200 baris pertama.
مهلاً، "جوش"، هذه هو "كايل".
مرحباً يا "كايل".
هذا هو صديقي.
لقد قبّلنا بعضنا البعض.
هل نقبّل بعضنا؟
لسنا مضطرين لذلك.
لست مشغول جداً.
يا فتيات، اكتفينا من هذا.
واحد، اثنان، واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة.
"بليز لايك مي"
"آرنولد" نصب شركاً لهذا الفتى. أريدكم أن تروه.
تباً. اعتقدت أنك لص.
- أنا لست لصاً. أنا "كايل". - إنه لص جاء ليسرق قلوبنا.
- افتح النور، لا أستطيع رؤيته. - أوه، لا.
"كايل"، أنت حالم جداً. وكأنك حلم حقيقي.
من المؤكد أنك تحب "آرنولد" أكثر من "جوش".
كلا. كلا.
أعتقد أنه أحبني في البداية، لكنني كنت مسلياً جداً ونحن في سيارة الأجرة.
- هل كان مسلياً في سيارة الأجرة؟ - كلا، لم يكن كذلك.
بل كان.
هل أكرمتم ضيفنا؟
هل عرض عليك أحد بعض الشاي أو ما شابه؟
- لا يريد أن يشرب الشاي. - هل أنت متأكد؟ أنا أريد بعض الشاي.
كلا، لا أريد.
- اذهبوا من فضلكم. - حسناً.
هذا غريب، لأنني لا أريد أن أمارس الجنس الثلاثي، لكن أشعر أنني مهملة.
يمكنكم ممارسة الجنس الخاص بكم.
هذه ليست حياة.
تصبحون على خير.
سأقوم بإخراج "جون"، لأنه سيتصرف بغرابة.
أليس كذلك يا صديقي؟
- حافظوا على براءة "جون". - "جوناثان تايلور توماس".
هذا ليس اسمه.
أشعر فقط... أشعر بالعطش قليلاً.
- لا. - لا يريان إلا بعضهما البعض.
ربما يستطيع أحدكم الوقوف هناك لنرى إن كانوا حتى سيلاحظون الأمر.
- ربما لم يحن دورك بعد. - أنت قليل الصبر.
ماذا كنت تفعل؟
حسناً، حاولت أن أجد مكاناً لي في الوسط، لكن الأمر كان صعباً،
بعد ذلك استلقيت وحدي ولم يلاحظ أحد.
ثم وقفت في الممر وانتظرت حتى أهدأ،
ودخلت إلى هنا.
- هل تريد أن أعانقك؟ - كلا.
مقرف. لا تلمسيه. لقد كان يمارس الجنس.
كلا يا "توم"، لم يفعل ذلك. ألم تسمع ما قاله؟
لا يمكن أبدأ أن أعتاد على شعر إبطك.
- لا تبدأ يا "جوش". - أعرف ذلك، أعرف.
لكن... إنه جداً... عندما أراه أشعر بالقرف.
من فضلك، لا تثير حنقي في الوقت الذي ليس لديك أحد غيري تذهب إليه.
أعني، أنا في صفك. أنا في صف النساء، تعلمين ذلك؟
- أنا أساساً من أنصار النساء. - أنا لا أصدقك على الإطلاق.
لن أفتح باباً لك يوماً.
أبداً. قط.
- استمني. - لن أستمني وهو محلوق،
- ولن أستمني وهو عليه شعر. - أعتقد بالفعل أن عليك الاستمناء.
اعتقدت بالفعل أنني سأمارس الجنس الثلاثي.
أنت تبالغ في تحليل الأمور.
عد إلى هناك وأغمض عينيك واتبع غريزتك.
من فضلك، إلى أين أوصلتني غريزتي؟
قلتَ في ذلك الوقت أن الشاطئ لن يكون ممتعاً، ولم يكن كذلك؟
أين ذهبت؟ لماذا تركت الغرفة؟
شعرت أنه ليس من الطبيعي أن أحدق فقط.
لا تكن سخيفاً. اعتقدت أنك تشعر بألم ما.
كلا. كنت أتحدث مع "إيلا" عن شعر إبطها.
- أين "كايل"؟ - إنه في الحمام.
من الصعب جداً أن تفسر لي سبب مغادرتك.
إنه تصرف غريب يا "جوش".
مرحباً. آسف لأننا انتهينا من دونك.
أين ذهبت؟
كنت... كنت أشعر بألم.
