처음 200줄입니다.
جدك ينتظرك في غرفة رقم 17. إنها في الطابق العلوي.
تفضل!
طاب نهارك “هنريك”، أشكر قدومك.
سرّني حضورك. تفضّل بالجلوس.
لقد طلبت مني جدتك مقابلتك. لقد كان ذلك رجائها الأخير.
إنها تود منك زيارتها في المستشفى.
ستطلب منك أن تسامحها على كل المصاعب
التي سببتها عائلتنا لك أنت ووالدتك.
حين وُلدت وكانت أمي حينها أرملة، قدمنا
في رحلة طويلة إلى منطقتك لنطلب منك المساعدة.
حصلنا على حجرتان في “سيدرهامن” وإعانه قدرها 30 كرونا!
لقد كان أخي “هيندريتش” الذي تولى الأمر.
لا شيء أكثر تفاهة من هذه المحادثة.
من المحرج أن يصبح رجل خالٍ من الإنسانية فجأة عاطفيًا.
لا يمكنني أن أخبر جدتك أنك رفضت طلبها.
لا يمكنني أن أقول لها أنك ترفض مقابلتها.
أؤمن بأن هذا سيكون أمرًا ضروريًّا.
أعلم بأن خالاتك أعطينك قرضًا لتتمكن من الاستمرار في “أوبسالا”.
وأعلم أيضًا بأن أمك تعمل كمعلمة بيانو.
أنا أعرض عليك تسديد القرض.
كيف سترد على عرضي؟
- مالذي ترغب مني أن أقوله؟ - سأسدد قرضك.
سأتكفل بمصاريف دراستك وسأدفع لك إعانة شهرية,
كل ما عليك القيام به أن تذهب إلى المستشفى الأكاديمي.
قسم 12.
تصالح مع جدتك.
أنا وجدتك عشنا معًا ما يقارب الخمسين عامًا.
إنه أمر مؤلم يا “هنريك”.
أطلبك لحظة من الإحسان.
ليس من أجلي، لست في حاجة إلى ذلك بل من أجلها.
ستصبح كاهنًا يا “هنريك”. لا بد لك أن تعلم شيئًا عن أمر الحب.
ارحم شخصًا مريضًَا آيسًا.
هل تسمعني؟
اذهب إلى الذاكرة التي تدعوها “جدتي’’
واحمل لها الرسالة، بأنها عاشت حياتها بأكملها دون أن تقوم بمساعدتي أنا وأمي.
لقد كانت تعلم بأمر بؤسنا، وقامت بإرسال هدايا صغيرة في عيد الميلاد وبعض الأعياد الأخرى.
اخبر هذه المرأة بأنها تستحق حياتها وموتها.
لن أغفر لها.
إني أحتقرها لأجل ما فعلته بحق أمي وحقي
كما هو اشمئزازي منك ومن لطفك.
هل تفكر بضربي يا جدي؟
ترجمة: هند سعد twitter: @_HindSaad
الكنيسة الخفية، الكنيسة المتشدده، الكنيسة..
الكنيسة المتشدده، الكنيسة الضاغطة، الكنيسة الحاكمة
وأخيرًا وليس آخرًا؛ الكنيسة المنتصرة.
ما هي الاجتماعات التي قام بها الأغريق واعترفت بها الكنائس الكاثوليكية؟
القسطنطينية، 381. مجمع أفسس، 431.
- القسطنطينية, 553. - الآن أصبحنا مستعدين!
نحن حقًا مستعدين. أن نفكر بأن يختبرنا “سندليوس”؟
ستكون كارثة إذا فشلنا.
- من هذه؟ - إنها “فريدا”.
- الخطيبة السريّة؟ - لديها أسنان.
- أراكم بعد عشرة دقائق. - سلام.
ساعدني يا ربي؟ عسى أن يسقط “ساندليوس” مريضًا
ويرسل الأستاذ اللطيف بدلًا عنه. لقد حدث ذلك مسبقًا.
صباح الخير، بروفيسور “ساندليوس”!
لا شيء يحول بيني وبين سيجار الإفطار.
بوسعي القول بكامل إيماني, بأن هذا سيجار كوبي أصلي.
نعم.. .
من منكم أيها السادة يرغب بأن يبدأ؟
من سيصنع الدفعة الأولى؟
أنتم تعلمون أيها السادة بأنني أُعتبر متطلّب وذلك أمر مقصود من جانبي.
إننا نتعامل مع الكثير من الكسالى والحمقى والجهلة من علماء الدين.
القيادة الجيدة للتاريخ الديني تتطلّب
اجتهاد، اهتمام، سعة رؤية، ذاكرة جيدة
وتهذيب ذاتي. مميزات تليق بكاهن.
