The History of Sound

The History of Sound

Muat Turun Sari Kata Arabic

Maklumat siaran

The History Of Sound 2025 1080p WEBRip x264 AAC-[YTS MX]
Ulasan oleh bastet88_

Tag

webdl
Diterbitkan pada: 2026-01-19
Muat Turun: 198
Masalah Pendengaran: No
FPS: 23.976

Pratonton sari kata Arabic

200 baris pertama.

.قال أبي إنها هبة من الله

.أن أرى الموسيقى

وأن أُسمّي النغمة التي تطابق .كحة أمي كلّ صباح

،وأن أميز نباح الكلب عبر الحقل

.وأحدد درجة نقيق ضفادع الربيع

،له شكل

.ولون

.ظننتُ أن كل الناس يرون الصوت

.فنغمة ري لونها أصفر

.كما أن للموسيقى طعم أيضًا

،إن عزف أبي نغمة سي مينور .يغدو فمي مُرًّا

لم يخطر على بالي أن الموسيقى .ليست سوى صوت قط

"ولاية كنتاكي، عام 1910"

،عبر جبل الروكي"

،سرت أميالًا على أميال

،وأقولُ: لن أنسى ملامح أمي أبدًا

،بارك الرب ابتسامتها الحلوة

،كان هناك مزارع ثري عجوز

،يعيش في حينا

،وكانت له ابنة وحيدة

"...وعليها رميت عيني

.لاحظت معلمة الموسيقى في البلدة غنائي

...فكتبت لصديقها في بوسطن، أستاذ

.وهكذا غادرتُ المزرعة

.منحة دراسية لمعهد نيو إنجلند للموسيقى

"مدينة بوسطن، عام 1917"

،عبر جبل الروكي"

".سرت أميالًا على أميال

ليونيل؟

".سرت أميالًا على أميال"

،آسف

.أعرف تلك الأغنية من بلدتي. اعذراني

،كان هناك مزارع ثري عجوز"

،يعيش في حينا

،وكانت له ابنة وحيدة

،وعليها رميت عيني

،كانت حسناء ممشوقة

،شعرها أجعد وزرقاء العيون

".لا مثيل لها في العالم أجمع

من أين لك تلك الأغنية؟

.من غابة ما بإنجلترا

.كان أبي يغنّيها في كنتاكي

حقًا؟

.أنا ديفيد وايت

.وأنا ليونيل ورثنج

أيُّ قسم؟ - .الغناء -

.حسنًا... فا-لا-لا

.التأليف

.لم أتصور أن الناس هنا يعرفون أغاني كهذه

...لا يعرفوها. إنها

.هواية صيفية

.جمعُ الألحان وأغاني البالد والأغنيات

.تُذكّرني بموطني

وماذا تعرف أيضًا؟

.أكثر منك غالبًا

الحسناء سارو؟

.طبعًا

شتاء فاتن؟

".أحدُهما ذهب شرقًا، والآخرُ ذهب غربًا"

...وماذا عن

خنجر فضّي؟

.لا، لا أظنني أعرفها

هل ينبغي أن أعرفها؟ - .إنها أغنية جميلة جدًا -

.هيا. دعنا نسمعها

على أي سُلّم؟

هيا، على أي سُلّم؟

...أنا لا أغنّي هكذا عادةً و

وماذا؟ - .والجميع يتحدث -

!اعذروني

!اهدأوا رجاءً

.آسف. لم أقصد ذلك

.عليك أن تغنّي الآن

أنت خجول؟

،لا تغني عن الهوى"

،ستوقظ أمي

،إنها نائمة هنا بجواري

،وفي يمناها خنجر فضّي

،وتقول: لن أزف لك عروسًا

،'فكل الرجال كاذبون'

،هكذا تقول أمي

،سيسمعونك من الحب أكاذيب ماكرة

،وفي الليلة التالية يغازلون أخرى

،ويتركونك وحيدة تذبلين وتتنهدين

وأبي شيطان وسيم

وفي عنقه سلسلة طولها خمسةُ أميال

وبكل حلقةٍ قلب يتدلى

.لفتاة أحبّها وظلمها

،لا تغني عن الهوى

،ستوقظ أمي

،إنها نائمة هنا بجواري

،وفي يمناها خنجر فضّي

".وتقول: لن أزف لك عروسًا

.حسنًا

.اجلس هنا

.غنّ لي كلّ الأغاني التي تعرفها

.كان في رأس ديفيد ألفُ أغنية

.ذاكرة تصويرية، إن شئت تسميتها اليوم

كان يستطيع أن يعزف أغنيةً نغمةً بنغمة .بعد أن يسمعها مرةً واحدة

أحب أن أصحو حينما تصحو الشمس"

