200 baris pertama.
ترجمة .عمر الجوكر
.المأوى هو العمود الفقري للحضاره
إنها الأساسات التى تدعم .العالم الحديث لدينا
مخفية في بصرنا و منازلنا و فى المبانى
و المدن في الأساس هى .التى تشكل الوجود البشرى
لقد نحتت لدينا وجهات .نظر عالميه و وحدتنا كفصائل
.مع المأوى، بنينا النظام بدلاً من الفوضى
.لقد حلمنا و تصورنا
.لقد إكتشفنا أن الواقع لم يعد ثابتاً
،و يمكن أن يتم بناؤها .بالهندسه و التمصميم
.العالم أصبح لنا لكى ننشىء
،من أعالى الأشجار إلى ناطحات السحاب
،ملاجئنا قد تطورت معنا
.كل خطوه من الطريق
القبائل البدويه الصغيره قد انتشرت
،إلى مدن عملاقه من الملايين
،رابطين مليارات من الناس و الأفكار
فى كل مدينه كبيره مثل الأدمغه الجماعيه
.للجنس البشرى
ملاجئنا هى أكثر من مجرد حمايه
.من معظم الأشياء
.فهي نوافذ تدخل فى حالة الإنسان
لدينا مسافات تعكس من .نحن و ما هى قيمتنا
.هذه هى قصة كيف إجتمع جنسنا معاً
.و بنوا عالم من تصميمنا الخاص
و كيف أن المأوى قد أوحى إلى .التكنولوجيات و المجتمعات الجديده
،و كيف بنى العالم الحديث من خلال الدم
.و العرق و الدموع
.هذا هو برنامج "الأصول"
إنها أعظم قصة مغامرة ،أخبرت أكثر من أى وقت مضى
.قصة البشريه
سوف نعود بالزمن إلى الوراء .لإستكشاف بعض اللحظات الرئيسيه
.لحظات الأصل التي غيرت مجرى
.تاريخنا المشترك
.البشر هم فصائل إجتماعيه و تعاونيه
.و قصة المأوى هى قصة تعلم العيش
معاً و نحن ننتقى شخصيتنا ،الفضائيه مع الطبيعه
.و إيجاد مكاننا في العالم
.اليوم، هذا المكان لا خطأ فيه
و على ما يبدو أننا كنا فى كل .مكان، و كل مكان نريد أن نكون به
المأوى هو قصة كيف ،شكلنا العالم من حولنا
،و كيف أن ذلك العالم قد شكلنا مجدداً
.المأوى قد جمعنا معاً، و لكنه أيضًا فرقنا
....و قسمنا
،نحن جميعًا فصائل واحده .لكننا مليارات من الأفراد
.و النتيجه فى النهايه هى الحضاره
في البدايه لقد أنشأنا المأوى .فقط للحفاظ علينا فى أمان
.يوروسيا، عام 12،000 قبل الميلاد
الصياد البدائى كان معرض إلى .أى شىء فى هذا العالم المعادى
.إنه جريح، إنه على أعتاب الموت
فرصته الوحيده هى أن نعود .إلى ملجأ صاحب القبيله
إذا كنت تخيل اللحظه حيث كانوا يعيشون
فى بيئه بدون شجر، حيث درجة .حرارة الشتاء تحت الصفر
.و قد إستمرت تسعة أشهر
فكيف ستكون قادراً على العيش بأمان ؟
إذا كان ليس لديك أى خشب، فماذا كنت ستستخدم ؟
لقد إستخدموا عظام الحيوانات ،الكبيره مثل الماموث
التى شكلت قبة فوق حيث .كانوا سيضعون إخفائات
لقد كانوا في الشعور بشكلآ من أشكال .(المبنى القبانى) الذى بنى من العظام
لم أكن لأقول أنها كانت مريحه .لكنها كانت قابله للعيش فيها
! أجلب الطبيب
ماذا حدث ؟
.أسود
لقد ركضت، و لكن لم يمكننى .الركض سريعاً بم يكفى
.أنا معك
.إجلبه إلى الداخل
.إبقى معنا
إذا مات، فسوف نحتاج .إلى شخص قوى ليقودنا
،فى بيئه خطره و تعتبر غير مؤكده
فكرة القبيله عن المأوى قد ،إمتدت ليس فقط المعيشه
