처음 200줄입니다.
"سابقاً في (ديكستر)..."
- (رايان) - هذه المزعجة خذلتني
- أفترض أنك تعرف مكاناً يصلح هذه - (شونا)، هل أنت بخير؟
خذ السافلة من هنا إن أردت هناك دائماً المزيد
لا، لا، لا!
- عجباً، هذا مثل رؤية شبح - أعرف ما تقصده
لدينا قاتل متسلسل، يقوم بقتل سائقي تطبيقات مشاركة الرحلات
- يطلقون عليه اسم "الراكب المظلم" - ماذا؟
- تريد ملاحقة القاتل المتسلسل ذاك - لقد سرق اسمي
- لقد قابل "الراكب المظلم" - هل يمكنني أن أريك مقطعاً؟
إنها قلنسوة عازلة للكاميرا إنها تحتوي أضواء تخفي كل شيء
- هل أنت هو؟ - من؟
الرجل الذي اقتحم شقتي وترك لي الدعوة إلى جانب جوائزي
أنا هنا بسبب كل الأبرياء الذين قتلتهم
"أنت مدعو بشكل شخصي إلى حفلة عشاء لأشخاص بنفس عقليتك ويشاركونك الشغف"
ليس هناك مكان في هذا العالم سوى ل"راكب مظلم واحد فقط
لا!
- ما رأيك؟ - لا أظن أن عليك الذهاب
أقصد رأيك بالزي
يمكن أن يكون فخاً
كنا ننصب الأفخاخ للضحايا بهذه الطريقة دائماً
قال (ريد) أن هذه كانت إلى جانب رخص قيادة ضحاياه
الشرطة كانت ستعتقله لن تترك له دعوة سرية من معجب
بحقك، جوائز، نفس الشغف أفراد بنفس العقلية
إنه عشاء للقتلة المتسلسلين
"يمكنك أكل ما تريده" من أجل "الراكب المظلم"
- ماذا لو لم يصدقوا أنك (ريد)؟ - (ريد) لم يترك الكثير لتصديقه
لا يوجد صور هنا وليس لديه ظهور على الإنترنت
وكلما خرج كان يرتدي كل هذا
مكتوب أن بصمة الإبهام مطلوبة للدخول لكن لم يكتب أنها يجب أن تكون بصمتي
أحدهم لديه بصمة (ريد) المزيفة وصلاحية دخول
هذا الصغير
أنا فقط أحتاج إحدى جوائز (ريد)
لا يمكنني أن أمنعك من الذهاب يا بني لكن يمكنني أن أطلب منك الحذر
لقد تعبت من الحذر
لم يكن هناك سوى تجمع آخر معروف للقتلة المتسلسلين
"مزرعة الخنازير"
يقال أنه كان يدعوهم إلى مزرعته في شمال غرب المحيط الهادئ
من أجل قضاء وقت في المذابح والاستمتاع
ماذا لو كان الأمر هكذا؟
ماذا لو كانوا يريدون أن يقتلوا سوية؟
- ماذا لو... - حسناً نفدت الأسئلة ال٢٠ خاصتك
أعدك أنه لو كان هذا يفوق الخيال...
سأكون مستعداً
حسناً
هل هذا الوجه الذي تريد مقابلة الناس به اليوم؟
- ماذا؟ - هذا يمنع البقشيش
عليك أن تتدرب على وجه خدمة الضيوف
اسمع
عينان مفتوحتان جيداً ابتسامة كبيرة بفم مغلق
انحناءة خفيفة بالرأس لتبدو كأنك تستمع حقاً
كما تعلم
أي عكس أياً كان هذا
- هذا ما يعلمونك إياه في دروس الضيافة؟ - بالطبع لا
تعلمت هذا في الممرات الكئيبة لفندقنا الفاخر جداً
"(كوينتن) لإصلاح المجوهرات"
المعذرة، على أن أجيب على هذا
- مرحباً؟ - مرحباً، معك (كوينتن) لإصلاح المجوهرات
ساعتك جاهزة
هذه السافلة خذلتني
أفترض أنك تعرف مكاناً يصلح هذه
مرحباً؟
نعم، أنا في الواقع منشغل جداً
لا مشكلة، سأرسل من يوصلها ما هو اسم الضيف؟
لا، أتعلمين، سآتي لأخذها يمكنني القدوم لأخذها
"نادني (ريد)"
(ريد) بذل جهداً ليبقى في الظلال
غير معروف وغير مرئي
هل ندم قط على طريقه الوحيد؟
(رونالد شميت)؟
نادني (ريد)
الاختبار الأول، تم
لا تحلم بهذا، اركب في المقدمة
هذه ليست رحلة تطبيق أيها "الراكب المظلم"
يبدو أن أحدهم جاء مستعداً
إذاً، هل أنت "الصديق"؟
لا
أنا فقط تركت لك الدعوة
كيف شعرت عندما وجدتها في ملف بطاقاتك المشعوذ؟
كنت مذعوراً في البداية حتى أنني كدت أهرب من المدينة
- لكن المال كان جيداً - المال دائماً يغير كل شيء
- إذاً كيف عرفتني؟ - لقد كنت صعباً
ليس لديك أي أثر على الإنترنت لكن لدي طرقي
استغرق مني الأمر ثلاثة أسابيع فحسب
استغرق مني الأمر ثلاثة أيام فقط
مذهل
إذاً هل يمكنك أن تقدمي لي شرحاً مسبقاً عن هذا اللقاء؟
لا
حان الوقت لاختبار بصمتي المصنوعة يدوياً
ليس بهذه السرعة
باعد ساقيك
هناك مشرط في جوربي
