처음 200줄입니다.
"أليس".
أنت لا تفهمين يا "دوت".
أنت لا تفهمين على الإطلاق.
ساعدوني.
"ميس فيشرز ميردر ميستريز"
إنها الآنسة "فرايني فيشر"، لقد حان الوقت أخيراً.
كيف حال أهل هذه البلدة؟
- افتقدوك كثيراً. - يجدر بهم ذلك.
- أسافر مجدداً بأمتعة خفيفة. - لابد من ميزة للرحلات البحرية
وإلا لكنت شاركت بسباق "آفرو" الجوي.
صحف.
ما هي نواياك؟ أتيحت لك 3 أشهر في البحر للتفكير.
حسناً، أعتزم أن أبتعد عن أسرتي أكبر مسافة ممكنة.
أظنك تمكنت من ذلك، ثم ماذا؟
قد أتعلم اللغة الحبشية.
أو أتقن الرقص حافية القدمين.
كلانا نعرف لم أتيت.
يا عزيزتي، لا يمكنك أن تعيدي "جيني".
لكن يمكنني منعه من تكرار فعلته.
رئيس الوزراء "هوغان" يداوم على زيارة هذه المؤسسة.
إلى الأعلى مباشرةً إذن.
الآنسة "فيشر"؟
شكراً لك
مأدبة غداء؟ واليوم؟
مع "ليديا أندروز"، هذا جميل، لكن مع العمة "برودنس" أيضاً.
من المؤسف أنني سأضطر لإجراء عملية أمعاء عاجلة.
أنا "فرايني فيشر"، أتيت لأرى "ليديا أندروز" وهي تنتظرني.
أنا آسفة يا آنسة "فيشر"، ألغي الغداء بسبب مأساة عائلية.
أي مأساة؟
توفي السيد "أندروز" هذا الصباح.
- يا "فرايني". - يا "ليديا".
يسعدني جداً قدومك، فقد افتقدتك كثيراً.
- آسفة جداً لما جرى. - هذا أمر بشع جداً.
لا بأس.
- إن كان بوسعي فعل أي شيء. - لقد سقط من تلقاء نفسه.
ظننا أنه قلبه لكن الشرطة هنا منذ الصباح.
حبيبي المسكين.
نحن بحاجة إلى شاي.
- مرحباً يا عمتي "برودنس". - مرحباً يا عزيزتي "فرايني".
بالكاد ميزت روحك العابثة ما عدا طول تنورتك.
أما أنت فلم تتغيري مطلقاً أيتها العمة "برودنس".
- هل كان طريقك سهلاً؟ - حتى الآن.
هل رآك الطبيب؟ تبدين شاحبة بشكل رهيب.
أشعر بشعور فظيع، حتى من قبل أن يسقط "جون".
وكأنني كنت أعرف أن هناك شيئاً ما قادماً.
اعذريني يا سيدتي.
ذلك المحقق يرغب بالتحدث معك مجدداً.
ماذا حدث بحق السماء؟
تعرفين أنني لا أتنصت.
لكن تناهى إلى سمعي الصوت من الرواق.
بدا أن "جون" سقط فجأة بعد أن تناول فطوراً خفيفاً
من الشاي والخبز المحمص بمربى البرتقال الذهبي.
وجدته الخادمة محتقن الوجه بارد الملمس على أرض الحمام.
واضح أن الشرطة تشتبه أن موته كان بسبب أحدهم.
آسفة، المحقق يريد من جميع الزوار المغادرة
كي يحقق مع أهل المنزل.
لا بأس.
عفواً.
- اعذريني يا آنستي، وقع منك هذا. - أشكرك.
- اعذريني يا آنستي، لا يمكنك. - أريد فقط دخول الحمام.
آسف، ولكن تعليماتي تقضي بألا يتجاوز أحد هذه النقطة.
أنا أتفهم تماماً لكن مثانتي لا تتفهم.
سأتفقد المحقق إذن.
هذا المرحاض مشغول.
الشرطة، افتحي.
لابد أنك المحقق.
- أعتذر عن نداء الطبيعة العاجل. - هذا مسرح جريمة.
حسناً، لحسن حظك، أنا أرتدي قفازاً.
أنا الآنسة "فرايني فيشر".
أفترض أنك لم تكوني مقربة من المتوفى.
لم أتشرف بمعرفته، لكن الجميع يقولون إنه كان رائعاً.