أرفع الحاجز لأتأكد أن كل الحمقى..
..والكلاب الكسولة، والمتفاخرين سيتعثروا به.
هناك دائمًا ثمة شيء؟ ألا توافقوني أيها السادة؟
الآن، من سيبدأ؟
حسنًا يا سيد “كوجلمان”.
سنتناقش بشأن (المدرسيّة), وكان أبرز ممثليها؟
“يوهانس سكوتس فريجينا”, القديس “أنسليم كانتربري”. القرن التاسع.
تقريبًا، ماهي الخصائص التي تميز بها هذان الرجلان؟
احتفظ “فريجينا” بفكرة أن الدين الصحيح والفلسفة الحقيقية هي شيء واحد.
“أنسليم” زعم أن الأفكار هي حقيقة واقعة وليست مجرد كلمات.
عقيدة التحرير للطبقة المتعلمة.
السيد “برغمان”..
موضوعك سيكون عن الرسل.
هل لك أن تخبرني بعض أسماء أجداد الرسل؟
من من الكُتّاب اعتبروا متدربين بالنسبة للرسل؟
- “بارناباس”. - صحيح.
هناك، بالإضافة إلى ذلك، الكثير من الشخصيات المهمة.
“كليمنس روما”، “بوليكاربوس”..
ثلاثة آخرون!
لا..
ماذا نعني بـ ’’الجمعية الرسولية’’؟
إنها التجمعات التي أنشأها الرسل..
- .. في “روما”، “أفسس” و”كورينث”. - أكثر!
- “أفسس”. - لقد ذكرت ذلك مسبقًا.
- “الإسكندرية”. - لا، بل “أنطاكية”.
“القدس”!
ماذا نعني بـ “العقيدة الرسولية”؟
إنها شيء يتعلق بالاعتراف.
لا أعرف أي شيء آخر..
الآن، سيأخذ هذا السيد نزهة في الحدائق.
هناك الكثير لتندهش به في الربيع
بغض النظر عن إيمان هذا الشخص, أو عدم إيمانه بالرب.
“هنريك”!
رفيقي! كيف سار الأمر؟
هناك دائمًا أمل.
لم تعد تأتي لزيارتنا.
مرحبًا بك لمائدة العشاء، يوم الأحد عند الساعة الخامسة تمامًا!
تحياتي!
طابت ليلتكِ “فريدا”!
أعتذر لزيارتي المفاجئة, لكن “يسطس” قام بالمرور وأخبرني بشأنك.
لم تتناول الطعام, لذلك قمت بإحضار البيرة وبعض اللحم.
علي الذهاب إلى الأسفل لأتبوّل.
أظنني لم أتبوّل طوال اليوم.
ألا يمكن لي أن أتخفّى أكثر من ذلك؟
مالأمر يا “هنريك”؟
لا أدري مالذي يمكنني قوله لأمي.
الأمور بالأولوية. اذهب وتبوّل.
اقترب..
لن يكون لدينا أطفال على كل حال.
سأعود إلى البيت، لقد ظهر شعاع الصباح. ابق على سريرك.
علي الذهاب إلى البيت لأخبر أمي أنني لم أنجح في تجاوز الاختبار.
“هنريك” المسكين..
بوسعي مرافقتك..
يومًا ما ستفعلين.
- أتظن ذلك حقًا؟ - يومًا ما، سنعقد قراننا يا “فريدا”.
أمك لا تعلم بأننا مخطوبان.
بوسعها أن تقول ما تشاء.
لماذا يجب أن يكون الأمر سرّيًا؟
الأمور بالأولوية..
صباح الخير!
- صباح الخير يا أطفال! - صباح الخير.
صباح الخير “كارين”، هل نمتِ جيدًا؟
- هل تعانين من إلتهاب في الحلق؟ - نعم.
تعالي، دعيني أرى.. افتحي فمكِ وقولي: “آه”
أحسنتِ!
صباح الخير “أكسيل”. كيف هي معدتك اليوم؟
- توجعني. - الطبيب سيكون هنا قريبًا.
- هل أبي نائم؟ - أنا متأكد من ذلك.
نمت وحلمت بأنني نائم.
حلمت بأنني جالسًا في مكتبي ونائمًا.
يُفتح الباب وتدخل الأكثر جمالًا..
..الأجدر محبّةً، المرأة الأشد رقة.
تأتي نحوي وتهبّ بنفسها الناعم.
وتقول: “هل أبي نائم؟’’
وأفكّر: لا بدّ أن تكون هذه الطريقة التي نستيقظ بها في الجنّة.