لم أعرف ما الذي سأذهب إليه وما زلت لا أعرف في الواقع
أردت إحضار زجاجة شراب لكن الدعوة تضمنت جائزة
إنها متعرقة
(ريد) في الداخل
ما الذي ورط نفسه فيه؟
هذه بالتأكيد ليست مزرعة خنازير
حان الوقت لمقابلة رجل المناسبة
(رونالد شميت)! أهلاً بك
ليس بالضبط رجل المناسبة الذي توقعته
- يفضل مناداته ب(ريد) - (ريد)؟
لا يسعني التعبير عن حماستي برؤيتك
(ليون بريتر)
وأرى أنك قابلت (تشارلي)
- أجل قابلتها - نعم
- إنها مباشرة جداً - أعرف
لم أكن لأصمد بدونها
أنا سعيد جداً لقبولك دعوتي
لم أعرف ما الذي ينتظرني نظراً لهويتك الخادعة
من الرائع حقاً ربط الاسم بالوجه أخيراً
ها هو ذا، وجهي
إنه هو بالتأكيد
أنا أستضيف هذا التجمع منذ سنوات
أعرف أنه مخيف بالنسبة لشخص مثلك أن يتم إيجاده
لكن أسرارك آمنة معي
هذه مساحة آمنة للأشخاص مثلك
"مثلك" هل أنت لست مثلي؟
أنا؟
يا إلهي، لا! أنا فقط معجب كبير
ليس لدي ما يكفي من المهارات
أو المخيلة لأفعل ما تفعله أنت والآخرون
إذاً هناك آخرون؟
في الطريق
تعال، أحب قضاء وقت شخصي مع أصدقائي الجدد قبل انقضاء الليلة
دعني أريك المكان
- إذاً ما الذي تفعله؟ - عجباً
أنت فعلاً منفصل عن العالم
إصلاح الحواسيب لا بترك وقتاً طويلاً لمتابعة الأخبار
أنا أقوم بعدة أشياء
في معظم الأيام، أنا مستثمر، وأركز على احتضان ورعاية الشركات الناشئة
هذا فاخر
في النهاية أقوم بجمع الأشخاص الأفضل والأكثر شغفاً مثلك مع بعضهم
سأستأذن بترككما أيها السيدان
(تشارلي) لا تقدر ما أنا على وشك أن أريك إياه
اضغط ذلك الزر
أريد أن أريك أحد أكبر اهتماماتي
المهرجين
المهرج (بوغو)
(جون واين غاسي)
(جيفري دامر)، الملقب ب"آكل لحوم بشر (ميلواوكي)
"تباً" أنت فعلاً معجب بالقتلة المتسلسلين
أنا فخور بنفسي لعثوري على النخبة في كل المجالات
لذا، لم ليس هذا المجال؟
الموت هو جزء طبيعي من الحياة
في كل ثانية، ملايين الخلايا تموت
كلنا نتخلى عن أجزاء ميتة فينا لنفسح المجال لخلايا جديدة
ولادة جديدة، نمو، حياة
ملايين الميتات الصغيرة التي تبقينا بصحة جيدة
هذا كان ل"سفاح (نيويورك)"
الرجل الذي أرهب الشوارع التي لعبت فيها في طفولتي
متخفياً جداً لم يمسك به أحد على الإطلاق
لا بد أن هذا جميل
هذه التذكارات كلها جوائز
كان (هاري) ليعتبرها مقرفة
- لكن هنا يتم الاحتفاء بها - (آرثر ميتشل)
"القاتل الثلاثي" سيء السمعة
وهي في الواقع تسمية خاطئة
- هل تعلم أنه كان يقتل رباعيات؟ - كان يقتل رباعيات
أعرف هذا
لكن هذه من عميل في مكتب التحقيقات الفدرالي كان يعني من إدمان لعب
اشتقت لكم يا أصدقاء
- أرجوك لا تلمسها - آسف
يا لها من مجموعة
إنها مجموعة قيد التوسع
هذه هي الطاولة التي قام "قاتل شاحنة الثلج" بقتل نفسه عليها
هذا مأساوي، أعلم
ربما لو كان لدى (برايان موزر) شخص ليتحدث إليه
شخص ما مثله لكان ما يزال معنا اليوم
أشك في هذا
هذه هدية من أحد ضيوفي، (ريبونزل)
- ستقابله الليلة - رائع، سأقابل رجل "ذيل الحصان"
وهنا شخص آخر ستقابله الليلة
- هل هذا... - جلد ذراع موشومة
من "جامع الوشوم"
لقد حضرت جانباً لك
في حال أردت أن تترك جائزة
صحيح
الجائزة
(تايلر داي)
ضحيتك الأولى
هذا شرف لي
"الراكب المظلم"
من المفاجئ أنك تحتفظ بكل هذه الأدلة
هل كل ضيوفك البقية يقبلون بهذا؟
إنهم يثقون بي
كما أن هناك خمس إنشات من الفولاذ الخالص خلف هذه الجدران الحجرية
وإن جرب أحد أن يدخل رمزاً خاطئاً مرة واحدة فقط
(تشارلي) ستحل المشكلة
هذا مجرد توضيح
أخبري الأمن أن يتراجع
مفهوم
كما قلت، أسرارهم في أمان معي
تراجعوا
أعرف أنه لا يعرف القاتل إلا قاتل مثله لكن هذا الرجل مجنون بحق
وصلت (ميا)
شكراً (تشارلي)
سوف تحب (ميا)
حان الوقت لنرى ما في القائمة
(شاتو لافيت ٨٢)
No comments yet. Be the first to leave one.