처음 146줄입니다.
ما أنا بنادمٍ على ذلك
بجديّة، ما أنا بنادم
السلالم القائدة إلى ذلك المستقبل العزيز...
...آخذة بالانهيار
من يكونوا يا تُرى؟
أرى ذاتًا تشبهني بجانبي...
...تضحك
كل المشاهد العديدة...
وكل الكلمات التي خلّفتها وراءك...
تبدو مشوّهة قليلًا
شخص ما... أي شخص فليخبرني...
ما الذي أبكي عليه فجأة؟
يا هذا!
ميناتو-سينباي! جئتَ!
يا لإزعاجك... كل هذه الرسائل.
"سأنتظرك إلى الأبد. ما زلت منتظرًا. ما زلت كذلك. أقادمٌ أنت؟ لا أظن ذلك.
حسنًا... إذا لم نلتقِ... سأراك في الآخرة".
لا ترسل أشياءً مخيفة كهذه.
آسف! كان ضروريًّا التحدث معك.
لا حديث عندي.
حاول لعب كرة الماء مجددًا!
ارحمني. قررت بالفعل...
ألست محبطًا؟!
إني محبط.
"الحلقة 9: لم أتغير قط".
أتساءل عمّا إن كان سيقنعه...
آمل ذلك.
لا يسعنا إلّا الانتظار والوثوق بإي.
إذا لم نجد شخصًا آخر، لن نتمكن من المشاركة في بطولة المحافظات.
إذن، علينا فعلها في أسرع وقت ممكن.
أوافقك الرأي.
أيمكننا المضي حقًا مع شخص آخر؟
أريد اللعب رفقة ميناتو.
نعم!
لا أريد التخلي عن ميناتو أيضًا.
لكنه... بات شخصًا آخرَ الآن.
وقد رفضنا مرارًا وتكرارًا، لذا...
آمالنا قد تشكل عبئًا عليه.
ومع ذلك، لن أستسلم!
لأُقنعنَّ ميناتو-سينباي بأي ثمن!
كيف؟
إني بارع في البكاء!
ببكاء مزيّف يفطر قلبه!
أنا قلق.
إني... محبط.
محبط لعدم رؤية معجزة مثلك يلعب!
إني محبط من انتهاء الأمر هكذا!
إني محبط أيضًا.
أليس كذلك؟! من المفترض أن تغدو الأمهر باليابان في المدرسة الثانوية!
إنه لأمر مشين أن تذهب موهبتك هباءً! لذا، العب معنا!
أنت محق.
أستلعب معنا؟!
لا، كوْني الأمهر، من المعيب لي اللعب معكم.
لا تسلْني ثانيةً. إنك تضيع وقتي.
صحيح... علي الغدو الأمهر في اليابان، حتى في المدرسة الثانوية.
مهلًا...
ما زلت تجري إلى المنزل بعد التمرين؟
أم أنك تريد قضاء حاجتك بسرعة؟
ماذا تريد؟
أعادت ذاكرتك؟
نعم.
بدا المدرب سعيدًا جدًا بذلك.
هكذا إذن...
من الرائع مواصلة لعب كرة الماء بلا أي قلق.
كنت ماهرًا يا مومو. بعد حادثتي بتَّ نجم الفريق.
أراهن أنك تعتبر نفسك محظوظًا لعدم تواجدي.
نعم. برحيلك استطعت اعتلاء عرشك.
محال! كنت سابقًا محض ممررٍ لي!
لقد تغيرت!
أنا لست بذاك الطفل الذي لطالما لعب بمستوى أدنى منك.
ضحيتُ كثيرًا مكرّسًا جل وقتي لكرة الماء!
لستُ نفس ذاك الشخص الذي تعرفه!
أصبحت أنانيًّا كما أراد المدرب.
كنتَ كذلك أيضًا.
أصغِ، كيوميزو. اغدُ نجمنا.
