Anek

Anek

Arabic 자막 다운로드

릴리스 정보

Anek 2022 WEBRIP NF
다음의 해설 IPlateex

태그

webrip
web
BRip
게시일: 2022-07-11
다운로드: 40
청각 장애인용: No

Arabic 자막 미리보기

처음 200줄입니다.

‫"مع حبي لشعب شمال شرق (الهند)"‬

‫- "سومي".‬ ‫- إنها لا تصغي.‬

‫- "أيدو"! مرحبًا!‬ ‫- كيف حالك؟ مرحبًا!‬

‫يا صديقي! أين تبحث؟ أنا هنا!‬

‫مهلًا، يا صاحب الشراب!‬

‫- لنذهب.‬ ‫- إلى أين تأخذني؟‬

‫- سآخذك إلى أيّ مكان تريدين.‬ ‫- مهلًا، أنت يا صاحب الشراب!‬

‫إذا كنت تريد المزيد من أموال الحماية،‬ ‫سأعلن إفلاسي يا "تشودهاري".‬

‫إذًا أغلق ناديك أيها القواد!‬ ‫خل طلبت منك فتحه؟‬

‫- لا تسئ معاملتي.‬ ‫- فعلت ذلك بالفعل. ماذا ستفعل؟‬

‫لن أعطيك فلسًا واحدًا!‬

‫- افعل ما شئت.‬ ‫- مهلًا!‬

‫أنت تدير بيت دعارة تحت مُسمى ملهى ليلي.‬

‫سأغلقه.‬

‫ماذا تظن نفسك فاعلًا أيها المنحط؟‬

‫مهلًا، أنت!‬

‫سألقنك درسًا.‬

‫"كانتشان"! تعالي إلى هنا!‬

‫- نعم يا سيدي.‬ ‫- تدير بيت دعارة‬

‫تحت مُسمى ملهى ليلي،‬ ‫ألست كذلك؟ سألقنك درسًا!‬

‫اعتقلي الفتيات الصينيات!‬ ‫أسرعي! خذيهن بعيدًا.‬

‫"فريندا"! "سانيتا"! تعالا إلى هنا.‬

‫"هارنام"، أطلق صافرة الإنذار.‬

‫- إلى أين أنت ذاهبة؟‬ ‫- ما الأمر؟‬

‫- ماذا فعلت يا سيدتي؟‬ ‫- تحركي.‬

‫هل أنت عاهرة؟‬

‫هل أنت نيبالية؟‬

‫لا تحدقي بي!‬

‫أخفضي نظراتك اللعينة. نفذي كلامي!‬

‫هل أتيت من "بانكوك" لتقومي بالتدليك؟‬

‫قومي بتدليك جسمي أيضًا!‬

‫أم أنني خشنة جدًا؟‬

‫تلاكموا.‬

‫تراجعوا. تلاكموا!‬

‫لا يُصدق!‬

‫اليوم هو يوم الاختيار وكانت "أيدو"‬ ‫تحتفل في حانة ليلة أمس!‬

‫أنت محظوظ لأن الشرطة اتصلت بي.‬

‫وإلا كانت الصحف ستتحدث عنها لأسباب مخزية.‬

‫تلاكموا مجددًا.‬

‫بحقك!‬

‫هذه مزحة يا "جون".‬

‫مزحة.‬

‫أخبرني شيئًا.‬

‫من الجيد أن تحتسي عائلتك الشراب‬

‫مع القليل من تيكا الكلاب، صحيح؟‬

‫- "أيدو" لا تشرب أيها المدرب.‬ ‫- فهمت.‬

‫كان حفل عيد ميلاد ابن عمها.‬

‫ذهبت إلى هناك مدة ساعة بإذن مني.‬

‫- فهمت.‬ ‫- يا سيدي!‬

‫- سيدي "أفتار".‬ ‫- نعم.‬

‫لا يمكن لأحد أن يضاهي‬ ‫أسلوب "أيدو" في كل "آسيا".‬

‫توقفوا!‬

‫حسنًا، لكن ليس هذه المرة.‬

‫توقفوا!‬

‫إلى جانب ذلك، لا تزال بطلة‬ ‫"مانيبور" تسيطر على فئتها.‬

‫إذا انضمت "أيدو" إلى الفريق،‬ ‫هل سيكون فريقًا هنديًا أم صينيًا؟‬

‫أيها الملاكمون، ارفعوا رؤوسكم!‬

‫إنها مزحة.‬

‫"غوبا" ستذهب.‬

‫ربحت مباراة "الكومنولث" مؤخرًا.‬

‫"أيدو" فتاة جيدة،‬ ‫ولكنها تحتاج إلى عام آخر.‬

‫سنرى العام القادم.‬

‫أجل؟ حسنًا؟‬

‫يمكن لـ"أيدو" أن تقضي‬ ‫على "غوبا" في ثلاث جولات.‬

‫أنا أتحداك.‬

‫أتجرؤ على أن تتحداني؟‬

‫- لا تبدّلوا.‬ ‫- حقًا؟‬

‫أتظن أن "أيدو" يمكنها أن تهزم "غوبا"؟‬

