처음 179줄입니다.
تذكرت البشرية ذاك اليوم
الظلال السائرة تحت النور الخفيف ضجرة
يتفتح المستقبل المجهول فوق الجليد الخفيف
كلما حلّ الليل
لاطفت أيدٍ باردة أعناقنا
خنّا الغسق وتعلقنا بظهر أمل محترق
طاردناه، ونعلم أننا في طريقنا للجحيم
إن أردت رؤية بقية حلمك
فماذا يمكنك تقديمه؟
همس الشيطان بعذوبة
مهد الطريق للجثت المتساقطة
ماذا هناك خلف هذا الجدار؟
كان السؤال هاجسنا منذ أيام الطفولة
الحقيقة بانتظارنا نهاية الطريق
حيث تعبر الأسهم والأقواس، افرد جناحيك
حيث تعبر الأسهم والأقواس، افرد جناحيك
حتى لو أخفيت قلبك المنهك
من المبكر أن يبزغ فجر القدّاس
فما زال على الشمس أن تغرب
نواصل المضي قدمًا
لما خلف الظلام
وداعًا أيها العالم
ظلالنا تمتد ولا تلتقي أبدًا
أمنية، ضوء
بحثت عن منظر لم أره قط
لنقطع وعدًا واحدًا
ننادي اسمينا المرتبطان بنا فقط
نتشارك الأفراح التي تهمنا
نحرص بكلماتنا التي نفهمها
نحتضن آلامنا التي نشعر بها
في أي وقت في هذه العالم
إن التقينا في المستقبل
لا تنسي
عني، عن الحقيقة
...عُصر جنود الأمن العام لآخر قطرة دم
وقُذفوا للمحيط
"يبدو أن علي توضيح معنى "المحيط
المحيط تشكيل ضخم من المياه المالحة ويغطي 70% من العالم
أيها البومة، ماذا تكون؟
اسمي إيرين كروغر، وكما رأيتَ فأنا أملك قوة إحدى العمالقة التسعة
أي إنني من أتباع يومير مثلك تمامًا
انتحلتَ شخصية رجل مارليّ واخترقتَ صفوف الأمن العام؟
كيف تجاوزت تحليل الدم؟
لا تحتاج سوى إلى طبيب يمكنه تزييف النتائج
الأطباء جواسيس مثاليون
أبليتَ حسنًا في الواقع
رغم أن النتيجة كانت كما انتحبَ عليها غرايس
كان محقًا
لا فائدة تُرجى مني تمامًا كأبٍ وزوجٍ ورجل
فلمَ أنا الوحيد المتبقي هنا؟
كانت داينا مميزة.. فهي من أتباع يومير وتحمل دماء العائلة الملكية
!كان يمكنها إطلاق قوة العمالقة الحقيقية لو أنك لم تخفِ سرها
...كانت داينا
أجبني! لماذا لم تساعد أحدًا من الآخرين؟
توقف.. ستؤذي أصابعك
أنا ممتن لقلقكَ علي
!لم تبدُ لي كشخص مهتم عندما كانوا يقطعونها
لماذا لم تتحول في وقت أبكر لتنقذ البقية وتمنعهم من التحول إلى عمالقة؟
لمَ بقيتَ مكتوف اليدين وسمحتَ بحدوث ذلك لهم؟
ما الأمر؟ لمَ أصبحتَ شاحبًا هكذا فجأة؟
ليسوا هم فحسب
...حتى أنا قطعتُ أصابع الآلاف من أتباع يومير
ومن ثم حولتهم إلى عمالقة هنا
حتى النساء والأطفال
ولكنني أؤمن أن كل ذلك كان من أجل إلديا
ليس لدينا متسع من الوقت يا غريشا
سأكلفك بمهمة أخيرة
مهمتكَ أنت ولا أحد سواك
،لو أن أحداث ذلك اليوم الذي التقينا فيه لم تقع أبدًا
لما بلغ بك الحال لتكنّ حقدًا كبيرًا على مارلي
ألهذا السبب اخترتني؟
كان ذلك سببًا واحدًا
العدو ووالدك ونفسك
شعرتُ بغضبك تجاه الثلاثة يحترق بلهب يغطي العالم أجمع
وشعرتُ بذلك الغضب يومًا ما أنا أيضًا
شكّلت مجموعة إلديانية من موالي الملك مقاومة على القارة
وكان والدي من بينهم
ولكنه لم يحقّق شيئًا
وأحرقوه حيًا
وما كان بيدي وأنا طفل سوى رؤيته وأنا أرتعب خوفًا من مخبئي في الخزانة
وعشتُ منذ ذلك الحين مقسمًا أن أنتقم من مارلي وأعيد القوة لإلديا
ولكنني في الواقع قطعتُ العديد من أصابع شعبي وركلتهم من فوق الجدار ليتحولوا إلى عمالقة
وبتكريس نفسي لتلك المهمة، تمكنت من إخفاء هويتي حتى اليوم
ربما كنتُ لا أزال مختبئًا خلف باب طوال هذا الوقت أراقب العالم
أخبرني أيها البومة
ما المهمة التي تود تكليفي بها؟
أريدك أن تخترق المجتمع خلف الجدران لسرقة قوة العملاق المؤسس