.و لكن للموت كذلك
.حان الوقت للذهاب إلى الآلهه
هذه الفكره من الطقوس هو هذا الشىء
حيث كنت تحتاج إلى .التفكير عن الهندسه المعماريه
و أول الطقوس، من البدايات للغايه
إلى ما قبل الحضاره، كان .يتم تكريم المتوفى و دفنه
،لقد كان بيان قوياً للغايه عن اللانهايه
.و طول العمر و الحياه الأبديه
.فكرة أن تأوى رفيق كان قد سقط
مع دفنه كان يعنى أن أى شخص .من أى وقت مضى كان ينسى
،مفهوم إخراج النسب من الأجيال السابقه
.بينما تحتفل بأجيال جديده
.يشرفنى هذا، و سوف أكون زعيماً قوياً
.أنا سعيد
،عندما وجد علماء أولاً هذه العظام
.لقد ظنوا فى الواقع أنها مواقع قتل
.لكن فى الحقيقه، لقد كانت أماكن تجمع
،و هذا بشكل أساسى هو شىء هندسى
.لأن الهندسه هى عمل جماعى
هذا هى الغريزه المهاريه بطريقه
من الواضح أنها تنبع من ،كونها كدافئه وليس لها حدود
.عاطفياً، من كوننا قريبين
لأنه عندما تكون حول ،النار في كوخ صغير
.فكان هناك شعوراً بالإجتماع بينكم جميعاً
.هذا بوضوح يلعب دوراً في توفير المأوى
و بمجرد أنك كنت تلبى المتطلبات الأساسيه
للنجاه، فيكون لديك طعامك .فى بطنك و كنت تشعر بالدفئ
،أنت في مكان ما حيث الراحه
كافياً بحيث لم تكن مضطراً للتفكير
فى وظائف جسدك من حيث .موضوع البقاء على قيد الحياه
ما بدأنا القيام به هو أن عقولنا تبدأ فى الواقع
،بوضع النظام
و إنه النظام المعتمد الذى وضعه الذات
.فى مكان ما، ثم بدأت تنشىء شعور الهويه
مجرد أن البشر قد بدأوا
.بالتفكير عن أنفسهم بطريقه خجوله
.إنهم ليسوا مجرد قطيع من الغزلان الأعداء
.عبر السهول
،فهم البشر، مع الأطفال للعنايه بهم
.الذين يتطلبون سنوات عديده من الرعايه
.و لم يعد من المنطقى الحفاظ على التنقل
.لأن لديهم مأوى و مجتمع
،لكن من خلال صفقه كبيره فى التاريخ
.جميعهم أساسياً إشتركوا فى نفس المساحه
،قبل مجىء المواقد و المداخن
عندما تجمع الناس فقط حول نار مفتوحه
فى منتصف الغرفه، و لم يكن .هناك أى خصوصيه على الإطلاق
،كل ما نقوم به فى خصوصيه الأن
كنت ستضطر لفعله علناً فى .ذلك الحين، مهما كان كثيراً أو قليلاً
لم تكن هذه الحداثه موجوده .حتى حوالي أوائل عام 1300
.المداخن تم إختراعها
و هذا قد غير كل شىء لأنه سمح للدخان
،أن يكون موجه من البيت و بسبب ذلك
ذلك قد مكن للناس أن .يقوموا ببناء الطوابق العلويه
،و بذلك إكتشف الناس شىء جديد تماماً
.و التى كانت الخصوصيه
بمجرد أن الناس قد أصبحوا ،قادرين على العيش فى غرف خاصه
فأمكنهم ذلك أن يبدئوا .بالقيام بجميع أنواع الأشياء
و أصبح بإمكانك أن لديك علاقات .غير مشروعه، على سبيل المثال
لقد أمكنهم أن يتحدثوا محادثات .التى لم يمكن أن تسمع من قبل
و لقد أمكنم أيضًا تطوير التواضع .بطريقه لم تكن تمتلكها من قبل
.و لم يتم معرفتها من قبل
و لقد غير ذلك من طريقة .تعامل الناس مع بعضهم البعض
.و داخل الأسر و المجتمعات المترتبه
و المواقف بين أصحاب المنزل
و خادميهم قد أصبحت أكثر ،نائيه و طبقيه من ذلك بكثير
