200 baris pertama.
مرحباً؟
السائق يتحدّث، دعني أتحدّث إلى والدتك.
أمي، يريد السائق التحدّث معك على ما يبدو.
أمي، استيقظي.
أمي، انهضي.
أمي، انظري إليّ.
ماذا حدث يا أمي؟
أمي.
انهضي يا أمي.
عمّي.
انتظر، الطبيب قادم.
إنّها مشهورة، "سافيتري آما".
الغرف ممتلئة، انتظر هنا.
سيصل الطبيب قريباً.
اطلب من أحد التحقق من الأمر بسرعة رجاءً.
أمي... انهضي أرجوك.
أيّتها الممرضة!
كيف لكم تركها هكذا؟ من هي برأيكم؟
- تحياتي يا سيّدي. - كيف حالها؟
"سافيتري آما"!
أيّ "سافيتري"؟ لماذا هي هنا؟
من هي "سافيتري آما" هذه؟
"ممثلة رائعة.
مغنية رائدة
أنت مغنية الأوبرا خاصتنا"
ماذا درست العروس؟
حصلت على شهادتها الجامعية في الصحافة في جامعة "أديار" النسائية.
ألم تحصلي على ميدالية ذهبية أيضاً يا عزيزتي؟
أرادت دراسة درجة الماجستير أيضاً.
لماذا عليها فعل ذلك؟ هذا هراء حقاً.
انظري إلى ابني.
درس حتى الصف الـ 10.
توقف عن الدراسة ويعتني بمتجرنا الآن بكلّ سرور.
هل ابنتك تعمل؟
إنّها مراسلة في صحيفة.
نُشر مقالها قبل الأمس حتى.
اذهبي وأحضري الصحيفة.
بحثت عنها يا عزيزي، لم أعثر عليها.
هل أنت عمياء مثل الخفاش أم ماذا؟
إنّها هنا.
سيّدي، اسمع، دعني أقراً لك.
"لمدة 25 عاماً في (كودامباكام)
كانت شركة (آندال) الأقوى في تصنيع الفطائر
وغامرت الآن في تصنيع المخللات أيضاً،
حتى بعد 25 عاماً أخرى
(آندال) هي مرادف للفطائر والعكس صحيح إلى الأبد."
رائع!
تعجبنا ابنتك كثيراً.
أنا واثق أنّها تعجب ابني أيضاً.
أخبرنا ماذا تشعر.
إنّه يشعر بالخجل!
أين تذهبين يا عزيزتي؟
إلى المكتب يا أبي.
هل عليك مقابلة "سامبارما" شهير "شانكراما" اليوم؟
ستتزوجين قريباً.
لا داعي للعمل من الآن فصاعداً.
إنّها ليست متزوجة حتى الآن، صحيح؟
دعها تذهب يا عزيزي.
تفضل قهوتك.
أبي؟
أنا متأخرة عن العمل.
هل أستطيع أخذ الدراجة اليوم؟
حسناً.
ركلة واحدة فقط.
إن استطعت تشغيلها بركلة واحدة يمكنك أخذها.
دعني أحاول مرّة أخرى يا أبي.
على أيّ حال، لماذا تحتاج الفتاة إلى دراجة؟
ماذا لو سقطت عن طريق الخطأ؟
تذكري أنّ العريس في انتظارك.
حصل على هذه الدراجة المتأرجحة في عهد والد جدّه!
أخبريني، كيف ستعمل من ركلة واحدة فقط؟
هل تعرفين أنّ قصتي المنشورة في مجلة جامعتنا نالت الكثير من التفاعل؟
ذرفت دموعهم.
توقع جميع المعلمين أنّني سأصبح كاتبة مشهورة.
انظري إلى معاناتي الآن.
شركة "آندال"،
الفطائر والبطاطا المقلية،
المساحيق الحارة والمخللات.
لا تسيئي فهمي لأنّني أثرثر هكذا.
أميل إلى التلعثم في بعض الأحيان،
لأنّني أتحدّث من قلبي...
"جياما"، استعدي.
يجب أن ننزل الآن.
"صحيفة (براجافاني)"
سيّدة "فاني".
هل أحضرت الفطائر للجميع لتناول الغداء اليوم أيضاً؟
يا إلهي، أرجوك باركني بقصة جيدة واحدة فقط!
لا يجب أن ألتصق بالفطائر وكأنها لقبي!
إضراب الطرق والنقل.
- سيّدي. - خُذ هذه.
"شيكار".
يصل رئيس الوزراء إلى "مينمباكم" بحلول الساعة 12.
رئيس الوزراء قادم، كُن متأهباً.
مباراة "الهند" و"إنجلترا" للكريكيت.
"سانتوش"؟
تأكد من حصولك على توقيع "كايبل ديف"!
- من أجلك يا سيّدي؟ - من أجل زوجتي.
اذهب الآن.
غيبوبة "سافيتري".
"راني".
"فاني" يا سيّدي.
ماذا؟
اسمي "فاني" يا سيّدي.
أيّاً كان! تفضلي.
سيّدي، إنّه...
هل لديك مشكلة؟
سيّدي.
أعلميني إن كان لديك مشكلة.
