처음 200줄입니다.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
"دليل تلفاز السجن"
"عروض الخريف"
"ملهى (آرني كارني)، مغلق حتى الصيف المقبل"
"ممنوع الإزعاج"
"تخفيضات العودة إلى المدرسة"
"10 ألبومات (كوري مارس) بسعر دولار واحد"
"عظيم للتدرّب على الرماية"
"شفاءًا عاجلًا يا (بوب)، خالص حبنا، (براندي) وأصدقاؤك من (موهيكان)"
"سيدتنا للمعاناة الدائمة"
"موعد الاعترافات السرية، أيام السبت من الـ4 إلى الـ6"
"مُغلق"
"مفتوح"
"ألف نكتة ونكتة بولندية، مناسبة أيضًا للإيطاليين"
أنت الآن في حضرة الله، خالق الكون، الرحمن،
والحكم النهائي على مصير روحك الخالدة.
أبهرني.
فعلت أشياءً قذرة برجل حزين عجوز.
سرقت شاهد قبر من المقبرة وألقيت باللوم على أخي.
أضع المخدرات في قهوة أمي لأقيم حفلًا.
أتعرف؟ أهدتني جدتي سمكة ذهبية، وأكلتها.
تراودني أفكار مقيتة بشأن زوجي.
"ماري" غاضبة مني لأنني التقطت صورًا بريئة كاملة
لجارتنا.
اصطدمت بحافلة مدرسية في عمود هاتف
وألقيت باللوم على ابني.
امتصت امرأة قضيبي،
لكنني فقدت الوعي قبل أن أضاجعها.
ثم وجدت السمكة الذهبية في المرحاض لاحقًا.
لكنها لم تكن ذهبية ولم تكن تسبح.
علمت أن "تشيت" يتعرض للتسمم، لكنني لم أقل شيئًا.
اختلست 5 دولارات لم تكن من حقي من قوادي.
أنا مراقب، لست فاعلًا.
أبي يحبني كثيرًا.
ابني هو ابن أختي، وأختي الميتة كانت عاهرة.
لا يوجد ورق مرحاض في هذا الحمام المتحدث.
حسنًا، إنها الساعة 6. إلى اللقاء.
على الأقل مت في نهاية مناوبتك.
هل من أحد هنا؟
سيدي، أخشى أن وقت الاعتراف قد انتهى لهذا الأسبوع.
بربك، اسمعني. أحتاج إلى التحدث إليك.
هذا أنا، "فرانك ميرفي".
دخلت عليك وأنت جالس على المرحاض في خلوة الأزواج.
أتذكر. يُفترض أن يكون هذا مجهولًا.
بربك يا أبتاه، يكاد صبري ينفد. يجب أن تسمعني.
أتعرف يا "فرانك"؟ كنت لأخرق القواعد من أجلك
إن كنت تحضر القداس.
حسنًا، أعتذر عن عدم حضوري،
لكن حضور القداس يفسد إجازة الأحد بالنسبة إليّ.
أُضطر إلى الاستيقاظ مبكرًا وحلاقة ذقني وتكديس أسرتي في السيارة.
وما أن آتي إلى هنا، لا أفعل شيئًا سوى الركوع والوقوف والركوع والجلوس
ومصافحة أشخاص لا أكترث لأمرهم.
وبعد انتهاء القداس لا ينتهي عذابي إذ أُضطر إلى أخذ أسرتي لتناول الوافل.
يتناول الجميع الوافل. وأقف في طابور آخر.
يمكننا إعداد الوافل في المنزل، لكن هيهات! علينا تناولها حيث تتناولها البلدة بأكملها.
أحضرت لزوجتي ماكينة عمل وافل في ذكرى زواجنا.
قالت، "ما فائدتها؟" قلت، "كي أستعيد أيام الأحد."
لذا فعلًا أنا لا آتي إلى الكنيسة، مفهوم؟
لأنني أعلم أنني لن أدخل الجنة بأي حال.
لم يتحقق أي من أحلامي في هذا العالم.
لماذا ستكون الدار الآخرة مختلفة؟
لكنني مررت بعدة أيام سيئة مؤخرًا.
كان اليوم الأسوأ منذ أشهر.