غرف النوم تطورت، و هو ما يعنى ،أن الناس بدأت تعيش حياه منفصله
و أصبح بإمكانك ،أن تأتى بأفكار جديده
.و قد غير هذا الطريقة التى نعيش بها تماماً
،المأوى قد أعطانا الوقت و المساحه
.و أخيرا قد أعطانا نظام اجتماعى جديد
.إنه يوحدنا و لكنه أيضاً يفرقنا
إنه يقودنا معاً كفصائل و لكنه يسمح لنا
.أيضاً أن نصبح كأفراد
.لقد بدأنا نحلم حول كيفية تغيير العالم
.لقد بدأنا كقبائل صغيره و قبليه
الأن نحن لدينا مدن التى بها .عشرات الملايين من المنازل
المدن الحديثه هي معجزات ،من التصميم و الهندسه
.أنها تأتى مع النتائج
،و إستهلاك الطاقه و الإزدحام الكثير
هذه المشاكل هى كالطاعون .فى العواصم الحديثه
المصممين القدماء قد بنوا .ملاجئ التى قد إستكملت
.الطبيعه لا تحاربنا
و الأن نحن نتطلع إلى الماضى لحل
.لحل مشاكلنا اليوم
،منذ حوالى من عام 600 إلى عام 1300
الناس الذين هم أجداد .(بويبلو) قد عاشوا هنا
ربما يكون قد أخذ الكثير من التنظيم الاجتماعى
.لبناء قريه مثل هذه القريه
أكثر من 150 غرفه مختلفه
حيث من المحتمل أن الكثير .من الناس قد أتوا معاً
و كان الناس يعيشون فى .ما يعادل المبانى السكنيه
جميعهم معاً، و مكدسين .فوق بعضهم البعض
.نحن هنا فى مأوى و هو مأوى إجتماعى
،و كنت ستكون فى مأمن ضد المخاطر
لذلك إذا تعرض جزء من ،مزرعتك لم تنجح لمدة عام
فلقد إمتلكت الجيران الذين .أمكنهم أن يساعدوك
أنا أعنى، لقد كنت لتكون .أيضًا في هذا الدفاع الضيق جداً
.فى حالة إذا هاجمك الناس
،هذه الجدران، و التى هي حقاً سميكه
.هى تملك أيضًا خصائص حراريه رائعه
حيث إنها تمتص الحراره خلال النهار
.و تطلقها فى الليل
فى وقت الصباح، إنهم لطيفه و رائعه
.و تأخذ فتره معينه من الوقت لتددفئ
لذلك سوف تكون قد أبقت أشياء كنوع من المكيف
.للتهويه فى جميع أنحاء القريه كلها
الأرض مليئه للغايه ،بالكثير من المواد العازله
.كالتراب و سطح الأرض و الطين
و نحن قد نسينا عن كل هذا عندما ،نحن إخترعنا المكيفات الهوائيه و التدفئه
لكنها إنتهت بإنشاء أزمة الطاقه
.فى وقت لاحق
لذلك بدأنا بإعادة النظر فى الكثير من هذه الاشياء
.التى كان علينا التخلى عنها
هناك العديد من العناصر التى أخذناها
من الماضى التى لا تزال ذات ،صله باليوم، و إذا لم تكن كذلك
.فهى أكثر من أنها ذات الصلة باليوم
،مثل توجيه الطاقه الشمسيه ،و المحافظه على المياه
.و إتجاه الرياح.
و كيف أن بدأ هذا إلى نوع من التأثير الهيكلى
.لسلامة مبنى و سلامة شكله كذلك
لقد إكتملنا من بناء .برج شنغهاى فى عام 2015
و كان جزء من تخطيط المبنى هو خلق هذه الطبقه الثنائيه
،و هو يساعد كأغراض متعدده
،من حيث كيف أن الهواء يتدفق من خلاله
،و هذا المنحنى يرتفع مع إرتفاع المبنى
.و هذا حقاً يعمل مع الرياح
إذا كان هذا المبنى مصمم في نيويورك
أو فى طوكيو أو فى الشرق الأوسط، فإن من شأنه
.أن يأخذ شكلاً أخر
No comments yet. Be the first to leave one.