- أتظنون أنه قد سمم؟ - على الأرجح...
لم نحدد بعد سبب الوفاة.
آنسة "فيشر"، أقدر فضولك بشأن الجريمة.
- كل سيدة بحاجة الى هواية. - ولكنني أرجوك...
نظراً لغياب بقع الدم أفترض أن موته لم يكن عنيفاً
ما لم يكن بالطبع قد تم خنقه.
لكن الوضع الجنيني للضحية حسب مخطط الجسم
رغم أنه ليس منفذاً بدقة يشير إلى الألم
وليس العراك الذي يرتبط بالأطراف المتباعدة.
وكذلك حقيقة أن الموت قد وقع بعد الفطور وفق السيدة "أندروز"
مما يوحي بتناول شيء ما.
- كلها تخمينات، بالطبع. - بالطبع.
ألديك بطاقة؟ في حال احتجت للاتصال بالشرطة.
فأنا امرأة وحيدة، أتيت لتوي إلى مدينة خطرة.
أخطط لجعل هذه المدينة أقل خطورة أيتها الآنسة "فيشر".
هذا جيد، أحب الرجال ذوي الخطط.
أيها المفتش المحقق "جاك روبنسون".
سيارة أجرة.
إلى "ريتشموند"، ستعطيك هي العنوان.
احتفظ بالباقي.
- أين تقطنين يا عزيزتي؟ - استيقظي.
استيقظي يا حبيبتي.
- كلا يا "بيرت" - إنها تنزف فوق المقعد.
الهاتف يا "دوت".
يا "دوروثي".
آسفة يا سيدتي، توقف المتصل عن الاتصال.
أخبروني إن كان بوسعي المساعدة في ترتيبات الجنازة.
- أشكرك. - أنصحكم بمن قاموا بدفن "إدوارد".
- "ليديا". - "ساشا".
سمعت بالخبر الرهيب.
اعذريني أيتها السيدة "ستانلي".
لقد تصرفت دون تهذيب.
لا بأس يا "ساشا"، كلنا مرتبكون.
أقدم لك ابنة أخي الآنسة "فيشر".
- سررت لمقابلتك. - سرني هذا.
يا إلهي، السهرة.
خططت "ليديا" لأمسية خيرية مساء الغد.
- يفترض أن يرقص فيها "ساشا". - نعم، ولكن الآن...
كلا، يجب إلغاء كل شيء بالطبع.
المؤسف أن لجنة المستشفى تعتمد كلياً على هذه السهرة.
أخبريهم أن زوج "ليديا" توفي لتوه.
ليتها لم تكن بهذه المهارة في استدرار الآلاف من الجنيهات.
ويعلم الله كيف سنتمكن من الاتصال بقائمة الضيوف في الوقت المناسب.
- سيتفهم ضيوفها الأمر. - كان "جون" سيود أن نستمر.
لدي حل، أنا و"فرايني" سنتولى جميع الترتيبات
وسنستضيف الأمسية بالكامل نيابة عنك، أليس هذا صحيحاً يا "فرايني"؟
شكراً لك يا "برودنس".
أشعر أنني...
- "ليديا". - أيتها الخادمة.
- ما اسمها؟ أيتها الخادمة. - "ليديا"؟
خذها إلى السرير، سأتصل بالطبيب.
- "ليديا". - اعتني بها على الفور.
يا إلهي.
- قلت إن الزوج سمم على الفطور. - هذا أحد الاحتمالات.
أتظنين أن أحدهم دس شيئاً لـ"ليديا" أيضاً؟
صداع وخفقان وقيء، قلت إنها بدت محتقنة قليلاً؟
- هناك ألف سبب ممكن. - بما فيها عمتي "برودنس".
- طبياً؟ - كما هو، شكراً.
الزرنيخ بطبيعة الحال هو الخيار المفضل المعتاد
لكن نصف غرام "ستركنين" سوف يفي بالغرض أيضاً.
وجدت هذه في خزانة الحمام.
يبدو كمسحوق للأعصاب، يوصف للنساء عادة، النوع الهستيري
لعلاج الإرهاق العصبي والانهيار العاطفي والرحم المتنقل وما شابه.
ولم بحق السماء قد يتنقل الرحم؟
بسبب السلوك الشاذ حسبما قال "أبقراط".
- كالعزوبية مثلاً. - جيد، رحمي لن يذهب لأي مكان.
