Jupiter's Legacy

Jupiter's Legacy

Arabic 자막 다운로드

시즌 1

릴리스 정보

Jupiter's Legacy S01E04 WEB x264-STRiFE
다음의 해설 Ali Akeel
تعديل وتنقيح (علي عقيل) 📰🆂🆁🆃🆂🆂🅰️💖||

태그

web
720p
720
webrip
x264
BRip
1080
게시일: 2021-05-07
다운로드: 35
청각 장애인용: No

Arabic 자막 미리보기

처음 200줄입니다.

تعديل (علي عقيل)

‫هلّا تنتبه أين ترقص يا "ترافولتا"؟‬

‫"ترافولتا"؟‬

‫عجبًا! هذا تشبيه كلاسيكي.‬ ‫أعجبني. أعطيك نقاطًا عليه.‬

‫هل نقيّم بعضنا بالنقاط؟ حسنًا.‬

‫أخصم منك 20 نقطة لكونك راقصًا سيئًا.‬

‫أنا "نيك". لكي تعرفي من تهينين.‬

‫مرحبًا يا "نيك".‬

‫أظن أنك تعرف من أكون.‬

‫لماذا؟ هل أنت مشهورة؟‬

‫بربك، بالطبع أعرف من أنت.‬

‫كل من في العالم يعرف من تكونين.‬

‫اسمحي لي بطرح سؤال عليك.‬

‫متى قررت التخلي عن كونك بطلة؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أعني، تأملي حالك.‬

‫أنت ابنة "يوتوبيان" و"ليدي ليبرتي"‬

‫ومع ذلك تعيشين الحياة على هواك.‬

‫هل كان صعبًا عليك التخلي عن تلك الحياة؟‬

‫لم تسألني عن ذلك؟‬

‫لأنني أريد أن أعرف.‬

‫آسفة، معظم الناس يسألونني عن أمي أو أبي.‬

‫تثير أمي الشباب تحديدًا.‬

‫مفهوم، لكنني لست مهتمًا‬ ‫بممارسة الجنس مع أمك…‬

‫أو مع أبيك.‬

‫تسرني معرفة ذلك.‬

‫"كلوي"؟ يا إلهي!‬

‫"جانا"، ماذا تفعلين هنا؟‬

‫هل تمزحين؟ أحب هذا المكان.‬

‫- مرحبًا. "جانا".‬ ‫- "نيك".‬

‫عليكما مرافقتنا يا رفيقيّ. لدينا طاولة.‬

‫مهلًا. لديك طاولة؟‬

‫حجزتها "روبي".‬ ‫إننا نحتفل. لقد دخلت "الاتحاد".‬

‫ماذا؟ تهانينا. هذا رائع.‬

‫أجل، أعلم كم رغبت في ذلك.‬

‫- يجب أن تأتي وتلقي التحية.‬ ‫- لا. لا بأس. أنا…‬

‫تعالي.‬

‫لدينا خدمة تقديم زجاجات شراب.‬

‫- هل هي هكذا دومًا؟‬ ‫- أقل حماس لها مفرط.‬

‫مهلًا. "جانا"؟‬ ‫هل هذه "جانا كروفت"، "غوست بيم"؟‬

‫هل تثيرك العباءات والأسماء البلهاء؟‬

‫ظننت أنها صديقتك.‬

‫أجل، حين كنا أطفالًا. أنا نضجت وهي لا.‬

‫مهلًا. اسمعي. خطة جديدة.‬

‫سنشرب كل ما طلبوه ثم سنغادر‬ ‫من دون المشاركة في الحساب.‬

‫"روبي".‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫ها قد عادت الناظرة.‬

