처음 200줄입니다.
أنا من قتلت زوجتك "ماريا".
أنا من أحرقت القبيلة.
ابنتك التي ظننت أنها ماتت، تشاهدك الآن.
و تنتظر اللحظة التي...
...سنقضي فيها على السلاجقة.
"يانيس".
الحمدلله.
أمسكوا ذلك المصارع، إنه"ألب أرسلان"!
"يانيس"!
"يانيس".
"يانيس"!
فخ!
هل أنت بخير يا أتابك؟
بخير، بخير.
يا الله، بسم الله!
إن دعم الكفار آتٍ يا أتابك.
بعد أن نلطخها بدم ذلك السلجوقي القذر...
...متأكد أنها ستكون أكثر قطعة نادرة في مجموعتنا.
بيداي أنا.
كيف يتسلل "ألب أرسلان" إلى "فاسبوراغان" رغم كل هذه الاحتياطات؟
هناك حتمًا من ساعده.
و لكن من؟
خائن!
أنت الخائن الذي جعل "ألب أرسلان" يدخل!
لحقنا بك يا سيدي.
و أخيرًا.
الله أكبر!
فلنذهب إلى سلطاننا حالًا!
هيا!
سيد "ألب أرسلان"!
أنت تكذب!
إن لم تستطع إثبات ما تقوله..
سأقتلك!
لا تنكر!
لقد رأيتُ كل شيء بعيناي!
لقد هاجمتني في السجن!
الجميع يعرف أنك بقيت لآخر لحظة مع الوالي "يانيس" في السجن.
و ربما أنت الخائن يا "سيليكوس".
ترمي بالتهمة عليّ!
لا يوجد شيء عليه يا سيدي.
فتشوا "سيليكوس".
أنتم لا تصدقون كلام هذا الخائن، أليس كذلك يا جنرال؟!
لكي أستطيع الدخول إلى القلعة متنكرًا كالعسكر..
"ألب أرسلان" تسلل متنكرًا بلباس العسكر!
يا إلهي.
لقد كان "ألب أرسلان" قريبًا منا جدًا!
أنت من وضع لي هذه الورقة في السجن!
لقد أوقعتني في فخ!
سأقتلك!
الخيانة..
لا تُطهر إلا بالدم.
حضرة التكفور العزيز.
لقد هرب "ألب أرسلان".
الانتقام، يُختَم بالدم.
أقسم بهذا الرب العظيم.
سأخنق "ألب أرسلان" بدمه.
"مدينة راي"
لقد أمرت بي.
يا سلطاني.
السلطنة...
...هي مجرد حديقة لأسد "خراسان" السيد "تشاغري" يا أخي.
إن ناديته عندك باعتباره أسدًا...
...فلتعلم أن الرجل العجوز لم يبق في مخالبه قوة.
من أصله ونسله من الأسود، يبقى أسدًا ولو كبر في العمر يا أخي.
في صغري، عندما كنتَ تعود من الهجمات...
...على ظهر الحصان...
...و سيفك في يدك...
لماذا كما في القصص التي أخبرها السلاجقة...
كنتُ و كأن عيناي ترى أسد الله حمزة بن عبد المطلب -رضي الله عنه-؟
هذا خيال طفل.
من نحن لنشبه أسد الله "حمزة"؟
نحن نتشرف بأن نكون ترابًا لقدم حصانه.
سلطاني.
جاء خبر.
السيد "ألب أرسلان"...
أخذ أتابك "حسن" من "فاسبوراغان" من أيدي الكفار سالمًا.
و على وشك أن يصلوا "راي".
الحمدلله.
لن ترتاح روحه قبل أن يغرق "ألب أرسلان" في دمه.
فليعف الرب عن ذنوبه.
أعرف أنك من أخبرت الإمبراطور بأمر "يانيس".
لست أنا يا جنرال...
عليك أن تركز على "ألب أرسلان"...
- ...و الذي كان السبب في مقتل "يانيس". - لا تنكر.
لقد اتفقنا على كيس واحد من الذهب مع من أرسلت بالرسالة.
لكن ما يثير فضولي هو معرفتك بأن "يانيس" هو من قام بالمذبحة.
من ينشرون الخبر أكثر من أكياس من الذهب.
"سيليكوس"...
ليس وفيًا لـ"يانيس" بقدر ما تظن.
كان عليك أن تخبرني بما تعرفه و ليس الإمبراطور.
ستعود للقسطنطينية.
لن يرسلني أحد من "فاسبوراغان" ما دمت لا أرغب في هذا.
لا أحد.
أعلم أنك تريد خداع الإمبراطور و أن تسلمه رأس هذا السلجوقي بدلًا من "يانيس".
و أعلم أنك فعلت هذا لأجل الأميرة "إفدوكيا".
و..
و أنا متأكد من أن الإمبراطور سيسمع هذا باهتمام.
أتهددني؟
بل أقدم لك ورقة رابحة.
يا جنرال.
لقد اتحدنا أنا و أنت قبل سنوات.
و اتفقنا على أن ننشئ دولة مستقلة.
فلماذا لا ترعى القرار الذي اتخذناه حاليًا يا أخي؟
بأمرك.
لقد جعلت سيفا "ألب أرسلان" و "سليمان" يتصادمان.
