Awkwafina is Nora From Queens

Awkwafina is Nora From Queens

Muat Turun Sari Kata Arabic

Musim 2

Maklumat siaran

Awkwafina is Nora From Queens S02E04 Edmunds Back 720p AMZN WEBRip DDP2 0 x264-FLUX
Awkwafina is Nora From Queens S02E04 Edmunds Back 1080p AMZN WEBRip DDP2 0 x264-FLUX
Ulasan oleh TheFmC
💢 𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢 - 𝐄𝐏.𝟎4

Tag

webrip
web
x264
BRip
1080
720p
720
Diterbitkan pada: 2021-09-09
Muat Turun: 25
Masalah Pendengaran: No

Pratonton sari kata Arabic

155 baris pertama.

‫أنت! انتبه وأنت تسير يا رجل!‬

‫كم أنت سافل!‬

‫(إدموند)!‬

‫هل يمكنك أن تبكي‬ ‫باستخدام أصوات أخرى من فضلك؟‬

‫لا، لا، لا، لا!‬

سحـب وتـعـديـل TheFmC

‫حسناً، اسمع، المعذرة‬ ‫دعني أفهم الأمر جيداً‬

‫طردت بسبب ماذا بالضبط؟‬

‫استدعاء محكمة؟‬

‫- تباً! هل هذا...‬ ‫- أجل!‬

‫وُجّهت إلى أمي‬ ‫في فضيحة قبولات الكلية تهمتا...‬

‫- ابتزاز ورشوة!‬ ‫- ماذا؟‬

‫ارتدت جامعة (ستانفورد) فقط بسبب...‬

‫أنها رشت مدرب المبارزة‬ ‫لكي يدرج اسمي في منحة رياضية‬

‫- أي رياضة؟‬ ‫- قلت لك، المبارزة!‬

‫وكنت في الواقع‬ ‫شغفاً وبارعاً فيها مدة ١١ عاماً‬

‫حسناً، ولكن مع ذلك، ارتدت (ستانفورد)‬ ‫وتلقيت تعليماً في (ستانفورد)، صحيح؟‬

‫(نورا)، لا أستطيع أن أظهر وجهي‬ ‫أبداً في (سيليكون فالي) بعد الآن‬

‫لم يعد لحياتي أي معنى‬

‫- هل تبتسمين الآن؟‬ ‫- لا، ليست هذه ابتسامة‬

‫إنني أهوّي أسناني فحسب‬

‫الأمر هو أنني كنت دوماً‬ ‫أغار منك بعض الشيء‬

‫لم أشعر بالغيرة تجاه الذيل‬ ‫والذي أمسكته، فعلت هذه الحركة‬

‫ولكن بعد ذلك‬ ‫أصبحت شخصاً رائعاً ومتفوقاً جداً‬

‫والآن وأنا أرى‬ ‫كم أنت في حال مزرية...‬

‫وكل شيء يسير بعكس ما تشتهي‬ ‫فهذا يبعث على الراحة بالنسبة إلي‬

‫يسرني أن نهايتي و...‬

‫وتشريحي يشعرانك‬ ‫بالسلام الداخلي يا (نورا)!‬

‫- أجل‬ ‫- جال عقلي في بعض الأماكن المظلمة‬

‫فكرت في ذلك الهراء كله وفي التصنع‬

‫وكأن كل ما فعلته في المجال التقني‬ ‫لم يفد الإنسانية على الإطلاق‬

‫- صحيح‬ ‫- ربما يكون هذا نداء صحوة لي‬

‫ربما هذه طريقة الكون في إخباري:‬ ‫"(إدموند)، أعط مقابلاً للعالم..."‬

‫"الذي أخذت الكثير منه‬ ‫أعط شيئاً في المقابل"‬

‫أعلم أنه سيكون صعباً‬ ‫ولكنه الأمر الذي علي فعله‬

‫هذا جميل جداً يا رجل!‬ ‫أنا فخورة جداً بك!‬

‫ما الذي تنويه؟‬ ‫عمل غير ربحي؟ عمل خيري؟‬

‫بل التمثيل!‬

‫- ما الأمر يا (دايمن)؟‬ ‫- "صديقي (والي)، اسمع"‬

‫"لدي خبر سيىء"‬

‫"لست واثقاً مما إذا كان علي إخبارك به‬ ‫ولكنني شعرت بأنه أمر صائب، أفهمت قصدي؟"‬

‫- "هل تعرف تطبيق المواعدة (فرينغر)؟"‬ ‫- ماذا؟ "إصبع"؟‬

‫"بل (فرينغر)، ولكن من السخرية‬ ‫أنك ذكرت ذلك لأن آخر موعد انتهى بالإصبع"‬

‫- "إذا فهمت قصدي"‬ ‫- (دايمن)، ما الأمر؟‬

‫"باختصار يا صاحبي، كنت أبحث‬ ‫في الموقع البارحة وفي الواقع..."‬

‫"لم لا تلقي نظرة بنفسك؟"‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- "أجل"‬

