200 baris pertama.
- حسنًا. - حسنًا، يمكنني فعلها.
أعلى قليلًا.
تطلب الأمر الموسم الثالث للحصول على لوح، هذا مهني، لم نفعل هذا من قبل.
- تشغيل الكاميرات. - تبًا! الإضاءة ساطعة.
أيمكنني قولها بالإسبانية؟
هل أبدو رياضيًا؟
أو حيويًا؟ أو ذكيًا؟
لم أحمل واحدًا مثله من قبل، لم أره سوى بالأفلام.
الموسم الثالث من البرنامج، لقطتي الوحيدة.
ابدؤوا التصوير.
"في الحلقات السابقة من برنامجنا"
نعم يا رفاق، هيا!
وقع حادث خطير.
تبًا!
إن كانوا بارعين كفاية، فسيصمدون وينجحون.
وإن لم يكونوا بارعين كفاية…
لنسحقهم.
سباقات فورمولا 1 هي مثل التخطيط للحرب.
يتصدر "هاميلتون" السباق.
ويحدث دوران.
- سأتوجه إلى محطة الإصلاح، فقدت جناحي. - نعم.
هذا "بوتاس"، إنه يصطدم بالجدار.
تبًا! كيف يُعقل هذا؟
هل كان يومًا شاقًا في العمل؟
لا، كان يومًا فظيعًا ومريعًا ومزريًا في العمل.
- تبدو خطرة. - تبدو غاضبة.
هذه أسوأ تجربة لي في أي سيارة سباق.
كانت السنة الماضية كالأفعوانية.
ويحدث تلامس!
لدينا أحمقان يقودان لنا، وهذا غير مقبول.
سنُجري تغييرات.
آمل أن تصلح الأمر.
أنت أخبرني.
ابتسامات جميلة وعريضة.
"كريستيان"، من هو سائقك المفضل؟
أيًا كان من يحقق الفوز لنا.
- يرتكب "غاسلي" غلطة. - تبًا! لا!
قررنا التخلي عن "بيير".
سنزيل موضوع الصورة ونضعك مكانه.
أستحق مقعد السائق بجدارة.
سائقا "ماكلارين" الجديدان.
بنظري، السنة الجديدة تعني بداية جديدة.
أين صندوق السيارة؟
أعمل باجتهاد أكثر من أي أحد آخر في الفورمولا 1.
وسيُظهر هذا نفسه على الحلبة.
- هيا! - نعم!
يمكنني تصور بقاءه مع فريق "ماكلارين" لفترة طويلة.
أرسلوها!
في العام الماضي، جازفت وبدلت فريقي.
أشعر بالمسؤولية للضغط على هذه السيارة.
لنفعلها يا رفاق.
يواجه "دانيل ريكاردو" مشكلة كبرى بالمحرك.
مع " رينو"، لم نحقق ما أردناه.
أعمل بهذا الاجتهاد لأرى راية النهاية.
مرة أخرى، سيارة "فيراري" تطارد سيارة "فيراري".
ما هذا بحق السماء؟
كلتاهما! خرجت كلتا السيارتين.
المنافسة ضد الأفضل هي أمر،
ومحاولة فعلها مع "فيراري" هي أمر آخر.
"في هذا الموسم"
بكل تأكيد، لنفعلها.
هذا رائع.
"13 دولة"
"17 سباقًا"
"10 فرق"
"20 سائقًا"
"المال هو الملك"
"(برشلونة)، (إسبانيا)"
"(دانيل ريكاردو)، سائق فريق (رينو دي بي) العالمي للفورمولا 1"
هذه الصورة بالبدلة الوردية فظيعة.
كيف مرت هذه؟ انظرا إلى وجهي.
ما هذا؟ هلا تتدرج للأسفل؟
يبدو كأنه يتغوط، ولكنها تبرز عينيك.
من الصعب دومًا أن ينظر المرء إلى نفسه.
- وخاصة حين يرتدي بدلة وردية. - نعم.
لا أكترث، أعرف كيف أبدو، ولكن…
مرحبًا.
كيف يسير الأمر؟
بخير، إننا بالطريق إلى الحلبة.
هل ترتدي قناعًا للوجه أثناء سفرك؟
لا بأس يا أمي، يبدو أنه إذا شرب المرء جعة "كورونا"،
فإنها تقوي مناعة جسمه.
لم تكن جعتي المفضلة يومًا، ولكني سأشربها إذا اضطُررت.
"فبراير 2020"
صباح الخير، وأهلًا بعودتكم إلى الفورمولا 1 في عام 2020.
مباشرة من حلبة "برشلونة" في "كتالونيا"،
مع اقتراب موعد موسم 2020 للفورمولا 1.
ارحلوا.
ليتجه الجميع إلى المنصة، اتجهوا جميعًا إلى هناك من فضلكم.
شكرًا.
مرحبًا.
حسنًا، اعثروا على علاماتكم.
سترونها مكتوبة، اعثروا على علاماتكم، وقفوا بجانب زميلكم بالفريق.
سيتراجع "لورين" بالكاميرا بين وسطكم جميعًا.
وما نريد منكم فعله حاليًا
هو تصور أهدافكم لهذه السنة، وما تحاولون إنجازه.
تصوروها، وعندما يظهر ذلك،
سيرون أنكم جميعًا تكترثون فعلًا بما نتحدث عنه، اتفقنا؟
هل الجميع مستعدون؟ ابدؤوا التصوير.
اختبارات ما قبل الموسم هي أول فرصة
لوضع أعظم 20 سائقًا في العالم على الحلبة،
قبل أن يبدأ الموسم.
- ليغير الجميع من أشكالهم. - انظروا إلى الكاميرا.
انظروا مباشرة إلى الكاميرا، وكونوا قساة، شكرًا لكم.