فلتعلم أن الشاه يفكر دائمًا في الفائدة الكبرى التي ستعود على دولته في كل هجمة.
لكن...
لكن بتجاهل ولي العهد "ألب أرسلان" للأمر..
...سيجعل الدولة في مشكلة.
لقد وصل "ألب أرسلان"و الأتابك " حسن" يا مولاي.
فليدخلوا.
الشاه.
من يخالف القوانين و يتجاهل الأعراف..كحصان بلا لجام.
مثلك تمامًا يا "ألب أرسلان".
الحصان الذي بلا لجام، يجول وحده لعدم وجود من يمكنه محاسبته.
..لكنه لا يخون من هم من دمه.
يا سيد "ينال".
خيرًا يا "كيندوري".
لم تنجح خطتك في السجن...
- ... و لذلك لست سعيدًا برجوعنا؟ - استغفر الله حضرة الأمير.
لقد فرحنا بالتأكيد بعودتك.
نحن حزانى على أن السيد "تشاغرى" يحاسَب على ما فعلتموه في غرفة العرض.
على أي حال كان السلطان،
فأنا على علم أنه لن يضرب عنق أخاه.
لكن بخطأ واحد منك، إن كان الموضوع يساوي رقبتك..
..فلا ترتجف يداه حتى.
عودًا حميدًا يا سيد "حسن".
سلمت يا مولاي.
لقد نجونا بفضل الله أولًا ثم السيد "ألب أرسلان".
أديت لأسمك حقه يا بني.
لقد نشب الأسد مخالبه و حصل على ما أراد.
أعلم قدر الأتابك عندك يا "ألب أرسلان".
لكن..
ما فعلته مخالف للقوانين.
أهذه الحركات تليق بمرشح لولاية العهد؟
تكلم يا "ألب أرسلان".
أخبرني.
الظروف الاستثنائية..
تستدعي قوانين استثنائية يا مولاي.
فروح الأتابك أقيم عندي من كل سلطنات العالم.
" قبيلة ميرف".
سيدة "أكتشا".
إلى أي جحر من جحورك ستذهبين تاركة القبيلة؟
تكلمي.
أخبريني أنت يا سيدة "كاراجا"، ما شأنك بهذا؟
قطاع الطرق يطوفون في المنطقة.
فبمن تحتمين حتى تتجولي وحدك هكذا؟
أثق بصاحب روحي. "الله"
فافعلي مثلي و سترتاحين.
تعرفين كل شيء لكن...
لكنك لا تعرفين كيف تتحدثين لزوجة أمير.
لقد جعلك "ألب أرسلان" - مشكورًا - مصيبة فوق رؤوسنا.
لكن سأعلمك من هي "كاراجا".
"مدينة راي"
ماذا تقول يا أبي؟
من اغتال أختي و ابنها؟
الملاعين مقطوعي اللسان.
و قد ظهرت عليهم علامة تعود إلى الأمير "هُمان".
هل يضعون علامة عليهم و يقومون بأمر كهذا؟
أليس من المريب أن يفضح الخائن نفسه؟
من الواضح أن...
أحدهم يريد قذف الأمير "همُان" بالخيانة عمدًا.
...أو أن الأمير يتحدانا علنًا.
سيدي، هناك خبر من "بوست".
لقد احتلت أبواب المدينة.
و يبحثون عن الأمير "هُمان".
لقد بحثوا في كل المدينة لكن..
لكن..
ما عدا قصر الأمراء.
فلنذهب نحن إذًا و نتفقده.
فلتعد أنت و الأتابك إلى القبيلة يا أبي.
فقد أصبح لزامًا علينا الذهاب إلى "بوست".
يتم البحث في كل مكان في "بوست" أيها الناطق العظيم.
أنا قلق من إيجادهم لـ"هُمان" عاجلًا أم آجلًا.
سنخبىء الأمير "هُمان" في مكان..
لن يكون لدى أحد الشجاعة في البحث فيه.
خذوه إلى قصرنا في المدينة.
و هكذا..
من سيبحث عن هارب في نزل الأمير "بوزان".
لا تتركوه دون حراسة.
نحن بحاجة إلى أسلحة لأجل فدائيينا أيها الناطق العظيم.
ألن تكن هناك شحنة حديد للدولة السلجوقية اليوم يا "شداد"؟
هذا الحديد..
..سيكون رأس مال أسلحتنا.
ممنوع المثول أمام السلطان بالسلاح.
سيكون رأسك مطأطئًا للأمام في حضور السلطان..
و لن تتكلم قبل أن يبدأ السلطان في الحديث.
و الأهم من كل هذا، بينما يتكلم سيدنا السلطان..
لن تنظر نهائيًا إلى وجهه.
توقف هنا.
لا تنظر إلى عين مولانا.
ماذا تريد؟
"ألب أرسلان".
فلقد مات ابني "يانيس" بسببه.
القصاص بالقصاص.
- إما تسلموني "ألب أرسلان".. - أو ماذا؟
أو..
نأتي و نأخذه نحن.
يقول حكماؤنا أن لحم الخنازير يضعف الذاكرة.
لقد نسيتم الهزيمة التي تكبدتموها في "كابترون" بسرعة.
No comments yet. Be the first to leave one.