Anaconda

Anaconda

Muat Turun Sari Kata Arabic

Maklumat siaran

Anaconda 2025 UHD BluRay 2160p TrueHD Atmos 7 1 DV HDR10P HEVC HYBRID REMUX-FraMeSToR
Ulasan oleh ابو سعود

Tag

other
Diterbitkan pada: 2026-03-17
Muat Turun: 387
Masalah Pendengaran: No

Pratonton sari kata Arabic

200 baris pertama.

‫"غابة (الأمازون) في (البرازيل)"

‫وصلنا إلى أبعد نقطة في الطريق.

‫سنحتاج إلى قارب.

‫لن يستغرق الأمر إلا أيامًا قليلة.

‫يجب ألّا نبقى هنا.

‫فالأدغال لا تريدنا هنا.

‫هناك...

‫يجب أن نقوم بهذا.

‫فما ينتظرنا سيغير حياتنا.

‫لا بأس.

‫سأذهب بمفردي.

‫ "آنا"!

‫ "آنا"!

‫لا تفعلي هذا!

‫إنها هي.

‫إلى القارب!

‫هيا بنا! لنذهب!

‫- مهلًا! ‫- توقّف!

‫أمسك بيدي!

‫ "أناكندة"

‫نبدأ بلقطة قريبة للبدر.

‫لونه شبه أبيض. أقرب إلى الصفرة.

‫تنزل اللقطة إلى الأسفل،

‫فيظهر شارع هادئ في الضواحي.

‫نتجاوز عددًا من السياجات البيضاء،

‫ونتوقّف عند غطاء فتحة مجارير.

‫وفجأة ينفتح!

‫وينسلّ من الفتحة شيء ضخم تغطيه حراشف،

‫إنه سريع وجائع وبالتأكيد ليس إنسانًا،

‫وتبدأ موسيقى بنغمات سريعة متقطعة.

‫نحن على ظهر هذا الوحش

‫بينما يزحف على نحو مهدد ‫باتجاه بيت أزرق صغير.

‫مهلًا. عذرًا.

‫هل تصف الآن فيديو عرسنا؟

‫نعم، رغم أني لا أعتبرها مقاطع فيديو. ‫هي بمثابة أفلام قصيرة.

‫لكني لا أظن أن هذا ما نريده.

‫حسنًا، أعرف أنه مختلف قليلًا ‫عن المعتاد، لكن...

‫أحببنا كثيرًا الفيديو الذي صنعته ‫لـ"كارين" و"بارت".

‫حين كانا يسيران قرب النهر

‫- وقفزا وتبادلا مصافحة بالكفين. ‫- كانت تلك القفزة رائعة.

‫وأعجبتني الأغنية التي اختاراها.

‫"لا أريد الانتظار حتى تنقضي حياتنا

‫أريد أن أعرف الآن ذلك الشعور"

‫- أنت تعرفها، أجل. ‫- اسمحا لي أن أقول هذا.

‫أنتما تروقان لي. ‫وقد قلتما إنكما من هواة أفلام الرعب.

‫فقلت لنفسي: "أحب أفلام الرعب كثيرًا."

‫لذا فكرت أن نبتكر شيئًا مميزًا. ‫أتفهمان قصدي؟

‫ستشاهدان هذا الفيلم حتى آخر العمر.

‫لكنه ليس فيلمًا يا "دوغ".

‫بل هو فيديو عرس، ‫ونريد فيديو يؤديان فيه قفزة صغيرة.

‫- أجل. ‫- أتستطيع فعل هذا أم لا؟

‫حسنًا.

‫هل يزعجك أن أتمرّن على الأداء هنا؟ ‫هل من مشكلة؟

‫لا بأس، فقد رأيت أمورًا أجنّ من هذا بكثير.

‫حسنًا، جيد.

‫هل من الأفضل أن أقول جملتي هكذا:

‫ "رؤيته ضبابية، ما قد يعني..."

‫أو هكذا: "رؤيته ضبابية، ما قد يعني..."

‫أو أيضًا... أتعلمين؟ ‫حتى إنه بإمكاني اصطناع لهجة. يمكنني فقط...

‫ربما يحسن بك قولها ‫مثلما قلتها في تجربة الأداء يا عزيزي.

‫- نعم. ‫- نعم.

‫لم أحصل على دور منذ وقت طويل ‫وأريد أن أتقنه جيدًا.

‫- أجل. ‫- أريد فقط...