يمكن الإحساس بأن بداية الموسم الجديد تقترب.
ليبدأ الجميع بالمشي.
هيا، ابدؤوا بالمشي.
وهذا يعني دراما جديدة، وصراعًا جديدًا وإمكانيات جديدة.
وأبدعتم، أنتم بارعون.
شكرًا لكم، يمكنكم الذهاب.
- شكرًا لكم جميعًا. - شكرًا.
- حسنًا، استمتع بوقتك. - إلى اللقاء.
وها هي أيها السيدات والسادة، سيارة "سي 39"!
كم ستكون هذه السنة مذهلة!
يقترب موعد اختبارات ما قبل الموسم لعام 2020.
تخضع الفرق والسيارات والسائقين للتحضيرات النهائية،
بانتظار الضوء الأخضر.
ثمة أجواء من التشويق والترقب دومًا في الاختبارات.
لأن كل شيء يبدأ ينبض بالحياة.
نجد الضجيج، وكذلك الماضي والأمل.
ما يأتي مع الموسم الجديد هو إحساس رائع.
إنه مكان إجرائنا أول اختبار لائق.
ضد المنافسين، وكذلك ضد أنفسنا.
ثمة تشويق.
ثمة تشويق دومًا، والجميع سعداء بالعودة.
وهم متحمسين لرؤية أداء الفرق المختلفة والسائقين المختلفين.
ولكن لا أحد يعرف ما يمكن توقعه.
في هذه السنة، ثمة إحساس حقيقي أعلى وأسفل مسرب محطة الإصلاح،
بأن هذا الموسم قد لا يكون كالمعتاد.
الفريق الذي يتحدث الجميع عنه في هذه السنة هو فريق "راسينغ بوينت".
ومالكه الملياردير "لورانس سترول".
ثمة الكثير من التشويق حول ما يجري بالضبط
وراء أبواب مرآبهم في هذا الشتاء.
"فبراير 2020"
"سبتمبر 2019"
"قبلها بـ6 أشهر"
"(سيلفرستون)، (المملكة المتحدة)"
"مقر (راسينغ بوينت)"
حسنًا.
ستطلعونني على ما نقترحه لهذا الموسم.
يتمتع "لورانس سترول" بمكانة وحضور
يلفتان الأنظار.
15 دقيقة للأمر بأكمله.
"لورانس" ذو شخصية قوية.
عملت من قبل مع مالكين من أصحاب المليارات،
ولكن لم يكن لديهم أهداف "لورانس".
مرحبًا يا "لورانس".
إنه يجلب التمويل، وكذلك يجلب التوقعات.
سأبقى معكم حتى الـ12:30.
قولوا ما لديكم.
فكرت في أن نبدأ بـ"سايمون"،
لتقديم ما وصلنا إليه وما سنصل إليه قريبًا.
شكرًا.
الاتجاه الأحدث
هو أننا بدأنا فترة 8 أسابيع من الهندسة المكثفة.
ثمة مجالان رئيسيان نتطلع إليهما، ويبقى هذا ضمن الهدف.
إننا نحاول تجهيز هذا لنهاية العام.
لذا سنركز بشدة على هذا حاليًا،
وسنتمكن من إطلاعك يا "لورانس" على بعض الأخبار.
بالتأكيد.
اسمي "لورانس سترول".
وأنا رئيس مجلس الإدارة.
في نهاية عام 2018 بلغ فريق "فورس إنديا" ذروة أزمته المالية.
أعلن فريق "فورس إنديا" للفورمولا 1 إفلاسه.
لقد صمد الفريق بفضل تحالف من المستثمرين.
ويقود التحالف رجل الأعمال الملياردير "لورانس سترول".
كان ثمة الكثير من الناس القلقين
بشأن حفاظهم على وظائفهم، ودفع أقساط أبنائهم في المدارس،
ودفع أقساط رهونات منازلهم، ودفع فواتير أطبائهم.
اشترينا فريقًا يحتل المركز الرابع،
مع ميزانية أصغر كثيرًا من منافسينا.
ووجدتها فرصة هائلة
في أمر أتمتع بشغف كبير نحوه.
تظل أهدافنا هي إستراتيجية الأعمال، وتكلفة العقد،
والتطوير المخطط له.
لدينا خطط نمو مشوقة وطموحة للغاية.
وأعتقد أنه يمكننا أن نصبح أقوى فأقوى.
- وهل سيزيد هذا من سرعة اللفات؟ - سيفعل.
لطالما حققت الفوز بالأعمال التي أديرها، وأنوي تحقيق الفوز هنا.
- شكرًا. - شكرًا.
- هل انتهينا؟ - نعم، انتهينا.
"لورانس" شخصية مهمة أحدثت تأثيرًا فوريًا
لحظة دخوله منصة فرق الفورمولا 1.
إنه جاد.
وهو يستثمر ثروته في ذلك الفريق.
علامة الاستفهام الوحيدة هي، ما هي خططه للوصول بالفريق إلى القمة؟
بعد شراء التحالف للفريق،
حدث تغيير في تشكيلة السائقين.
وجاء "لانس سترول"، ابن "لورانس".
علاقتي أنا وأبي
هي علاقة قوية برأيي.
فعلاقتنا قديمة، نعم.
اشترى لي سيارة "غو كارت" عندما كنت بالـ6 من عمري.
وساندني طوال حياتي المهنية.
وعرّفني على الرياضة في سن مبكرة.
يعتقد الكثيرون أن "لانس سترول" عاش حياة سهلة دومًا،
نظرًا لأن والده هو من أنجح رجال الأعمال
في العالم.
ولكن لا يمكن الفوز بالبطولات بالثراء.
يجب أن يكون المرء موهوبًا وسريعًا.
No comments yet. Be the first to leave one.