‫"آسف يا صديقي (والي)‬ ‫ولكنني حفظت بعض الصور"‬

‫- لا، علي أن أنهي المكالمة، (دايمن)، وداعاً‬ ‫- "سأرسلها لك"‬

‫- "(فرينغر)، (بريندا)"‬ ‫- لا!‬

‫ظهري!‬

‫- التمثيل؟ أعني، في هذا الوضع الاقتصادي؟‬ ‫- إن لم يكن الآن، فمتى إذاً؟‬

‫ربما بعد أن تؤمن‬ ‫عملاً نهارياً؟ لا أدري‬

‫يا للهول! أنتقدك‬ ‫كما ينتقدني الجميع‬

‫ها نحن ذا، أمي تتصل‬

‫- مرحباً يا أمي... (باري)؟‬ ‫- "مرحباً أيها الفتى، تبدو بحال جيدة"‬

‫وأنت أيضاً يا (باري)؟ أرى أن عقار‬ ‫(سياليس) سيصيبك بالسكتة الدماغية الثانية‬

‫"(إدموند)! لماذا أنت في (نيويورك)؟"‬

‫- عليك أن تعود إلى هنا فوراً!‬ ‫- لماذا؟‬

‫لكي أشهد على محاكمتك في الرشوة‬ ‫والابتزاز أيتها الشيطانة؟‬

‫(إدموند)، أعلم أنك مستاء‬

‫- "لم أقصد أن أؤذيك قط"‬ ‫- لا يا أمي، طفح الكيل‬

‫لم أتحكم بحياتي ولو للحظة‬ ‫منذ ولادتي‬

‫أتعرفين ما يعني هذا؟‬ ‫إنني أفعل شيئاً أريد فعله للمرة الأولى‬

‫اسمح لي بالمقاطعة، أنا أدعمك بشكل‬ ‫كامل في مسعاك نحو التمثيل يا بني‬

‫هلا تخرس‬ ‫من باب التغيير لمرة واحدة يا (باري)!‬

‫- "أجل يا (باري)، توقف أرجوك"‬ ‫- "إنني أحاول المساعدة فحسب"‬

‫- أين أبي؟‬ ‫- "ما زال في رحلة عمل في (ماكاو)"‬

‫- "ولكنني راسلته بالبريد الإلكتروني عدة مرات"‬ ‫- في رحلة عمل، كم هذا رائع!‬

‫- إذاً، وداعاً يا أمي!‬ ‫- "(إدموند)..."‬

‫- أعتقد أن الأمر سار بشكل جيد جداً، أجل‬ ‫- أجل‬

‫أتدري؟ لا أعتقد‬ ‫أنه الخيار البديل الأفضل‬

‫(إدموند)، سأساندك في رحلتك‬

‫أشكرك يا (نورا)!‬

‫لأنني أعتقد أنني قد أحتاج‬ ‫إلى المكوث هنا فترة من الزمن‬

‫أجل، أعتقد أن جدتي مستعدة تماماً‬ ‫لتخصيص الأريكة في الأسفل لك‬

‫كنت أظن أننا ربما نستطيع‬ ‫النوم معاً في غرفتك‬

‫- لا على الأرجح‬ ‫- لأن بإمكاننا عندئذ سرد قصص قبل النوم‬

‫- أو ننشد الأغاني‬ ‫- لا‬

‫أو عندما يصبح الجو بارداً يمكننا احتساء‬ ‫الكاكاو الساخن معاً، أو سرير بطبقتين‬

‫أنا أستمني بصوت عال جداً‬

‫أجل‬

‫رفض المكالمة‬

‫- لا، تباً!‬ ‫- "أين كنت يا (والي)؟ راسلتك كثيراً"‬

‫- أتدرين؟ أنا منشغل نوعاً ما الآن‬ ‫- "هل ثمة شخص يمشي على ظهرك؟"‬

‫علي أن أنهي المكالمة، وداعاً!‬

‫عليك أن تتحدث‬ ‫إلى (بريندا) قبل أن تفقد أعصابك‬

‫- ربما هناك سبب لاشتراكها في تطبيق مواعدة‬ ‫- أي سبب قد يكون خلا...‬

‫- أمي!‬ ‫- حسناً، هذا يكفي‬

‫لا يمكنني أن أسير أكثر من ذلك‬ ‫وإلا فسأعرض عانتك للخطر‬

‫أتعرف من عليك أن ترى؟ (سوزان لي)‬

‫لا أحتاج إلى معالجة بالإبر الصينية‬

‫استمع إلي‬

‫قصدتها صديقتي (ماي)‬ ‫بسبب مشكلات في المعدة‬

‫وتبين أنها كانت‬ ‫حاملاً في عمر الـ٧٢‬

‫كانت حاملاً بورم‬ ‫وما زالت (ماي) هنا اليوم‬

‫في مقبرة (سيدر غروف)‬

‫- ماتت؟‬ ‫- أجل‬

‫ولكن (سوزان) ما زالت جيدة جداً‬

‫"علاج بالإبر الصينية‬ ‫الاختصاصية المرخصة (سوزان لي)"‬