‫الأوضاع صعبة في المجال.

‫آسف.

‫أيها الطبيب رقم ثلاثة، نحن جاهزون لك.

‫حسنًا، بالتوفيق.

‫حسنًا شكرًا. شكرًا يا "دونا".

‫على فكرة، ‫إن احتجت إلى شيء من متاجر "لويس"،

‫فسأدبره لك بخصم الموظفين الذي أتمتع به،

‫بكل سهولة.

‫- اتفقنا؟ ‫- طيب.

‫شكرًا. 10 مللي إضافية من الترامادول.

‫هل تعرف ما يعانيه؟

‫قال إن رؤيته ضبابية،

‫- ما قد يعني... ‫- التهاب العصب البصري.

‫استبعدنا هذا الاحتمال قبلًا.

‫- أوقفوا التصوير! ‫- لنوقفه!

‫لا أعرف لماذا تتكلم بهذه اللهجة.

‫أيمكنك التكلم بطريقة طبيعية؟

‫سنكرر المشهد على الفور.

‫جاهزون.

‫قال إن رؤيته ضبابية، ما قد يعني...

‫أوقفوا التصوير. قل جملتك بشكل أسرع. ‫اتفقنا؟ هذه المرة أسرع.

‫قال إن رؤيته ضبابية، ما قد يعني...

‫أوقفوا التصوير! عجبًا، ربما يجب أن نطرده.

‫أيمكننا أن نحضر شخصًا آخر بدلًا منه؟

‫ "حين تعجز عن التنفس وتعجز عن الصراخ"

‫"(أناكندة): فيلم سيخطف أنفاسك"

‫أنا "دوغ" يا "غريف". التقيت بأمك ‫صدفة في متجر البقالة.

‫وقالت إنك دبّرت لحالك دورًا مهمًا اليوم.

‫أنا فخور بك يا صاحبي.

‫الكل في "بافالو" مشتاقون لك.

‫أنا أحبك. تعال لزيارتنا!

‫يا للهول يا "جيري".

‫ "دوغ" ، ما قصة ذلك الوحش الخارج من المجاري؟

‫تبًا.

‫ "دوغ".

‫أعرف أن هذا ليس ما كنت تحلم به في صغرك.

‫لكن الأحلام لا تدوم. أليس كذلك؟

‫سوف أتقاعد قريبًا.

‫ولن يمر وقت طويل يا "دوغ" ‫حتى يصير كل هذا لك.

‫- حقًا؟ ‫- نعم.

‫انظر حولك. تأمّل المكان جيدًا.

‫وتخيل.

‫لو أُنجز الأمر على النحو الصحيح، ‫فلدينا هنا وضع ممتاز بالفعل.

‫وسيؤمّن لك معيشة مقبولة ‫وربما أحسن من مقبولة.

‫أمتأكد من أنك لا تريد فعل أي شيء ‫في عيد ميلادك؟

‫اعتدت إجباري ‫على الاحتفال بنصف أعياد ميلادك.

‫لنذهب ونحتس البيرة.

‫أو أي شيء.

‫لم لا نشاهد ‫الوثائقي الجديد عن تسلق الجبال؟

‫عن المرأة التي تسقط وتموت؟

‫نعم.

‫حسنًا، فلنشاهد الوثائقي ‫عن هاوي الغطس الحر في "المالديف".

‫الذي يغرق؟ بربك يا "دوغ".

‫لا أعرف. فلنتناول حلوى بالماريغوانا ‫ونخلد للنوم باكرًا.

‫مفاجأة!

‫يا إلهي! لا يا "مالي"!

‫بلى. فأنت تحب حفلات عيد الميلاد الكبيرة.

‫أبي، ليتك رأيت وجهك.

‫- كنت على علم بهذا؟ ‫- تلك كانت فكرتي.

‫- من فضلك خذ معطفي. شكرًا. ‫- حسنًا.

‫مرحبًا. كيف حالك؟

‫- أجل! عيد ميلاد سعيدًا! ‫- ظهري يا "كيني"!

‫- أنا آسف. ‫- لا. هذا ليس...

‫الغسول الحقيقي والسلة الحقيقية.

‫من فيلم "صمت الحملان"؟

‫- ابتعتهما من "إيباي" يا صاح. ‫- هذا رائع!

‫لا، هذا في الواقع مقزز.

‫- عيد ميلاد سعيدًا يا "دوغي". ‫- شكرًا لمجيئك يا "كلير".