‫رحلة جوية مباشرة من بلدتك‬ ‫إلى "دلهي" جعلتك شخصًا متعجرفًا!‬

‫أنت تتفوه بالهراء!‬

‫هي ستهزم "غوبا"!‬

‫هيا، واصلوا.‬

‫يقول إن "غوبا" ستذهب.‬

‫هي من "هاريانا" وأنت من "الصين".‬

‫هل ستهزمين "غوبا"؟‬

‫أخبريني! هل ستهزمينها؟‬

‫سأرى عندها من سيمنعك‬ ‫من الملاكمة لـ "الهند"؟‬

‫سأهزمها!‬

‫سأهزم "غوبا".‬

‫اسألها إن كانت ستنافسني.‬

‫دعها تختار الزمان والمكان.‬ ‫سأعود إلى "دلهي" لقتالها.‬

‫لدينا رحلة مباشرة الآن!‬

‫هذا تحدّ!‬

‫"اتحاد الرياضات الوطنية"‬

‫"(الهند)"‬

‫"الهند"!‬

‫"الهند"!‬

‫سماع الهتافات شعور رائع.‬

‫"الهند"!‬

‫"الهند"!‬

‫"الهند"…‬

‫أعمل للحفاظ على "الهند" آمنة.‬

‫توليت العديد من المهمات السرية‬ ‫في السنوات العشر الماضية.‬

‫أحيانًا، كضابط غابة‬ ‫وأحيانًا كسائق سيارة أجرة.‬

‫حتى تاجر مخدرات في بعض الأحيان.‬

‫هزمت القوات التي تعمل‬ ‫ضد "الهند" في كل مرة.‬

‫أُرسلت إلى شمال شرق "الهند"‬ ‫قبل ثلاث سنوات.‬

‫بالشمال الشرقي،‬ ‫أعني شرق ولاية "البنغال الغربية".‬

‫كانت مهمتي هي مساعدة الحكومة الهندية‬

‫على توقيع اتفاق سلام مع "تايغر سانغا".‬

‫كان "تايغر سانغا" يتمرد على‬ ‫"الهند" منذ 60 عامًا.‬

‫أراد أن تنفصل المنطقة الشمالية‬ ‫الشرقية عن "الهند"‬

‫وأن تصبح دولة مستقلة.‬

‫لدى "تايغر سانغا" جيشه الخاص.‬

‫كانت قواعد جيشه تعمل‬ ‫في ثلاث ولايات في الشمال الشرقي.‬

‫لم تتمكن القوات الهندية من هزيمة‬ ‫جيش "تايغر سانغا" طيلة 60 عامًا.‬

‫على الرغم من وجود الحكومة‬ ‫المركزية في الشمال الشرقي…‬

‫سيدي.‬

‫أُجبرنا على التفاوض بشأن السلام‬ ‫مع قادة الانفصاليين مثل "تايغر سانغا".‬

‫عذرًا يا سيدي.‬

‫لم أستطع قتله.‬

‫"الجبهة الثورية الشمالية الشرقية 1974"‬

‫"دلهي" أشبه بمالك الأرض.‬

‫لا ترى سوى حدود أراضيها.‬

‫لا تستطيع رؤية وطننا.‬

‫إذًا، يجب أن نعتني نحن بمنازلنا.‬

‫كما تعلم، نحن نعيش هنا.‬

‫يعيش الناس هنا.‬

‫شكرًا جزيلًا لك يا "تايغر سانغا"‬ ‫على هذه المقابلة الحصرية‬

‫وأن نكون في ولايتك الجميلة هذه…‬

‫منذ عام 1947، كان هناك العديد من الحكومات،‬

‫ولكن لم توقّع أيّ منها اتفاق سلام.‬

‫كيف لا ينتهي هذا الصراع المسلّح أبدًا؟‬

‫لم يتغير شيء.‬

‫حدث تغيير واحد.‬

‫المفاوضات التي لا تنتهي‬ ‫علمتني اللغة الهندية.‬

‫في هذه الأثناء، حصلنا على‬ ‫الإنترنت وتطبيق "واتساب".‬

‫ولكن…‬

‫مع ذلك، ما زال الناس لا يعرفون‬

‫شيئًا عن كفاحنا.‬

‫لكن بجدية يا "تايغر سانغا"، ما هي العقبات؟‬

‫أين واجهتك مشكلة؟‬

‫إنها أنتم.‬

‫أعني الشعب الهندي.‬

‫وجميع حكوماتكم.‬

‫التنوع غير مقبول بالنسبة إليكم.‬

‫وهذا كما تقول يا سيدي،‬

‫عندما يتم الاحتفال بـ"الهند" باعتبارها‬ ‫الديمقراطية الأكثر تنوعًا في العالم.‬