‫بربكم يا رفاق. إنها ليلتها.‬

‫يُفترض أن نكون مثالًا يُحتذى به‬ ‫في حياة البطولة والحياة العادية.‬

‫عظاتك أسوأ من أبي.‬

‫انظروا من أتت.‬

‫- مرحبًا يا رفاق. أنا "نيك".‬ ‫- هذا "نيك".‬

‫مرحبًا يا "نيك". أنا "روبي".‬

‫أعرف.‬

‫"روبي" و"جاي" و"أوستن" و"كايتلين".‬ ‫أنتم رائعون.‬

‫تبًا! لدينا معجب.‬

‫كنت سأعرض عليك القليل، لكن هذا آخره.‬

‫إذًا أنتم محظوظون بقدومي.‬

‫"كلوي"، أبعدي هذا.‬

‫أيمكنك الاسترخاء ولو لقليل؟‬

‫ماذا لو انهار منجم ما‬ ‫أو ظهر "بلاك ستار" آخر فجأة؟‬

‫يمكن أن نُستدعى في أي وقت.‬

‫لهذا لدينا الأعضاء كبار السن،‬ ‫أيتها "الرقيقة".‬

‫أهكذا ستصفني؟‬

‫كان ذلك لقبها في الصف الـ5.‬

‫إذًا، هل أنتم جميعًا على علاقة منذ زمن؟‬

‫كانت قد ظهرت قوى الجميع‬ ‫وأنا آخر من ظهرت لها قوى.‬

‫حرصت "كلوي" على ألّا يعبث أحد معي‬ ‫حتى ظهرت قواي.‬

‫كانت أيامًا رائعة، صحيح؟‬

‫- حين كنت تبالين.‬ ‫- "روبي".‬

‫إن كان لديك ما يزعجك، فاجهري به.‬

‫لماذا لم تحضري الجنازة…‬

‫جنازة من مات من أصدقائنا؟‬

‫هل كنت مشغولة‬ ‫بعرض مؤخرتك على غلاف مجلة ما؟‬

‫انسي أمر الجنازة.‬

‫أين كنت حين قُتل أصدقاؤنا؟‬

‫أين كنت حين كنت أُوسع ضربًا؟‬

‫أهرب من التعرّض للضرب مثل الحمقى.‬

‫كرري ما قلته يا سافلة.‬

‫"كلوي"…‬

‫يا رفاق، يجب أن نهدأ.‬

‫أتريدين الاحتفاظ ببقية أسنانك؟‬

‫تراجعي يا "سييرا".‬

‫- تبًا.‬ ‫- بربكم يا رفاق! كلنا أصدقاء.‬

‫ليس لدى "كلوي" أي أصدقاء،‬

‫لأنها حقيرة وجبانة.‬

‫هل تملك قوى؟‬

‫نعم. ظننت أنك تعرفين.‬

‫أنا "نيك". "نيك أوف تايم"؟‬

‫يا إلهي! هذا الاسم سيئ جدًا.‬

‫أعرف، ما زلت أعمل على تحسين الاسم، لكن…‬

‫اسمعيني، لا يمكنني إيقاف هذا العدد طويلًا.‬

‫لم لا نحتفل في مكان آخر؟‬

‫ما رأيك؟‬

‫إنها مملة جدًا بأي حال.‬

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫"جون".‬

‫- اركبي السيارة.‬ ‫ - "جون"…‬

‫هيا. وهدّئي الأطفال.‬

‫إن كنت تبحث عن صدقة،‬ ‫فليس لدينا ما نتصدّق به يا سيد.‬

‫إن كنت تبحث عن أكثر من صدقة…‬

‫فهكذا تعاديني.‬

‫لست أبحث عن المتاعب. أريد العبور فحسب.‬

‫هذه نفس القصة التي قالها آخر من مر بي…‬

‫قبل محاولته ضربي على رأسي‬

‫وسرقة سيارتي.‬

‫هل استعملت ذلك الشيء لتأديبه؟‬

‫ظنك في محله.‬

‫فلتخبرني ماذا تريد أو اغرب عن وجهي.‬

‫لست أنوي شرًا لك أو لذويك.‬

‫أبحث عن إرشادات لطريق إن كنت تعرفها.‬

‫ما رأيك في الآتي؟ ساعدني في تغيير الإطار،‬

‫وسأساعدك قدر ما أستطيع.‬

‫أتسمح لي بسؤالك ماذا تفعل هنا؟‬

‫كما قلت، أبحث عن طريق.‬

‫هل رأيت…‬

‫هذا المكان؟‬

‫طاحونة؟‬

‫هناك الكثير منها.‬

‫لا، طاحونة الهواء هذه تنقصها 3 شفرات.‬

‫- أترى ذلك؟‬ ‫- لا، لا أظن أنني رأيتها.‬

‫"إيما"؟‬

‫هل تتذكرين رؤية شيء كهذا هنا؟‬

