200 baris pertama.
"(صداع الكحول) لـ(آنا ماركيز)"
لنستهل البرنامج بالأخبار الثقافية والترفيهية...
آسف.
- حذار. - حسناً.
ما درجة الحرارة؟
36.7 درجة.
- هل هذا جيّد. - نعم.
الحرارة المثلى.
ولكن دعني أتحقق...
ماذا؟
سأتحقق.
إنه اليوم المناسب.
"إنه اليوم المناسب!"
- مهلاً. - ماذا؟
لا أستطيع. أنا غير قادر على الانتصاب.
قد تكون مشكلة في البروستات.
ما صلتها بالأمر؟
بمجرّد بلوغي الحرارة المثلى، تصبح غير قادر على ذلك.
ولكنني أعني...
انظري.
إنه نائم، ولا جدوى من إيقاظه.
حسناً يا "ليوناردو".
هل تريد طفلاً أم لا؟
نعم...
قم بدورك إذاً بحق السماء!
بهذه البساطة؟ من دون أي...
هذا فعّال.
- ماذا؟ - ما فعلته للتو.
افعليه مجدداً، عامليني بقسوة.
- ماذا؟ - عامليني بقسوة.
لا، هذا جنون!
هل تريدين طفلاً؟
- نعم. - قومي بدورك إذاً!
ماذا؟
أترين؟ هذا فعّال، نعم!
اضربيني.
لا، كما لو أنك تعنين ذلك!
- حقاً؟ - نعم.
هكذا.
أيعجبك هذا؟
- لا. - أتعجبك هذه الطريقة؟
هذا غريب.
ولكنّه يعجبك، صحيح؟
نعم، إنه جيّد جداً.
تعلن "إسبانيا" عن حدث لم يسبق له مثيل في بلدنا.
نبدأ بخبر عظيم للأدب الكولومبي.
حازت الكاتبة "ماريا ألبان" للتو
على جائزة الآداب المتميزة في "إسبانيا"
عن روايتها "أفكار غير متسقة".
إنه كتاب رائع...
ماذا؟
"ماريا"؟
...تفوقت على كلّ المتنافسين الآخرين.
هذه من أرفع الجوائز في الأدب الإسباني.
إنها أول امرأة في التاريخ تفوز بهذه الجائزة.
في برنامجنا القادم، سنعرض صوراً من حفل توزيع الجوائز.
لا يمكن أن يكون هذا صحيحاً.
...يضم نجوماً كباراً من "أميركا اللاتينية".
"(أفكار غير متسقة) لـ(ماريا ألبان)"
"(صداع الكحول) لـ(آنا ماركيز)"
نعم.
أشعر بالحسد.
الحسد البحت.
ماذا؟
لا تنظروا إليّ هكذا.
أعلم أنها كلمة مخيفة، ولا يُفترض بنا أن نشعر بهذا أبداً.
ولكنني أعلم أنكم أيضاً تشعرون بذلك أحياناً.
أرجوكم، قولوا إنكم تشعرون به.
قولوا لي إنكم تشعرون بذلك!
"الحسد الدنيء"
أمي!
هيا بنا، ستفوتني الطائرة.
هيا!
- ليتها تفوتك يا عزيزي. - أمي، هذا ليس مضحكاً.
هل لديك مفاتيح السيارة؟
هيا.
إنها ثقيلة، ماذا وضعت فيها؟
بعض الأشياء، في حال احتجت إلى أي شيء.
أمي، لقد قلت لا.
حسناً.
"فرانسيسكو"؟
- إنها دميتك "باتشيتو". - أمي...
- ولكنّه المفضّل لديك. - كان كذلك، عندما كنت في سن الـ5.
- سأحتفظ به إذاً. - اعتن بها يا "باتشيتو".
ما هذا؟
إنه مزيج للمقالي المقرمشة.
أخرجته من صندوقه لتوفير مساحة في الحقيبة.
أمي... لنر.
كولومبي يسافر إلى "أوروبا" ومعه مسحوق أبيض ليست فكرة جيدة.
بالطبع! تباً.
لا بأس، سأحضر لك بعضاً منه لاحقاً،
- عندما أزورك. - بالتأكيد.
ومتى سيكون ذلك؟
خلال شهر؟ أيمكنني أن أزورك خلال شهر؟
يا ابني الصغير.
هذا رائع!
- كانت النتيجة جيدة. - هذا ظريف جداً.
"أنا امرأة، وأريد أن يقودنا صوتي إلى المساواة"
"ماريا"، تهانينا!
شكراً.
كيف تشعرين بشأن كونك أول امرأة تفوز بهذه الجائزة؟
شكراً. مرحباً بكم جميعاً.
أنا متأثرة. أقدّر حقاً الحصول على جائزة بهذه الأهمية.
بهذا النجاح، سننشر طبعة فاخرة، بالإسبانية،
ونترجم الكتاب إلى 15 لغة.
- هذا رائع! - أنا مسرورة جداً.
- متى سيصدر؟ - حسناً.
هذا كلّ ما يمكنني قوله الآن، ولكنني سأحيطكم علماً.