نعم، لديّ مشكلة. أنا حاصلة على الميدالية الذهبية
خلال الـ 6 أشهر الماضية لم أحصل على قصة جيدة.
سيغطي "شيكار" حدث رئيس الوزراء وأنا عالقة مع مريضة في غيبوبة!
هذه فرصتي الأخيرة قبل أن أتزوج.
لن أذهب يا سيّدي.
هل هذا ما أردت إخباره به؟
قصة البطلة "سافيتري"، صحيح؟ يمكننا أن نملأ الثغرات بسهولة.
البطلة الخارقة، امرأة الإنسانية،
إنّها تفطر القلب وهي مستلقية في غيبوبة.
ُأعلن عن هذا في العام الماضي، صحيح؟
ماذا الذي سأقدّم تقريراً عنه ويكون خبر مهماً؟
سيّدة الفطائر، "آندال" كانت أفضل، كان يمكنها التحدّث معي على الأقل!
ليس لديّ خيار هنا حتى.
انسي الأمر وانظري من هنا.
إنّه وسيم وضخم وطوله 6 أقدام أيضاً.
إنّه يشبه "أميتاب باتشان" في فيلم "شولاي".
ليس فيلم "شولاي".
إنّه "أنتوني" في فيلم "آمار أكبر أنتوني".
انظرن، إنّه قادم نحونا.
إلى أين سيذهب عندما تكونين هنا؟
صباح الخير يا سيّدة "هيماتا" و"سوبهاجيا لاكشمي غارو"
ويا سيّدة "تريبوا سانديرا"
و"مادهورافاني غارو".
صباح الخير يا سيّد "أنتوني".
عُينت كمصور لمقالة البطلة "سافيتري غارو".
حقاً؟
عُينت "فاني" على نفس القصة أيضاً.
حقاً؟
يا لها من مصادفة!
انظري كيف يبالغ في ردة فعله بطريقة ودودة للعمل معك.
يجب أن ألتقط صورة اليوم على الأقل يوافق عليها المحرر
وإلا فإن وظيفتي على المحك.
يا للهول! ماذا حدث؟
قبل الأمس كُلفت لتغطية إضراب السكك الحديدية،
ذهبت والتقطت بعض الصور.
ألقي نظرة.
أين الإضراب في هذه الصورة؟
حتى المحرر طرح نفس السؤال!
لن يكون الأمر حقيقاً لو غطيت خطابات قادة الاتحاد فقط.
هذه هي الحقيقة العارية وراء ذلك الإضراب.
قصتك في حالة يُرثى لها بالفعل.
سيصوّر النباتات والحيوانات ويدعي أنّها الحقيقة وراء الكواليس.
سأذهب بالقرب من "أنانا غار".
هل تريدين الذهاب معي؟
لا بأس.
أفضل أن أستقل الحافلة.
- حسناً. - سأذهب من ذلك الطريق.
استقلي الحافلة من فضلك!
"سوريش غارو".
هل هناك أيّ شاغر في "دوردارشان"؟
سيّد "أنتوني".
الآنسة "فاني"!
لماذا ينتظرون؟
إنّهم ينتظرون إلقاء نظرة على "جيمناي غانيسان" الذي يصلي في الداخل.
ماذا تصوّر؟
ألا ترين؟
أخبرني قبل التقاط أيّ صورة.
متى ستتعافى السيّدة "سافيتري"؟
اليوم، قد مضى عام على دخول "سافيتري" في غيبوبة.
استشرت جميع الأخصائيين في "الهند" وفي الخارج أيضاً،
نظمت الصلوات في جميع أماكن العبادة.
سافرت على طائرة خاصة من "سنغافورة" لمنع التقرحات.
تعتني الممرضات بها ليلاً ونهاراً.
أنفقت الملايين دون تردد.
أفاد الصحفيون بلا أيّ ضمير أنّه قد تم التخلي عن "سافيتري"
وأنّ اللوم يقع على "جيمناي غانيسان".
إن عُكست أدوارنا وكنت أنا في غيبوبة،
هل ستلومون "سافيتري" على حالتي؟
فقط لأنّني رجل، صحيح؟
ستكون "سافيتري" بخير طالما أنا هنا.
تحدّث عمّا في قلبي.
لذلك، يمكنكم الكتابة بما تمليه ضمائركم.
المسكينة! تركها الجميع.
تلك هي الحياة!
ذلك صحيح يا سيّدة "فاني".
لن تجدي القصة هنا.
إنّها هناك.
سيّدي...؟
أغلقت الاستيديو اليوم، عودي غداً.
رأيتك بالقرب من منزل "سافيتري".
منزل من؟
أقصد... الممثلة السينمائية "سافيتري".
لا أعرف "سافيتري".
أنا أعرف السيّدة "سافيتري غارو" فقط!
آسفة.
"سافيتري غارو".
عليك احترام الكبار.
حتى كبار السن عليهم احترام السيّدة "سافيتري".
لكنّك رحلت دون أن تدخل؟
لا أستطيع تحمل رؤيتها كذلك.
بالمناسبة، من أنتما؟
إنّنا من صحيفة "براغفاني".
No comments yet. Be the first to leave one.