‫- يا للهول!‬ ‫- "شهادة بالوخز بالإبر الصينية"‬

‫- "(والي لين)؟"‬ ‫- ماذا؟‬

‫- أجل، إنه أنا‬ ‫- "يمكنك الدخول"‬

‫لست معتادة على استقبال‬ ‫مرضى رائعين بهذا الشكل‬

‫شكراً‬

‫اخلع ثيابك من فضلك‬

‫- حسناً‬ ‫- سأغادر الغرفة‬

‫على الرغم من أنني لا أريد ذلك‬

‫- أرى أن المشكلة تكمن في ظهرك‬ ‫- أجل‬

‫- لويته قبل برهة‬ ‫- عجباً يا (والي)!‬

‫لم تتغير بتاتاً‬

‫- ما زلت تمارس التمارين الرياضية كما أرى‬ ‫- أجل‬

‫- هل يعرف أحدنا الآخر؟‬ ‫- ارتدنا المدرسة الثانوية نفسها معاً‬

‫لعلك لا تتذكرني‬

‫- لم أكن "طبيعية"‬ ‫- ماذا؟‬

‫ليست المشكلة في ظهرك هيكلية‬

‫- بل إن نقاط الـ(شاكرا) في جسمك غير متزنة‬ ‫- بلا مزاح‬

‫تماماً كالمرة التي انفصلت فيها‬ ‫عن (مونيكا سانتوس) في الصف العاشر‬

‫ثمة مشكلة في حياتك‬ ‫العاطفية، ما اسمها؟‬

‫- (بريندا)‬ ‫- حسناً...‬

‫أريد منك أن تغمض عينيك‬

‫وتفكر في (بريندا)‬

‫حسناً، حسناً‬

‫- إنها ثابتة‬ ‫- حسناً‬

‫ما الذي نفعله؟‬ ‫ما هو الشريط الذاتي؟‬

‫إنه أشبه بتجربة أداء‬ ‫ولكنك تؤدينها في البيت‬

‫وبدلاً من أن تصوري لقطة واحدة‬ ‫لك أن تصوري ٢٦ لقطة‬

‫وبعد الانتهاء ترسلين المقطع المفضل‬ ‫لديك ثم ترحب بك شبكة (سي دبليو)‬

‫أجل، ولكن هذه القواعد‬ ‫شديدة جداً يا صديقي‬

‫- يريدون أن يصوروك بشكل أفقي؟‬ ‫- أجل‬

‫- وماذا يعني ذلك؟‬ ‫- وضعية الشاشة العريضة‬

‫- لا أظن أن عليك فعل ذلك‬ ‫- (نورا)، يمكن لقرد أن يفعل ذلك‬

‫- هل أنا ضمن الإطار؟‬ ‫- بل أنت إلى ذلك الجانب أكثر‬

‫- تحرك إلى هناك قليلاً، أجل، مستعد؟‬ ‫- حسناً‬

‫- عليك أن تذهب إلى اليسار أكثر، أجل‬ ‫- هل أنا خارج المنتصف؟‬

‫- هل أنا في المنتصف؟ مجال الحركة؟‬ ‫- أجل، أنت في المنتصف، هذا مجالك‬

‫"إذا لم تتمكن من التحكم بـ..."‬

‫مرحى!‬

‫- "إذا لم تتمكن من التحكم بـ..."‬ ‫- لا، آسفة، لم أكن بوضعية الفيديو‬

‫حسناً، ها نحن ذا، واحد‬

‫- "إذا لم تتمكن من التحكم بـ..."‬ ‫- عجباً! إنها تبدو سيئة جداً‬

‫أنا بوضعية الفيديو الآن‬ ‫وكأنها عدسة مختلفة تماماً‬

‫ماذا تقصدين؟‬

‫"إذا لم تتمكن من التحكم بتلك‬ ‫الساقطة فسأفعل أنا ذلك!"‬

‫"إذا كنت لا تستطيع تدبر‬ ‫أمر تلك الساقطة، فسأفعل أنا!"‬

‫"إذا كنت لا تستطيع تدبر‬ ‫أمر تلك الساقطة، فسأفعل أنا!"‬

‫"إذا كنت لا تستطيع تدبر‬ ‫أمر تلك الساقطة، فسأفعل أنا!"‬

‫"إذا كنت لا تستطيع تدبر‬ ‫أمر تلك الساقطة، فسأفعل أنا!"‬

‫- شعرت بقوة ذلك الأداء‬ ‫- "إذا كنت لا تستطيع تدبر أمر تلك الساقطة..."‬

‫- "فسأفعل أنا!"‬ ‫- أوقفوا تصوير التمرين‬

‫- كان هذا جيداً جداً‬ ‫- لم تصوريه؟‬

‫لا، لا، لم أصور تلك المقاطع‬

‫- تنفس فقط ودع العمل كله لي‬ ‫- حسناً‬

‫سأدخلها الآن يا (والي)‬

‫- "(فرينغر)، (بريندا)"‬ ‫- "تخون"‬

Awkwafina is Nora From Queens subtitles in other languages

Komen

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left