107 baris pertama.
.من الأفضل أن تسأل عن الاتّجاه بدلاً من الضّياع
.لا أجد الرّغبة في عمل شيء
.إنّه الصّيف
.يفترض أنّ هناك الكثير لفعله
كان من المفترض أن أجعلها .تلميذة فقط تظاهرًا
،لذا اشتريتها دون تفكيرٍ عميق .وراقبتها دون تفكيرٍ عميق
.اعتقدت أنّ ذلك كافٍ
،كانت غريبةً من نوعها
.وفتحت ذراعيها لي بسرعة بشكلٍ مفاجئ
.لكنّها لا تتحدّث كثيرًا
.يغمرني شعوران لا يوصفان برؤيتها هكذا
...إلياس
.كنتُ نائمة
اكتملت؟
هل اكتملت؟
.سيّد لينديل
.لنضع اللّمسات الأخيرة إذًا
تشعرين بالنّعاس لأنّك تستخدمين .سحرك بلا معرفة منك
.الأشياء الّتي نصنعها مشبّعة بالسّحر
.يفترض أن يكون آينسورث قد علّمك هذه الأشياء
.إنّه خطئي لعدم سؤاله
.لا أحبّ أن أسبّب المتاعب له
.الاعتناء بالصّغار لا يعدّ حتّى من المتاعب
.لا تعلمين كم كان يسبّب المتاعب
مرّت سنوات وما يزال فظيعًا ،بالتّزحلق، وحساؤه محروقٌ دائمًا
لا يتعلّم كيف يكبح نفسه إطلاقًا .ولا يستطيع التّعامل مع النّار بشكلٍ كافٍ
.إنّك أكثر مهارة وأسرع تعلّمًا
...أساسًا ذو العظم ذاك
...حسنًا إذًا، بشعرك وهذه
أحجار كريمة؟
.أعطاني إيّاها أحد معارفي قبل زمنٍ طويل
يُقال أنّ هذان الحجران كانا يتشبّعان
بضوء الشّمس والقمر لألف .سنة في قاع البحيرة
.إنّهما يتلألآن
إنّهما خافتان، ولكنّهما كافيان .ليضيئا الأرض تحت قدميك
.سمحت لنفسي بتغطيتها من الخارج
.إنّها تملك لون غروبٍ جميل في نهاية المطاف
.هذه عصاك
.اعتني بها جيّدًا
.حسنًا
أين أنا؟
.مرحبًا، مرّ وقتٌ طويل أيّتها السّاحرة الصّغيرة
...أنت
.شكرًا لك على جعل غصني عصًا لك
.سأستعملها بعناية
أين نحن؟
لماذا نحن هنا؟
.لأنّنا أنشأنا رابط قدر من خلال العصا
رابط قدر؟
نحن على الحدود بين المسافرين .والّذين انتهى سفرهم
.الّذين في الجانب الآخر والّذين في هذا الجانب
.الّذين لا تلتقي طرقهم أبدًا يتقاطعون هنا
.هكذا يبدو في عينيك إذًا
.يا له من طريقٍ جميل
أيبدو مختلفًا في عينيك؟
.أنا ميت سلفًا
.أعتمدُ على نظر عينيك الممتاز
.دائمًا ما تبدين حزينة يا تشيسي
ما رأيك؟
.كلّ ما يوجد هنا هو عجوز
لِمَ لا تحاولين التّحدّث مع نفسك بصوتٍ مرتفع؟
.أصبحتُ جشعة
في البداية، كنتُ راضية بمعرفة .أنّي قد أُطرد في أيّ وقت
.لذا حاولت ألاّ أعتمد عليه
.كنت مرتاحة لأنّي علمتُ أنّه لا يعتبرني شيئًا
.لأنّه اعتبرني عائلةً له، ولو كان ذلك لمجرّد التّظاهر
...ولكن
...عند نقطةٍ ما، شعرت بالانزعاج أنّه .أنّ إلياس لا يتحدّث معي
.أصبحت وحيدة وخائفة
.لا أعلم لماذا لم أستطع أن أبقى بعيدة
.لن أشعر بالقلق بتلك الطّريقة
.كان بإمكاني الاستسلام متى تخلّى عنّي
أدرك أنّ من غير اللاّئق منّي أن أردّ ،أثناء حديثك لنفسك
ولكن هل إلياس هذا شخصٌ قد يتخلّى عنك فجأة؟
هل قال شيئًا كهذا؟
هل حدث شيءٌ ولو لمرّة ليُشعرك بالقلق؟
.لا
.إذًا عليك التّوقّف عن القلق وكأنّ السّماء تنهار
.ولكن قد يغيّر رأيه حتّى لو لم يكن يمانع الآن
.قد يملّ منّي
.كما فعلت هي
...حين لا يحتاجني
هل أتحدّث لنفسي بصوتٍ مرتفع أيضًا؟
.أنا ممتنٌ لأمّ وأب تشيسي
،عندما يكافح مخلوقٌ للنّجاة .فإنّه غالبًا ما يقتل طفله أو يتخلّى عنه
يمكنهم أن ينجبوا طفلاً آخر .يومًا ما إن بقوا هم أحياء
.مع ذلك، أفلتت والدة تشيسي يدها عن رقبتها
لماذا؟
لِمَ لم تقتل تشيسي؟
لماذا قتلت نفسها عوضًا عن ذلك رغم تمنّيها عدم ولادة تشيسي؟
كيف لي أن أعلم؟
تمكنتُ من قضاء آخر لحظاتي محلقًا .في السّماء بفضل قدوم تشيسي لرؤيتي
.هنالك أشخاصٌ ومخلوقات أُنقِذوا من قِبل تشيسي
.طفل أُنقذ لأنّ تشيسي نادته
قلّة تقدير أحدهم لذاته لدرجة جعل ،من نفسه شيئًا يمكن التّخلّص منه
.هو وكأنّه يقول أنّ لا قيمة لنا نحن الّذين أنقذهم
...هذا ليس
...أنا
.لم أنوي حتّى فعل ذلك
،وأيًّا كان الأمر
هنالك أوقاتٌ تنقذ فيها الكلمة .البسيطة أو اليد الممدودة أحدهم
.لهذا أجد أنّي أريدك أن تفتخري بنفسك
.أنتِ بذاتك، لأنّك تمكّنتِ من مدّ يدك لأحدهم
.وأشكر أمّك وأباك لتركهما لك معنا
...نيفين
.ناديتِ اسمي
.شكرًا لك
No comments yet. Be the first to leave one.