تظن زوجتي وأولادي أنني مجنون، ولا أعرف ماذا أفعل بنفسي.
لذا ستجلس مكانك وتستمع إلى ما لديّ لأقوله
وتحسّن من أسلوبي ثم تنقل قصتي إليه
وتطلب منه أن يتصرّف ويمنحني أي نصر من أي نوع.
سيدي، آسفة، لكن يمكننا سماعك هنا.
ويمكن للرب أن يراك تقاطعيني، لذا اذهبي إلى الجحيم.
باركني يا أبتاه فقد أذنبت. لقد قلت لكاهنة أن تذهب إلى جحيم للتو.
"إشعار تجنيد"
أعتذر عن سبابي لك يا أختاه. ظننت أنك شخصًا عاديًا.
أنت رجل بدين مليء بالخطايا.
اهدئي يا أخت "ليلا".
هذا الرجل يتألم، وسأسمع اعترافه.
لكن عودي بعد 5 دقائق وقولي إن هناك حالة طارئة.
مثلًا... قولي إن الغلاية انفجرت،
أو أن فتى الحفاضة يستحم في المياه المقدّسة... أي شيء معقول.
تفضل يا "فرانك". أخبرني ماذا أوصلك إلى هذه الحالة.
صحيح، أبي هو السبب.
خرج من حياتي منذ سنوات. انقطع الاتصال بيننا.
ثم عاد إلينا بدخول مفاجئ.
حسنًا، قد يريحك أن تعرف أنك لست وحيدًا.
كان لديّ زوج أم صعب.
هل جعلك ترتدي تنورة عشب لأنك بكيت حين وقعت غارة "بيرل هاربور"؟
لا. يا إلهي! تنورة عشب؟
وصدور جوز هند.
يا للهول! حسنًا، أكمل.
احك لي عنه.
حسنًا.
في صغري، كان أبي الرجل الأكثر شعبية في "راستفيل".
لقبوه "بيغ بيل ميرفي".
وكان مثل ملك في متجر معداته في شارع "ماين".
"معدات (ميرفي)"
فقال لي "ديك سواتزكي"، "(بيغ بيل)، أنت ماهر في الإقناع.
يمكنك بيع حقيبة رمل إلى جمل."
- يستطيع أبي فعل أي شيء. - انظروا إلى شبلي هذا.
هكذا كان أبي بالنسبة إلى الناس.
لكنه كان مختلفًا تمامًا في المنزل.
أمي وأختي وأنا، رأيناه على حقيقته.
ثم قال لي "جاك أوكونور"،
"(بيغ بيل)، يمكنك بيع كرات الثلج إلى (إسكيمو)."
لم قد تبيع كرات ثلج إلى "إسكيمو"؟
لا أحد يفعل ذلك.
لم يقول "جاك" ذلك؟ ألا يعرف كم الجو بارد هناك؟
حبًا بالله يا "نورا"، إنه يحاول القول إنني بائع جيد.
لا يشتري الإسكيمو شيئًا. يعتمد اقتصادهم على المقايضة.
يا إلهي! هل سيقتلك الثناء عليّ؟
أحسنت يا فتى.
لم يكن ذلك صعبًا، أليس كذلك؟
كان يغضبه شيء دائمًا.
ربما يوم ركود في العمل
أو صوت ضحكة طفل بريئة،
لكن كان هناك دائمًا ما يغضبه.
"بينغامتون"، ظننت أنك أخذت سيارتي إلى ورشة الصيانة.
لا تزال تعمل بشكل غير صحيح.
لا مشكلة في السيارة يا سيدي. المشكلة في المجنون الذي يقودها.
هذا مضحك لأنه لا يعرف منزلته.
أبي، الأسبوع الماضي كان...
رباه يا "فرانسيس"!
ما خطبك، أأنت أخرق؟
لقد أضحكني المذياع. ما سمعته كان مضحكًا.
حسنًا، إليك شيئًا مضحكًا.
أمي.
هل ستبكي لأمك أيها الطفل المدلل؟
نظّف هذا الوسخ قبل أن أرميك في ذلك البئر.
- ليس لدينا بئر. - إنه تعبير.
رباه! أنت مثل والدتك بالضبط.