وستفعل ذلك بعد حصولك على قوة عملاقي
...ماذا؟ هذا يعني أنك
ستلتهمني حالما تصبح عملاقًا
وعليك التهام حامل قوة العملاق المؤسس أيضًا
لمَ لا تفعل ذلك بنفسك؟
كل من يكتسب قوة إحدى العمالقة التسعة يموت بعد 13 عامًا
واكتسبتُ هذه القوة قبل 13 عامًا
"أطلق عليها البومة "لعنة يومير
ماتت يومير بعد 13 عامًا من اكتسابها قوتها
إذن سأعيش 13 عامًا
...أما أنت
8 أعوام.. وربما أقل حتى
كلا
لا شك أنها معلومة خاطئة
وليست صحيحة
،إن مات أحد حاملي قوى العمالقة التسعة قبل نقل قوته
فإن تلك القوة تولد مع طفل من أتباع يومير عشوائيًا
التفسير الوحيد هو أن جميع أتباع يومير مرتبطون ببعض بطريقة غامضة
قال بعض حاملي قوى العمالقة إنهم رأوا مساراتٍ من نوع ما
،الدماء والعظام التي تشكل العملاق
وحتى الذكريات والإرادة بعض الأحيان تُنقل عبر تلك المسارات
وتلتقي كل تلك المسارات عند منسّق واحد
...ألا وهو
العملاق المؤسس
جميع أتباع يومير مرتبطون بذلك المنسّق
من كانت المؤسسة يومير بأي حال إذن؟
تدّعي حكومة مارلي أنها كانت تابعة شيطان
وبالنسبة لإمبراطورية إلديا، فقد كانت صانعة معجزات وهبتها إليهم الآلهة
ويعتبرها بعض المارليين فتاة شابة عثرت على نبع كل أنواع الحياة
ماذا؟
لا وجود لحقيقة تامّة في هذا العالم
ذاك هو واقع الأمور
يمكن لأيٍ كان أن يصبح شيطانًا أو إلهًا
لا يحتاج سوى لما يكفي من الناس ممن يؤمنون بذلك
قلتَ أيضًا إن داينا تحمل دماءً ملكية
أهذا جزء من "حقيقتك"؟
لسوء الحظ أن داينا في الحقيقة تنحدر من سلالة العائلة الملكية
لماذا لم تساعدها إذن؟
بسبب دمائها الملكية تحديدًا
لا يمكن أن نسمح بأن تقع بين أيدي الأعداء
ولن يمر وقت طويل حتى يفصح زيك عن كل شيء للمارليين
...ولكنها ما زالت
ماذا؟
هل تفضل أن تُجبر على إنجاب الأطفال للأعداء لما تبقى من حياتها؟
أتممتُ مهمتي
والآن حان دورك
لا يمكن سوى لواحد منا امتلاك قوة عملاق تمكنه من بلوغ الجدران على قيد الحياة
لا أظنني قادرًا على فعل ذلك بكل صراحة
يتوجب عليك ذلك
انظر للأسفل هناك
قضى لحظاته الأخيرة يُلتهم حيًا
سألتني إن كانت رؤية ذلك ممتعة
!لا شيء ممتع في ذلك قط
كان الاستماع لصراخه وهو يتعذب لا يُطاق
كنت جاهلًا
لو كنتُ أعلم أن هذا سيكون ثمن الحرية، لما دفعته
قف
وقاتل
عليك استعادة حرية وشرف إلديا
!انهض
...لا يمكنني ذلك
انظر
أحضرتها معي من منزلك
لن أنظر
لن تنظر ولن تقف ولن تقاتل
هل فقدت رجولتك أيضًا؟
هل سلبتك مارلي رجولتك؟
لا يمكنك إيقاظ حقدي تجاه مارلي بهذه الطريقة
...الشعور الوحيد الذي يراودني الآن
هو الذنب
يكفي هذا
أهم سبب يدفعني لتكليفك بهذه المهمة هو لأنك تجاوزت الجدار
،لو أنك لم تحضر أختك لخارج الجدار ذلك اليوم
،لكنتَ ورثت عمل والدك كطبيب
ولا شك أن أختك كانت لتكبر وتتزوج وتنجب أطفالًا
لكنك خطوت لخارج الجدار
،منذ أول يوم حكمتُ فيه على شعبي بالموت هنا
،منذ ذلك اليوم الذي أخذت فيه أختك متجاوزًا الجدار
وحتى يأتي اليوم الذي نحقق فيه ما نصبو إليه، فلا وسيلة أخرى لنا سوى المضي قدمًا
حتى الموت.. وحتى بعد الموت
...هذه
هي القصة التي بدأتَها أنت
لكل واحد من العمالقة التسعة اسم
وهذا يشمل العملاق الذي سترثه من بعدي
...في كل عصر، كان هذا العملاق دائمًا
يتقدم بثبات للأمام سعيًا خلف الحرية
وكان مستعدًا للقتال من أجل نيل تلك الحرية
...اسمه هو
العملاق المهاجم
ما كان ذلك للتو؟
العملاق المهاجم
قلتَها هكذا بهذه الوضعية، أليس كذلك؟
No comments yet. Be the first to leave one.