أجل، كنت أشعر بألم بالفعل.
حقاً؟ هذا ليس مبشراً. أعاني أيضاً من الأنفلونزا.
لا بد أنها العدوى.
أجل. من المحتمل أنك مريض أيضاً. صحيح.
اسمع، هل تريد حسابي على الفيسبوك؟
ليس لدي فيسبوك.
حسناً.
حسناً، وصلت سيارتي، لذلك...
- إلى اللقاء. - إلى اللقاء.
- إلى اللقاء. - وداعاً.
ينبغي أن تأخذ لقاحاً بالفعل.
ربما لا تبدو الأنفلونزا مرضاً خطيراً، لكن يمكن أن تكون حاملاً للفيروس،
وإن تواصلت مع جدتك أو طفل صغير فقد يموتوا.
أجل.
هل يمكن من فضلك أن تطفئ الأنوار؟
لم أحسن التصرف، أليس كذلك؟
كنتُ موجوداً، ثم تجردت من ثيابك مع رجل آخر ولم تعد تشعر بوجودي.
كلا، أنت موجود.
- انظر. أرأيت؟ - أنا موجود.
من فضلك. أرجوك لا تغضب. كنت ثملاً.
حسب ما أذكر، أنا أيضاً لم أكن موجوداً.
أنا لست غاضباً. رأيته عارياً وأعتبر ذلك مكسباً.
كلا. تأذت مشاعرك. أشعر بذلك.
مشاعري لم تتأذّ، صدقني. ليس من المستغرب أن تجد
شخصاً ينجذب إليك أكثر مني.
هل أنت متأكد؟
أعني، من حقك أن تغضب مني لهذا السبب.
أنا لست غاضباً. إنها ليست غلطتك. بذلت قصارى جهدي لأكون جذاباً،
لكنها جيناتي وليس بيدي حيلة.
- جيناتك رائعة. - الجينات فظيعة.
حسناً، ضمني إلى فريقك إذاً.
- هل أنت نادم على ما قلت؟ - أجل. أشد الندم.
أين أنت؟ لماذا لست هنا؟
- أنا في البيت وحدي ولا يعجبني ذلك. - أنا ذاهب إلى منزل أمي لأنها توسلت إلي،
ثم سأذهب إلى منزل عائلة "آرنولد" وأبي و"ماي".
إنها المرة الأولى التي أرى فيها والده منذ أن غضب كون "آرنولد" مثلي الجنس.
وحطم قالب الحلوى المزخرف.
تحدثنا في هذا الموضوع قليلاً.
بحثنا عن والده في الفيسبوك.
تحدثنا عن ذلك كثيراً. إنه أمر كبير وجدير بالذكر.
أريد أن أحدثك عن بعض الأمور.
تفضلي.
راودتي أفكار في المساء وشعرت بالقلق لأنني لم أستطع مشاركتها مع أحد.
لذلك بدأت بتدوينها.
أعتقد أن والد "آرنولد" ربما يكون مثليّاً.
إنه يتأنق كثيراً.
إنه لا يتأنق كثيراً. إنه يرتدي فقط ملابس باهظة الثمن.
إنه يرتدي ملابس أفضل من والدك.
لا أريدك أن تعتقدي أن والدي يتأنق كثيراً،
لكنه بالتأكيد يرتدي ملابس أفضل من والد "آرنولد".
لا أريد مجادلتك. اليوم جميل جداً اليوم.
لو خيروني بين الذهاب إلى هذا العشاء أو تناول البراز.
بالتأكيد سأختار العشاء، لكن سأتوقف قليلاً قبل أن أقرر.
من المحبط أنني لا أتذكر الأفكار الأخرى لتدوينها.
كلا، ليس كذلك.
ألا تتساءل لماذا اتصلت بك؟
خطرت ببالك أفكار وليس هناك أحد لتشاركيها معه.
لذلك قلت في نفسك: "سأتصل بـ(جوش) وأخبره."
اشتريت خبزاً خالياً من الغلوتين، وطعمه لذيذ.
لذيذ بالفعل.
لا أستطيع أن أصدق أن هذا صحيح. مرحباً يا أمي.
يجب أن أذهب. وصلت إلى منزل أمي.
وصلت بسرعة. لدي المزيد من الأفكار عن الخبز.
جيد.
مرحباً، أمي. مرحباً، "هانا". أنا هنا.
أنا سعيدة أنك هنا.