لديكَ الموهبة.
أشكرك.
لكنك لطيف بزيادة.
أظن أن النجوم عليهم أن يكونوا أنانيين. عليهم التهديف، حتى لو بدا الأمر أنانيًا.
إذا ترددَ يفقد فرصة التسديد.
نعم...
سنعتمد على نقاط قوة نجمنا لتقودنا إلى النصر.
من الآن فصاعدًا، كن أنانيًا.
لكن...
سيبواكبك الآخرون.
مثلك تمامًا، فعلت ما قاله وغدوت أمهر لاعب في اليابان.
ولكن، لمَ ذلك؟
ما زال يقارنني بك. "ميناتو كان ليقدم لعبًا أفضل."
"كان ميناتو يتدرب بجد لتحاشي هذه الأخطاء".
بلغت القمة بدونك، لكنه لم يعترف بي!
لديّ شخصيتي! لستُ ببديلك!
أريد أن أسحقك لأُثبتَ أنني الأفضل.
سعيدٌ لعودة ذاكرتك. الآن يمكنك اللعب بأفضل ما لديك.
إذن، أعتقد أنك فزت.
لم أعد أنوي اللعب؛ لقد خسرت.
أوتتهرّب؟!
لا يمكنني اللعب في يامانامي!
أنا جاد بشأن كرة الماء؛ لا يمكنني تحمل من ليس كذلك!
إنه لأمر محزن، لكن هذا ميناتو الحقيقي.
أرحل ميناتو الطيّب إلى الأبد؟
لا تهتموا. ليس بالأمر الجلل.
قلْ. كلنا آذان صاغية.
يمكنك الكتابة بخط جميل؟ هذا رائع!
كان شابًّا طيّبًا.
نعم.
أتساءل كيف يمكن جعله أكثر سعادة.
بشخصية أخي الأخرى كان يبدو مبتهجًا أكثر.
كان يحب الحديث معنا عن كرة الماء. لكن بشخصيته القديمة لم يقل شيئًا البتّة.
أحيانًا، أقول في نفسي أن من الأفضل لو لم تعد ذكرياته.
لا تقولي هذا. فقد عاد ميناتو السابق.
آسفة. قلت قولًا فظيعًا...
أبجديّة؟!
لطالما كنتُ أنا! لا شخصية أخرى لي!
إني معتزلٌ كرة الماء فدعوني وشأني!
"أخي الآخر"؟ ارحميني.
لا أصدق أبدًا أني سأعتزل كرة الماء..
أنا الذي لطالما اعتقدت أني سأمثّل اليابان يومًا ما.
بئسًا!
"إلى ميناتو"
"انظر في صناديق أحذيتك."
"هذا"
حسنًا...
مرحبًا، ميناتو! من الغريب التحدث مع نفسي.
أهذه... نفسي السابقة؟
إذا كانت تشاهده شخصية أخرى منّي، فكابوسي قد تحقق.
"كابوس"؟
قال الطبيب أن استعادتي لذكرياتي لن تمحو الجديدة الذي كتبتها،
لكني ما زلت قلقًا لهذا الشأن.
أسجل هذا الشريط بعد معسكرنا التدريبي.
إذا اتضح أن تسجيلي كله هباء، سأحرج للغاية.
لكن للأمان، سأترك هذا التسجيل في حالة اختفاء نفسي الحالية.
لم يحدث كما كنت أتوقع ولكنه حدث بالفعل.
بادئ ذي بدء، أريد التحدث عن أعضاء النادي!
فأنت في فريقٍ لا تعرف أعضاءه. هذا مخيف، أليس كذلك؟
لكن حاول العمل بجدّ معهم.
إنهم يتدربون بجد يوميًّا.
بالمقارنة مع وقتما كنت الأمهر، على الأغلب يبدون سيئين،
لكنهم جادون في الفوز.
"جادون"...
No comments yet. Be the first to leave one.