‫أنتم تدعوننا "تشينكيس".‬

‫تطلقون على الكشميريين لقب "الباكستانيين".‬

‫"الخالستاني" و "الناكساليتي" وما إلى ذلك.‬

‫الهوية المحلية؟ أنتم لا تحبون ذلك.‬

‫وفق تعريفكم، يجب أن يكون‬ ‫كل الهنود من نفس اللون.‬

‫هذه ليست ديمقراطية متنوعة.‬

‫ولكن لدينا عملية ديمقراطية.‬

‫تحدث انتخابات، وتقوم حكومات.‬

‫ليس للشعب سيطرة على الحكومة،‬

‫"دلهي" هي من تسيطر.‬

‫على الرغم من ذلك،‬ ‫لم تستطع "دلهي" السيطرة على جماعتك.‬

‫أُجبرت "دلهي" على توقيع‬ ‫اتفاق وقف إطلاق النار خاصتك‬

‫لأن جماعاتكم المسلحة‬ ‫تحولت إلى العنف المفرط،‬

‫- الكثير…‬ ‫- العنف!‬

‫هل أرسلنا قواتنا إلى "الهند"؟‬

‫في وقت استقلالكم،‬

‫"نهرو"…‬

‫والسيد "باتيل"…‬

‫أرسلوا 200 ألف جنديًا إلى هنا. 200 ألف!‬

‫تصرفوا تبعًا لقانون السلطة‬ ‫الخاص بالقوات المسلحة.‬

‫لم نكن نريد "الهند" هنا.‬

‫ولكن هذه هي "الهند".‬

‫الشعب هنا هندي. ألست هنديًا؟‬

‫لا!‬

‫أنا لست هنديًا.‬

‫تمامًا كما أنني لست أمريكيًا.‬

‫لكن هذا جزء من الاتحاد الهندي‬ ‫ذي الوضع الخاص.‬

‫الوضع الخاص؟‬

‫هل احترمتموه حتى؟‬

‫تتمتع العديد من الولايات بوضع خاص‬ ‫بموجب الدستور الهندي.‬

‫لماذا؟ العديد من الولايات متشابهة.‬

‫اللغة نفسها واللباس نفسه والطعام نفسه.‬

‫بينما العديد من الولايات الأخرى فريدة.‬

‫أليس هذا هو المقصد‬ ‫من الديمقراطية الهندية المتنوعة؟‬

‫وهم لا يريدون السلام.‬

‫وماذا عنك يا "تايغر سانغا"؟‬

‫كنت أتحدث إلى الوزير "صاحب".‬

‫ستقابله الأسبوع القادم في "دلهي".‬

‫إنه متفائل جدًا بشأن عملية السلام.‬

‫أنا أيضًا متفائل.‬

‫دائمًا.‬

‫لم تكن جماعة "تايغر سانغا"‬ ‫الجماعة المتمردة الوحيدة.‬

‫كان هناك 30 أو 40 جماعة انفصالية‬ ‫نشطة في الشمال الشرقي.‬

‫جميعها أرادت الاستقلال.‬

‫ولكل منها أسباب وأساليب مختلفة.‬

‫كانت بعض الجماعات أصدقاء والأخرى أعداء.‬

‫كان قليل منها أصدقاء للدولة‬ ‫وأُخرى لم تكن كذلك.‬

‫كان "تايغر سانغا" الأقوى،‬

‫وكان يسيطر على الضرائب‬ ‫والمخدرات والأسلحة وغيرها.‬

‫"أنا مع (جونسون)"‬

‫نجحنا في السيطرة على كل الجماعات الصغيرة.‬

‫ولكن جماعة ما أصبحت نشطة جدًا فجأة.‬

‫"جونسون".‬

‫كان ذلك مفاجئًا.‬

‫أعطني كوبًا من الشاي.‬

‫معي سلاح يا "دوكو"، ولكنه سيبقى معي.‬

‫لا أتاجر بالسلاح من دون أن أكون مسلحًا.‬ ‫هذا عدل، صحيح؟‬

‫لم أقم بصفقة كهذه من قبل.‬ ‫مخدرات مقابل الأسلحة!‬

‫بضاعة جيدة يا صاح.‬ ‫رائحتها مثل رائحة مخدرات "تايغر سانغا".‬

‫إنها ملك له. نحن سرقناها فحسب.‬

‫قال رجلك إن بإمكاننا إيصالها إلى "دلهي".‬

‫أربعون كيلوغرام. لا يمكننا الدفع.‬

댓글

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left