عليك تعلّم إزالة النظارة وإلا ستقع على الأرض وتتحطّم.
هل أنتِ متعقّلة مثل والدتكِ؟
- ماذا تريدين يا عزيزتي؟ - العشاء سيكون جاهزًا خلال دقائق.
اجلس بلا حراك، سأمشط شعرك.
ألن نحظى بضيوف؟ أخوكِ “إرنست”..
إنه صديق “إرنست” الذي يدرس أصول الدين.
هل يحيط صديق “إرنست” نفسه بتلامذة الدين؟ لقد أوشكت نهاية العالم..
يقول “إرنست” بأنه متواضع ولكنه لطيف.
لقد تعلم أن يكون زاهدًا جدًا ولكنه وسيم.
الآن فهمت دائرة اهتمامات “إرنست” الاجتماعية.
الآن، أصبحت سخيفًا, سأتزوج بأخي “إرنست”.
- ماذا عنّي؟ - ستتفهّم الأمر.
ألم تقل لك أمي بأن عليك الاهتمام بشعر آذانك؟
كيف ستجيد الإصغاء بكلّ هذا الشعر في آذانك؟ - إنها شعرات جيدة مصغية.
ليس بوسع أحد الاقتراب منها، لأنها تعطيني نوع خاص من القدرة السماعية
التي تسمح لي بالإنصات إلى ما يفكر به الناس.
- هل لك أن تخبرني بما أفكر به؟ - أنتِ قريبة جدًّا.
شعراتي المصغية أصبحت منهكة.
لو وقفتِ هناك أمام الضوء، سأخبركِ بما تفكرين.
- الآن، أبي؟ - أنتِ مسرورة جدًّا بنفسكِ.
بالإضافة، إلى أنكِ مسرورة بحقيقة أن أباكِ يحبّكِ.
- هل نمت جيدًا؟ - نعم.
- مرحبًا يا شباب! - مرحبًا أبي.
- مرحبًا أبي. - مرحبًا يا فتيات، أهلًا بكم!
هل أخبرت صديقك بأن العشاء يبدأ عند الخامسة يا “إرنست”؟
أكّدت له أننا في الموعد المحدد الخاطئ.
- لقد تأخرت. - عليك أن تتناول طعامك في المطبخ.
- أنا متأسف.. - تعال!
الآن، تعال من أجلي إذن.
السيد “برغمان” يطلب منكِ العفو، لقد كان في زيارة لصديقه في المستشفى، هناك
- هذه أمي. - طاب نهارك.
- هل صديقك مريض جدًا؟ - لقد تعرض لكسر في ساقه.
هذا أبي وهؤلاء أخوتي غير الأشقاء.
- “غوستاف”، “أوسكار” و”كارل”. - طاب نهارك أيها الشاب.
“سفيا” زوجة ”أوسكار”, “مارثا” زوجة ”غوستاف”، أطفالهم.
“تورستن بوهلين” الذي يُعتبر الشخص المقدّر لي. وهذه هي العائلة بأكملها
لنجلس!
- من كسر ساقه؟ - لا أدري، لقد كانت أختك..
احذر منها!
هل للسيد أن يتفضل بالجلوس بجانب “مارثا”؟
“أنا” بجانب الوالد.
لنتلو صلاة المائدة.
بسم المسيح نأخذ مقاعدنا, وليبارك الرب طعامنا الذي نأكله، آمين.
- كيف تسير أمورك الدراسية؟ - أشكرك. بشكل جيد.
زوجي “غوستاف” اللطيف، الممتلئ الجسم هناك.
إني أتحدث عنك! إنه بروفسيور في القانون الروماني.
انظر هنا… إنه الجزء السفلي، الأفضل
لكن أولًا، نأخذ الورقة بأصابعنا.
يصبح طعمها ألذ هكذا. ضعها مقابل شفتك واقضمها.
لذيذ؟
- وداعًا. - وداعًا وحظًا موفقًا.
- وداعًا. - وداعًا، دعيني أقدم لكِ الشكر من فضلك.
وداعًا!
- نراك قريبًا! - العفو.
- أنا “آنا” وأنت “هنريك”، أليس هذا صحيحًا؟ - بلى.
- هل لنا أن نذهب معًا؟ - أعتذر، ليس لدي متسع من الوقت.
- شيء مثير، بوسعي أن أقول ذلك! - أنا ذاهب إلى البيت لأكتب رسالة صعبة
إذن أنت بحاجة إلى شيء يقويك.
مساء الخير حضرة المهندس. مساء الخير.
No comments yet. Be the first to leave one.