- شكراً. - نحن فخورون جداً بك.
شكراً جزيلاً.
سأراكم لاحقاً. شكراً، إلى اللقاء.
لا بأس، بوسعي ذلك.
شكراً.
"خوان"، عزيزي، لم لا تردّ على الهاتف؟
إما أن بطارية هاتفك فارغة أو أنك تستحم.
أنا في طريقي، اتفقنا؟ أحبّك.
"فلورا"، عزيزتي!
أشعر بأنني منبوذة، كيتيمة.
كفاك مبالغة. "آنا" هي اليتيمة،
فليس لديها أم.
لحسن حظها، ليس هناك من يقول لها إنها سمينة.
بالمناسبة، أريدك أن تكوني هناك الساعة 4 مساءً.
- لماذا؟ - ستقيم حفل عشاء لـ"ماريا".
ولكن مهلاً...
ولكن لماذا اليوم؟ هذا سابق لأوانه.
لقد عادت للتو. لا أفهم ذلك.
- ألا تعرفين صديقتك؟ - نعم، أعلم، ولكن مهلاً.
أتظنين أن "آنا" تعرف أنني كنت على علم بشأن الجائزة؟ سوف تقتلنا!
كلا، لا تعلم.
لن تكتشف ذلك ما لم تخبريها.
سأختار كلماتي بعناية، وإلّا سيكون ذلك بمثابة انتحار.
ولكن جدّياً، لا أفهم هذا. لماذا اليوم؟
"ماريا" معجبة جداً بطهيي.
أقلّ ما يمكنني فعله هو إعداد عشاء لها للاحتفال بجائزتها.
هذا شيء واحد لا أزال أفضل منها فيه.
تباً، لا!
لا أريد التفكير بهذه الطريقة.
ولكنني أفعل ذلك.
ألا تزالين غاضبة؟
لا، بصراحة، لست غاضبة.
عقدنا اتفاقاً بعدم الإفشاء.
بصفتي محررة كتابها، لم أستطع إخبار أي شخص.
ولكنني لست أي شخص.
أنا أعز صديقات "ماريا" وأنا أيضاً أختك.
هذا صحيح، نحن أختان.
لطالما كنا لا ننفصل.
لماذا تلعبين بألعابي يا "آنا"؟
لا، إنها لي! هذا مهري!
ماذا؟ أتظنون أنه من الغريب أن نكون أختين؟
لماذا؟
هذه ليست عنصرية، صحيح؟
لستم عنصريين، صحيح؟
"أختان"
الأمر بسيط. كنت نتيجة علاقة عابرة.
بعد مضيّ بضع سنوات، انفصل والداي.
- ثم والدي... - ...قابل والدتي وتزوجا.
هكذا وُلدت أختي الحبيبة.
جانبها القاتم.
مهلاً!
- هذا إلى حد ما... - ولكن يمكنني قوله، صحيح؟
هل طلبت من "تينا" إحضار نبيذ "شاردونيه"؟
- ماذا يجري؟ - لا شيء.
- هل يتعلق الأمر بـ"ماريا"؟ - نعم، ولكنّه ليس مهماً.
"فلورا"، بحقك، لا ضرورة لتضخيم الأمور.
"ماريا" أعز صديقاتي، وأنا سعيدة لأجلها.
تشيع أخبار "ماريا" في وسائل التواصل الاجتماعي واسمها في كلّ مكان.
ازداد عدد متابعيها بقدر 300 ألف منذ البارحة.
إنها شهيرة!
لم يحقق هذا أي كاتب آخر هنا.
"(ماريا ألبان)، لا شيء يقف في طريقها"
ألا تعتقدين أن "ماريا" تبدو غريبة في هذه المجلة؟
لماذا تقولين ذلك؟
تبدو غير طبيعية، وجرى تعديل صورتها بشكل مفرط.
لا تبدو على طبيعتها.
سأذكر ذلك لفريق التسويق لدينا.
لا، قولي له إنني أضع شروطي الخاصة.
إن أراد مقالاً حصرياً، فستحصل "ماريا" على صفحة الغلاف.
- وإلّا سنجد شخصاً آخر. - حسناً.
جرّبي هذه
وارتدي السترة الوردية.
وردية؟ لا أدري يا "فلورا".
ستبدين جميلة، صدّقيني.
علينا إبراز الشفتين وعظام الخدين.
الهدف بيع الكتب وليس الشعور بالندم.
الحساب 350 ألف بيزو.
نسيت شيئاً، أمهليني لحظة.
تعتبرني صرّافها الآلي،
وهي كحساب ائتمان لا يمكن تسديده بالكامل أبداً.
ضع الحساب بأكمله هنا.
مرحباً.
مرحباً.
مرحباً.
مرحباً!
مرحباً!
لا يا "فلورا"، تفعلين ذلك بشكل خاطئ.
ما سبب توترك؟
لست متوترة.
بلى، إنها كذلك.
بلى، أنا كذلك.
لا أعرف السبب، ولكنني كذلك.
No comments yet. Be the first to leave one.