عذراً، د. "ماكميلان".
هناك اتصال من مستشفى النساء وهم بحاجة لك على وجه السرعة.
- أين المريضة يا أختاه؟ - وضعتها في عنبر الأمومة.
هذان السيدان أقلاها في سيارة الأجرة الخاصة بهما.
جيد أنكما جئتما هنا على الفور حسبما سمعت.
هل ستكون على ما يرام؟
يمنع دخول الرجال للعنبر، شكراً.
هذا جيد.
حاول بعض الهواة مساعدتها على الإجهاض.
إنها مجرد طفلة.
لكنها تورطت في مشاكل الكبار على ما يبدو.
أثق أن د. "ماكميلان" سوف تبذل قصارى جهدها.
- كم الأجرة حتى "وندسور"؟ - 5 شلنات ستكفي.
هذه محاولة جيدة، سأدفع لك 2،6 شلن.
أتظن أنه الرجل الذي رأيناه؟
هل كان هناك شخص معها؟
- أحمق وكل بالتخلص منها. - كلا، بل الآخر عند الزاوية.
كان ضخم البنية، طوله 6 أقدام فيما أظن.
لمع شيء في يده، بينما أنزل رأسه، ربما خاتم في يده أو ما شابه؟
انسوا الذهاب إلى "وندسور"، لابد من الذهاب إلى الشرطة.
التقيت للتو بمحقق متحضر نوعاً ما.
أنت وقططك الضالة الضائعة، والحيوانات الهجينة.
والآن نساء ساقطات.
المحقق "جاك روبنسون"، مركز شرطة "سيتي ساوث".
أجل، نعرفه.
هذا هو.
"جورج فليتشر".
- "جورج" الجزار؟ - هو بعينه.
الآنسة "فيشر"، والشيوعيان معها، ألا تزالان تحاربان الخطر الرأسمالي؟
سيأتيك الدور يوماً يا قامع الأرملة واليتيم.
أكره مقاطعة صراع الطبقات لكن من يكون "جورج" الجزار؟
كان "جورج فليتشر" فيما مضى طبيباً.
لكننا الآن نشتبه بأنه يدير عيادة إجهاض محلية.
إن كنت تعرف كل هذا عنه فلم لم تقم بالقبض عليه؟
حتى لو قدمته لي في كيس ومقيداً بالحبال
فلن يسعني القبض عليه.
الذين يموتون لا يسعهم الحديث ومن يعيشون لا يريدون الحديث.
ما عقوبة المرأة التي تطلب الإجهاض؟
- 10 إلى 15 سنة حسب القانون. - من سيفتح فمه ليتلقى هذا؟
جعل "لينين" الإجهاض قانونياً في الاتحاد السوفييتي عام 1920.
سأعود للمستشفى.
ليت بوسعي تغيير القوانين من أجلك أيتها الآنسة "فيشر".
ألا يمكنك؟ لا بأس.
سأضطر فقط للالتفاف حولها، طاب يومك أيها المحقق.
"بي"، "سي"، "دي"، "إي"، "إف"، "جي"
"إتش"، "آي"، "جيه"، "كيه"
"إل"، "إم"، "إن"، "أو"
ستة، ليس لأنها قذرة أو لأنها نظيفة، بل لأنها رأت بعض الدم وراء النافذة.
يا فتيات، امرحن، ها هي "فرايني" قد أتت.
كلا يا "جيني".
هل أعرفك؟
هذا رباط أختي.
الآنسة "فيشر"؟ ألا تزالين آنسة؟
آسف حقاً، لم يسعني إخبار عائلتك بما احتجتم لمعرفته.
أخبرني الآن إذن.
لم أعترف قط بالجريمة التي تريدون أن أكون مسؤولاً عنها.
- وكاد ينتهي وقت حبسي هنا. - وها أنا هنا.
عبرت نصف العالم للتأكد من أنك لن تخرج من هنا حياً.
الموت عذاب فحسب لمن يرون فيه نهايةً كل شيء.
لم أعد طفلةً يا سيد "فويل"، لذا فلن ألعب معك بالكلمات.
أياً تكن الأهوال التي فعلتها بها، أنا تخيلت عشرة أضعافها.
وإن أتيحت لي الفرصة
فسأفعلها كلها بك دون أن ألطخ أحمر شفاهي.
No comments yet. Be the first to leave one.