‫تعرف كم أحب "بافالو" في هذا الوقت ‫من العام. الوحل الثلجي وتدنّي حرارة الجسم.

‫ما الأمر؟ ألم يحضر "ترنت"؟

‫أتيت دون "ترنت".

‫انفصلنا للأبد في الواقع.

‫صار يضاجع طبيبة أسنانه.

‫المهم أن الليلة هي على شرفك يا عزيزي.

‫- على شرفي. ‫- على شرفك.

‫لقد أتيت! يا إلهي.

‫لم أرك من وقت طويل.

‫كم تسرني رؤيتك! مضى وقت طويل جدًا.

‫عيد ميلاد سعيدًا.

‫شكرًا لحضورك إلى هنا.

‫أظننت أني سأفوّت هذا؟ مستحيل.

‫عندنا أخبار كثيرة لنتداركها.

‫قبل سنوات عديدة، التقت مجموعة ‫من الفنانين الشبان أصحاب الرؤية الإبداعية.

‫صحيح أن تلك الرؤية ‫لم تكن فريدة أو حتى... جيدة،

‫لكنها كانت رؤيتهم هم.

‫وحولوا تلك الرؤية إلى حقيقة.

‫كي لا أطيل عليكم،

‫أقدّم لكم نسخة أصلية غير مرممة

‫من رائعة "دوغ ماكاليستر" ‫وهو في سن الـ13: "ذا كواتش"

‫ماذا؟ ظننت أننا فقدنا كل نسخ هذا الفيلم!

‫- لا أصدّق. ‫- لا.

‫وجدته في مرآب أمي. ‫كان عالقًا داخل جهاز التشغيل.

‫أمتأكد من أنه مناسب للصغار إذا شاهدوه؟

‫ومن يكترث؟

‫أجبرتنا السيدة "براون" على حجب الشتائم ‫لكي يُعرض الفيلم في المدرسة.

‫مع أن ذلك لم يكن منطقيًا

‫لأننا ذكرنا بكل وضوح أنه غير مناسب للصغار.

‫- عيد ميلاد سعيدًا يا صاح. ‫- لا أصدّق أننا سنشاهده.

‫سنشاهده. هيا بنا.

‫- لا أصدّق. ‫- اجلس هنا.

‫سوف أقتلك.

‫لم أتغير قط.

‫بئسًا...!

‫- انظروا إلى العشب! ‫- مطاردة حامية!

‫- احذروا من الـ "كواتش". ‫- ها نحن أولاء.

‫قبل أن تضربني أود أن أسألك عن أمر واحد.

‫أما زلت تستطيع العض؟

‫أم إنك تنبح فحسب؟

‫كنا نشاهد الكثير من أفلام "سكورسيزي".

‫لم نكن نفهمها جيدًا آنذاك. صحيح؟

‫- يجب أن أقول لك شيئًا. ‫- ما هو؟

‫أنا أحبك. ولطالما أحببتك.

‫وسوف أحبك دومًا.

‫أنا أحبك أيضًا.

‫قبّليني الآن يا امرأة.

‫تمتعت بالكثير من الألق.

‫ما زلت لا أصدّق ‫أني تركت "دوغ" يقنعني بالقيام بذلك.

‫ما الذي تقولينه؟ تلك كانت فكرتك

‫أجل!

‫- سيهجم علينا. ‫- نحن عالقون.

‫ماذا سنفعل؟

‫- لا! ‫- أجل!

‫يا إلهي. سنموت جميعًا!

‫تصبح الأمور جدية هنا.

‫لن يحدث وأنا هنا.

‫- انفجار! ‫- أجل!

‫- أجل! ‫- أجل!

‫مذهل!

‫ممتاز!

‫هذه أروع هدية عيد ميلاد ‫تلقّيتها على الإطلاق.

‫- لم أعرف أصلًا أنه بقيت نسخة منه. ‫- أنا أهديها لك.

‫بالإضافة إلى التلفاز ‫لأنه لا يمكن إخراج الشريط منه.

‫- مرحى! ‫- نعم!

‫- كان ذلك بعد... ‫- بعد آخر سنة في الجامعة.

‫أجل، كان هذا عندما عُرض فيلم "أناكندة". ‫هل تذكر؟ شاهدناه 30 مرة.

‫يُعتبر في مصاف الأفلام الكلاسيكية.

‫بالتأكيد، ولا سيما ممثلوه.

More Arabic subtitles for Anaconda

Komen

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left