‫لا أظن ذلك. آسفة يا سيدي.‬

‫أتينا من الشرق، من "ميزوري".‬

‫ربما تكون في أعماق الغرب.‬

‫أو ربما هي مجرد وهم صوّره لك ذهنك.‬

‫ربما أنت مجنون حقًا، كما قال "والت".‬

‫هل أنت بخير يا سيد؟‬

‫نعم.‬

‫هل لديك عائلة في مسقط رأسك؟‬

‫زوجة وأولاد ينبغي أن تعتني بهم؟‬

‫نعم، لديّ أخ.‬

‫كنت مرتبطًا بفتاة أنوي الزواج منها،‬

‫لكن كان ذلك قبل أن تسوء الأمور.‬

‫لا أقصد الإساءة بكلامي،‬ ‫لكن ينبغي أن تعود إليهم.‬

‫أمثالهم يمدون المرء بالراحة.‬

‫يساعدونك على مواصلة الكفاح‬

‫حين ترغب في التوقف والاستسلام.‬

‫أجل، ربما.‬

‫ربما. ‬

‫"إكتوبلكس"؟‬ ‫بربك، أي نوع من الأسماء هذا، صحيح؟‬

‫إنه يشبه مرضًا تناسليًا.‬

‫تظن أنها أفضل مني‬

‫لأنها ترتدي زيًا سخيفًا‬ ‫مثل بقية الخراف الخاضعة الطائرة.‬

‫أجل، "سييرا" سافلة!‬

‫لا تسمحي لها بالتأثير عليك.‬

‫لن تفعل. أتريد الانتشاء؟‬

‫نعم.‬

‫السيدات أولًا.‬

‫منزلك جميل.‬

‫هل ذهبت؟‬

‫- إلى أين؟‬ ‫- إلى الجنازة.‬

‫لم أعرف أحدًا فيها، لم أستصوب الأمر.‬

‫أتظن أنه كان عليّ حضورها؟‬

‫اسمعيني، ادّعاء الاهتمام‬ ‫أسوأ من عدم الحضور.‬

‫أجل، لكنهم…‬

‫إنهم أصدقائي، أو…‬

‫أو كانوا كذلك على الأقل.‬ ‫ألا ينبغي أن أهتم بأمرهم؟‬

‫"كلوي"…‬

‫هذه حياتك، أتفهمين؟‬

‫وعليك فعل ما ترتاحين له فيها.‬

‫صدقًا.‬

‫ليس ما يظن الآخرون أن عليك فعله.‬

‫"اتصال من الأخرق"‬

‫مرحبًا؟‬

‫أين أنت؟ كان يُفترض بك أن تكوني‬ ‫في موقع التصوير منذ ساعة.‬

‫تبًا! أنا آسفة. أنا في طريقي.‬

‫عليك المغادرة.‬

‫ماذا؟‬

‫لا. أريد أن أعد لك الفطور. أنا ماهر…‬

‫لا. لقد تأخرت على العمل. غادر.‬

‫- ليس عليك الإلحاح.‬ ‫- لقد فعلت.‬

‫ما رأيك في اسم "سبيد رامب" كاسم جديد لي؟‬

‫مثل مدخل الطريق السريع؟‬

‫لا، هذا مختلف.‬

‫ماذا عن "تايم وارب"؟‬

‫لم تبالي باسم مصطنع سخيف؟‬

‫ما مشكلة اسمك "نيك"؟‬

‫أحتاج إليه من أجل الطلب.‬ ‫سأقدّم طلب التحاق بـ"اتحاد العدالة".‬

‫ماذا؟‬

‫سأقدم طلب التحاق إلى "الاتحاد".‬

‫أو بالأحرى… سأعيد التقدّم.‬

‫اسمعيني، أعلم أن هذا لا يستهويك.‬

‫ولا أريدك أن تظني أنني…‬

‫أحاول أن أكون صادقًا معك فقط.‬

‫لم أكن سأخبرك،‬ ‫لكنني كنت سأؤنب نفسي لو لم أفعل.‬

‫- كونك صاحبة تلك المكانة…‬ ‫- قل ما تريد فحسب.‬

‫كنت آمل أن توصي بي.‬

‫- لأبي؟‬ ‫- لا.‬

‫لا، لا داعي لأن توصي بي إلى هذا الحد.‬

‫حسنًا، إليك الأمر.‬ ‫أول شيء سيسألك عنه يا أبي…‬

‫- ماذا؟‬ ‫- "هل تستطيع تحمّل لكمة؟"‬

‫بالتأكيد.‬

‫لقد صدمتني شاحنة في إحدى المرات وصدقيني…‬

‫أقدّر لك ذلك.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫"قهوة وخبز مجانًا للعاطلين عن العمل"‬

‫سيدي؟ المعذرة.‬

‫هل يوجد هاتف في الداخل يمكنني استخدامه؟‬

댓글

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left