،باكرًا في أول الصباح

وأحب أن أسمع العصافير الصغيرة تُغنّي

،فرحةً ترف فوق الأرض البور

،ومحلى عيش الفلاح الصغير

".يتمرّغ بين قش الحصيد

مزيد من الشراب؟

.أنا مُتعب

.إلى الفراش. سر بي إلى البيت

.ادخل لشرب الماء

.آسف. ليس عندي إلا كأس نظيف واحد

.تعال هنا

.هيا

"ليس يوم السبت؟"

"ليس يوم السبت؟"

،تهبُّ الريح اليوم يا حبيبي"

،محملة ببعض قطرات المطر الخفيفة

،لم أعرف قطّ إلا حبًا صادقًا واحدًا

".وقد وُوريتْ هي في قبرٍ بارد

.لا تشغل بالك. إنها طويلة - .تابع الغناء رجاءً -

.سأعلّمك الباقي لاحقًا - عمّ تتحدّث؟ -

عن رجلٍ يجلس على شاهد .قبر ولا يدع حبيبته الميتة ترتاح

،تضيقُ ذرعًا بنحيبه

.فتخبره أن يدعها وشأنها ويخلفها في موتها

،من ذا الذي ينوح على قبري"

"ويخرجني من سباتي؟

،وتخبره أن يستمتع بالحياة ما دامت له .وأن يمضي فيها

.إنها عبرة ممتازة

أين تعلّمتها؟

تعلّمتها أنا وخالي .ونحن نجمع الأغاني في إنجلترا

وماذا كنت تفعل هناك أصلًا؟

.تطرح أسئلةً كثيرة في وقتٍ مبكّرٍ من الصباح

.حكيت لك كلّ شيءٍ عن نفسي .وأنا لا أعرف أين نشأت أنت حتى

أحقًا لا تعرف؟

.مدينة نيوبورت

بعد وفاة والدايّ عشتُ عدة سنوات .مع خالي سايلس خارج لندن

.كنت ابن 11 أو 12 عامًا ربما

كنت يتيمًا؟

.هذه صياغة درامية

.كنتُ بلا أبوين... مؤقتًا

.كان سايلس مذهولًا بأبوّته المستجدّة

،وكان مُصمّمًا على إسعادي

.بحكم الواجب وكلّ ما يقتضيه

.يعشق الإنجليز الواجب

لاحظ أنني أقضي اليوم كلّه .أغنّي الأغاني التي علّمتني خادمته إيّاها

لا بدّ أنها قالت له شيئًا عن إلحاحي عليها .كي تزودني بالأغاني

،كنتُ صبيًا مُهووسًا

.ومُزعجًا إلى حدّ كبير، بلا شك

،كنتُ أطلب من الناس أن يغنّوا لي .ثم أدوّن ما أسمعه في دفتر

.يا للاحراج

.ومن هناك نمى بداخلي كل شيء

،أخذني سايلس في رحلات عبر الأرياف ،بدءًا بمقاطعة سري

.وفي الصيف إلى أرض البحيرات .وإيرلندا في أحد فصول الصيف

.ثم صار هو أكثر اهتمامًا بذلك مني

وأين هو الآن؟

.ميت. نعم

.أصابته حمّى من نوعٍ ما .ولهذا عدتُ إلى هنا

،لأني ورثت منزل والديّ في نيوبورت

.ولعدم حبي طقس إنجلترا... إلى آخره

.آسف

على ماذا؟

على وفاة خالك

.ووالديك

ألم تتبقى لك عائلة؟

،كلُّ من تعرفه سيموت .أنت تعرف ذلك

.عليّ الذهاب

.أنا مشغول الليلة

الأسبوع القادم؟

!اخفضوا الصوت - .آسف -

!تصبحون على خير

،حين جاء أمر التجنيد تلك السنة .فضّت الصفوف

.لعلّ ذلك كان كلّ شيء، قلتُ في نفسي

.ليالٍ معدودةٍ في برهة زمنٍ

.ستنضم إليهم

.هكذا قيل لي

،لا يفترض بك القلق من التجنيد أبدًا

.بفضلها

سأرحل هذا الأسبوع

.إلى الحرب

،راسلني

،وأرسل الشوكولاتة

.ولا تمت

يذوب الثلجُ أسرع ما يكون"

حين تبدأ الرياحُ بالغناء

"...وتنضج الذرةُ أسرع من سواها

وهكذا رجعتُ إلى المزرعة

،في ربيع 1917

،بغتةً

.والندمُ يعتيرني

،قبل أن نفترق..."

،أراهن بالذهب، أنه سيهتدي إليَّ

فالثلجُ يذوب أسرع ما يكون

،حين تشدو الريح بالغناء

ويحلق السنونو بلا هم

،طوال فصل الربيع

،وحينما ينقضي الربيع ويهب الشتاء

،ستطيب نفسك وترضى يا فتاي

،ورغم كبريائك ستتبعني

".ولو عبرتُ بحرًا عاصفًا

!انهض

ما الخطب؟

ماذا؟

Komen

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left