لهذا السبب غيرتها إلى "أدفنك في الجدار،"
لأن هناك جدارًا دائمًا.
كان ذلك كيدي لأبي.
حسنًا.
كان يجلس مكانه ويدخن الغليون فقط.
حتى يومنا هذا، أكره كل مدخّن للغليون.
"باباي" اللعين.
ساءت أحوال أبي عام 1952.
استثمر كل مدخراته في العكازات وأجهزة التنفس الصناعي
خلال فترة انتشار شلل الأطفال لكن الأمر فشل.
انتهى الآن شلل الأطفال.
بفضل الدكتور "جوناس ساك" ولقاحه المعجزة،
ملايين الأطفال لن يعرفوا أبدًا رعب الرئة الحديدية.
اللعنة!
"دفعة متأخرة"
وحين وصل إلى الحضيض، ازدادت وقاحته.
أغلق ذلك الشيء.
لكن مثل أولئك الأطفال الذين لُقحوا حديثًا،
كنت قادرًا وقتها على الذود عن نفسي.
قلت إنني لا أريد سماع المزيد من ضجيجك اللعين.
ليست ضجة، إنها موسيقى. "ذا سويترمن" فنانون عظماء.
يستحق "رودي فالي" لقب فنان.
أتوق لبلوغ السن الذي يؤهلني لترك هذا المنزل.
ثم ستطير بعيدًا في طائرتك السحرية، أليس كذلك يا جنيّة؟
بدلًا من البقاء هنا ومساعدة والدك في إنقاذ عمله.
لم قد أفعل ذلك؟ أكرهك.
- وأنا سعيد لأن شلل الأطفال قد شُفي. - تراجع عمّا قلت.
توقف! أي نوع من الرجال ينفّس عن فشله في ابنه؟
كل رجل في "أمريكا".
ابتعد عنه.
حين فقد احترام أمي، كانت تلك بداية النهاية.
هل ضربك بعكاز؟
أجل، كان لديه 80 دستة من العكازات.
لن أنسى آخر ما قاله إليّ.
ضباط الاحتياط.
وبهذا رحل نهائيًا.
تعيش أمي مع أختي الآن في "كاليفورنيا".
"كاليفورنيا". الملعونان "سموذرز براذرز". أمكما تكرهكما.
"فرانك"، هلا تعود إلى "دخول أبيك المفاجئ"؟
حسنًا. لم أسمع كلمة واحدة من هذا الرجل منذ 18 عامًا، اتفقنا؟
وفجأة أجده أمام منزلي في سيارة أجرة.
أظن أن مذنّبًا قد هبط أمامنا.
لا.
ألدينا جدّان؟
رائع.
لا، ليس رائعًا. ذلك الرجل هو الشيطان.
قلت إن "والتر كرونكايت" هو الشيطان.
لا، قلت إنه خائن لعين
يجب أن يربي شعره ويموت في وحل "وودستوك".
ذلك الوغد لن يدخل هذا المنزل.
اهدأ يا "فرانك"، إنه والدك.
ربما عاد لزيارتك لسبب وجيه،
ولا يمكننا تركه يجلس في الخارج و"يت ديت ديت".
"ديت ديت ديت".
أقالت "سو" "يت ديت ديت ديت ديت"؟
لا، هكذا يبدو لي صوتها حين تحاول إقناعي بشيء.
قالت إن عليّ مواجهته. وقد فعلت.
حسنًا، سأفعل ذلك.
فكر بإيجابية يا "فرانك". ربما يحتضر.
الوغد اللعين.
لماذا يكره والده؟
لا أعرف. ربما رأى أبي يمثل مسرحية مثلًا.
أود رؤية ذلك.
ها أنت. عدت وكأن شيئًا لم يكن.
حسنًا، اخرج أيها المتنمر. لست خائفًا منك أيها القوي.
هيا، واجه ابنك... يا أبي.
سُررت برؤيتك يا بني.
ماذا؟
- انقضى وقت طويل. شكرًا على الترحيب بي. - هل أصبت بسكتة دماغية؟
- سيد "ميرفي"، أنا... - لا.
لا داعي لسيد "ميرفي". السيد "ميرفي" كان أبي.
ذلك الفاسد مات
No comments yet. Be the first to leave one.