155 baris pertama.
أنت! انتبه وأنت تسير يا رجل!
كم أنت سافل!
(إدموند)!
هل يمكنك أن تبكي باستخدام أصوات أخرى من فضلك؟
لا، لا، لا، لا!
سحـب وتـعـديـل TheFmC
حسناً، اسمع، المعذرة دعني أفهم الأمر جيداً
طردت بسبب ماذا بالضبط؟
استدعاء محكمة؟
- تباً! هل هذا... - أجل!
وُجّهت إلى أمي في فضيحة قبولات الكلية تهمتا...
- ابتزاز ورشوة! - ماذا؟
ارتدت جامعة (ستانفورد) فقط بسبب...
أنها رشت مدرب المبارزة لكي يدرج اسمي في منحة رياضية
- أي رياضة؟ - قلت لك، المبارزة!
وكنت في الواقع شغفاً وبارعاً فيها مدة ١١ عاماً
حسناً، ولكن مع ذلك، ارتدت (ستانفورد) وتلقيت تعليماً في (ستانفورد)، صحيح؟
(نورا)، لا أستطيع أن أظهر وجهي أبداً في (سيليكون فالي) بعد الآن
لم يعد لحياتي أي معنى
- هل تبتسمين الآن؟ - لا، ليست هذه ابتسامة
إنني أهوّي أسناني فحسب
الأمر هو أنني كنت دوماً أغار منك بعض الشيء
لم أشعر بالغيرة تجاه الذيل والذي أمسكته، فعلت هذه الحركة
ولكن بعد ذلك أصبحت شخصاً رائعاً ومتفوقاً جداً
والآن وأنا أرى كم أنت في حال مزرية...
وكل شيء يسير بعكس ما تشتهي فهذا يبعث على الراحة بالنسبة إلي
يسرني أن نهايتي و...
وتشريحي يشعرانك بالسلام الداخلي يا (نورا)!
- أجل - جال عقلي في بعض الأماكن المظلمة
فكرت في ذلك الهراء كله وفي التصنع
وكأن كل ما فعلته في المجال التقني لم يفد الإنسانية على الإطلاق
- صحيح - ربما يكون هذا نداء صحوة لي
ربما هذه طريقة الكون في إخباري: "(إدموند)، أعط مقابلاً للعالم..."
"الذي أخذت الكثير منه أعط شيئاً في المقابل"
أعلم أنه سيكون صعباً ولكنه الأمر الذي علي فعله
هذا جميل جداً يا رجل! أنا فخورة جداً بك!
ما الذي تنويه؟ عمل غير ربحي؟ عمل خيري؟
بل التمثيل!
- ما الأمر يا (دايمن)؟ - "صديقي (والي)، اسمع"
"لدي خبر سيىء"
"لست واثقاً مما إذا كان علي إخبارك به ولكنني شعرت بأنه أمر صائب، أفهمت قصدي؟"
- "هل تعرف تطبيق المواعدة (فرينغر)؟" - ماذا؟ "إصبع"؟
"بل (فرينغر)، ولكن من السخرية أنك ذكرت ذلك لأن آخر موعد انتهى بالإصبع"
- "إذا فهمت قصدي" - (دايمن)، ما الأمر؟
"باختصار يا صاحبي، كنت أبحث في الموقع البارحة وفي الواقع..."
"لم لا تلقي نظرة بنفسك؟"
- ما هذا؟ - "أجل"
"آسف يا صديقي (والي) ولكنني حفظت بعض الصور"
- لا، علي أن أنهي المكالمة، (دايمن)، وداعاً - "سأرسلها لك"
- "(فرينغر)، (بريندا)" - لا!
ظهري!
- التمثيل؟ أعني، في هذا الوضع الاقتصادي؟ - إن لم يكن الآن، فمتى إذاً؟
ربما بعد أن تؤمن عملاً نهارياً؟ لا أدري
يا للهول! أنتقدك كما ينتقدني الجميع
ها نحن ذا، أمي تتصل
- مرحباً يا أمي... (باري)؟ - "مرحباً أيها الفتى، تبدو بحال جيدة"
وأنت أيضاً يا (باري)؟ أرى أن عقار (سياليس) سيصيبك بالسكتة الدماغية الثانية
"(إدموند)! لماذا أنت في (نيويورك)؟"
- عليك أن تعود إلى هنا فوراً! - لماذا؟
لكي أشهد على محاكمتك في الرشوة والابتزاز أيتها الشيطانة؟
(إدموند)، أعلم أنك مستاء
- "لم أقصد أن أؤذيك قط" - لا يا أمي، طفح الكيل
لم أتحكم بحياتي ولو للحظة منذ ولادتي
أتعرفين ما يعني هذا؟ إنني أفعل شيئاً أريد فعله للمرة الأولى
اسمح لي بالمقاطعة، أنا أدعمك بشكل كامل في مسعاك نحو التمثيل يا بني
هلا تخرس من باب التغيير لمرة واحدة يا (باري)!
- "أجل يا (باري)، توقف أرجوك" - "إنني أحاول المساعدة فحسب"
- أين أبي؟ - "ما زال في رحلة عمل في (ماكاو)"
- "ولكنني راسلته بالبريد الإلكتروني عدة مرات" - في رحلة عمل، كم هذا رائع!
- إذاً، وداعاً يا أمي! - "(إدموند)..."
- أعتقد أن الأمر سار بشكل جيد جداً، أجل - أجل
أتدري؟ لا أعتقد أنه الخيار البديل الأفضل
(إدموند)، سأساندك في رحلتك
أشكرك يا (نورا)!
