلك؟
رجل غريب لا أعرفه يدخل منزلي وكأنه شيء عادي.
سمحت لك بالدخول اليوم، وأنت تحاول توجيه تلك الكاميرا عليّ؟
أنت لا تطلب الإذن حتى. ليس لديك أي احترام.
لا أريد أن أبقى هنا بقدر ما تريدني أن أرحل.
أخبرني من قتل "بيغي" وسأرحل.
لنضع الأمور في نصابها،
عندما تتحدث معي عنه،
عليك الإشارة له بـ"كريستوفر" أو السيد "والاس".
هو يستحق منك ذلك.
أيها المحقق "بول"،
أنا الوحيد الذي يزحف في كل "لوس أنجلوس" لكي يتكلم معك.
وأعدك أن أكون آخر شخص يطرح عليك هذا السؤال.
من قتل "كريستوفر والاس"؟
لا أعرف.
لا تعرف؟ أنت أمضيت آخر 20 سنة في هذه الشقة شديدة الرطوبة.
No comments yet. Be the first to leave one.