هل تريد أي من هذه الدببة؟ سأقوم برميها.
- ستقومين برمي ألعابي الدببة؟ - هل تلعب بهم؟
أنا لا ألعب أبداً، لكنهم ذكريات الطفولة.
- ولت مرحلة الطفولة يا حبيبي. - صحيح، الرجال الحقيقيون ليس لديهم ذكريات.
متى كانت آخر مرة أكلتم بهذه الأطباق؟ سأقوم برميها.
لا تكن سخيفاً.
لا أستطيع الاحتفاظ بالدببة في البيت. سيعتقد الناس أنني أستدرج الأطفال.
الناس؟ أي ناس؟ لم أر إنساناً هنا.
أنا. أنا إنسانة.
هل ستأخذهم أم لا؟
كنا نقيم حفلات شاي صغيرة معهم، هل تذكرين ذلك؟
لم نفعل ذلك يوماً. لا بد أنك تتحدث عن فيلم رأيته.
الآن، دعني أرميهم.
حدث الأمر بشكل مفاجئ.
اعتقدت أننا سنعطيهم لأطفالك يوماً ما،
لكن من الواضح أنك لا تريد القيام بذلك.
ألا تريدين تذكر طفولتي؟
كلا، لا أريد ذلك.
فجأة أصبحت "آندي" في "توي ستوري 3".
"جوش"، أريد الانتهاء من هذا الأمر اليوم.
سأنهي هذا العمل اليوم.
مرحباً. أنا آسف. أنا آسف جداً.
استقليت الحافلة. أنا غبي وأحب المخاطرة.
- تأخرت 45 دقيقة. - ها قد وصلت الآن.
- تركت لك إسبريسو مارتيني. - شكراً لك. أحبك.
- مرحباً يا "جوش". - مرحباً، "دونا". تبدين رائعة.
توقف عن التملق.
- "بروس". - "جوش".
- آسف. - لا بأس. تسرني رؤيتك مرة أخرى.
- جيد، يمكننا أن نتجاوز ما حصل. - حسناً.
الآن "بروس" يتملق.
ما هذا بحق السماء؟
قررت والدتي اليوم أن ترمي كل ألعابي القديمة.
على ما يبدو، بشكل عاجل جداً.
دمى الألعاب الخاصة بك. ولماذا سترميهم؟
- ما هذا؟ - ألعاب الدببة الخاصة بـ"جوش".
ماذا، ألم تحضروا ألعابكم الدببة اليوم؟
أريد فقط أن أوضح للجميع
أن "جوش" لم يحضر يوماً معه دمية دب إلى أي مكان.
أنت تحب الدببة، أليس كذلك.
كلا، إنها ألعابي عندما كنت في الخامسة.
- أجل، "آرنولد" لم يحب الألعاب يوماً. - أجل، كنت أحب الألعاب.
- "ماي"، ينبغي أن نعطيهم لـ"غريس". - كلا، لا يمكنها الحصول عليهم.
إنها قذرة.
إنها ليست قذرة يا "ماي"، أليس كذلك؟
إنه يحرص على غسل الدببة قبل أن يصطحبها معه إلى عشاء جميل.
ينبغي أن تسألني والدتك عن أمور كهذه.
سأتصل بها غداً.
"آلان"، أنتما لا تتقاسمان حضانة دمى الدببة، مفهوم؟
عليك الاحتفاظ بهم يا "جوش"، من أجل أطفالك.
- لا أريد أطفالاً يا أبي. - أحسنت.
ستحب "غريس" هذا، أليس كذلك؟
"غريس" تفضل القطة.
كلا، غير صحيح. إنها لا تحب القطط. إنها لا تعرف بعد ماذا تحب.
- نحن لا نحب القطط يا "ماي". - حسناً، لكننا أيضاً لا نحب الدببة.
- عدني فقط أن لا ترميهم. - لن أفعل ذلك.
أنت حقاً تحبهم، أليس كذلك؟
- أجل، إنهم... - لن يفهم "آرنولد" ذلك.
احتفظ بألعابك يا صديقي.
شكراً يا "بروس".
كنت أقف هناك ولا أعرف حتى الرجل، لكنني واصلت الإيماء برأسي.
- إنها حتى لم تقابله في حياتها. - أجل.
- اعتقد أنها امرأة أخرى. - أجل، وقال لي:
"ماذا حدث لـ(مايك)؟"
No comments yet. Be the first to leave one.