لأنني أعتقد أنني قد أحتاج إلى المكوث هنا فترة من الزمن
أجل، أعتقد أن جدتي مستعدة تماماً لتخصيص الأريكة في الأسفل لك
كنت أظن أننا ربما نستطيع النوم معاً في غرفتك
- لا على الأرجح - لأن بإمكاننا عندئذ سرد قصص قبل النوم
- أو ننشد الأغاني - لا
أو عندما يصبح الجو بارداً يمكننا احتساء الكاكاو الساخن معاً، أو سرير بطبقتين
أنا أستمني بصوت عال جداً
أجل
رفض المكالمة
- لا، تباً! - "أين كنت يا (والي)؟ راسلتك كثيراً"
- أتدرين؟ أنا منشغل نوعاً ما الآن - "هل ثمة شخص يمشي على ظهرك؟"
علي أن أنهي المكالمة، وداعاً!
عليك أن تتحدث إلى (بريندا) قبل أن تفقد أعصابك
- ربما هناك سبب لاشتراكها في تطبيق مواعدة - أي سبب قد يكون خلا...
- أمي! - حسناً، هذا يكفي
لا يمكنني أن أسير أكثر من ذلك وإلا فسأعرض عانتك للخطر
أتعرف من عليك أن ترى؟ (سوزان لي)
لا أحتاج إلى معالجة بالإبر الصينية
استمع إلي
قصدتها صديقتي (ماي) بسبب مشكلات في المعدة
وتبين أنها كانت حاملاً في عمر الـ٧٢
كانت حاملاً بورم وما زالت (ماي) هنا اليوم
في مقبرة (سيدر غروف)
- ماتت؟ - أجل
ولكن (سوزان) ما زالت جيدة جداً
"علاج بالإبر الصينية الاختصاصية المرخصة (سوزان لي)"
- يا للهول! - "شهادة بالوخز بالإبر الصينية"
- "(والي لين)؟" - ماذا؟
- أجل، إنه أنا - "يمكنك الدخول"
لست معتادة على استقبال مرضى رائعين بهذا الشكل
شكراً
اخلع ثيابك من فضلك
- حسناً - سأغادر الغرفة
على الرغم من أنني لا أريد ذلك
- أرى أن المشكلة تكمن في ظهرك - أجل
- لويته قبل برهة - عجباً يا (والي)!
لم تتغير بتاتاً
- ما زلت تمارس التمارين الرياضية كما أرى - أجل
- هل يعرف أحدنا الآخر؟ - ارتدنا المدرسة الثانوية نفسها معاً
لعلك لا تتذكرني
- لم أكن "طبيعية" - ماذا؟
ليست المشكلة في ظهرك هيكلية
- بل إن نقاط الـ(شاكرا) في جسمك غير متزنة - بلا مزاح
تماماً كالمرة التي انفصلت فيها عن (مونيكا سانتوس) في الصف العاشر
ثمة مشكلة في حياتك العاطفية، ما اسمها؟
- (بريندا) - حسناً...
أريد منك أن تغمض عينيك
وتفكر في (بريندا)
حسناً، حسناً
- إنها ثابتة - حسناً
ما الذي نفعله؟ ما هو الشريط الذاتي؟
إنه أشبه بتجربة أداء ولكنك تؤدينها في البيت
وبدلاً من أن تصوري لقطة واحدة لك أن تصوري ٢٦ لقطة
وبعد الانتهاء ترسلين المقطع المفضل لديك ثم ترحب بك شبكة (سي دبليو)
أجل، ولكن هذه القواعد شديدة جداً يا صديقي
- يريدون أن يصوروك بشكل أفقي؟ - أجل
- وماذا يعني ذلك؟ - وضعية الشاشة العريضة
- لا أظن أن عليك فعل ذلك - (نورا)، يمكن لقرد أن يفعل ذلك
- هل أنا ضمن الإطار؟ - بل أنت إلى ذلك الجانب أكثر
- تحرك إلى هناك قليلاً، أجل، مستعد؟ - حسناً
- عليك أن تذهب إلى اليسار أكثر، أجل - هل أنا خارج المنتصف؟
- هل أنا في المنتصف؟ مجال الحركة؟ - أجل، أنت في المنتصف، هذا مجالك
"إذا لم تتمكن من التحكم بـ..."
مرحى!
- "إذا لم تتمكن من التحكم بـ..." - لا، آسفة، لم أكن بوضعية الفيديو
حسناً، ها نحن ذا، واحد
- "إذا لم تتمكن من التحكم بـ..." - عجباً! إنها تبدو سيئة جداً
أنا بوضعية الفيديو الآن وكأنها عدسة مختلفة تماماً
ماذا تقصدين؟
"إذا لم تتمكن من التحكم بتلك الساقطة فسأفعل أنا ذلك!"
"إذا كنت لا تستطيع تدبر أمر تلك الساقطة، فسأفعل أنا!"
"إذا كنت لا تستطيع تدبر أمر تلك الساقطة، فسأفعل أنا!"
"إذا كنت لا تستطيع تدبر أمر تلك الساقطة، فسأفعل أنا!"
"إذا كنت لا تستطيع تدبر أمر تلك الساقطة، فسأفعل أنا!"
- شعرت بقوة ذلك الأداء - "إذا كنت لا تستطيع تدبر أمر تلك الساقطة..."
- "فسأفعل أنا!" - أوقفوا تصوير التمرين
- كان هذا جيداً جداً - لم تصوريه؟
لا، لا، لم أصور تلك المقاطع
- تنفس فقط ودع العمل كله لي - حسناً
سأدخلها الآن يا (والي)
- "(فرينغر)، (بريندا)" - "تخون"
No comments yet. Be the first to leave one.